‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفكر الثوري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفكر الثوري. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 18 مارس 2018

الاستبداد الديني أشد ضرراً من الاستبداد العلماني

عبدالحق صادق

الإخوان هم الأم الولود الودود لجميع حركات الإسلام السياسي المتطرفة والتنظيمات الإرهابية وعلى رأسهم نظام #الخميني وأدواته من الميليشيات الشيعية المتطرفة، وهم أول من جاء بالانقلابات العسكرية والأنظمة الجمهورية الديكتاتورية والصراع بينهم على السلطة وليس خلاف في المنهج والفكر.
و يجمع بين #الإخوان ومن لف لفهم من التنظيمات المتطرفة ك #القاعدة و #داعش والأنظمة الثورية القمعية و نظام الخميني فكر ومنهج واحد هو الفكر الثوري الاستبدادي الماركسي.
وأرى أن الإخوان ومن لف لفهم من التنظيمات المتطرفة كالقاعدة وداعش ليسوا خوارج ولكنهم ثوار ماركسيون بلحية #كاسترو وثوب الخميني وعمة #حسن، يلبسون ثوب الإسلام للتضليل واللعب على عواطف الشعوب الإسلامية، إنني أتحدث عن فكر ومنهج وليس عقيدة حتى لا يتهمني البعض بالتكفير.
إذا لم تسقط الشعوب الفكر الثوري الاستبدادي النازي الشوفيني العدواني المتطرف من عقلها، فلن تسقط الأنظمة القمعية ولو سقطت، وسيتم استبدال استبداد يرتدي مسوح القومية باستبداد يرتدي مسوح الدين. والديني أظلم وأطغى وأشد ضررا، لأنه يشوه صورة الإسلام السمح، وينفر من الإسلام، ويدفع الناس نحو الإلحاد والتحلل من الدين والقيم.
وإذا خلعت الشعوب هذا الفكر من عقلها، ستنهض خلال سنوات وتصبح في عداد الدول المتقدمة المتحضرة كما نهض الغرب من قبل.

الخميس، 19 أكتوبر 2017

خطاب مرزوق الغانم الرنان ضد إسرائيل دلالات ومؤشرات

عبدالحق صادق

ذكرني خطاب #مرزوق_الغانم بخطابات ستينات القرن الماضي والتصريحات النارية لمحور المقاومة ##خامنئي #حماس #حسن #القذافي
وذكرني التأييد الشعبي الواسع لخطاب #مرزوق بتلك الجماهير الغفيرة التي كانت تهتف ل #جمال و #حافظ على خطبهم الرنانة
وذكرني التأييد الشعبي الواسع لخطاب #مرزوق بتلك الجماهير الغفيرة التي كانت تهتف ل #جمال و #حافظ على خطبهم الرنانة
كل أصحاب هذه الخطب الرنانة الذين تاجروا بالقضية الفلسطينية كشف الله زيفهم وظهرت حقيقتهم ونبذتهم الشعوب
أصحاب الخطب الرنانة تجار القضية ضيعوا من أراضيهم أضعاف مساحة #فلسطين وجعلوا بلدانهم في مؤخرة الركب ومنها آلت إلى الخراب
لم تسر دول الخليج خلف الأنظمة الشعاراتية فحفظها الله من الفوضى وتقدمت على أقرانها بعقود بعد أن كانت متخلفة عنهم بعقود
فهل يريد #مرزوق_الغانم_ والذين يصفقون له إعادة دول الخليج إلى ستينات القرن الماضي بعد أن لفظتها الشعوب العربية
هذه الخطب لم تسمن وأتت بالجوع والخراب والتخلف والاستبداد والقمع استغرب من حكومة #الكويت المعروفة بالحكمة كيف سمحت له
هل يريد #مرزوق_الِغانم ومن صفق له عرقلة جهود السلام التي يقودها #ترمب، غير مناسب هذا الكلام في أجواء الحديث عن سلام
نحن الآن في حالة حرب مع المحور الإيراني، و عدونا وعدو #إسرائيل واحد من غير المناسب هذه الخطب النارية التي هدفها الشهرة
إيران تمارس أقسى أنواع الاحتلال في التاريخ لأنها تستهدف الدبن والمقدسات والثقافة وتدمير الحضارة وجميع الدول الإسلامية
#إسرائيل هدفها جزء من #فلسطين وتريد أمنها وعملية مقايضة الأمن بالسلام جارية، هذه الخطب تخالف توجه أصحاب القضية أنفسهم
#إسرائيل ليس لديها مشروع أيديولوجي وعرب 48 يعيشون بمستوى معيشة أفضل من بعض الدول العربية ويمارسون شعائرهم الدينية بحرية
هذه الخطب تخالف مخرجات #قمة_الرياض حول تنشيط عملية السلام أخشى أن يكون #مرزوق_الِغانم مدفوع من جهة معادية للسعودية
أرى ان #إسرائيل جادة في #السلام وأمثال هذه الخطب و التأييد الشعبي لها تدل أن #العرب غير جادين لأن السلام ثقافة وليس ورق
ظننت أن العرب تجاوزوا مرحلة الخطب الرنانة، هذا يدل أن العواطف مسيطرة على الشارع العربي وليس العقل والحكمة والمصلحة

