السبت، 19 سبتمبر 2015

إيران و الإخوان خلف هجمات 11 سبتمبر 2001

سأحلل هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية التي استهدفت مواقع سيادية في أمريكا بأسلوب مختلف عما تعارف عليه الناس الذي مصدره الإخوان حلفاء إيران الذين يصنعون الرأي العالم العربي و الإسلامي بشكل مضلل و بما يخدم المشروع الفارسي و بعيد عن معايير العقل و المنطق
سأحللها بطريقة علمية منطقية حسب معطيات من أرض الواقع و ليس من الخيال و الظنون و تحت الطاولة حسب أسلوب المحور الإيراني الإخواني في التحليل
لقدعرفت أمريكا أن القاعدة هي التي نفذت الهجمات و اعترفت بذلك و عرفت أن إيران خلف القاعدة التي نفذت الهجمات و بعد عدة سنوات و لكنها لم تكتشف الإخوان الوسيط بين إيران و القاعدة  و هم أهم و أخطر من القاعدة و إيران لأن دورهم محوري و هم بمثابة االروح بالنسبة للجسد لأنهم يعملون في الخفاء و هم يقيمون في دول الغرب .
حسب قواعد الاستدلال للوصول إلى الجاني : إذا اردت أن تعرف الجاني فاعرف المستفيد و أصحاب السوابق و الخصوم 
و بناء عليه سأبحث عن أعداء أمريكا و عن المستفيد من هذه الهجمات و الغاية و الهدف منها و صفات العناصر التي تم اخيارهم و الهدف من اختيارهم بهذا الشكل و من هو القادر على التغرير بهم لتنفيذ هذه الهجمات
سأستعرض الظروف الدولية السائدة ذاك الوقت لمعرفة الأطراف المعادية ل #أمريكا بشكل خاص و #الغرب بشكل عام
حدثت هذه الحادثة بعد هزيمة #روسيا في #أفغانستان بدعم من المحورالغربي الخليجي و بعد تفتيت الاتحاد السوفياتي نتيجة الحصار الاقتصادي من هذا المحور
محور الشر الذي يمثله الاتحاد السوفياتي سابقا و يدور في فلكه جميع الأنظمة و التنظيمات القمعية الاستبدادية و على رأسهم نظام الخميني الإيراني و نظام الأسد و كوريا الشمالية
أما محور الخير المحورالغربي الخليجي و الذي يدور في فلكه دول الغرب و دول الخليج  و اليابان و كوريا الجنوبية الدول التي تحترم حقوق الإنسان و حريته و تسير في طريق الرقي و التحضر و التقدم

نظام الخميني يحمل فكر ثوري استبدادي توسعي و يمتطي الدين لتحقيق مشروعه الفارسي و متأثر لحد كبير بفكر الإخوان السياسي
و توجد علاقة تاريخية مميزة بين الإخوان و الاحزاب الشيعية الثورية و هذه موثقة في كتبهم و صرح المالكي بأنه يقرأ كتب سيد قطب
و بعض الأحزاب الشيعية الثورية تدخلت و بذلت قصارى جهدها للحيلولة دون إعدام #سيد_قطب منظر الفكر الاخواني الجهادي
كتب #سيد_قطب هي مرجع الفكر الجهادي لجميع الحركات الإسلامية الثورية المتطرفة #القاعدة #النصرة  # داعش     #انصار_الشريعة
و مدون في كتب الإخوان إعجابهم بالحركات الثورية النازية و الماركسية و الشوفينية وصدرت تعليمات بدراستها و الاستفادة منها
و المتتبع لنهج الإخوان يرى تأثرهم الكبير بالفكر الثوري الاستبدادي الماركسي التي تؤمن بالتغيير بالعنف و منهجهم  الغاية تبرر الوسلية
النظام الإيراني و الإخوان واحد بتصريح مرشد الإخوان مهدي #عاكف و ليس علاقة تحالف كما قلت سابقا
