الأحد، 3 مارس 2013

الغلاة و الفكرالمتطرف


هذه تغريدات نشرتها ردا على تغريدات سلبية تدافع عن اصحاب الفكر المتطرف :
-من اشد انواع الظلم التضليل الفكري و خاصة الذي يهدد امن و استقرار بلاد الحرمين تحت ذريعة الاصلاح و حقوق الانسان

-اصبحت السعودية نموذجا عالميا في الاسلوب الحضاري الذي تتبعه في مكافحة التطرف باعتراف الدول المتقدمة و للأسف البعض من ابناءها يشكك في نزاهتها

-شهد الشيخ عدنان العرعور بعدالة الامن و القضاء السعودي و حسن تعاملهم حيث تم ايقافه بتهمة خطيرة جدا وشى بها شخص و ثبتت براءته و خرج

-لقد زار الصحفي المعروف عبد العزيز  القاسم السجون في السعودية و التقى ببعض المساجين  و شهد بحسن تعامل الامن السعودي و وجود مشكلة التطرف لدى المساجين

--قال الشيخ بن عثيمين أشهد الله تعالى على ما أقول وأُشهدكم أيضاً أَنني لا أَعلم أَن في الأرض اليومَ من يطبق شريعة الله ما يطبقه هذا الوطن

-قال الشيخ بن عثيمين هذه البلاد - ولله الحمد - بلاد تحكم بالشريعة الإسلامية والقضاة لا يحكمون إلا بالشريعـة الإسلامية

-قال الشيخ بن باز آل سعود نصروا هذه الدعوة، هؤلاء لهم اليد الطولى في نصر هذا الحق ساعدوا، نصروا، فالواجب محبتهم في الله، والدعاء لهم بالتوفيق


قال الشيخ بن باز العداء لهذه الدولة عداء للحق، عداء للتوحيد

- قال الشيخ بن باز هذه الدولة السعودية دولة مباركة نصر الله بها الحق ونصر بها الدين وجمع بها الكلمة وقضى بها على أسباب الفساد

-إذا لم يرضى المشككون بشريعة الله  و يثقوا بشهادة بن باز بن عثيمين و العرعور و القاسم و الدول المتقدمة فبمن يرضوا و يثقوا

-حاز الملك عبد الله على المرتبة الاولى عربيا و اسلاميا و لأربعة اعوام على التوالي كأقوى شخصية مؤثرة عالميا فهل من المنطقي ان يظلم ابناءه

اصبح خادم الحرمين الشريفين معروفا برحمته و شفقته على الانسانية جمعاء حتى سمي ملك الانسانية فكيف يطيب للبعض من ابناءه ان يتهمه بالظلم ؟

-لو ان اي نظام عربي اوصل بلده لتلك المكانة التي تتبوؤها السعودية عالميا لأقام شعبه الدنيا و لم يقعدها و لكن للأسف البعض لا هم له سوى الطعن

-الخلافة الراشدة شمس مضيئة في تاريخ البشرية نسترشد بها و نشد بها عزائمنا و كل من اتى بعدها يستظل في ظل العز الذي حققوه لنا

- و لكن علينا ألا نجعل الخلافة الراشدة مخدر و محبط لنا عن فعل الممكن في عصرنا الحاضر او هدم ما تم بناؤه تحت ذريعة اقامتها

- فسيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه على سعة علمه و حكمته و كون الصحابة و التابعين من جنده لم يستطع اعادة هذه الخلافة

- علينا التحلي بالواقعية و المنطقية في مطالبنا لأن من يرفع سقف المطالب اعلى من مستواه كثيرا فهو لا يريد ان يعمل او يريد ان يبرر فشله

او يريد ان يشيع جو الاحباط و الضياع لمصالحه الخاصة عن طريق نزع الثقة و التشكيك بالقيادات الفعلية الحالية كما تفعل الانظمة الاستبدادية

-الغلاة الذين يتحدثون بالمثاليات و يعيشون في الأحلام و الخيالات و يكتفون بالتغني بالماضي المجيد دون عمل ايجابي مفيد سيبقون على الهامش

-احسب لو كان جزء من تغريدات الكتاب الذين يطالبون بالإفراج عن المعتقلين موجهة لتصحيح الفكر المتطرف و اصحابه لكانت مطالبهم اقرب للقبول

-احسب لو ناصح المشايخ المعتقلين ليتراجعوا عن افكارهم المغلوطة و تشفعوا بهم عند اصحاب الشأن و ليس عبر الفضح في تويتر لقبلت شفاعتهم

-لو قام الدعاة المعتدلون بمحاربة فكر الغلاة لأنقذوا كثيرا من المعتقلين من دخول السجن و لما كلفوا انفسهم عناء التباكي على المعتقلين

-التباكي على امن و استقرار بلاد الحرمين اولى و اهم من التباكي على دعاة التطرف و الفتنة

-سجن دعاة التطرف و الفتنة لتجنيب الشباب من افكارهم الهدامة و حفاظا على امن و استقرار بلاد الحرمين امر يصب في مصلحة الوطن و الامة

-لا يسجن متطرف الا و خلفه تقصير و تهاون من دعاة الوسطية و الاعتدال الذي يفتح الباب لدعاة التطرف و الغلو

-تخليص متطرف من افكاره المغلوطة اكبر خدمة له و لدينه و لعائلته و لوطنه و امته

-الامن الفكري لاي بلد هو اساس امن و استقرار اي بلد و الامن و الاستقرار هو اساس عملية البناء و التنمية و الرخاء

-انتشار الاضطراب الفكري و فكر التطرف و التحلل في المجتمعات هو اخطر ما يهددها و هو سبب لانتشار جميع انواع المفاسد

-تخليص اصحاب الفكر المتطرف من سجن افكارهم المغلقة خير لهم من اخراجهم من السجن لأنه سوف يؤدي الى اخراجهم من السجن الحسي و النفسي

-انتشار الاضطراب الفكري و فكر التطرف و التحلل في المجتمعات هو اخطر ما يهددها و هو سبب لانتشار جميع انواع المفاسد

-الامن الفكري لأي بلد هو اساس امن و استقرار اي بلد و الامن و الاستقرار هو اساس عملية البناء و التنمية و الرخاء

-لو تم التركيز على تخليص المعتقلين من افكارهم المغلوطة لتم تحقيق مصالح عدة اخراجهم من السجن دمجهم في المجتمع اخراجهم من سجن انفسهم

-التباكي على امن و استقرار بلاد الحرمين اولى و اهم من التباكي على دعاة التطرف و الفتنة

-لا يسجن متطرف إلا و خلفه تقصير و تهاون من دعاة الوسطية و الاعتدال الذي يفتح الباب لدعاة التطرف و الغلو

-الغلاة الذين يتحدثون بالمثاليات و يعيشون في الأحلام و الخيالات و يكتفون بالتغني بالماضي المجيد دون عمل ايجابي مفيد سيبقون على الهامش

-احسب لو كان جزء من تغريدات المشايخ الذين يطالبون بالإفراج عن المعتقلين موجهة لتصحيح الفكر المتطرف و اصحابه لكانت مطالبهم مقبولة

بدل ان تطالب بالإفراج عن المعتقلين اعمل على نشر ثقافة الاعتدال و محاربة التطرف فلن يدخل احد السجن وتكون افدت الشباب و الوطن و الحكومة

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.