ما يعانيه شعب #غزة من الاحتلال الإيراني بواسطة وكيله #حماس يفوق بأضعاف المرات ما يعانيه #عرب48

السبت، 5 مارس 2016

خطبة الجمعة الإخوانية

الإخوان يصنعون الرأي العام السياسي لمعظم أئمة المساجد و الخطباء و المشايخ  و الدعاة و الفكر السياسي الإخواني مصنوع وفق الرؤية الإيرانية و بما يخدم مشروعها الفارسي و بشكل منحرف و خطير و يقلب الحقائق و يزور التاريخ تماما و لذلك جعلوا خطباء الجمعة يدعون على الدول العربية و الإسلامية بالخراب و الدمار و تسلميها لإيران و الله يستجيب دعائهم فكل مدة تسقط دولة  بيد المشروع الفارسي فسقطت بيدهم حتى الآن ستة دول  إسلامية أفغانستان الصومال العراق ليبيا اليمن سوريا لبنان
 لأنهم يقولون ( اللهم انصر المجاهدين في كل مكان و المجاهدين اليوم هم القاعدة و أخواتها من داعش و غيرها  ) و هؤلاء يجاهدون في سبيل المشروع الفارسي و يحسبون أنهم يجاهدون في سبيل الله .
أغلب خطباء ‫#‏الجمعة‬ يدعون بهذا ( اللهم أذل الشرك و المشركين ) و بعضهم يدعو ( اللهم دمر اليهود و النصارى )
هل كان رسول الله صلى عليه و سلم يدعو بهذا الدعاء في خطب الجمعة ؟؟؟
رسالة الإسلام تحرير الناس من الشرك و عبادة الأوثان و عبادة الطغاة من أجل أن يصبحوا أعزة و سادة و ليس للدعاء عليهم بالذل و الهلاك و الدمار
أليس الصحيح و المصلحة و الذي ينسجم مع رسالة الإسلام الدعاء ( اللهم اهد المشركين و اليهود و النصارى )
فالرسول عليه السلام عندما ضربه مشركي ‫#‏الطائف‬ و أدموا قدمه لم يدعو عليهم بالهلاك و الدمار و عندما جاءه جبريل عليه السلام لبنفذ ما يأمره به ضد من آذاه قال ( الله أهد قومي فإنهم لا يعلمون ) و نسبهم إليه (قومي ) و لم يقل أعداء و مجرمين و خونة و لم يأمره بتدميرهم و إطباق الجيل عليهم 

و إثارة الأحقاد على أمريكا و الغرب هي العمود الفقري للارهاب
ألا يدل ذلك أن أغلب خطباء اليوم يفهمون إسلام ‫#‏الإخوان‬ و ‫#‏خامنئي‬ و ليس الإسلام الذي أنزل على سيدنا محمد عليه السلام و هؤلاء يشوهون صورة ‫#‏الإسلام‬ باسم الإسلام

 #‏داعش‬ أداة لمشروع سياسي فارسي إخواني يتم تطويع النصوص الشرعية التي تنسب للسلفية خدمة لأغراض سياسية و الدليل هذه الفتاوي موجودة منذ أكثر من 1000 عام و لم تحصل مثل هذه الأعمال الإرهابية إلا بعد الثورة الخمينية

الجمعة، 8 يناير 2016

الفكر الثوري الاستبدادي سبب بلاء العرب والمسلمين

عبد الحق صادق

الفكر الثوري الاشتراكي الماركسي الاستبدادي دخيل على ثقافتنا الإسلامية استورده الإخوان  من الفكر الماركسي ومن جميع الحركات الثورية الاستبدادية الستالينية والنازية والشوفينية والفاشية، لأن الإخوان من أقدم الأحزاب في المنطقة.
البعض يستغرب هذا الكلام بحق الحركات الإسلامية لأنهم يظنون أن الفكر الماركسي يعني الإلحاد فقط والحقيقة هو منظومة فكرية متكاملة تؤدي في النتيجة إلى الإلحاد و لذلك الأحزاب التي تتبنى هذا النهج لا تشترط  من أعضائها الإلحاد
فمدون في كتب الإخوان بأنهم معجبون بهذه الحركات و أنه صدرت تعليمات لمفكريهم بدراسة هذه الحركات و الاستفادة من منهجها و أسلوبها و هذا ما حصل فقد طبق الإخوان فكر و أيديولوجيا هذه الحركات و في الحرب العالمية الثانية و قف الإخوان مع النازية
 هذا الفكر لوث الثقافة الإسلامية بأفكار خطيرة فأنتج  فكر إسلامي هجين أسميته الفكر الإسلامي الثوري الاستبدادي أساء للإسلام و للدعوة الإسلامية و شوه صورة الإسلام و أظهره بأبشع الصور و الإخوان هم الأب الروحي لجميع الحركات الإسلامية المتطرفة التي تتبنى الإسلام السياسي و لذلك أرى من الخطا تسمية الإرهابيين بالخوارج لأن دافعهم  سياسي و فكر  ثوري استبدادي ماركسي 
و الإخوان بواسطة آلاتهم الإعلامية العملاقة يصنعون الفكر السياسي العام للعرب و المسلمين مستغلين غياب التوعية السياسية لدول محور الاعتدال الغربي العربي


