‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاسلاميون الثوريون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاسلاميون الثوريون. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 2 يونيو 2017

المتطرف الديني أشد خطرا على الإسلام من المتطرف العلماني

عبدالحق صادق

الفرق بين المتحلل من الدين والمتطرف الديني أن الأول يرتكب المحرمات وهو يعلم أنها حرام ومخطأ هذا فيه خير وترجى توبته، أما الثاني يرتكب المحرمات وهو يظن أنه يتقرب إلى الله بها هذا ميؤوس منه، أنظروا إلى خطورة الأمر وحجم تشويه صورة الإسلام.
وهذه من استراتيجية نظام #الخميني وهذا يفسر سبب موجة الردة عن الإسلام.
فضح حقيقة التنظيمات الإرهابية أدوات المشروع الإيراني الإخواني يقدم أكبر خدمة للإسلام والمسلمين، وأفضل حرب على المحور الإيراني الإخواني.

الطامة أن التنظيمات الإرهابية #داعش ومن على شاكلتها صناعة #الإخوان و #إيران يرتكبون جميع الموبقات من قتل وزنا وتعاطي مخدرات وكذب وخداع وإرهاب الناس... باسم الدين فيحلون ما حرم الله، بينما العلمانيون الإباحيون المتطرفون قد يرتكبون هذه المحرمات ولكن ليس باسم الدين، فمن أشد خطرا على #الإسلام ومن يشوه صورته أكثر؟؟؟
الأنظمة والأحزاب العلمانية المتطرفة جعلت الناس لدين الله أفواجاً، أما التنيظمات الدينية المتطرفة من حركات الإسلام السياسي جعلت الناس تخرج من دين الله أفواجاً.


الأحد، 30 أبريل 2017

جذور الإرهاب

عبدالحق صادق

جذور #الإرهاب فكر سياسي إخواني ثوري سلطوي إقصائي متطرف نازي.. يتطابق مع الرؤية السياسية الإيرانية، يتم تطويع النصوص الشرعية لتتوافق مع هذا الفكر، لتسخير حاملي هذا الفكر من حركات #الإسلام السياسي في خدمة المشروع الإيراني الإخواني الذي هدفه الهيمنة على الدول#العربية و #الإسلامية والغربية، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ويجاهدون في سبيل الله وإقامة#الخلافة_الإسلامية.

الثلاثاء، 25 أبريل 2017

إعترافات حسان أبو حمزة الخطيرة


1-أخطر تقرير من حسان أو حمزة:
https://www.facebook.com/geostrategic/videos/1898941770352789/?
2- من جبهة النصرة إلي المسيح (جزء 1) - أنا مش كافر
https://www.youtube.com/watch?v=dz9mKlEhpEI
3-من جبهة النصرة إلي المسيح (جزء 2) - أنا مش كافر
https://www.youtube.com/watch?v=ksl1oLXAsd4
4-من جبهة النصرة إلي المسيح (جزء 3) - أنا مش كافر
https://www.youtube.com/watch?v=iwfUP6MjgRI
5-قاضي شرعي "جبهة النصرة" بإدلب حسان أبو حمزة يعتنق المسيحية في ألمانيا 
https://www.youtube.com/wath?v=VYzZO8uOymw
6-أمير جبهة النصرة في جبل الزاوية حسان أبو حمزة بيت أسرار الجولاني
https://www.youtube.com/watch?v=RBPfMm5gjIc
7-منشق عن تحرير الشام يعتنق المسيحية ✞ ويفضح النظام السوري والقاعدة
https://www.youtube.com/watch?v=Ct2cEueNCCw
8-قمة النفاق من قيادي في (النصرة) القاعدة إلى معتنق للدين المسيحي !
https://www.youtube.com/watch?v=00GdhRSf2MI

الخميس، 15 ديسمبر 2016

حركات الإسلام السياسي في خدمة المشروع الإيراني

عبدالحق صادق

#حلب_تباد_بصمت_عربي_ودولي
هذه كذبة إخوانية و الدليل ما يجري في #حلب يتصدر نشرات الأخبار و أغلب دول العالم حكومات و شعوب تتحدث عنها و اجتماع مجلس الأمن و الجمعية العمومية و هناك 1222 دولة صوتت لصالح هدنة في حلب و هدف الإخوان من ذلك إثارة أحقاد #العرب و #المسلمين على حكومات الدول العربية و الغربية لتأجيج نار #الطائفية و #الإرهاب جناحا المشروع الإيراني الإخواني

حلب ليست أول مدينة تباد فقد أبيدت #حمص و #الزبداني و #مضايا و #دوما و #الغوطة و #سورياو #ليبيا و #اليمن و #الصومال و #أفغانستان و #العراق بجهاد التنظيمات المسلحة الإسلامية  المحسوبة على السنة (حركات الإسلام السياسي) أدوات المشروع الإيراني الإخواني و لمعرفة حقيقة هذه التنظيمات آمل الإجابة على هذه الأسئلة :
لماذا هذه التنظيمات لا تهاجم إلا المدن السنبية و لا تنسحب منها إلا بعد أن تباد ؟؟؟
لماذا هذه التنظيمات تستهدف مصالح دول العالم ما عدا حلفاء الإخوان إيران و تركيا و قطر ؟؟؟
 لماذا تسيطر إيران في النهاية على الدول التي تنشط فيها هذه التنظيمات هل هذا بمحض الصدفة أم بتخطيط و جني ثمار جهود هؤلاء ؟؟؟
هل جميع هذه المدن و الدول دمرت بمحض الصدفة أم أنها أبيدت بتخطيط عالي و إدارة ذكية؟؟
 بفرض أن هذه التنظيمات اجتهدت و أخطأت في مدينة أو دولة فهل من العقل و المنطق أن تدمير كل هذه المدن و الدول من باب الاجتهاد و الخطأ ؟؟
 من أهداف الجهاد الدفاع عن الأرض و العرض فالمجاهد الحقيقي يضحي بنفسه ليحمي الشعب و ممتلكاته الخاصة و العامة و هذا يكون بأن تتموضع الفصائل المقاتلة حول المدن و القرى لحمايتها و حماية الشعب لا أن يختبؤوا بين المدنيين فيضحون بالشعب و ممتلكاته الخاصة و العامة لكي يحموا أنفسهم فهل ما تقوم به هذه الحركات جهاد إسلامي أم جهاد الإخوان و إيران ؟؟؟
 هذه الحركات تعادي دول التحالف التي تقف مع المعارضة السورية الوطنية كما تعاديها إيران فهل يوجد عاقل يعادي الدول التي تقف مع قضتيه ألا يدل ذلك أن هذه الفصائل عبارة عن أدوات تدار من قبل الإخوان لإحباط جهود دول التحالف و تجييرها لصالح المشروع الإيراني الإخواني ؟؟؟
 هذه التنظيمات تتحرك عندما توجد مطالب شعبية سنية سلمية مشروعة لإحباطها و حرفها عن مسارها الوطني المشروع و تجييرها لصالح المشروع الإيراني الإخواني فهل هذه مجرد صدفة أم أنهم مجرد أدوات يتم تحريكها؟
هذه النكسات تأت بعد قيام الإخوان بحملة إعلامية كبرى مثل #معركة_حلب_الكبرى التي ستغير وجه  المنطقة و العالم فهل هذه مجرد صدفة أم مخطط له لإصابة أهل السنة باليأس و الإحباط خدمة للمشروع الإيراني ؟؟؟

ألا يدل ذلك أن حركات الإسلام السياسي توجه من قبل الإخوان و تخدم المشروع الإيراني سواء عن علم أو جهل فالنتيجة واحدة .
 باختصار و حسب المعطيات الموجودة على الأرض الفرصة الأخيرة لحل الأزمة السورية أن تتحاور فصائل المعارضة المسلحة مع النظام مباشرة برعاية #روسيا لتحصيل ما يمكن تحصيله و تحرير#سوريا من الاحتلال الإيراني الإخواني و الحفاظ عليها موحدة مستقرة بعيدا عن المعارضة السياسية  في الخارج لأن أغليهم تجار ثورة و بعيدا عن دول التحالف لأنهم ضائعون و لا يفقهون الواقع و سأكتب موضوع مفصل معزز بالحجة و المنطق و الدليل يثبت صحة هذا الاقتراح.

