الثلاثاء، 2 أبريل 2013

سيل تبوك


هذه تغريدات نشرتها ردا على تغريدات سلبية حول سيل تبوك :

حسبنا الله و نعم الوكيل عندما تحل كارثة طبيعية باي بلد في العالم تجد مشاعر العطف على المتضررين

الا في فيما يخص السعودية فتجد مشاعر الشماتة فيها رغم انها لم تدخر جهدا في مساعدة المتضررين في العالم و تعوض المتضررين اكثر مما يستحقون

لا ادري من اين اتى هذا التصور بان السعودية ينبغي ألا تصيبها كارثة طبيعية و يجب ألا تخطأ و خطؤها غير مغفور

فلا تنسى الكوارث الطبيعية التي تحل  بها ففي كل عام يتم ذكرها رغم الجهود الضخمة التي تبذلها لتلافي مثل هذه الاحداث

رغم أن مثل هذه الكوارث تحدث في جميع دول العالم بما فيها المتقدمة و بعد ايام يتم نسيان ذلك إلا السعودية فكوارثها لا تنسى

فما تم اتخاذه بعد كارثة جدة من اجراءات تعجز عنه الدول المتقدمة و رغم ذلك فلا احد يتحدث عن ذلك

و لا يخفى على أحد ان الكوارث الطبيعية تحل بقضاء الله و قدره و يصعب التحكم  بها

و اتساءل ماذا سيحدث و كم عدد التغريدات التي سنراها لو ان حوادث القطارات بمصر حدثت في السعودية لم اسمع للمغردين الحريصين على حياة الانسان همسا

و ماذا سيحدث لو ان غرق العبارة المصرية حدثت في السعودية لم اسمع للحريصين همسا

و ماذا سيحدث لو ان العمارة التي انهارت بالإسكندرية حدثت في السعودية و هذه اخطاء بشرية و ليست كوارث طبيعية لم اسمع لهم  همسا

لماذا لا ارى تغريدات الحريصين على حياة الانسان بخصوص حوادث السير و التي اغلبها بسبب السرعة و بخطأ من افراد الشعب و يذهب ضحيتها الآلاف و خسائرها بالمليارات

 و لماذا لا نرى تغريدات الحريصين على حياة الانسان حول خطر المخدرات و التي يذهب ضحيتها الآلاف و هي من اشد المخاطر التي تهدد بلاد الحرمين

 ام ان المشاعر و الأحاسيس تخرج و الشماتة تظهر فقط عندما تحدث كوارث طبيعية و يتم تحميلها للحكومة

دون تحقق

 و اذا حصل تحقيق فيتم التشكيك فيه و بنزاهته رغم تعويض المتضررين بأكثر مما تضرروا به

عندما يموت احدهم بسبب خطأ شخصي تسبب به فيقولون قضاء الله و قدره و يحتسبون اما عندما يموت شخص بسبب كارثة طبيعة

فيتم نسيان قضاء الله و قدره و يتم الاحتكام الى القوانين الوضعية و يقولون يجب ألا تحدث هذه الكوارث في السعودية التي تملك المليارات و كأنها الوحيدة في العالم التي تملك الأموال

و الكل يصبح حريص على حياة الانسان و يقولون حياة الانسان لا تقدر بثمن و يجب التحقيق و القصاص و.. ..

اسال الله الشفاء لمن يستغل المحن و المصائب لإخراج ما في نفسه من شماتة و احقاد  على مملكة الانسانية التي لا تدخر جهدا في مساعدة المتضررين في شتى انحاء العالم

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.