ومن جملة من تربى في أحضان الإخوان على هذا الفكر والمنهج جمال عبد الناصر فقد كان في المكتب الخاص للإخوان و هم الذين أوصلوه إلى سدة الحكم في مصر بانقلاب عسكري على الملكية باعترافهم
و لكنه انقلب عليهم عندما حاولوا اغتياله لأنه رفض أن يكون ألعوبة بيد المرشد هذا يدل أن الضباط يتمتعون  بشخصية مستقلة يرفضون التبعية العمياء و لهذا يحاربهم الإخوان و يعملون على تهميشهم و إضعاف الجيش الوطني 
فالذي أوصل مرسي إلى ما وصل إليه طاعته العمياء لمكتب الإرشاد و أردوغان يسير على خطاه و أحسب أن مصيره كمصير مرسي إذا لم يغير نهجه و يفك ارتباطه بالإخوان و إيران
 فعمد النظام الناصري إلى تغيير الثوب فأصبح قومي عربي بدل إسلامي و لكن الفكر و النهج واحد و تحالف مع الاتحاد السوفياتي، فالنظام الناصري هو الأب الروحي الثاني لجميع الأنظمة القمعية الاستبدادية العسكرية التي تحالفت مع المعسكر الشرقي و على رأسهم النظام البعثي فهو الذي صدر هذا الفكر و الثورات للدول الجمهورية العربية
 الإخوان هم الأب الروحي الأول لجيمع الأنظمة القميعة الثورية الجمهوية العربية فهم أول من جاء بالانقلابات العسكرية و الأنظمة الديكتاتورية إلى منطقتنا
و الخلاف بين النظام الناصري و الإخوان ليس في الفكر و المنهج و لكن صراع على السلطة فالإخوان يرون أنفسهم أولى بالسلطة كونهم هم من جاء بعبد الناصر و الأنظمة القمعية الى الحكم 
و قد أثنى الخميني قائد الثورة الإيرانية على جمال عبد الناصر و قال هو أكبر داعم  لثورتنا و قيل بأن زوجته شيعية من أصول إيرانية
و الثورة الخمينية تأثرت لحد كبير بكتب الاخوان و أفكارهم و قد أثنى مستشار خامنئي على الإخوان و قال بأنهم أقرب الحركات إلينا و أمر خامنئي بطباعة كتب سيد قطب و توزيعها مجانا و أول من بارك الثورة الخمينية الإخوان و قال المالكي رئيس حزب الدعوة الشيعي العراقي بأنه تربى على كتب الإخوان
فالإخوان هم أم الثورة الخمينة أيضاً

و الفرق بين الأنظمة الثورية القمعية و بين  الحركات الإسلامية الثورية و على رأسهم الإخوان أن الأنظمة القمعية تتاجر بالعروبة أما الإخوان فيتاجرون بالدين
و المشترك بينهم  هو : الطرفان يتاجرون بقضايا العرب و المسلمين و منهجهم التلون و السرية و العمل المخابراتي و الإقصاء و الاستبداد و استخدام العنف المفرط كأسلوب في التغيير و مفهوم السياسة عندهم فن الخداع و الكذب و بارعون بصناعة رموز جوفاء بواسطة آلتهم الإعلامية الضخمة و تحطيم الرموز الفعليين و إشاعة الكراهية على دول الخليج و الغرب و خاصة السعودية و أمريكا
و أخطر ما في منهجهم عشق السلطة و غرس العنجهية الثورية و الاستعلاء لأن هذه الصفات تقف حجر عثرة في التغيير الإيجابي و الاستفادة من الأخطاء و من تجارب الآخرين و أهم سبب في الفرقة و التنازع و زوال الدول و الحضارات و خير شاهد ما آلت إليه دول ما يسمى الربيع العربي
فالإخوان الذين يسيطرون على ثورات ما يسمى الربيع العربي هم وجه آخر لنظام الأسد و لذلك إذا سقط نظام الأسد فلن يتغير شئ و سيتم استبدال استبداد علماني باستبداد ديني و الاستبداد الديني أخطر و أطغى لأنه يسئ للإسلام و يشوه صورته و ينفر منه فالأنظمة القمعية العلمانية جعلت الناس تعود لدين الله بسبب ظلمها بينما الحركات الإسلامية المتطرفة جعلت الناس تخرج من دين الله أفواجاً و تفضل العيش في ظل الدول الصليبية التي يصفونها بالأعداء و المتآمرين
  و الدول التي استعصت على النظام الناصري و لم تسر خلفه و لم تهتف باسمه و لم تتبنى فكره و نهجه الهدام هي دول الخليج لأن العقيدة الإسلامية متجذرة  فيهم و أبناء الجزيرة العربية يتمتعون بالاستقلالية لأنهم لم يتعرضوا لاحتلال أجنبي فالسعودية الدولة الوحيدة في العالم التي لم تتعرض لاحتلال أجنبي في تاريخها
 و لذلك ناصبهم العداء و أشاع أحقاد العرب عليهم و منذ ذاك الوقت و الأجيال العربية تتوارث مشاعر الكراهية و النظرة السلبية على حكومات و شعوب دول الخليج و الذي ورثهم اليوم المحور الإيراني الإخواني