الخميس، 31 مارس 2016

شهادة حذيفة عبد الله عزام على بغي جبهة النصرة على الفصائل (الجزء التاسع )

منقول :
الحمد لله القائل في كتابه "ها أنتم هؤﻻء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا" وصلى الله وسلم على الهادي البشير القائل: "ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إﻻ أوتوا الجدل ثم قرأ ما ضربوه لك إﻻ جدﻻ بل هم قوم خصمون" وبعد:

لم يكن يدور بخلد غلاة النصرة وهم يَعدون على الفصائل ويستبيحونها ويفككونها اﻵثار الكارثية التي ستخلفها هذه اﻷفعال على الثورة السورية برمتها فقد كانوا سادرين بزهو الانتصارات (الوهمية) التي حققوها تائهين في جو القوة التي انضافت إلى قوتهم بسيطرتهم على عتاد تلك المجموعات ولكم صرخت بأعلى صوتي وكررت وكتبت المقاﻻت بأن المنتصر في تلك المعارك خاسر ﻷنه كسر سنده وشل عضده ولكن: وقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن ﻻ حياة لمن تنادي وصوتي كان أدنى أصوات حكماء وعقلاء وعلماء الساحة الذين ﻻ أبلغ مد أحدهم أو نصيفه دون جدوى ونارا لو نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رماد، فغرور القوة قد أصاب القوم وتمكن منهم وسولت لهم أنفسهم أنهم باستئصالهم لفصائل (الردة) سينتصرون وزين لهم الشيطان أعمالهم بعدة انتصارات حققوها بعد قضائهم على تلك الفصائل فراحوا يسوقون للعالم: بأن تلك الانتصارات ما كان لها أن تتحقق لوﻻ القضاء على فصائل الفساد حسب خطابهم الظاهر وفصائل (الردة) بحسب قناعاتهم ولم يكونوا يشعرون بأنهم -ربما- كانوا في طور الاستدراج أو مرحلة الإملاء فعزوا السبب في جميع تلك الانتصارات ﻹفنائهم فصائل الردة ففتوحات وادي الضيف والحامدية وإدلب والمسطومة وجسر الشغور وسهل الغاب....الخ ما كان لها أن تتحقق بوجود تلك الفصائل حسب زعمهم.

وكنت أثناء الحملات على تلك الفصائل أتواصل معهم عبر الغرف كلما سنحت الفرصة وعبر التليجرام و(الواتس أب) ﻷنني قبل انتقالي إلى الشمال السوري كنت قد عطلت حسابي على التويتر وما كان يخطر ببالي أنني سأضطر لتفعيل حساب جديد والله يشهد أنني نادرا ما كنت أجد الوقت للتواصل كلما سنحت الفرصة وفي الوقت الذي كنت برفقة ثلة من اﻷخيار اﻷغيار نطارد بين أزيز الرصاص ودوي المدافع سعيا لحقن الدماء وإصلاح ذات البين كانت أقلامهم وحساباتهم تنوشنا وتنتقص منا وتتهمنا وكلما رجعنا إلى المقرات التف حولنا الأخوة يسألوننا هل قرأتم ما كتب عنكم وما قيل فيكم فنغفوا قبل أن يشرعوا في حديثهم ونصحوا ونصلي وننطلق على الفور حتى بدأ الأخوة يتواصلون معي من الخارج ويحثونني على تفعيل حساب التويتر للرد على ما يثار حولنا -وأنا أقصد فريق العمل وﻻ أعني نفسي ولذا أتحدث بصيغة الجمع- ومع ذلك لم أفعّل الحساب إﻻ في الشهر الثالث أو الرابع من العام المنصرم.

أعود فأقول كنت على تواصل معهم عبر الغرف وكنت أحذر على العام والخاص من عواقب ما يجري ومن انعكاساته على المدى البعيد فأقابل بالسخرية ويقابل قولي باﻻزدراء ومن تلك الغرف غرفة أنشأها -مشكورا- الدكتور عبدالله المحيسني على التليجرام سماها (نوازل الشام) وانسحبت منها على إثر أحداث جبل الزاوية وريف حماه كثرة ما نالني فيها من اﻷذى وكان مما دار بيننا من حوار فيها وفي غيرها.

هل ستستطيعون تغطية أماكن الرباط التي كانت ترابط فيها تلك الفصائل (المرتدة) وهل لديكم العدد الكافي لسد ذلك الفراغ وكانوا يجيبون بكل ثقة أنهم قادرون على فعل ذلك وكنت على يقين أنهم سيعجزون عن تعويض العجز الناجم عن تفريغ تلك المناطق وكان الدليل واضحا كالشمس في قارعة النهار فنداءات التحريض لشباب العالم الإسلامي للهجرة إلى الشام والالتحاق بصفوفهم ﻻ تكاد تهدأ لحظة متكئين على خطاب العاطفة ﻹقناع الشباب بالهجرة والالتحاق بصفوفهم وكانوا يصرحون فيها بالحاجة الماسة إلى المجاهدين والمرابطين على الثغور وأن المناطق المحررة تسقط نتيجة العجز عن تغطية نقاط الرباط رغم أن من شردوهم وشتتوهم يعيشون بالجوار على الحدود التركية السورية وتعدادهم باﻵﻻف وفيهم من الخبرات والكفاءات والقادة الكثير ولكن أنى للقوم أن يأذنوا لمرتد بالعودة أو يستعينوا (بتارك لدينه) فصاروا يحرضون شباب اﻷمة ويستقطبونهم من كل حدب وصوب والنداءات توجه إليهم بعد حملات إيران والمليشيات والنظام المسعورة على المناطق وتساقطها المنطقة تلو الأخرى كانت النداءات توجه إليهم من داخلهم وخارجهم واﻷصوات تتوالى وتتعالى أن ائذنوا للقوم بالعودة والقوم يكابرون ويأبون ودعاتهم يحرضون ويناشدون ويستجدون نفير الشباب من أقاصي البلاد رغم زوال نشوة القوة وذهاب سكرة الانتصارات اﻵنية التي كنت أراها -حسب اجتهادي الذي ربما أكون مخطئاً فيه- إملاء واستدراجا وكانوا يرونها انتصارات ساحقة بل ويصرحون "اليوم نغزوهم وﻻ يغزونا".

ومع شراسة الحملة وشدتها وتساقط المناطق خاصة بعد التدخل الروسي وفقر الجبهات للمجاهدين والمرابطين وكثرة الشهداء والجرحى تكشفت أخطاء ما عملته أيديهم وتبدت لهم آثار جناياتهم على الثورة وليتهم وقفوا قليلا مع ذواتهم فراجعوا تلك اﻷخطاء وتداركوا ما يمكن تداركه وتلافوا تكرار ما مضى من أخطاء إذن لتناسى الجميع كل تلك اﻷحداث ولفتحت صفحة جديدة في الثورة تعيد لها روحها وتسعفها من حالة الاحتضار التي تمر بها وتبعث فيها الحياة واﻷمل لكن القوم ازدادوا عنادا وإصرارا بل في عز الهزائم كرروا ذوات اﻷخطاء فهاجموا فصائل ﻻ ينكر أحد جهادها ورباطها ونكايتها بالعدو.