أوائل من أدخل الفكر الثوري الاستبدادي للمنطقة هم الإخوان الذي هو خلف معظم ما تعانية أمتنا من أزمات
يجمع بين و #‏الإخوان و روسيا و إيران و نظام الأسد فكر و منهج واحد هو الفكر الثوري الاستبدادي النازي الفاشي الذي هو خلف أغلب ماتعانيه الشعوب العربية من مشاكل و أزمات
أقصد بالإخوان القيادة العليا لأن ما دونهم عبارة عن أجهزة مبرمجة تردد ما برمجت عليه و لا تفقه ماذا تقول و ما يدور حولها
و الإخوان هم مطية نظام الخميني الفارسي لاحتلال الدول الإسلامية بأقذر الوسائل باسم الإسلام و بأيدي أبناء هذه الدول 
و الإخوان و نظام الخميني هم النازيون و الفاشيون الجدد 
الثورة #الخمينية قامت بانقلاب على حكم #الشاه المحسوب على #أمريكا و منهجها ثوري استبدادي توسعي يهدد مصالح أمريكا و الغرب و دول الخليج
و منذ استلام نظام الخميني الحكم في إيران  العلاقات مقطوعة و متوترة بين أمريكا و إيران  فإيران تسمي  أمريكا الشيطان الأكبر و أمريكا تسمي إيران محور الشر
إذا العداء بين أمريكا و إيران في  العمق و ليس في القشور و أسبابه تضاد في المنهج و الفكر و المصالح و له جذور تاريخية فالعداء بين الفرس و الروم تاريخي و معروف 
أمريكا بعد تمكنها من إسقاط الاتحاد السوفيتي كان هدفها إسقاط جميع الأنظمة القمعية  أنظمة محور الشر و على رأسهم إيران سوريا العراق كوريا الشماليةلتحرير الشعوب من عبوديتهم
و الأنظمة القمعية الاستبدادية شعرت بخطر إزاحتها من قبل أمريكا التي أطلقت حملة تصدير الديمقراطية و الحرية فاتفقت و تعاونت تلك الأنظمة على إفشال المشروع و الخطة الأمريكية
 و الطريقة التي نفذت بها حادثة #‏سبتمبر تدل أن خلفها دول خططت لها و ساهمت فيها و من خلال المعطيات التي ذكرتها سابقا
أرى أن روسيا و إيران و سوريا ساهموا في التخطيط و الإعداد و القاعدة هي الأداة المنفذة و الإخوان هم الوسطاء بين إيران و القاعدة الذين جندوا و هيؤوا العناصر لتفيذ هذه الهجمات
لأن إيران لا تسطيع تجنيد عناصر سنية للقيام بأعمال إرهابية بشكل مباشر
 لذلك لا بد لها من وسيط محسوب على السنة و الوجه الآخر لهم الإخوان يقومون بالمهمة
أغلب العناصر التي نفذت الهجمات جاؤوا من الدول الأوربية التي يتواجد و ينشط فيها الإخوان أي أن هؤلاء جندوهم
لأن الإخوان يسيطرون على أغلب المساجد و المؤسسات الإسلامية في أوربا بسبب تلونهم فيخدعون الغرب بهذا التلون و يرتكبون الموبقات فيظنون أنهم غير متطرفين

و أهدافهم الرئيسية من هذه الهجمات على الأبراج و المواقع السيادية في أمريكا الآتي :
-إشغال أمريكا عن خطتها تصدير الديمقراطية و تغيير أنظمة محور الشر و ذلك عن طريق جرها إلى احتلال بعض الدول الإسلامية لاجل استنزافها في حرب طويلة الأمد وصرح بذلك الجولاني زعيم جبهة النصرة على قناة  الجزيرة الإخوانية 
- إسقاط الحكومة السعودية العمود الفقري لأهل السنة فإذا سقطت هان سقوط بقية الدول الإسلامية تباعاً
- إشاعة الفوضى في الدول الإسلامية بواسطة هذه الجماعات التي تقاد من إيران و الإخوان و من خلفهم تركيا و قطر و بعد عجز أمريكا و حلف الناتو عن ضبط الأمن فيها سيضطرون لعقد صفقات مع إيران لتسليمها هذا البلدان لضبط الأمن فيه و الخروج من هذا المستنقع