  و للأسف لم يتصدى الإعلام الخليجي لحملة التشويه الضخمة هذه رغم ما يتمتع به من إمكانيات ضخمة و هذا الخلل من أخطر من يهدد الأمن القومي الخليجي
فدول الخليج العربي ينبغي أن تكون نموذج لشعوب ما يسمى الربيع العربي للاستفادة من تجربتهم و من الخطأ القاتل قيام شعوب الخليج و الأردن و المغرب القيام بثورات على غرار دول الربيع العربي لأن الانظمة الملكية قابلة للاصلاح و التغيير الايجابي
و استطاع الإخوان اختراق المنظومة الفكرية لشعوب دول الخليج  و إحداث ثغرة فيها فأشاعوا هذا الفكر الهدام بينهم عن طريق اللعب على عواطفهم الدينية فبعد فرار الإخوان من أنظمتهم القمعية لجئوا إلى دول الخليج و الغرب فاستضافوهم و أكرموهم و امتلأت جيوبهم من خيراتهم و تغلغلوا في وزارات التربية و الإعلام و المساجد و لكنهم حسب منهجهم غدروا بهم فنشروا فكرهم و منهجهم الهدام بين شعوب تلك الدول و أحدثوا شروخ في المجتمع الخليجي و من نتائجه أصحاب الفكر الثوري الانهزامي الإخواني المتطرف و الإرهابيين.

و دول الخليج اختارت المعسكر الغربي حيث التقدم و التحضر و حقوق الإنسان و حريته و كرامته فنهضت و تقدمت و أصبحت في مقدمة الركب بعد أن كانت في المؤخرة و استقرت و لم تهتز بعد ثورات ما يسمى الربيع العربي لأن حكومات دول الخليج تتبنى فكر إيجابي استطاعت استيعاب و احتواء الفكر السلبي للإسلاميين الثوريين
بينما في الأنظمة الجمهورية القمعية التي تتبنى الفكر الثوري الاستبدادي السلبي التقى سالب مع سالب فحدث انفجار هائل أدى إلى انهيار الدولة كلياً فعمت الفوضى و القتل و التدمير العبثي و استغل المحور الإيراني الإخواني التصحر السياسي لدى شعوب تلك الدول فهيمنوا على هذه الانتفاضات الشعبية و جيروها خدمة لمشروعهم المشترك
 فهذا الفكر و النهج هو خلف معظم ما تعانية  الدول العربية و الإسلامية من تخلف و ذل و هوان و فرقة و تنازع و مشاكل و أزمات و اضطرابات و فوضى و دمار و نكبات و تهجير


و الغريب أن أصحاب هذا الفكر كروسيا و دول الاتحاد السوفياتي سابقاً تخلوا عنه و اكتشفوا زيفه و البعض من أبناء جلدتنا يتبناه اليوم و يقدمه كمخرج و حل لما تعانيه المنطقة من فوضى و تخلف و يريد أن يجرب ما ثبت فشله فكما يقال الذي يجرب المجرب عقله مخرب