وهنا لئلا يضيع مغزى الحديث وتذهب الفائدة المرجوة منه أحاول حصر آثار إنهاء تلك الفصائل فقد أدت على المدى البعيد -وإن كنت ﻻ أراه بعيدا- فقد ظهرت آثاره خلال عام واحد فقط .
- وأول اﻵثار تساقط الجبهات بسبب نقص عدد المقاتلين والمرابطين الذي نجم عن تفكيك تلك الفصائل وطرد مقاتليها.
- وثانيها خسارة قسم كبير من الحاضنة الشعبية وخلق جو مشحون بين جبهة النصرة والحاضنة الشعبية وارتفاع وتيرة الاحتقان الذي يزداد يوما بعد يوم فقد خلفت تلك اﻷحداث مآسي في معظم البيوت فما من بيت إﻻ وفيه قتيل أو طريد أو شريد أو معتقل أو ذهبت أملاكه أو مصادر رزقه إثر تلك اﻷحداث وهم ساكتون صامتون خوفا من بطش القوم وخشية ملاحقة أذرعتهم اﻷمنية لكنهم محتقنون ناقمون يتحينون الفرص التي إن ﻻحت لن يوفروها -واﻷيام بيننا- وإن سنحت لن يضيعوها بل سينقضون على من ظلمهم وتسبب في أذيتهم وسيسعون لسترداد حقوقهم التي سلبت منهم بمسوغات زعم القوم أنه ا(شرعية) وشرع الله منها براء.
- وثالث تلك اﻵثار وأخطرها صناعة الصحوات ومن راقب تجربة العراق عن كثب ورأى ظلم المناهجة الذي كان السبب الرئيس في صناعة الصحوات يدرك صواب ما أقول ولقد تنبه شيخنا الشهيد بإذن الله أبو عبدالله الحموي لهذه الكارثة مبكراً ولفت اﻷنظار إليها وحذر من عواقبها قبل أن يلقى ربه ويقضي نحبه فنبه رحمه الله إلى أحد أهم أسباب صناعة الصحوات في العراق وهو ظلم المناهجة ولو قدر له أن يعيش لرآه واقعا على أرض الشام.


وسأكتفي بإيراد مثال واقعي عشت أحداثه بنفسي وحاولت وآخرين منع حدوثه دون جدوى فإصرار المناهجة كان أقوى منا جميعاً وإليك تفاصيل الخبرفحين وقعت أحداث جبل الزاوية وانتهت بتفكيك جبهة ثوار سوريا وذهب عناصرها بين قتيل وأسير وطريد وشريد كان ممن فر من بطش جبهة النصرة والجند (أبو علي برد) أحد القادة العسكريين في جبهة ثوار سوريا وهو ممن انحاز بمجموعته وسلاحه إلى مناطق اﻷكراد فرارا من النصرة وجند اﻷقصى ولئلا يزايد علي المناهجة كعادتهم ويفتروا فسأبدأ بما غردت به عن جيش الثوار حين سئلت عنه : "لو كان ابني في جيش الثوار لقاتلته" ﻷن واحدا ممن صدق نفسه أنه من منظري المناهجة ممن يعيشون في لندن كان قد افترى علي -وتغريدته موجودة- بأنني حظرته ﻷنه تكلم في جيش الثوار وزعم أنني كنت أدافع عنه وحين هاجم جيش الثوار حظرته والله يشهد ثم حسابي أنه افترى علي وقد قدمت بإبداء رأيي في جيش الثوار لقطع الطريق على المزايدات وسد أبواب السجاﻻت والجداﻻت.

بعد انحياز (أبي علي برد) إلى مناطق اﻷكراد بدأ بمراسلة من يعرف من أهل الساحة لمناشدة جبهة النصرة السماح له بالعودة للمرابطة على جبهات النظام -وكنت أحد الذين راسلهم- وتعنتت النصرة ورفضت ثم طلب أن يبايع جبهة النصرة فكان الجواب أن يسلم نفسه وسلاحه ثم تنظر المحاكم الشرعية في أمره فلم يأمن الرجل وخاف على نفسه في ظل نماذج ماثلة أمامه عانت وتعاني في سجون القوم اﻷمرين ومرت اﻷيام حتى جاءت الحملة الشرسة على حلب وبدأ تساقط المناطق وظهر العجز الكبير في عدد المجاهدين والمرابطين وصادف ذلك وصول رموز في جبهة النصرة من الجنوب إلى الشمال وهم من الأخوة المشهود لهم وبدأ بعضهم بالتغريد وتحريض من أجبروا من الجيش الحر على الخروج بالعودة في ظل الحملة الشرسة التي تتعرض لها المناطق المحررة بعامة و(حلب) بخاصة فتواصلت مع هؤﻻء الأخوة وقلت لهم أنا على أتم اﻹستعداد أن أعيد العناصر ومن ترونه من القادة من تركيا ولكن توسطوا لدى قيادتكم واحصلوا على إذن منهم أو كتاب خطي يتعهد بعدم التعرض لهؤﻻء وأعجب القوم بالفكرة وتحمسوا لها وكانت حلب تشهد معارك لم تشهد الساحة لها مثلا طوال سني الثورة وانتظرت جواب الأخوة وعادوا إلي بعد بضعة أيام بأنهم لم يتمكنوا من الحصول على موافقة قيادة النصرة بعودتهم ولم يتمكنوا من الحصول على تعهد بعدم التعرض لهم!
فتساقط المناطق -عندهم-  بيد النظام أهون من عودة (المرتدين) للدفاع عنها.

وليت اﻷمر وقف عند هذا الحد فعندما بدأت تحركات اﻷكراد لنصرة النظام وكان ﻻ بد من السعي لشق صفهم وكان ذلك ممكنا لو أبدت النصرة شيئاً من المرونة أعدت التواصل مع الأخوة الذين قدموا من الجنوب وقلت لهم ما تزال الفرصة سانحة لشق أبي علي برد عن قوات سوريا الديمقراطية فاسعوا في الحصول على أمان للرجل ومن معه لنشقهم عن اﻷكراد ولم أكن وحدي من يتواصل مع أبي علي برد آنذاك فقد كان اﻷخ يامن الناصر (أبو بكر) ممن يتواصلون معه بهذا الصدد وهو يشهد على ما أقول والمراسلات الصوتية والكتابية تشهد على ما أقول وأثناء انتظار جواب الأخوة من جبهة النصرة كثفت من تواصلي مع أبي علي برد وذكرته بالله وقلت له لو قتلت اﻵن وأنت في ذلك الصف فأي مصير ينتظرك وكيف ستلقى ربك أما تخشى سوء الخاتمة والعاقبة والمرد؟؟!! والرجل يحدثني عن الظلم الذي لحق به ومطالباته المتكررة بتركه على جبهات النظام بل مطالبته بمبايعة جبهة النصرة على أن يتركوه ومن معه في مناطقه على جبهات النظام وكيف قوبل ذلك كلهبالرفض والتعنت وطلبوا إليه تسليم نفسه وسلاحه ثم تنظر المحاكم في أمره فطمأنته بأن الأخوة الذين جاءوا من الجنوب قد وعدوا خيرا وهم يسعون في عودة المقاتلين والقادة ولأن الرجل أعطى موافقة مبدئية وانتظرت جواب الأخوة الذين تواصلت معهم وبعد بضعة أيام جاء الرد من الأخوة بأنهم لم يتمكنوا من الحصول على ضمان أو عهد أمان ﻷبي علي برد ومن معه.

وتسارعت اﻷحداث وتساقطت المناطق ولم نستطع إدخال مقاتل أو قائد عسكري من أصحاب الكفاءات وشارك جيش الثوار في المعارك ضد المجاهدين إلى جانب النظام واﻷكراد وتسبب القوم في صناعة صحوات جديدة في الشام كما صنعوها من قبل في العراق فالقوم يعتقدون أنهم من النخب -وليتهم كذلك- ويفترضون أنهم يتعاملون مع شعوب نخبوية أو زمرة من الملائكة سيتصرفون ككعب بن مالك رضي الله عنه وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع حين قاطعهم المجتمع كله بأمر من رسول الله لتخلفهم عن غزوة تبوك فجاءه كتاب من ملك الغساسنة فيه علمنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار هوان وﻻ مضيعة فالحق بنا نواسك فسجر كتاب الملك في التنور ليسد باب الوساوس.

عذرا بني قومي فأنتم تتعاملون مع زمرة من عوام الناس فتنتموهم في دينهم ورميتموهم في أحضان العدو ثم بتم تلعنونهم وتشمتون!! 

