السبت، 10 يونيو 2017

من أشكال الاحتلال الإخواني للعقلية العربية والإسلامية التعامل على أساس المصالح

عبدالحق صادق

من أشكال الاحتلال الإخواني للعقلية العربية والإسلامية حسب الرؤية الإيرانية، جعل التعامل على أساس المصالح من العيب والخيانة، وأن من يقدم خدمة بمقابل لا يستحق الشكر والاحترام، ورغم مخالفة هذا التصور لعرف البشر والشرائع السماوية والقوانين الوضعية، ترددها الشعوب آليا، فكيف استطاع الإخوان إقناعهم بذلك؟؟؟ 
علماً بأن جميع البشر يعملون بأجر سواء أخروي أو دنيوي إلا السفيه يعمل ضد مصلحته ومصلحة أصدقائه وأقربائه ووطنه وأمته، وهذا يحجر عليه شرعاً وقانوناً لأنه لا يحسن التصرف.
فمثلا يقولون عن تعامل السعودية ودول الخليج مع #امريكا و #الغرب على أساس المصالح المشتركة الإقتصادية والعسكرية والأمنية، خيانة وجزية.
والسؤال لماذا الدفاع عن #أردوغان و #مرسي و #تميم غير معيب ومن الجهاد والوطنية والدفاع عن الإسلام والمسلمين، والدفاع عن غير رؤساء الإخوان إرتزاق وجامية وتقديس الطغاة والحكام وانبطاح وصهينة؟؟
ولماذا تحالف وتعاون رؤساء الإخوان مع أمريكا والغرب جائز ومن السياسة ولغيرهم خيانة؟؟؟

وإذا ذكر أحد إيجابيات أمريكا والغرب يستخفون بذلك ويقولون إنهم يعملون لمصالحهم وهذا يعني مطلوب من حكومات الغرب العمل ضد مصلحة بلدانهم حتى يكون عملهم خالصا لوجه الله، وينالوا رضى أصحاب الفكر الإخواني. الرئيس الذي يعمل ضد مصلحة بلده يستحق العزل، على أية معايير أصدروا هذه الأحكام الغريبة، يعتبرونهم أعداء، ويطلبون منهم أن يكونوا قديسين، عملهم خالصاً لوجه الله ليس فيه مصلحة دنيوية، تناقض مقزز غريب واضطراب فكري عنيف. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.