الجمعة، 22 مارس 2013

من القلب لدعاة التغريب و الانهزاميين

لا أريد الخوض في نظريات و أيديولوجيات الفكر الليبرالي العلماني الثوري المتطرف لأن الكلام النظري يحتمل الصح و الخطأ و أحياناً يكون الكلام النظري معسول و مغري لأنه يوافق شهوات النفس و هواها.
 و أحسب أن دعاة الجمود و التقوقع و الانغلاق و دعاة التحريض و الفتنة الحزبيون الحركيون المتناقضون المتطرفون هم السبب الرئيسي خلف انحراف دعاة الليبرالية و العلمانية
 و بالتالي أفضل طريقة لمكافحة الفكر الليبرالي المتطرف هو نشرالفكر الإسلامي السليم النير الحرالواعي على منهج الوسطية و الاعتدال بفهم كبار العلماء و ليس بفهم الانهزاميين من السروريين .  
 و خير شاهد على صحة أو فساد المنهج و الفكرهو نتائجه و آثاره على أرض الواقع فالواقع لا يمكن تكذيبه أو دحضه إلا من جاحد أو معاند فكره استبدادي إقصائي.
فأدعوا دعاة الليبرالية و العلمانية في السعودية و من يسير في ركابهم من السروريين الانهزاميين  النظر في حال و واقع  الدول العربية و الإسلامية التي انتهجت هذا النهج  و تخلت عن هويتها الإسلامية أن يغوصوا في أعماق تلك المجتمعات ليروا ما تسببت به هذه المناهج من ضياع في الهوية و تخلف و مشاكل اجتماعية و نفسية و اضطرابات فكرية و تناقضات و ظلم و أزمات و هزائم و نكبات و ....
حتى يعتبروا بدل أن ينخدعوا كما خدعت شعوب تلك البلدان من قبل بهذه الشعارات الرنانة و هم الآن يكتوون بنارها و في ورطة و لا يدرون كيف الخلاص من تبعات ما فعلوه .
و لكي يشكروا الله على هذه النعم الكثيرة بفضل الله ثم بفضل هذه الحكومة التي انتهجت الكتاب و السنة المطهرتين.  
و لكي يشعروا بالعزة و الكرامة و الراحة و الطمأنينة في ظل شريعة الله الوارفة
و ليستمروا في عملية البناء و التنمية التي أوصلت السعودية  إلى تلك المكانة المتقدمة حيث أصبحت تتقدم على أقرانها بعقود بعد أن كانت متخلفة عنهم بعقود .
و ليحافظوا على هذه القلعة المتبقية من قلاع الإسلام  
فعملية الهدم سهلة و لا تأخذ  وقتاً  كبيراً و لكن عملية بناء المجتمع و الحضارة يحتاج لزمن طويل و الدول ليست مجالاً للتجارب غير المدروسة .  
فهل تريدون من السعودية تحمل تبعات سلوك الآخرين المنحرف عن هدي  الله عز و جل و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم و الدخول في مغامرات غير محسوبة و إذا انتصروا يتغنون بانتصاراتهم و يتنكرون للسعودية و إذا انهزموا و فشلوا فالسبب السعودية ؟؟؟!!!
و إليكم نتائج و آثار الحكم بما أنزل الله على منهج الوسطية و الاعتدال على الدين و الوطن و الأمة و الإنسانية جمعاء الذي انتهجه حكام آل سعود حفظهم الله و رعاهم و رحم ميتهم:
- السعودية حافظت على هويتها الإسلامية  و العربية  في وقت من أحلك الأوقات التي مرت  بها  أمتنا  و بثباتها بالإضافة  إلى إنشاءها و دعمها  لكثير من المنظمات و الهيئات الإسلامية  حافظت على كيان الأمة  الإسلامية من الانهيار كلياً في الوقت الذي انجرفت فيه معظم الدول الإسلامية خلف العلمانية الثورية الروسية المتطرفة ، و هي أكبر داعم لقضايا المسلمين في الأزمات و النكبات مادياً و سياسياً و دبلوماسيا و معنوياً و هذه أكبر خدمة للإسلام و الأمة و فخر لكل سعودي و الدليل في هذا الرابط :
- قامت برعاية الحرمين الشريفين على أفضل وجه و رعاية الكتاب و السنة و أقامت الجامعات و المراكز و الفضائيات و المطابع و الجوائز العالمية لخدمتهم وهذه خدمة للإسلام و الدعوة الإسلامية و المسلمين و هذا شهد به القاصي و الداني و شرف كبير و توفيق خاص من الله و فخر لكل سعودي .
- وهبها الله خيرات كثيرة استغلتها بعملية تنمية شاملة جعلت السعودية في مقدمة الدول الإسلامية حضارياً و عادت بالخير على جميع الدول الإسلامية و دول العالم فساهمت بحل جزء كبير من مشكلة البطالة التي تعاني منها و هذا من دواعي الفخر و الاعتزاز لأن السعادة الحقيقية بالعطاء و ليس بالأخذ و الدليل في هذا الرابط :