- تأزيم العلاقة بين أمريكا و السنة حتى تتخلى عنهم أمريكا و تسلمهم لإيران
و هذا ما جرى على أرض الواقع فتم إشاعة الفوضى في ستة دول إسلامية حتى الآن و تسليمها للفرس و الإخوان  
 وهدف إيران و الإخوان و من خلفهم تركيا الاستراتيجي السعودية و دول اللخليج و صنعوا داعش و جبهة النصرة لهذه الغاية
إذا تنيظم القاعدة  الجناح العسكري قام بتنفيذ الهجمات لحماية نظام الخميني و الأسد و بقية الأنظمة القمعية من السقوط 
لأنه هل توجد دولة في العالم عندها قوة و كرامة يمكن أن تسكت عن ضرب رموزها السيادية دون أن تتخذ إجراءات قوية و صارمة
اختيارهم للعناصر التي نفذت الهجمات الإرهابية و انتماؤهم تم بعناية و خبث كبير فأغلبهم سعوديون و عقيدتهم سلفية و أغلبهم يقيم في أوريا و خاصة ألمانيا و هذا له دلالات و مؤشرات خطيرة للغاية منها :
- إيصال رسالة إلى أمريكا و الغرب بأن الحكومة السعودية التي تطبق الشريعة الإسلامية و مناهج التربية و التعليم فيها الغنية بتعاليم الإسلام هي خلف الإرهاب و بالتالي دفعهم لمحاربتها و إنهاء آخر حكومة و دولة تطبق الشريعة الإسلامية 
 -توجيه التنظيمات الإرهابية التي تقاد من إيران و الإخوان إلى السعودية بحجة الدفاع عن المقدسات من الاحتلال الصليبي من أجل تدمير الحضارة العربية و الإسلامية التي تم بناؤها خلال قرن 
 -  هدم الكعبة المشرفة و جميع المقدسات و أخذ و إخفاء جثمان نبينا محمد صلى الله عليه و سلم تحت ذريعة أنهم يعبدون من دون الله لطمس معالم الإسلام تماما و إزالة أهم رابط بين المسلمين يجمعهم و يوحدهم 
و هدفهم من إختيار العناصر ممن ينتمي للعقيدة السلفية التي يسمونها زورا وهابية فلا توجد عقيدة اسمها وهابية
-دفع أمريكا و الغرب لمحاربة العقيدة السلفية لأنهم أوصلوا رسالة لهم بأن هذه العقيدة خلف الإرهاب و التطرف الذي يستهدفهم و يعني أن هدف المجوس القضاء على الإسلام و العقيدة الصحيحة  نهائيا
لولا الله ثم دهاء و حكمة الأمير سعود الفيصل لنجح الفرس و الإخوان في دفع أمريكا لإسقاط الدولة السعودية و لكن الله خيب أملهم فلله الحمد و المنة ثم الشكر لامريكا و الغرب الذين تفهموا الموقف
و من الظلم الشنيع عند المحور الإيراني الإخواني أنهم لا يكتفون بقتل القتيل و المشي بجنازته و لكنهم يتهمون أباه العطوف المعروف بمحبته لابنائه بقتل أولاده و هذه التهمة أشد ظلما و وقعا على النفس من القتل نفسه
فمعروف عن أمريكا و الغرب بأن المواطن مقدس عندهم فهل عجزوا عن إيجاد ذريعة لاحتلال بلاد المسلمين إن صحت غير هذه الذريعة التي لا تفعلها الدول المعروفة بإجرامها بحق مواطنيها فما بالكم بدول تعتبر نموذج في احترام حقوق الإنسان
بإمكانهم إيجاد مئات الذرائع على سبيل مثال النووي العراقي 
فذهب الإخوان و إيران يؤلفون القصص و الروايات من نسج خيالهم بأن أمريكا هي من ضربت الأبراج لإيجاد ذريعة لاحتلال بلاد المسلمين و الغريب أن معظم العرب و المسلمين أخذوا بهذه الفرضية البعيدة كل البعد عن ميزان العقل و المنطق