خلاصة الكلام الإخوان هم الأم الولود الودود لجميع حركات الإسلام السياسي المتطرفة والتنظيمات الإرهابية وعلى رأسهم نظام الخميني وأدواته من الميليشيات الشيعية المتطرفة.
وهم أول من جاء بالانقلابات العسكرية والأنظمة الجمهورية الديكتاتورية والصراع بينهم على السلطة وليس خلاف  في المنهج والفكر.
و يجمع بين الإخوان ومن لف لفهم من التنظيمات المتطرفة  كالقاعدة وداعش والأنظمة الثورية القمعية و نظام الخميني فكر ومنهج واحد هو الفكر الثوري الاستبدادي الماركسي.
 وأرى أن الإخوان ومن لف لفهم من التنظيمات المتطرفة  كالقاعدة وداعش  ليسوا خوارج ولكنهم ثوار ماركسيون بلحية كاسترو وثوب الخميني وعمة خامنئي، يلبسون ثوب الإسلام للتضليل واللعب على عواطف الشعوب الإسلامية، إنني أتحدث عن فكر ومنهج وليس عقيدة حتى لايتهمني البعض بالتكفير.
فإذا لم تسقط الشعوب هذا الفكر من عقلها فلن تسقط الأنظمة القمعية ولو سقطت وسيتم استبدال استبداد يرتدي مسوح القومية باستبداد يرتدي مسوح الدين، والديني أظلم وأطغى وأشد ضرراً لأنه يشوه صورة الإسلام السمح.
وإذا خلعت الشعوب هذا الفكر من عقلها، ستنهض خلال سنوات وتصبح في عداد الدول المتقدمة المتحضرة كما نهض الغرب من قبل. 

الأدلة:

جمال عبد الناصر: عسير و جيزان و نجران مناطق يمنية محتلة من السعودية

 الإخوان سبب ما آلت إليه فلسطين و سوريا و العراق و ليبيا و اليمن بالأدلة
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2015/02/blog-post_23.html
 الإخوان من أخطر ما يهدد الأمة و الإنسانية
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2015/09/blog-post_1.html
 الشعب العربي الذي يعاني من احتلالين
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2015/06/blog-post_62.html

الأمير نايف : الإخوان دمروا العالم العربي و هم أصل بلاء الأمة

الإخوان جاؤوا بالانقلابات العسكرية و الديكتاتوريات للدول العربية




الاثنين، 14 سبتمبر 2015

الإخوان أوائل من أدخل الفكر الثوري الاستبدادي جذور الفكر المتطرف و سبب البلاء

 إشارة إلى الرابط أدناه :
الذي يثبت و بشهادة الإخوان أنفسهم أن الإخوان جاؤوا بالانقلابات العسكرية و الديكتاتوربات للدول العربية