أتوقف هنا اليوم وأتم ما بدأته غدا -بحول الله وقوته- إن كتب الله لي عمرا

شهادة حذيفة عبد الله عزام على بغي جبهة النصرة على الفصائل (الجزء الثالث )

منقول :
الحمد لله وكفى و​سلام على عباده الذين اصطفى وبعد: 

كعادة القوم في حرف ا​لكلام وتسويق مضمون الشهادة على أنه تلميع لفصيل أو لشخص بعينه ​ليُشغلو الناس عن محتوى الشهادة في بيان أن ما يجري ليس سلوكا خاطئا أو تصرفات فردية وإنما منهج (إدارة التوحش) قصد الوصول إلى إمارة المتغلب بالقوة
وهنا أقول: ​هَبو أن كل شهاداتي ﻻ أساس لها من الصحة وأنها كلها من اﻹفتراء والتقول عليكم،​ أين وكيف تبخر أربعة عشر ​فصيلا من الساحة؟! وهل يعقل أن النصرة كانت على حق في قتالها لجميع تلك الفصائل؟!
​ ​أم هو تكرار لسيناريو العراق بحذافيره؟!
ألم تخطئ النصرة مرة واحدة في كل تلك اﻹقتتاﻻت؟!
إﻻ إذا كانت اﻷرض قد انشقت وابتلعت تلك الفصائل؟! وصدقوني من سكت باﻷمس تكلم اليوم ومن سكت اليوم سيتكلم غدا فهذه ليست أولى جرائمكم ولن تكون 
اﻷخيرة ﻷنها​ ​(منهج)
​ ​ومن ناصركم باﻷمس تخلى عنكم اليوم ومن يناصركم اليوم سيتخلى عنكم غدا ففتشوا عن الخطأ وأصلحوه خير لكم من المكابرة واﻹصرار
بعد أن طويت صفحة جبهة حق وألوية اﻷنصار كانت هناك فصائل تنتظر ذات المصير وبذات التهمة (مؤازرة جمال معروف) وهي خط النار وأبو العلمين وصقور 
الغاب واللواء السابع وهذه كلها فصائل صغيرة وعتادها ﻻ تتلمظ له الشفاه باستثناء جبهة 
حق التي أعطت ​سلا
حها ﻷحرار الشام فحرمت النصرة هبرة كبيرة 
كانت عيون جبهة 
النصرة وحلفائها من الجند على حركة حزم 
(حلب)​،​
 فبعد أن حصلت من حركة حزم في ريف إدلب على عتاد يكفي لتجهيز جيش كانت عيونهم 
ترنو إلى اغتنام ما​ ​تبقى من عتاد الحركة في اﻷتارب في الفوج (46) تحديداً​، ​وكان كل من في الساحة من قادة وفصائل يعلمون ذلك ويئس الجميع من إمكانية وضع حد لغلاة النصرة ونفض الجميع يده من المحاكم الشرعية والوساطات وأقسمت​ُ​ يومها أمام الكثير من القادة أنني لن أتدخل في أي صراع تكون النصرة طرفا فيه وكذا كان حال الجميع وحزمت أمتعتي وتركت إدلب وتوجهت إلى حلب وصرت أسمع كما يسمع كل من في الساحة أن ​غلاة النصرة التهموا الفصيل
وللتذكير مرة أخرى بأسماء الفصائل التي اندرست على يد ​غلاة النصرة وصوﻻ إلى هذه المرحلة ​( لواء ذئاب الغاب -​ لواء شهداء إدلب -​ كتائب شهداء سوريا-​ جبهة ثوارسوريا ​حركة حزم خان السبل​ - ​ جبهة حق المقاتلة -​ ألوية اﻷنصار ​- ​خط النار ​- ​أبو العلمين -​
 صقور الغاب - اللواء السابع )​.
ولم يتدخل اﻷحرار إﻻ في مشكلة اللواء السابع وحاولوا جاهدين ودخلوا طرفا ضامنا وحاولوا جاهدين إيقاف هذا التغول دون جدوى و​سُجن  قائد اللواء السابع وبعض العناصر بعد تعهدات ومواثيق قدمتها جبهة النصرة ​للأحرار بعدم المساس بهم وانطوت الصفحة وكان الكل يعلم أن الجائزة الكبرى هي حركة حزم حلب والفوج 46
وأخذت جبهة النصرة تتحين الفرص وحتى يحين ذلك الموعد فإن أي هدف صغير يأتي في الطريق  ​يُلتهم  في غضون ساعات و​يُطوى ملفه كما حصل مع كتيبة خالدبن الوليد وكتائب ثوار حمص في الساحل بعد القضاء على اﻷلوية والكتائب التي آزرت جمال معروف ولِد تشكيل جديد هو(الجبهة الشامية) وكانت ثلة من الطيبين آكدة من الخطر الذي يتهدد حركة حزم في حلب والتي كان من المقرر تحييدها(حلب) بعد أحداث جبل الزاوية وخان السبل لحساسية الوضع فيها​،​ وكنت واحدا من تلك المجموعة فقد وثق بنا اﻹخوة في الجبهة الشامية وجعلونا من مستشاري الجبهة وأوكلوا إلينا مهمة ضم حركة
​ ​حزم للجبهة​،​ فقد واجهوامشكلة في ضم الحركة​ وبالفعل توجهتُ إلى مقر قيادة الحركة في الفوج وبدأت محاولة تذويب عقبات انضمام حركة حزم إلى الجبهة الشامية ،​ ورتبت
​ ​بين قيادة الجبهة الشامية واﻷخ حمزة الشمالي في مقر جيش المجاهدين وطال اللقاء واستمر بضع ساعات وكانت جلسة مكاشفة ومصارحة وانفض المجلس على أن يرد حمزة الشمالي الخبربعد مشاورات، وزرت حمزة الشمالي مراراً بعدها في الفوج ثم رتبت موعدا آخر للقاء بينه وبين قيادة الجبهة وعقد اللقاء وكانت قناعة حمزة الشمالي أن الجبهة الشامية عاجزة عن حماية حركة حزم من جبهة النصرة وكان جواب الشيخ أبي جمعة أن الجبهة قادرة على حمايتها شريطة أﻻ تحرج حزم الجبهة الشامية مع جبهة النصرة وأن ترفع أية تظلمات لقيادة الجبهة الشامية لتتولى هي حلها مع جبهة النصرة
اقتنع الشمالي بعد ذلك وأعلنت حزم انضمامها للجبهة الشامية ولكن الملفات العالقة بين حزم وجبهة النصرة منذ أحداث خان السبل كانت كبيرة وثقيلة وتحتاج إلى جهد مضن ووقت طويل لحلها واحتقان عناصر حزم بسبب أحداث خان السبل وذهاب عناصرهم ​الـ 330 و سلاحهم وذخائرهم بالكامل وأسر قائدهم الخولي ومجموعة من عناصرهم داخل سجون النصرة لم يكن من السهل على حركة حزم أن تتريث​ ​- وأراها مخطئة في ذلك- وتصبر ريثما تتولى الشامية حل تلك الملفات العالقةالشائكة وكانت الشامية نفسها 
تعاني من تصدعات وخلافات داخلية فمشكلة حزم ليست الوحيدة لديها  ​لتكرّس كل وقتها وجهدها لها وكانت جبهة النصرة مستمرة في استفزازتها لحزم عبر جهازها اﻷمني
​ ​ وجند اﻷقصى وكانت حزم شبه يائسة من تخليص قائدها المعتقل لدى النصرة بعد أن طالت مدة اعتقاله وهنا بدأت اﻷفعال واﻷفعال المضادة بين جبهة النصرة يساندها الجند وحركة حزم المحسوبة على الجبهة الشامية
وهنا أود التأكيد أن جبهة النصرة دأبت دوماً على أن تبدأ الرواية من النقطة التي تثبت أحقيتها وتتحدث عن ردود اﻷفعال وتصمت عن اﻷفعال فقد أقامت الدنيا ولم تقعدها على إثر اعتقالجبهة النصرة للأخ الفاضل أبي أنس الجزراوي​،​ وملأت الدنيا وشغلت الناس إثر جريمة مقتل الشيخ المجاهد الشهيد بإذن الله -أبي عيسى الطبقة​،​ والذي أدنته وشجبته بأقسى العبارات في حينه دون مجاملة، لكن جبهة النصرة لم تحدثكم بما سبق هذه الجريمة من جرائم قام بها جهازها اﻷمني والجند ضد حزم
وهذه نماذج من استهدافات أمنيي جبهة النصرة لحركة حزم قبل استئصال الحركة في أحداث الفوج 46:بتاريخ 26-7-2014 تم استهداف أحد مقرات (الفوج 46) بسيارة مفخخة مما أدى إلى استشهاد (النقيب محمد نجم درويش - قيس أصلان - ياسر مصطفى جبرائيل - محمد حمصي​)​
.- بتارخ 1-10-201​4 تم استهداف سيارة بلغم ارضي موجه على طريق ريف المهندسين الفوج 46 كان يقودها القائد عمر موسى مما أدى الى استشهاده 
بتاريخ 
-11-2014 تم استهداف سيارة تابعة للحركة بلغم أرضي موجه على الطريق الواصل بين المقلع والفوج 46 واستشهد كل من 
​(​
نجيب البدوي - محمد ديب عكوش - عبدالرحمن عبدالرحمن 
​)​
​بتاريخ 11-1-2015​ دارة عزة: استشها ​(علي عثمان الديبة -​ محمد عمر -​ غريب الحلو​)​ جراء استهداف سيارة بلغم ارضي موّجه
بتاريخ 16-2-2015 تم اختطاف أحمد الحكيم قائد قسم الحراسة بالفوج 46 أثناء عودته إلى بيته على طريق باب الهوى​،​ تم التحقيق معه تحت التعذيب في قرية السحارة من قبل حمود ثم أرسلوه إلى رأس الحصن ليقوموا بحرقه وباعتباره ابن المنطقة من خلال معرفته للطرقات والمطبات قام بتقدير المسافة وقام بردة فعل على حاجز تابع لجيش المجاهدين وضرب أحد عناصر النصرة وكسر ​زجاج السيارة وقفز منها واطلقو عليه الرصاص ثم تم تخليصه على الحاجز واسعافه للمشفى