فابن لادن أصدر بيان و اعترف بنفسه بهذه العملية و هو حر طليق بأن تنظيم القاعدة هو من نفذ هذه الهجمات
و هل من العقل و المنطق أن يكون ابن لادن و الظواهري و غيرهم أداة بيد اليهود أو الامريكان ؟؟؟
 و هل سمع أحد يهودي نفذ عملية انتحارية ؟؟؟
و إذا فرضنا أن ذلك من الممكن فلماذا يعتبر الإخوان و من يردد خلفهم من القطيع ابن لادن و الظواهري رموز للمسلمين فالصحيح أن يعتبرونهم خونة و متآمرين لأنهم أدوات بيد اليهود و تسببوا باحتلال دول إسلامية 
لاحظوا هشاشة هذه الفرضية التي تنطوي على تناقضات صارخة و رغم ذلك تقبلتها العقول العربية بما فيها المثقفة 
و لكن فرضية أن يكون ابن لادن و الظواهري و غيرهم وقعوا ضحية الإخوان فهذا ممكن و منطقي جدا لأن الإخوان مصدر ثقة عند أكثر المسلمين و الدليل وقع ضحية تضليلهم ممن يحمل أعلى الشهادات الجامعية في السياسة و الإعلام و غير ذلك 
و هذا دليل آخر بأن الإخوان و إيران هم العقل المدبر الرئيسي لهذه الهجمات لأنهم يؤلفون الروايات لإبعاد التهمة عنهم
هكذا يفعل الحرامية عندما يسرقون و بهذه الطريقة يدلون على أنفسهم
و انسحاب أمريكا من أفغانستان و العراق و عدم بقائها فيهم و بعد تكبدها خسائر  فادحة يدل على عدم رغبتها باحتلالهم  و أنه ليس من مصلحتها هذا الاحتلال
و الذي استفاد من جرها لهذا الاحتلال دول المحور الشر فحافظت على أنظمتها القمعية و استنفزفت قوة أمريكا و اقتصادها
و استلمت إيران تلك البلاد المدمرة كما هو مخطط 
إذا تنظبم القاعدة و داعش و من لف لفهم هم أدوات المحور الإيراني الإخواني لتنفيذ مخططهم و حماية أنظمتهم
 و دينمو هذه العملية و روحها هم الإخوان فلولاهم لما تمكنت هذه الدول من تنفيذ هذه العملية الإجرامية للأسباب التالية :
إيجاد المبررات الشرعية و الأخلاقية و المعنوية لهذه العملية 
قدرتهم على غسل أدمغة الشباب و تجنيدهم لهذه العملية مضحين بأنفسهم من أجل الجنة التي وعدوهم بها 
قدرتهم على صنع الرأي العام العربي و الإسلامي المؤيد و المتعاطف مع هذه العملية و هذه القدرة هي السبب في وجود حاضة شعبية للارهاب و بالتالي صعوبة القضاء عليه و ازدياده رغم محاربته طيلة 14 سنة 
و هذا أهم سبب في فشل الاستراتيجية الامريكية في مكافحة الإرهاب لأنها لم تأخذ بعين الاعتبار هذه الناحية المهمة و الجوهرية
و لن تستطيع محول الاعتدال القضاء على الارهاب و اجتثاثه من جذروه لم تأخذ بعين الاعتبار هذه النواحي الذي ذكرتها
الاستراتيجية الصحيحة لمكافحة الإرهاب هي :
على المدى القريب : اللجوء إلى الحل الأمني الجراحي العاجل على النحو الآتي :
 -الأخذ بعين الاعتبار أن الإخوان تنظيم سري للغاية يصعب إقامة الأدلة القطعية عليهم حسب القوانين النظامية فلا بد من سن نظام خاص بمكافحة الإرهاب يجيز اتخاذ الاجراءات بناء على الشبهات و القرائن
- وضع معايير معينة يتصف بها الإخوان من أجل إقامة الحجة عليهم  و دمغهم بها