الفكر والنهج الثوري الماركسي الستاليني النازي الشوفيني الفاشي الاستبدادي السلطوي الإقصائي هو سبب بلاء العرب و المسلمين و هو خلف فكر ونهج التطرف و الإرهاب ، هذا الفكر دخيل على ثقافتنا الإسلامية استورده الإخوان من ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي من جميع الحركات الثورية الفاشية و النازية والماركسية والشوفينية والستالينية في العالم، فالإخوان هم أصل الناصرية والخمينية وجميع حركات الإسلام السياسي السنية والشيعية والناصرية أصل الأنظمة القمعية القومية العربية.
 فمدون في كتب الإخوان أن قادتهم معجبون بالحركات الثورية الستالينية و النازية و الشوفينية و صدرت تعليمات منهم  للمختصين بدراسة هذه الحركات و الاستفادة منها و تطبيقها في عمل الجماعة و نهجها.
و الدليل أن الإخوان وقفوا مع النازية الهتلرية و الفاشية الايطالية في الحرب العالمية الثانية.
ومن سمات  و أركان الفكر الثوري الاستبدادي و منهجه الآتي :  تصدير الثورة و توسيع نطاق السيطرة ‘ عقدة المؤامرة  ، العدائية و غرس الأحقاد على المختلف مثل محور الاعتدال  الأنظمة الملكية و الدول الغنية و الناجحة مثل أمريكا و دول الغرب و الخليج  ، الغاية تبرر الوسيلة فلا توجد قيم و أخلاق فكل شئ جائز من أجل الغاية ، التغيير بالعنف ، الإقصاء و إطلاق الأحكام المتطرفة بحق المخالف ، فرض الرؤية الواحدة ، اللعب على عواطف الناس  و إغلاق العقل ، الإكثار من الخطابات و التصريحات النارية و الشعارات الرنانة ، المتاجرة بالدين و القضايا و الثورات و مشاكل الناس ، صناعة رموز جوفاء
لا يطلب من أصحاب هذا الفكر الإلحاد بشكل صريح و لكن التوغل في هذا الفكر شيئا فشيئا يوصل الى التشكيك و الاضطراب و التخبط القريب من الالحاد و العياذ بالله لأن جذوره إلحادية و هذا يشاهد من خلال سلوك الشعوب التي تربت على هذا الفكر فتجد كثرة شتم الدين و الرسول و الإله فهناك بعض البلدان تصل نسبتهم إلى 75 % و تشكل ظاهرة بما في ذلك المتدينين منهم .
و اختلاط الثقافة الإسلامية بهذا الفكر أعطى مزيج شديد الخطورة من الثقافة والفكر هو خلف ظاهرة التطرف و الإرهاب الذي ينسب للإسلام والسلفية والوهابية وبن تيمية زورا و بهتانا وشوه صورة الإسلام وأساء للدعوة الإسلامية و العمل الخيري الإسلامي و مزق صف الأمة و تسبب بدمار ستة دول إسلامية و تهجير شعوبها و البقية في خطر إذا لم تصحوا الشعوب و هذا الفكر يقف حجر عثرة في طريق نهضة الدول العربية و الإسلامية و تحضرها و تخلصها من الظلم و الاستبداد و احترام حقوق الإنسان و حفظ كرامته.
و المتتبع لنهج و سلوك و فكر الإخوان يجد أنهم متأثرين لحد كبير بهذا الفكر و هذا الفكر بعيد كل البعد عن منهج و فكر و روح الإسلام و جميع الشرائع السماوية الذي يرفع شعاره الإخوان و هذا أكبر دليل أن الإخوان اتخذوا الدين وسيلة و مطية لتحقيق أغراضهم السلطوية و المادية.
و الإخوان هم أم جميع حركات الإسلام السياسي المسلحة و غير المسلحة  بما في ذلك الحركات الدينية الشيعية الثورية و على رأسهم ثورة الخميني فهؤلاء قالوا بأنهم تأثروا بالإخوان و خاصة كتب سيد قطب و أن الإخوان أقرب التيارات الإسلامية إليهم و أمر خامنئي بطباعة كتب سيد قطب و توزيعها مجانا و كتب سيد قطب تدرس في كليات الحرس الثوري الإيراني و صرح المالكي بأنه تربى على كتب سيد قطب و صرح قيادي في حزب الدعوة الشيعي العراقي بأن حزب الدعوة هو النسخة الإخوانية الشيعية و بعض الحركات الشيعية  شفعوا و بذلوا قصارى جهدهم للحيلولة دون إعدام سيد قطب.  
و من جملة من تربى في أحضان الإخوان على هذا الفكر و المنهج جمال عبد الناصر فقد كان في المكتب الخاص للإخوان و هم الذين أوصلوه إلى سدة الحكم في مصر بانقلاب على الملكية و لكنه انقلب عليهم عندما حاولوا اغتياله لأنه رفض أن يكون كالطفل يقاد من المرشد و أصبحت علاقته مباشرة مع الاتحاد السوفياتي و تبنى نفس الفكر و النهج و لكن بثوب علماني قومي. 
و النظام الناصري هو الأب الروحي لجميع الأنظمة الجمهورية العربية القمعية الاستبدادية العسكرية فهو الذي صدر هذا الفكر و الثورات لهذه الدول.
 و الدول الوحيدة التي لم تأخذ بهذا الفكر والنهج  هي دول الخليج فلم تسر خلفه و لم تهتف باسمه و لذلك ناصبهم العداء وهذا الحقد لا يزال موجود في تلك الشعوب منذ تلك الحقبة.
السعودية و دول الخليج استضافوا الإخوان و أكرموهم عندما فروا من قمع أنظمتهم و لكنهم غدروا بهم فتغلغلوا في صفوفهم و نشروا هذا الفكر و النهج في دول الخليج باسم الدين فمزقوا صف المجتمع و أحدثوا فجوة بين الراعي و الرعية و نشروا فكر التطرف و الإرهاب فالإخوان و إفرازتهم الفكرية من أخطر ما يهدد دول الخليج و هم خلف معظم مشاكلهم .
و أمتنا اليوم تحصد ما تم بذره في تلك الحقبة فهذا الفكر و النهج هو خلف معظم ما تعانية أمتنا من فرقة و تنازع و مشاكل و أزمات و اضطرابات و فوضى و دمار و نكبات و ضيعت من أراضيها أضعاف مساحة فلسطين.   
فالإخوان هم أول من جلب الفكر الثوري الاستبدادي للدول العربية و الإسلامية و أول من جلب الديكتاتوريات و الإنقلابات العسكرية و هم خلف الثورة الخمينية أخطر ما يهدد العرب و المسلمين في وقتنا الحاضر و الدليل وقوف الإخوان مع نظام الخميني في حربه ضد العراق و الغريب يحذرون دول الخليج من خطر إيران.
و الدليل يوجد تقارب كبير بين فكر و نهج تنظيم الإخوان و النظام الناصري و نظام الخميني و نظام أردوغان لذلك صرح مرسي في أحد اللقاءات عندما كان رئيسا بأنه سيسير على نهج عبد الناصر و قال الخميني بأن الرئيس عبد الناصر أقرب زعيم لثورتنا عندما كنا مطاردين من الشاه  و في المؤتمر الذي دعى إليه حزب الله لرفض وضع دول الخليج لحزب الله على قائمة الإرهاب جلس الناصري مع الإخوان على طاولة واحدة و  يوجد تحالف استراتيجي بين الإخوان و بين النظام الإيراني و بين تركيا الأردوغانية الإخوانية و بين إيران الخمينية.
و بعد أن كشفت الشعوب زيف الأنظمة الثورية القمعية الشعاراتية و أطاحت بهم فيما يسمى بثورات الربيع العربي اختطف الإخوان هذه الانتفاضات الشعبية و جيروها لصالح المشروع الإيراني الإخواني فكانوا أظلم و أطغى فتسببوا بدمار عدة دول عربية و إسلامية خلال عدة سنوات و جعلوا شعوب كاملة تعيش على موائد من يسمونهم أعداء يركبون البحار مغامرين بحياتهم و حياة أولادهم ليقفوا طوابير على حدود الدول الصليبية راجين قبولهم العيش في ظل الاحتلال الصليبي بعد أن كان أجدادهم يقتلون في سبيل طرد الاحتلال. 
و الغريب رغم كل ما حل بالدول العربية من دمار و فوضى و قتل  لم يخجلوا من أفعالهم هذه و لم يعترفوا بخطئهم و لم يعتزلوا السياسة فلا يزالون يتبجحون بالخلافة الإسلامية و المشروع الإسلامي وعزة الأمة و كرامتها  و الأغرب لا تزال أغلب الشعوب العربية و الإسلامية تثق بهم و تصدقهم و تسير خلفهم و تدافع عنهم و تردد كلامهم  ، يكررون نفس الخطأ السابق عندما ساروا خلف عبد الناصر و بقية  الأنظمة القمعية الثورية و هتفوا باسمهم و خونوا الأنظمة الملكية ليضيعوا ستين سنة أخرى من عمر الأمة و بعد ذلك يكتشفوا زيفهم.
إذا الفكر الثوري الاستبدادي الإخواني الخميني هو سبب بلاء الأمة و مصائبها و أزماتها و تخلفها و تمزقها و هذا القتل و التهجير و الإرهاب. 
فإذا لم يتغير هذا الفكر فلن تتغير أحوال العرب و المسلمين و سيتم استبدال استبداد يرتدي لباس القومية و العلمانية باستبداد أظلم و أطغى يرتدي لباس الدين.
الانتفاضة الحقيقية و الربيع العربي و الإسلامي الحق هو الإطاحة بالفكر الثوري الاستبدادي الإخواني الخميني من العقول عندها ستتحرر الأمة و تنطلق في طريق النهوض و التحضر و العزة و الكرامة و احترام الأمم لها  و ستسقط الأنظمة القمعية  و المشروع الفارسي الصفوي الإخواني آلياً .