بتاريخ 21-7-2015 تم استهداف أحد مقرات الحركة بسيارة مفخخة يقودها انتحاري مما أدى إلى استشهاد كل من ( عبدو الحجي - صالح عادل عوض - سمير عمر عوض - مصطفى محمد عابد عوض - واصابة حسان حمروش ابن صالح حيث احترق كامل جسمه ).

​- ​وبعدها ​بأ​يام استهداف مقر في معر دبسه استشهد فيه ١١ سته منهم من الفرقه ١٣ وخمسه من حزم
لن يحدثك أحد عن هذه الجرائم فشباب حركة حزم ﻻ يرتدون أفغانيات سوداء وﻻ يرفعون رايات سوداء وﻻ ينتمون إلى حماة المنهج ​فلا بواكي لهم وﻻ مراثي
جاءت جريمة مقتل الشيخ أبي عيسى الطبقة رحمه الله وكانت النصرة ترتقب ردة فعل مناسبة من حزم لتنقض عليها وجاءتها على طبق من ذهب و وقعت الجبهة الشامية في حرج كبير فأصدرت بيانها بفصل حركة حزم وانقض النمر اﻷسود على الفوج وقتل خيرة شباب الحركة وانطوى ملف حزم كسابقاتها دون ردة فعل من أحد وغنم أسود النصرة والجند من الفوج 46 ما غنموا وعادوا إلى عرينهم ينتظرون اﻷوامر من ​غلاتهم 
​للإنقضاض على فريسة جديدة في الساحة
أتوقف هنا اليوم على أن أعاود استكمال شهادتي غدا إن شاء الله إن كتب الله لي عمرا وسيكون حديثي عبارة عن أحداث متفرقة جرت
.




شهادة حذيفة عبد الله عزام على بغي جبهة النصرة على الفصائل (الجزء الرابع )

منقول :
الحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات والصلاة والسلام على من بهديه صلاح الحياة وبعد: قبل أن أبدأ فإن إخوة المنهج جعلوا مظاهرات اليوم التي خرجت في جميع أنحاء سوريا موجهة ضدي!
فقد سقط بشار ولم يبق من مصائب أهل الشام إﻻ حذيفة عبدالله عزام! ليتظاهر الشعب ضده! وهذا من المضحك المبكي! فأنا إخواني من أخرجت مظاهرات الجمعة الماضية في إدلب وغيرها وأنا من قمع المتظاهرين واعتقل الناشطين وكسر آﻻت التصوير وأنا وأنا وأنا.....

ودعوني أروي لكم الحكاية على غير رواية إخوة المنهج فقد جعلتهم شهادات من سبقوني ومن تشجع من الناس وبدأ يتكلم ثم شهاداتي حذرين في أية خطوة يخطونها حتى تمر الموجة كعادتهم في كل حدث ولذا حرصوا في مظاهرات اليوم على أن تكون الراية التي يعقدون عليها الوﻻء والبراء ويقيمونها مقام الغاية من الجهاد في سبيل الله حرصوا على تسميتها على لسان أحدهم في مظاهرات اليوم ب(الخرقة) وبات علم الثورة الذي كان فيما مضى (راية عمية) جاهلية علمانية ديمقراطية الخ بات راية كسائر الرايات يجوز رفعها وبات عناصرهم وجيشهم اﻷلكتروني وألتراس الخارج يجمعون الصور ويصدرونها باسمي وكأن سائر مظاهرات اليوم كانت موجهة ضدي! وكأن الذي رأيناه اليوم ليس ما كنت وغيري ندعو إليه منذ سنوات! لكن بعض المناهجة يصعب عليه أن يتمالك نفسه فسرعان ما تفضحه فلتات لسانه وتخرج خبيئة صدره رغم تشديد أمرائه عليه وتنبيههم له.

 ففي مظاهرة الدانا اليوم -على سبيل المثال- انقلبت المظاهرة إلى تمجيد وتقديس لتنظيم القاعدة وهتفوا بخيانة اﻹئتلاف وكفره! ونادوا بتحكيم شرع الله وهذا ليس بمستغرب أو جديد لو توقف المشهد عند هذا الحد أخذت أحدهم الحماسة والحمية فنسي نفسه وأخذ ينشد (جايينكم نحنا الدولة) فنزعوا الميكرفون من يده بسرعة وأسكتوه ولسان حالهم (فضحتنا).

ومشهد اﻷمس الذي جرى في سرمين جعلني أفكر في عدم التزام التسلسل في اﻷحداث وفتح ملف ربيبة النصرة المدللة التي عقدت البيعة والوﻻء لداعش جند اﻷقصى بعد استفزازها للشعب والفصائل باﻷمس وضربها لمشاعر الناس عرض الحائط وفتحها بيت عزاء لحسان عبود قائد لواء داوود والتحرك الفوري من قبل عناصر اﻷحرار وإزالتهم لبيت العزاء وإنهائه وما كان لها أن تفعل ذلك لوﻻ أنها تشد ظهرها بغلاة جبهة النصرة المسيطرين على مفاصل التنظيم وسآتي على إثبات ذلك من خلال اﻷحداث ولكن سأمضي كما كنت عقدت العزم منذ البداية بالتسلسل وسآتي على العلاقة من خلال سرد ملف اغتيال الشيخ الشهيد بإذن الله مازن قسوم والذي فضح أسرار كثيرة سأذكرها بالتفصيل في موضعها إن شاء الله.