-مراقبة المساجد و المؤسسات الإسلامية و مواقع التواصل الاجتماعي و مواقع الانترنت و الصحف الالكترونية و الفضائيات و حصر و توثيق القادة و العناصر الإخوانية بناء على المعايير 
-إبعادهم عن المساجد و المؤسسات الإسلامية و المدنية و الحقوقية و الجمعيات الخيرية و الإعلام كمرحلة أولى 
-المرحلة الثانية إتخاذ قرار سحب الجنسبة منهم و إبعادهم عن دول المحور الغربي الخليجي و إعطائهم الخيار بين دول الخلافة الإسلامية و دول المقاومة و الممانعة فمن يرغب بالخلافة يرحلوه لعند :أردوغان أو البغدادي أو الظواهري أو لجولاني 
و من يرغب بدول المقاومة يرحلوه لعند :بشار أو نصر الله أو إيران أو حماس 
و الاسترتيجية على المدى البعيد تقوم على اجتثاث الفكر السياسي للمحور الإيراني الإخواني من عقول العرب و المسلمين وفق خطة مدروسة بعناية تبدأ بوضع و اعتماد منظومة فكرية متكاملة لمحور الاعتدال تأخذ بها جميع الدول و تطيقها تجنيد الاقلام و الكتاب و وسائل الإعلام و الربويين و المفكرين و الدعاة  لها 
و سؤالي للشعوب العربية :
أنتم تقولون بأن الانظمة القمعية خلف معاناتكم و تخلفكم و تتهمون أمريكا بدعم تلك الانظمة و تنصيبها
لماذا عندما قررت أمريكا الإطاحة بهذه الأنظمة لتحرركم من ظلمها و استعبادها وقفتم مع الأنظمة و مع الجماعات الإرهابية التي تحمي الانظمة القمعية  ضد قوات التحالف ؟؟؟
و بعد أن نكلت بكم تلك الأنظمة أصبحتم تستغيثون بها و تتهمونها بالخذلان و بنفس تؤيدون و تتعاطفون مع الجماعات الإرهابية أعداءؤهم و حماة الأنظمة القمعية  فهل الأمر حسب مزاجكم و المطلوب من دول عظمى أن تأتمر بأمركم بأن تتدخل متى تشاؤون و كيفما تريدون و من أين تبدأ ؟؟؟
و سؤالي هل تعرفون ماذا تريدون أم ترددون ما يقوله الإخوان  و إيران  دون تفكير ؟؟
أنتم تتهمون الأنظمة بأنها إلعوبة بيد أمريكا و الغرب و أنتم سلمتم عقولكم للمحور الإيراني الإخواني فمن هو الإلعوبة ؟؟
وفي الروابط أدناه معايير لمعرفة أصحاب الفكر الإخواني و منظومة فكرية مقترحة لمحور الاعتدال و كل ما يخص مكافحة التطرف و الإرهاب 
عبدالحق صادق 
الأدلة :
جذور الإرهاب الفكر السياسي الإخواني و ليست العقيدة السلفية بالأدلة
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2015/07/blog-post_4.html
 الإخوان سبب ما آلت إليه فلسطين و سوريا و العراق و ليبيا و اليمن بالأدلة
 http://abdulhaksadek.blogspot.com/2015/02/blog-post_23.html
 فكر و منهج إخوان السعودية و الخليج
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2013/03/blog-post_24.html
الإخوان يصنعون الرأي السياسي العربي و الإسلامي بشكل منحرف و خطير بالأدلة
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2014/09/blog-post.html
 الأدلة على قيادة إيران و الإخوان للإرهاب في العالم
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2014/09/blog-post_17.html
الإخوان أخطر من إيران عدوة الإنسانية بالدليل
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2015/09/blog-post_1.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.