عبدالحق صادق 

الأدلة :
 الإخوان جاؤوا بالانقلابات العسكرية و الديكتاتوريات للدول العربية
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2013/10/blog-post_4782.html
الفكر الثوري الاستبدادي ( 4/ 1 )
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2013/02/4-1.html








الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

العنجهية الثورية أهم سبب في زوال الدول

عبدالحق صادق

الفكر الثوري الإقصائي الاستبدادي الشوفيني النازي الماركسي الستاليني الذي نشأ في ظل الأنظمة الجمهورية الاستبدادية العربية هو شكل من أشكال العصبية الجاهلية المقيتة، وهو سبب بلاء الأمة و تنازعها وتفرقها وضعفها في العصر الحديث .
 ومن أهم أركان هذا الفكر غرس العنجيهة الثورية الاستعلائية، وتضخيم نزعة الأنا لغرس عزة جوفاء آثمة، ووطنية متطرفة شوفينية استعلائية يتم تخدير الشعب بها حتى لا يشعر بظلمه وآلامه ومشاكله وأزماته وتخلفه عن ركب الحضارة.
وهذه النزعة لها آثار سلبية خطيرة ومدمرة فالاستكبار والاستعلاء من أهم أسباب زوال الدول و الحضارات والأمم على مر التاريخ وهي  تقف عقبة كؤود  في وجه أي تغيير إيجابي وفي طريق تصحيح الأخطاء والاعتراف بها والاستفادة من نصح الآخرين وتجاربهم لأنها تعطي غرور كبير وهذا يؤدي إلى تكريس الخطأ وتكراره وتفشي الفساد.
 تجدهم يظنون أنفسهم عباقرة العالم في السياسة والتحليل السياسي وهم أجهل الناس بها وترى العامي والمثقف ومن يحمل أعلى الشهادات في السياسة يتكلم في السياسة بنفس الأسلوب ونفس التحليل و الغريب أن كل واحد يظن نفسه أنه الوحيد الذي يعلم ذلك.
هذه النزعة تؤدي إلى إضعاف ترابط المجتمع ونزع الثقة فيما بينهم وغرس الشك والفرقة والتنازع فيما بينهم، وهذه الصفات الخطيرة تجعل المجتمع قابل للانفجار بشكل مخيف في أي لحظة عند ضعف القبضة الأمنية للسلطة وهذا المجتمع يصعب إعادة جمعه في كيان دولة ونظام مرة أخرى.
وهذه النزعة شكل من أشكال عبودية النفس والهوى التي تنافي عبودية الله والتواضع لخلق الله وتؤدي إلى إضعاف الوازع الديني والأخلاقي والوطني في المجتمع .
 لذلك يكثر في تلك المجتمعات شتم الإله والدين والرسول وتصبح ظاهرة فهناك مجتمعات عربية تصل نسبة هذه الظاهرة فيها أكثر من 70 % ، وسب الدين والإله والرسول يدل على استكبار وتعالي كبير وعدم خوف من الله.
  أحسب أن هذه العنجهية والنزعة الشوفينية التي غرستها الأنظمة القمعية أهم سبب فيما تعانيه الشعوب المنكوبة من فوضى وحروب وقتل وتدمير وأزمات وعلى قدر تضخم هذه النزعة يكون صب البلاء وتكون المشكلة معقدة بشكل أكبر ومستعصية على الحل حتى تتهذب هذه النفوس وخير شاهد الواقع : سوريا العراق اليمن ليبيا الصومال.
والخطر الأكبر إذا تم تبني هذا الفكر والنهج باسم الدين كالإخوان وحركات الإسلام السياسي المتطرفة فبدل أن يعمد شيوخ الإخوان الثوريون إلى تهذيب هذه الصفة في الشعوب عملوا على تأجيجها و للأسف باسم الدين فازدادت معاناة الشعوب وتاهت في أودية الضياع والفوضى والتهجير والتطرف والإلحاد.