وكنت قد أنهيت قصة استئصال حركةحزم (حلب) وذكرت أنني سأسرد بعض المتفرقات ثم أدخل إلى بيت النصرة الداخلي، ومن هذه المتفرقات اقتحام عناصر النصرة بيت عنصر من صقور الغاب وطعنهم له وﻷخيه حيث قتل أحدهما طعنا بالسكاكين وأصيب اﻵخر بجروح بالغة وأدخل غرفة اﻹنعاش واتصل بي المقدم جميل رعدون يومها واتصلت بالشيخ المحيسني وكنت في الساحل والحادثة في ريف حماه وتحرك الشيخ الهمام حسام أبو بكر وكما أسلفت فإن هذا الشاب من أغير من رأيت على حرمات الله والدماء وما رافقته يوما في قضية إصلاح إﻻ وبكى حرقة على أحوالنا المتردية ومازلت أذكر كلمات كان يرددها دوما وهو يبكي في كل محاولة إصلاح فاشلة ومحاكم شرعية تذهب أدراج الرياح كان يردد وهو يبكي: "والله لست حزينا على شيء قدر حزني على حاكمية الله التي تداس باﻷقدام"
وقد صدق فالمحاكم الشرعية والتحاكم لشرع الله باتت جنة يتستر بها الغلاة ويلفلفون بها جرائمهم ويسربلونها سربال الدين ويغطونها بغطاء الشرع وحاشا شرع الله أن تستباح به الحرمات وتستحل المحارم.

كان الشيخ حسام سلامة هو اﻷقرب فتصدر للأمر وأتمه بارك الله فيه حقنا للدماء وسلم عناصر دار القضاء لدار القضاء !! وماتت القضية كما مات غيرها ومن تلكم القضايا التي ديس بها التحاكم لشرع الله باﻷقدام قضية حصلت بين (المفسد) خالد حياني وجبهة النصرة ولجئوا للتحاكم لشرع الله وتواصل معي اﻷخ الفاروق قائد لواء العباس من حركة أحرار الشام وطلب إلي أن أكون عونا له في اﻹصلاح بين المتخاصمين فقلت له أخي الحبيب إن جبهة النصرة ﻻ تقبل بي وسيطاً فتواصل معهم فإن قبلوا فعلى الرأس والعينين ولكن اعتبرني معينا لك ومستشارا وما أستطيع تقديمه لن أتوانى به وكان يتواصل معي باستمرار ويطلعني على المجريات وانقطع التواصل بيننا وشغل وشغلت ومرت اﻷيام والتقينا قدرا في باب الهوى فقص علي القصص وقال لم نبق وسيلة وﻻ وسيطاً إﻻ وسطناه للقوم وكان اﻹتفاق أن تسلم النصرة عناصرها ويسلم خالد حياني عناصره وقام خالد حياني بتسليم عناصره للجهة المحايدة وبدأت قصة المطاردات وراء جبهة النصرة ويعدون الوسطاء اليوم غدًا بعد غد وعناصر حياني موقوفون وعناصر النصرة يسرحون ويمرحون رغم الحكم الصادرواﻻتفاق الموقع وليت اﻷمر وقف عند هذا الحد من عدم الرضوخ للشرع والنزول لحكم الله بل بلغ استخفافهم حد مطالبتهم تسلم عناصر حياني الموقوفين قلت له ثم ماذا قال ذهبت القضية أدراج الرياح ولم تسلمنا النصرة أيا من عناصرها وانتهى اﻷمر هنا.
خالد حياني المفسد يرضخ لشرع الله وتتفلت منه جبهة النصرة تفلت اﻹبل من عقلها !
واﻷخ الحبيب الفاروق أطال الله عمره لم يزل حيا ولكم أن تسألوه إن شاء أن يشهد أما أنا فلن أحرج أحدا بطلبه للشهادة إﻻ بعض الناس الذين سأطلبهم في شهادات حساسة تبين منهج القوم وكذلك بعض القضاة فمن استجاب فهلا وحيا ومن لم يستجب فله اﻷمر وألتمس له العذر ﻷن الشهادة على النصرة أو الجند تعني ﻻصقة أو مفخخة أو كاتما ومن في الساحة يعي جيدا ما أقول.

ومن اﻷحداث مداهمة مقرات عصبة المظلوم ﻷنهم رفضوا أن يكون قاضي جبهة النصرة هو المخول بتوزيع الغنائم فأصدر أحد قضاتهم في دار العدل بمحاصرة مقر العصبة ومداهمته بحجة أنهم (طائفة ممتنعة بشوكة) ولك أن تتخيل مقدار التعمق الشرعي لدى هذا القاضي! وتواصل معي اﻹخوة في العصبة وناشدوني ووجهوا لي النداءات مرات وكرات وأنا أجيبهم وأعتذر بأن القوم ﻻ يقبلون بي بل إن تدخلت ستزداد أموركم تعقيدا ومن بساطة القوم وسلامة فطرتهم أنهم لم يعرفوا معنى طائفة ممتنعة بشوكة ولم يعرفوا تهمتهم!
وناشدوني أن أكلم الشيخ المحيسني وكان حينها مصابا إثر معارك جسر الشغور وزرته في البرناص وهو في جراحه وآﻻمه ولوﻻ أمانة التبليغ ما بلغته إشفاقا عليه فقلت له يا شيخ حاول القوم التواصل معك وكأن هاتفك مغلق وأنت معذور وقد تواصلوا معي وحملوني أمانة التبليغ، كان اﻷخ قد قال لي: إن الشيخ يعرفني وهو صديقي فقط قل له أبو دياب -حسب ما أذكر- وبلغت الشيخ فتألم لما سمع (وحسبل وحوقل) وقضيت معه يومي ثم عدت إلى حلب.

ومنها إساءاتهم للمجاهدين من الفصائل اﻷخرى على حواجزهم وفي مناطقهم وسأكتفي بذكر حادثتين اﻷولى حصلت مع أخينا الشهيد بإذن الله عقيل من حركة أحرار الشام قبل أن ينتقل إلى الفرقة الأولى، وأخونا عقيل تشهد له الجبهات فهو من أوائل المنغمسين في تحرير القمة 45 وبها أصيب وكان في طريقه بين سرمدا والساحل ومعه سيارة محملة بالسلاح فأنزلوه وأهانوه ومن معه وجردوه من سلاحه والسلاح الذي كانوا معه وفعلوها مع أمجد البيطار.
وتعاملهم هذا على الحواجز نابع من نظرة اﻹستعلاء التي يأخذ المنتسب إليهم فيها دورات تنمي فيه أنك بمجرد أن انتسبت للتنظيم فقد أصبحت فوق الجميع.

وأذكر أنه في أحد اﻹجتماعات بين النصرة وبعض الفصائل إحتدم النقاش بين الحاضرين وإذا بأحدهم يرفع صوته مخاطباً أحد القادة الحاضرين "تأدب حين تكون بحضرة القاعدة" نعم قالها لقائد فصيل كما ذكرتها أعلاه بالحرف ولم ينبس قائد الفصيل ببنت شفة.

ولعل من يراجع تغريدات قادة اﻷحرار الشهداء -بإذن الله- قبيل استشهادهم يلمس تركيزا واضحا على صفة اﻹستعلاء في الخطاب مع اﻵخرين والتعامل معهم على حد سواء وقد نشرت بعضا منها في اليومين الماضيين وسأستمر في النشر بإذن الله في قادم اﻷيام وقد حاولوا جاهدين رحمهم الله علاج هذه الظاهرة والتخفيف منها قدر ما استطاعوا.

وأنتقل اﻵن للحديث عن البيت الداخلي لجبهة النصرة فقد مرت النصرة بمراحل وأطوار جعلت الناظر في أمرها يحتار في فهم هذا اﻹنقلاب الذي اعتراها فقد بدت جبهة النصرة في السنتين اﻷوليين من عمر الثورة بصورة مختلفة عما بدت عليه بعد منتصف عام 2013 وما تلاه فما سر هذا اﻹنقلاب المفاجئ؟!

