الجمعة، 5 أبريل 2013

هذا بلد الخير و العطاء الذي تنكر له العرب و العجم

 هذا بعض ما قدمته السعودية للإسلام و الأمة الإسلامية :
السعودية بتحكيمها شرع الله حافظت على هويتها الإسلامية و العربية في وقت من أحلك الأوقات مرت بها أمتنا و السمة الإسلامية و العربية  للسعودية ظاهرة و واضحة لا ينكرها إلا جاحد أو معاند بينما هذه السمة طمست في كثير من الدول العربية و الإسلامية
 و هي بثباتها هذا بالإضافة  الى  إنشائها و دعمها  لكثير من المنظمات الإسلامية حافظت على كيان الأمة  الإسلامية من الانهيار كليا
       أما القول بان الجميع مثل بعضهم فهذا ليس من الانصاف لأن تعميم السلبيات على الجميع فيه ظلم و خلط  للأوراق و إشاعة لجو الإحباط و اليأس و قتل لكل جهد
هي تقوم برعاية الحرمين الشريفين و الكتاب و السنة و اقامت الفضائيات و المطابع و الجوائز العالمية  و في هذا خدمة لجميع المسلمين و هذا شرف كبير و توفيق خاص من الله فعلى سبيل المثال
بلغ إجمالي ماوزعه المجمع الملك فهد منذ بداية توزيعه لإصداراته وحتى نهاية شهر صفر1436هـ 279.2 مليون نسخة من مختلف اصدارات 
السعودية قامت بعملية تنمية شاملة عادت بالخير على شعبها و جميع شعوب الدول الإسلامية فعلى الاقل يستفيد من خيراتها بشكل مباشر أو غير مباشر أكثر من مائة مليون مسلم و ساهمت بذلك في التقليل من مشكلة البطالة التي يعاني منها العالم الإسلامي و هذه أفضل من الصدقة لأن العامل يأخذ هذا المال بعرق جبينه .
و استغلت قدوم العمالة اليها  من اجل توعيتهم و دعوة غير المسلمين الى الاسلام  فأقامت  مكاتب للدعوة و الارشاد و توعية الجاليات في كافة انحاء المملكة فعلى سبيل المثال بلغ عدد الذين اسلموا عن طريق مكتب واحد مكتب الروضة بالرياض  عشرين الفا من جنسيات مختلفة
السعودية  منذ خمسين عاما كانت متخلفة عن اقرانها من الدول العربية اكثر من خمسين عاما و اليوم اصبحت متقدمة عليهم اكثر من خمسين عاما 
السعودية تساعد جميع المسلمين بغض النظر عن مذهبهم و دون طلب مكاسب شخصية او سياسية حيث اقامت حملات وطنية لجمع التبرعات لجميع المنكوبين في العالم الاسلامي
فهي ساعدت المتضررين من زلزال إيران ومصر و غرق العبارة بمصر و انهيار السد في سوريا كما ساعدت المتضررين من تسونامي و ساعدت المتضررين في اللبنان و ساعدت المتضررين في غزة اكثر من اي دولة أخرى و كذلك المتضررين في كوسوفو و البوسنة و أفغانستان و باكستان و الشيشان
و ساعدت دول الربيع العربي التي تعاني من ازمات اقتصادية
فهي من اكثر الداعمين ماديا و سياسيا للشعب السوري
و هي من اكبر الداعمين لليمن حيث تقدمت بمبادرة حقنت دماء اليمنيين و حالت دون حصول حرب اهلية و ادت الى تنحي الرئيس علي عبد الله صالح و هي تساهم بشكل رئيسي في التخفيف من مشكلة البطالة التي تعاني منها اليمن فهناك اكثر من مليونين يمني يعملون في السعودية و يستفيدون من خيراتها هذا عدا المشاريع التنموية العديدة التي تقوم بها السعودية
و قدمت لليمن مساعدة مالية بمقدار 3 مليار دولار بعد الانتفاضة اليمنية لحل الازمة المالية التي تعاني منها   
 و قدمت لمصر مساعدات  مالية  كبيرة  بمليارات الدولارات لحل الأزمة المالية التي تعاني منها بعد الإنتفاضة المصرية قبل مرسي و اثناء حكم مرسي و بعدعزل مرسي. 
و كذلك قدمت مساعدات مالية للبحرين و عمان  و الاردن و المغرب
او السعودية تبذل قصارى جهدها للإصلاح بين الإخوة المتنازعين سواء في اللبنان او في فلسطين او اليمن  او سوريا  
و السعودية هي اول من تقدم لجامعة الدول العربية  بمشروع فك  اسر الرئيس صدام حسين يرحمه الله
و تسعين بالمائة من العمل الخيري الإسلامي العالمي من دول الخليج العربي و خاصة السعودية و الجهاد بالمال يوازي الجهاد بالنفس
 فهي تبرعت لغزة المنكوبة بمليار ريال و وضعت أسطول الإخلاء الطبي المجهزة بأحدث التجهيزات لإخلاء المصابين من غزة الى مستشفيات المملكة التي تم تجهيزها لاستقبال المصابين و قامت باستضافة ذوي الشهداء للحج على حسابها ذاك العام.
و هي تدعم قضية فلسطين سياسيا في جميع المحافل الدولية و إسرائيل متضايقة جدا منها
ففكرة إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية نشأت في الكويت و تبلورت في السعودية و السعودية من اكبر الداعمين ماديا و معنويا لها فهي تدفع مرتبات الموظفين في فلسطين شهريا بما في ذلك حكومة حماس
و شهد بدعم السعودية الكبير للقضايا الإسلامية و العربية العادلة الرئيس علي عزت بيغوفيتش  و معروف الدواليبي يرحمه الله  رئيس وزراء سوريا سابقا و رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي إحسان الدين أوغلوا والرئيس اللبناني
هذا بعضا مما تقدمه السعودية فماذا قدم الآخرون أصحاب الشعارات الرنانة و المصالح الضيقة، المحور الإيراني الإخواني؟؟؟
و السعودية أغناها الله عن الخلق فوهبها خيري الدنيا و الآخرة فالدول العظمى تخطب ودها لأنهم يعرفونها جيدا أكثر مما تعرفها الشعوب العربية
و المستفيد من معرفة التجربة السعودية الناجحة هي الأمة العربية و الإسلامية و نجاحها دليل قاطع على أن الإسلام صالح لكل زمان و مكان لأن التجربة خير برهان فهي وصلت إلى ما وصلت إليه من التقدم و الحضارة و قوة الاقتصاد و المكانة بفضل تحكيمها شرع الله
و لكن ما تفسير انزعاج البعض من ذكر السعودية بخير و إنكار أي ايجابية تخصها ولو كانت صادرة من مراكز أبحاث متخصصة في الدول المتقدمة  و اتهام  أي جهة تذكر هذه الايجابيات
فالشعور الطبيعي و السليم  لأي مسلم أو عربي الاعتزاز بأي ايجابية في السعودية و في إي بلد عربي
 و شعورهم بالنشوة و كأنهم وقعوا على صيد ثمين عند التقاطهم أو سماعهم  لأي خبر أو إشاعة تطعن في السعودية و لو كان مصدرها صحافة الأعداء و  قيامهم  بنشر هذه الإشاعات بكل ما أوتوا من قوة


 الكاتب : عبدالحق صادق

هناك تعليق واحد:

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.