السبت، 2 مارس 2013

الدفاع عن المعتقلين دلالات و مؤشرات

إشارة الى المقطع أدناه : 
هل تظنون انكم ارحم من خادم الحرمين الشريفين الذي شهد له العالم بإنسانيته
لكنه لا يستطيع ان يتجاوز الاجهزة الامنية المختصة بأمن الوطن كما انه لا يستطيع ان يتجاوز الحقوق الخاصة بالمواطنين
في جميع دول العالم في القضايا التي تخص امن الوطن يتم التوقيف بناء على ادلة و بعدها تتم المحاكمة و الذي يحدد الظالم و البرئ
هو القضاء و ليس عامة الناس فلو ترك الامر لعامة الناس لعمت الفوضى في تلك البلدان و ذهبت الى المجهول و المشكلة ليست
في التوقيف و لكن في كيفية التعامل مع الموقوف و الذي يتجمع نصرة للظالم هو ظالم مثله و مخالف للأنظمة التي تمنع التجمع
و مهمة العقلاء و الكتاب توعية عامة الناس بان يحترموا الانظمة و القوانين و سلك القضاء و ليس تحريض الناس على المخالفة
و النصرة الحقيقة للسجناء هو مناصحتهم  لكي يتخلوا عن فكرهم المتطرف و إذا تخلوا عنه يطلبون الشفاعة لهم عبر القنوات الرسمية و ليس بالفضح و تحريض الناس عبر تويتر

-قال الشيخ بن عثيمين هذه البلاد - ولله الحمد - بلاد تحكم بالشريعة الإسلامية والقضاة لا يحكمون إلا بالشريعـة الإسلامية
قال الشيخ بن باز هذه الدولة السعودية دولة مباركة نصر الله بها الحق ونصر بها الدين وجمع بها الكلمة وقضى بها على أسباب الفساد

نصرة الحرائر تكون بمنعهم الخروج الى الشارع و التجمع فيه فمتى كانت بنت الجزيرة يسمح لها بذلك و هل من الرجولة الاختباء خلف النساء
كريم السجايا لا يسمح لنسائه بالخروج الى الشارع و التجمع فيه فربما يتعرضون الى ما يؤذيهم و هل من النخوة الاختباء خلف النساء؟
الرجولة اعادة هؤلاء النسوة الى بيوتهم و زجرهم عن هذا الفعل و ليس من الشهامة الاختباء خلف النساء
تصور ان لديك مظلمة لدى شخص فتم سجنه لهذا السبب فجاء اهله و جمعوا الناس امام المحكمة و حرضوهم على تويتر من اجل إخراجه
فخضعت الدولة لتلك الضغوطات و اطلقت هذا السجين فهل ترضى بذلك و ألا يدفع ذلك جميع اهالي السجناء لمثل هذا
و ماذا سيحصل لحقوق الناس و ممتلكاتهم و لأمن البلد لو حدث ذلك الا ترى معي انه سوف تعم الفوضى و تضيع الحقوق و تكثر الجرائم
هذا في حال كان السجين مسجون بحق خاص فما بالك في حال كان مسجون بقضية تخص امن البلد و استقراره
و كما ان لكل سجين اهل يطالبون بحقوقه و يدافعون عنه فان للدول جهاز خاص يحرص على امنها و يدافع عنها و هو اهم من الحق الخاص
فلو ان الدولة خضعت لمطالب الناس الذين يدافعون عن اصحاب الفكر المتطرف فماذا سيحدث لأمن البلد و استقراره
هذا الامر خط احمر للدول لا تتهاون فيه و النصرة الحقيقية  لهؤلاء المساجين هو مناصحتهم من اجل التخلي عن فكرهم الخاطئ

الفضح و التحريض عبر توتير لا يصب في مصلحة الحق و الحقيقة و المساجين و الناس و الوطن و يؤدي الى العكس
 توكيل محامي لمن لا يتقن الدفاع عن نفسه من اجل الدفاع عنه و توضيح الحقيقة
و المحامي الحق يدرك اهمية امن و استقرار بلده فلا يدافع عن موكله بالباطل من اجل حطام من الدنيا
مطلوب من الانسان ان يسيره عقله و ليس عواطفه لأن من يجري خلف العواطف و الاهواء يضل فالمطلوب هو العاطفة المنضبطة بالعقل
اتباع العواطف و الشهوات هي اكثر ما يودع الناس السجون
القضاء و الداخلية و من يزور المساجين من الحياديين هم الذين يعرفون الحق و سوى ذلك مبني على ظنون و تخريصات و اتهامات باطلة
و قد زار السجون عبد العزيز القاسم و تعرف عليهم عن قرب و كتب عدة مقالات حول ما شاهده تبين الاسلوب الراقي لرجال الامن و التطرف لدى المساجين
هناك زيارات دورية للمعتقلين و يتم قطع تذاكر سفر لعائلته على حساب الداخلية و هناك خلوة شرعية مع زوجاتهم و يدفع راتب لعائلاتهم 

عبدالحق صادق

الشاهد :
 الفيديو الذي أقض مضاجع تنظيم القاعدة ومشايخ الصحوة في السعودية..وحذف من اليوتيوب.
http://www.dailymotion.com/video/x2ahy5u_%D8%A7%D9%8


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.