ﻻ ينكر منصف أن جبهة النصرة بدت في السنتين اﻷوليين في أبهى حللها وأجمل صورها وأنها بالفعل التصقت بالناس والتصقوا بها وأحبوها وأنها كانت تخفض جناحها للناس وتمد أيديها إليهم وأنها جاهدت وقدمت خيرة أبنائها وقادتها وأنها كانت تتقدم الصفوف وتبذل النفس والنفيس في الثورة، إذن ﻻ بد من خطب جرى بل خطوب أدت إلى هذا التحول الذي يصعب على العقل أن يستوعبه ويجعل قارئ هذه السطور ﻻ يصدق شيئاً منها ولعلي أسعى لتجلية ما جرى بسرد خلاصة الحكاية.

الفاتح الجوﻻني أمير جبهة النصرة ينتمي إلى مدرسة قاعدة العراق وهي اﻷكثر غلوا بين أجنحة القاعدة على اﻹطلاق وقد انتدبه البغدادي بعد الثورة السورية إلى الشام ليؤسس فيها فرعا أوكل إليه مهمة قيادته ووصل إلى الشام في 21 رمضان عام 2011م ومعه حاجي غانم وهو اﻹداري العام لجبهة النصرة آنذاك وبعد 15 يوما تقريباً تبعه أبو جليبيب اﻷردني وأبو عماد الجزراوي الذي انضم لداعش فيما بعد وصار واليها على البادية وقتل مع اﻹشارة إلى أن الفاتح الجوﻻني دخل سوريا في شهر5 (مايو) سنة 2011 أي بعد الثورة بثلاثة أشهر تقريباً ومكث بضعة أيام ثم عاد إلى العراق ورجع في شهر رمضان من نفس السنة واستقر في الشام وممن دخلوا في بداية اﻷمر كذلك فيصل التركماني الذي قتل رحمه الله في معارك الساحل وسميت صواريخ النصرة (فيصل) على اسمه وكان رحمه الله العسكري العام وكان أبو جليبيب مسؤول المفخخات وحاجي غانم اﻹداري العام مع اﻹشارة إلى أن حاجي غانم عراقي وقد قتل في غارة في الموصل السنة الماضية وكذلك فيصل عراقي تركماني قتل رحمه الله في معارك الساحل وكان أول من بايعه من أهل سوريا الشيخ صالح الحموي في27 رمضان عام 2011 وقام فيما بعد بحشد البيعات من كافة أنحاء سوريا ومنهم 5 من أمراء الشام وعلى رأسهم أبي مالك التلي وهو من أتى بأول أمير لدرعا وأتى بأبي محمد عطون وأتى بأول أمير لقاطع حمص وكذلك أمير الللاذقية والشيخ أبي عبدالعزيز القطري رحمه الله تعالى إستقبل الشيخ صالح الحموي الشيخ الجوﻻني ومضى الجوﻻني مباشرة إلى الشام ومضى صالح إلى حماة والتقى الشيخ الجوﻻني قدرا بأبي مارية القحطاني وكان الشيخ أبو مارية يعالج في الشام وحين لحق الشيخ صالح بالشيخ الجوﻻني إلى الشام عرفه بالشيخ أبي مارية القحطاني فكان الرجلان من ألصق الناس به وكان الشيخ الجوﻻني قد تعرف إلى الشيخ أبي مارية أيام السجن في العراق ومن أوائل الذين بايعوا الشيخ الجوﻻني في سوريا وهو الثاني من أبناء سوريا ممن بايعوا الشيخ الجوﻻني الدكتور أبو البراء الشامي حيث بايع في 27 رمضان ولم يسبقه إلى البيعة إﻻ الشيخ صالح في 23 رمضان 2011م إﻻ أن الدكتور أبا البراء الشامي حفظه الله كان في دير الزور فكان بعيدا عن الشام أي لم يكن ضمن الحلقة الضيقة التي تحيط بالشيخ الجوﻻني.

أتوقف هنا الليلة على أن أتم الجزء الرابع غداً بحول الله وقوته إن كتب الله لي عمرا
في أمان الله وحفظه ورعايته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شهادة حذيفة عبد الله عزام على بغي جبهة النصرة على الفصائل (الجزء الخامس )

منقول :
الحمد لله القائل في كتابه: "إنا عرضنا اﻷمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها اﻹنسان إنه كان ظلوما جهوﻻ" وصلى الله وسلم على الصادق اﻷمين القائل: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم" اللهم ﻻ علم لنا إﻻ ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم وﻻ فهم لنا إﻻ ما فهمتنا إنك أنت الجواد الكريم اللهم إني أستغفرك من ظلمي وجهلي وأستهديك فاهدني وقومني وارزقني اﻹخلاص في القول والعمل يا رب.
كنت أتحدث باﻷمس عن بيت النصرة الداخلي وبدايتها على أرض الشام المباركة وأستأنف اليوم من حيث انتهيت باﻷمس من البطانة (الصالحة الناصحة) التي أحاطت بالشيخ الجوﻻني، الشيخ الشهيد بإذن الله عمار السيد (أبو محمد الشرعي) شرعي حلب وهو صاحب نهج قويم وفكرسليم وكان يعارض الجوﻻني في كثيرمن اﻷمور، إذن دائرة الشيخ الجوﻻني الخاصة التي كانت حوله في البداية من المهاجرين أبو مارية القحطاني وأبو عماد الجزراوي ومن أهل سوريا صالح الحموي والشيخ عمار السيد رحمه الله ثم جاءت الحلقة الثانية حيث التحق أبو أحمد (ذكور) وبعدها بقرابة سبعة أشهر التحق (عبدالله) وهذه الدائرة التي كانت حول الفاتح الجوﻻني قبل دخول البغدادي، ﻷن دخوله سيؤسس لحقبة جديدة ويخلط الحابل بالنابل إضافة إلى من ذكرت في أواخر الجزء الرابع من شهادتي، وأذكّر به وهو الشرعي (أبو محمد عطون) الذي لم يكن عضو مجلس شورى ولم يكن عضو لجنة شرعية بل بدأ بروزه قبل إعلان الدولة اﻹسلامية بشهرين
وأقصد قبل إعلان البغدادي حل جبهة النصرة وإعلان دمجها في الدولة اﻹسلامية في العراق تحت مسمى (الدولة اﻹسلامية في العراق والشام) بشهرين،حيث بدأ الخلاف بين البغدادي والجوﻻني قبل إعلان البغدادي بشهرين أما أبو هاجر الحمصي فقد كان مسؤوﻻ للمضافة في إدلب ثم تم نقله -ﻻحقا- إلى حلب وممن كان يرافق الشيخ الجوﻻني مثل ظله ﻻ يفارقه (أبو أحمد حدود) فهو المسؤول عن تنقلاته اليومية واستئجار البيوت له، وممن كان يلازمه وﻻ يفارقه شاب صغير السن هو(أبو عائشة) وكان اﻹعلامي العام آنذاك.


وما يهمنا من جميع اﻷسماء التي ذكرت الشيخ أبو مارية القحطاني والشيخ صالح الحموي والشيخ عمار السيد وأبو عماد الجزراوي حيث أن البقية ليسوا حملة فكر بل إن بعضهم أميون، ومن حملة الفكرالمؤثرين أيضاً وإن كان متأخرا عمن ذكرت أعلاه الشيخ الشهيد -بإذن الله- معاوية حاج أحمد المشهور بالدكتور(أبي خالد) وكان الشيخان عمار السيد والدكتور أبو خالد يختلفان مع الجوﻻنيفي قضايا منها أنهما كانا ﻻ يكفران عوام الشيعة وينتقدان نهج وسلوك الدولة اﻹسلامية في العراق وينتقدان التبعية لخراسان واحتدم الخلاف بينهما وبين (أبي عماد الجزراوي) حين عينه الشيخ الجوﻻني أميرا على إدلب -وكان الجوﻻني ﻻ يزال في الشام آنذاك لم ينتقل بعد إلى الشمال السوري- فعين أبا عماد الجزراوي - وهو كما ذكرت آنفاً ممن التحق بالبغدادي بعد الخلاف وعُين أميرا للبادية ثم قتل- أميرا على إدلب وكان أن أرسل أبو عماد الجزراوي مفخخات إلى مدينة إدلب استهدفت المخابرات الجوية وكان معظم قتلاها وجرحاها من المدنيين فاحتدم الخلاف بين الشيخين أبي عمار وأبي خالد وبين أبي عماد الجزراوي ورُفع اﻷمر للجوﻻني وكان في الشام فأمر بنقل الشيخين إلى حلب -فضا للنزاع- وقادا المعارك في صلاح الدين وسيف الدولة في حلب فقتل الدكتور أبوخالد (معاوية حاج أحمد) بطلقة قناص وبعد أسبوع تبعه توأم روحه وحبيبه الشيخ عمار السيد رحمهما الله تعالى.

