السبت، 6 أبريل 2013

أخطر ما في المسلسلات !!!

 
 
إن تأثير الصورة في الانسان أكبر من تأثير باقي الحواس و إذا اجتمعت الصورة مع الصوت كا ن التأثير أكبر وخاصة على الأطفال و الشباب .
و الأخلاق في المجتمعات من أهم أسباب النهوض و التحرر
و بالتالي محاربتها بنشر الرذيلة و الانحلال و المياعة و جعل الناس بدون هدف و لا رسالة في هذه الحياة أهمِ أسباب الخنوع و التخلف و الانحطاط .
و قد فطن لهذا الأمر مصدري الفساد و محاربي الفضيلة و الاخلاق و ماسحي الشخصيات و الهويات من أعداء الأمة و اصحاب الأهواء و الشهوات و النزعة الاستبدادية
و تصدرت له عاصمتان عربيتان فكان لهما تأثيرا كبيرا على بقية الدول العربية حيث استلم وزارتا التربية و الاعلام ممن ذهبوا للدراسة في الغرب و بهروا بحضارتهم و ذابوا فيهم
 و تكونت لديهم قناعة خاطئة بأن سبب تطور الغرب هو التخلي عن الدين و العيش بحرية بدون أي ضوابط أخلاقية وحتى نتقدم فعلينا أن نحذو حذوهم .
فكرس هؤلاء جهدهم لإنتاج مسلسلات و أفلام و برامج تلفزيونية ساهمت إلى حد كبير في إفساد جيل بأكمله و ذلك عن طريق التركيز على النواحي الخطيرة التالية:
- إظهار الشخصيات الغير ملتزمة دينياً بقوة الشخصية و لفِت الانتباه و الأنظار و إثارة الاهتمام في مجتمعهم و بأنهم أصحاب الأخلاق و الخير في المجتمع و دعاة التقدم و الحضارة .
- إظهار الشخصيات الملتزمة دينياً بضعف الشخصية و قلة الأخلاق و أنهم منبوذون في المجتمع و لا يهتم فيهم أحد و أنهم مظهر للتخلف و الانحطاط .
- إظهار الشخصيات الغير ملتزمة دينياً على و سائل الإعلام المختلفة لنشر أفكارهم المسمومة في المجتمع .
- تغييب الشخصيات الملتزمة دينياً أصحاب العقول النيرة المليئة و المهتمة بشأن الوطن و الأمة عن وسائل الإعلام المختلفة و تهميش دورهم في المجتمع .
و خلاصة الكلام هذا النوع من المسلسلات خطير على أخلاق الأطفال و الشباب و خاصة الشابات حيث يتسرب إليهم و مع التكرار و الزمن حب الفسق و الفاسقين و كره الدين و المتدينين
 و العاقل و الموفق و السعيد من احتاط لدينه و عرضه بنشر الوعي بين من يعولهم.
 
الكاتب :عبدالحق صادق
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.