- استغلت قدوم العمالة الوافدة إليها و القوات الأجنبية التي استأجرتها لتحرير الكويت من أجل توعيتهم و نشر العقيدة السليمة  و دعوة غير المسلمين الى الاسلام  فأقامت مكاتب للدعوة و الارشاد و توعية الجاليات في كافة انحاء المملكة فعلى سبيل المثال لا الحصر أسلم لتاريخه عن طريق مكتب واحد هو مكتب الروضة بالرياض (27655) شخص من جنسيات مختلفة و أسلم في مشروع واحد من هذه المشاريع هو مشروع المشاعر (1200) صيني و أسلم (20000) جندي أمريكي و هذا من دواعي الشعور بالتفوق الفكري بدلا من الانهزام الفكري أمام الآخرين و الدليل في هذا الرابط :
-أعز الله هذا البلد الأمين في زمن كانت تسود فيه المعاني بخروج سيد المرسلين و البشرية محمد صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام رضوان الله عليهم  منه فأوصلوا رسالة الإسلام أرقى منهج عرفته البشرية إلى شتى بقاع المعمورة و بوجود أعظم مقدسات المسلمين فيه و أبى الله في هذا الزمن الصعب الذي طغت فيه المادة على المعاني إلا أن يعز هذا البلد فمنحه  ثروات طبيعية هائلة أكسبته قوة مالية استغله في عملية تنمية شاملة فأكسبه قوة اقتصادية كبيرة أدخلته في نادي دول العشرين و قوة الاقتصاد هذه بالإضاقة إلى المكانة التاريخية و الموقع و الحنكة و الدهاء و الحكمة التي تميز به قادته جعله أكبر لاعب سياسي في المنطقة و جعله الدولة العربية و الإسلامية الأكثر استقلالية و هذا من دواعي الشعور بالعزة و الكرامة و الفخار و الدليل في هذا الرابط :
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2013/02/blog-post_1434.htm

 معيار حقوق الإنسان في أي بلد الأجهزة الأمنية و أحسب أن الاجهزة الأمينة السعودية من الأفضل-   
    :  في العالم لأنهم يتربون على مخافة الله و الكتاب و السنة و الدليل في هذا الرابط   
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2014/05/blog-post_31.htm

أنشئت قوة عسكرية أصبحت من الأقوى عربياً و إسلامياً  للدفاع عن مقدسات المسلمين و الثروات الضخمة التي تعود بالخير على جميع بلاد المسلمين و هذا فخر لكل سعودي و عربي و مسلم  شاهد الرابط 
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2014/05/blog-post_4179.html 

-  ما ذكرته في الأعلى يجعل السعودية أحق الأوطان بالوطنية و الدليل في هذا الرابط : 

و خلاصة الكلام إن الفكر التغريبي المستورد و تحت أي مسمى كان البعيد عن قيمنا و ثقافتنا  الإسلامية و العربية و الذي يهدف إلى التغيير من الجذور لا يقل خطورة عن  فكر التطرف و الإرهاب لأن الفكر الإرهابي المتطرف آثاره السلبية واضحة و تظهر بسرعة و لذلك يكون منبوذا من معظم الناس
 بينما الفكر المستورد المتحلل البعيد عن الجذور آثاره السلبية تظهر بالتدريج و لكنها تكون مدمرة للمجتمع على المدى البعيد و هو ينتشر بسرعة لأنه يوافق الشهوات و النزوات و مغلف بشعارات مغرية براقة و العاقل و السعيد و الموفق من اتعظ بغيره و يبتعد عن الحفرة التي سقط  فيها غيره و لا يجرب ما جربه الآخرون و فشلوا فيه و تخلوا عنه بعد اكتشافهم زيفه . 
و الخطأ لا يصحح بخطأ أكبر منه و لكن يصحح بالفكر السليم و في النهاية لا يصح إلا الصحيح.

الكاتب :عبدالحق صادق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.