وهنا نلحظ أن تيار الغلو الذي جاء من العراق كان مكبلا وحين كان يتفلت كان أهل العلم والفكر من أهل الشام والمهاجرين يهبّون في وجهه ويوقفونه عند حده وسارت اﻷمورعلى هذا النحو وكانت جبهة النصرة في جل تحركاتها منضبطة بالشرع وكان الغلاة الذين قيدهم أهل الرأي والفكر في الشام يرفعون التقارير للبغدادي أوﻻ بأول عن هذا التوجه الجديد الذي لم يألفوه ولم يعرفوه في العراق وعدوه خروجا على نهج الدولة في العراق وسلوكها وتنكبا من الجوﻻني لذلك الطريق وخروجا عن مخطط الدولة اﻹسلامية في العراق الذي أرسل الجوﻻني إلى الشام قصد إتمامه وتوسيع رقعة الدولة وامتدادها الجغرافي نحو الشام.

ولم ينتظر البغدادي طويلا -بعد توالي التقارير المرفوعة من (الغلاة المقيدين)- فحزم أمتعته ودخل إلى سوريا سرا ومكث ستة أشهر يتنقل بين المناطق، فضمن البيعات واستوثق من وﻻء اﻷمراء ثم أعلن عن وجوده وأرسل إلى الجوﻻني أنه سيحل جبهة النصرة ويعيدها إلى حاضرة الدولة وطالبه باﻹنصياع له وإعادة جميع ممتلكات النصرة للدولة صاحبة المشروع وداعمة الفرع الجديد لها في الشام وأقصد جبهة النصرة.
وهنا ابتدأت حقبة جديدة من التاريخ في عمر الثورة السورية فالجوﻻني إما أن يسلم جميع ما لديه وإما أن يصادم الدولة فرفع ملف الخلاف للظواهري وطلب إليه أن يفصل في اﻷمر ولم ينتظرالبغدادي رد الظواهري فبدأ يستولي على المقرات والسلاح بالقوة وأمرالجوﻻني أتباعه ومن تبقى معه بعدم الصدام وبالفعل سلمت مستودعات ومقرات دون قتال، وبت الظواهري في الخلاف وأمر ببقاء النصرة في الشام وعودة الدولة إلى العراق فهذا فرع وذاك فرع.
اعتبر البغدادي أن الظواهري انتصر للجوﻻني وأنه يحرض الجند على أمرائهم وأنه خالف ببته في اﻷمر على هذه الشاكلة الشرع.
 كان لهذا الحدث أثر بالغ على الثورة السورية المباركة لن تتضح آثاره في اﻷيام اﻷولى للخلاف والنزاع ﻷن النصرة خرجت منه ضعيفة مضعضعة فقد حاز البغدادي على معظم عتادها وسحب منها أمراء وخبراء وكانت بحاجة إلى فترة نقاهة لتلملم شعثها وتجمع شتاتها وتقف على أقدامها من جديد، وكانت بأمس الحاجة للإنفتاح على الفصائل لتستعين بهم في مصابها وما ألم بها.
هنا يستطيع القارئ أن يلمس بوضوح أن وجود البطانة الصالحة الناصحة من أهل سوريا ومن خارجها حالت دون أن تسير النصرة بمنهج الدولة وفكرها الذي تشربه عناصرممن دخلوا مع الجوﻻني وتشبعوا به وتأثر به آخرون ومنهم الشيخ الجوﻻني نفسه ووقف آخرون في وجهه وكانوا اﻷكثرية في البدايات وكان الشيخ الجوﻻني ينزل على رأيهم ودفع ومعه جبهة النصرة ثمن ذلك غاليا على يد البغدادي ودولته.
رفض البغدادي قرار الظواهري وبدأت مرحلة صراع بين جناحي تنظيم القاعدة وهو أول صراع فكري على أرض الشام تسيل فيه الدماء في عمر الثورة السورية المباركة وهنا بدأ الضخ والتحشيد واﻻستنصار من كلا الفريقين ﻹثبات أنه على الحق وصلت حد المباهلة وبدأ الجوﻻني بتوزيع من تبقى معه من كوادر على المحافظات للحفاظ على استمرارية العمل وعلى عناصر الجبهة في ظل تغول البغدادي على جبهة النصرة واستمرار حملته على مقدراتها فأوفد الجوﻻني أبا مارية إلى الشرقية وعين صالح الحموي أميرا للبادية شرق حمص وكان الشيخان أبو محمد وأبو خالد قد استشهدا قبلها بعام تقريبا في معارك حلب وبدأ الصف الثاني يأخذ مكان الصف اﻷول في جبهة النصرة وبدأ الوافدون يفدون من الخارج زرافات ووحدانا ويلتحقون بكلا الفريقين وكانت النصرة بحاجة إلى كل صوت وإلى فتح باب اﻹنضمام على مصراعيه فالتحق أبو فراس نموس في الشهر السابع عام 2013 والتحق أبو الفرج المصري في الشهر الثالث من عام 2014 وهؤلاء اعتبرتهم النصرة مكسباً كبيرا لها لما للرجلين من سابقة.

في هذه الحقبة إختلط الحابل بالنابل فالنصرة مضطرة للتجنيد لتصمد في وجه حملة البغدادي الشرسة ولتعوض النقص الحاصل، أضف إلى ذلك ماكينة البغداديالإعلامية التي كانت تسعى ﻻستقطاب من تبقى من عناصر النصرة بتشويهها بأن الجوﻻني ناقض بيعة وأنه ومن حوله مفرّطون مميّعون تخلوا عن الثوابت وتنكبوا طريق الجهاد السوي وتركوا نهج القادة ​، ​وصوﻻ إلى الخطاب التكفيري المغالي الهادف ﻹحراج النصرة أمام أتباعها
مما مضى نخلص إلى أسباب جوهرية أدت إلى إنقلاب دراماتيكي سيكون له انعكاس سلبي على مسيرة النصرة في قادم أيامها أولها البغدادي ودخوله للشام ، ​وثانيها ذهاب الكوادر التي كانت تحيط بالجوﻻني بين شهيد وموفد لتغطية النقص الحاصل الذي نجم عن تغول البغدادي، ​وثالثها مزايدات الدولة في خطاباتها ﻹحراج النصرة أمام عناصرها ومحاولة غسل أدمغتهم وجرهم إلى خطاب مزايدات​،​
 وقد حصل هذا بالفعل وبدأت خطابات النصرة 
-مضطرة أو مختارة- 
تجنح نحو الغلو واستعين ﻷجل هذه المهمة بأصوات جديدة ووجوه جديدة وأدت المهمة على أكمل وجه وتغيرت نبرة الخطاب ولهجته مما ترك أبلغ اﻷثر على عناصرالنصرة ولم تستطع النصرة منذ تلك اللحظة وإلى يومنا هذا أن تعيد نبرة خطابها سيرته اﻷولى بل ما زال ​سجال
 خطاب الغلو بينهم وبين داعش على أشده
 


أتوقف هنا وأتم غداً بمشيئة الله تعالى إن كتب الله لي عمرا ﻷتحدث عن انعكاسات هذه اﻷحداث على منهج النصرة وصوﻻ إلى سيطرة الغلاة على مفاصلها
​.​