فإذا لم يتغير الفكر الثوري الاستبدادي الإقصائي الاستعلائي، فلن تتغير أحوال الشعوب العربية، وسيتم استبدال استبداد يرتدي مسوح القومية باستبداد أظلم و أطغى وأخطر منه استبداد يرتدي مسوح الدين، لأنه يشوه صورة الإسلام السمح ويظهره بأبشع الصور.
لأن هذا الفكر يولد استكبار وعنجيهة وغروركبير وجهل مركب تحول دون التغيير فيظن صاحب هذا الفكر عبقري عصره في السياسة وهو من أجهل الناس بها، فيخدم أعدائه ويظن نفسه يخدم قضيته، وبأعماله وتصرفاته المضطربة العشوائية الخاطئة التي تسببت بدمار بلده و يكاد يشعل حرب عالمية ثالثة تؤدي لدمار المنطقة والعالم ويدعي أنه  يدافع عن شرف الأمة وسيحرر العالم. 
هؤلاء الذين أوصلوا بلدانهم إلى أسوأ وأفشل بلدان العالم لا يزالون يتحدثون بعنجهية واستعلاء غريب
 أحيانا أتساءل ماذا لو أصبحت بلدهم مثل أمريكا في التقدم والقوة ماذا سيفعلون وكيف ستكون نظرتهم للآخرين ؟؟؟
سنة الله في خلقه أن هؤلاء مكانهم الحضيض بين الأمم في أودية الذل والهوان على أرصفة سفارات الدول المتحضرة الراقية راجين تأشيرة دخول للعيش بكنفهم بذل صنعوه بأنفسهم والغريب وهم تلك الأرصفة يوزعون عليهم صكوك الخيانة والتخلف والتآمر ولا يخجلون. 
هؤلاء لو أغدقت عليهم أموال وأسلحة الدنيا لن ينتصروا وسوف يستخدمونها في إيذاء أنفسهم وأهلهم و شعبهم وأمتهم وأصدقائهم وداعميهم ويظنون أنهم يحسنون صنعاً.  
فعلى الغيورين على الشعوب المنكوبة والبلدان المضطربة، ومن يجد في نفسه الكفاءة من مفكرين وكتاب ومصلحين ودعاة أن يعملوا على تغيير الفكر وتهذيب النفوس وغرس خلق التواضع و التسامح واجتثاث الفكر الثوري السياسي الإيراني الإخواني النازي الاستعلائي الخطير المدمر من العقول لأنه  يشيع الكراهية والأحقاد أهم أسباب التطرف والتنازع،  وغرس فكر سياسي سليم  ناضج واعي متوازن يدعو إلى السلم والتعايش واحترام الإنسان لأنه إنسان بغض النظر عن العرق واللون والجنسية و المناطقية والقبلية والمذهب . 
فإذا تغير الفكر وتهذبت النفوس وتواضعت وتسامحت،  فسنة الله في خلقه أن تتغير أحوال تلك الشعوب نحو الأفضل وتنتهي معاناتهم ومشاكلهم ويضعوا أرجلهم في  بداية الطريق الصحيح نحو النهوض والرقي و التمدن والعزة والكرامة واحترام الأمم.