و لذلك الإخوان أخطر من إيران و أخطر ما يهدد الدول الإسلامية و
الإنسانية
بواسطة الآلة الإعلامية الإخوانية العملاقة الظاهرة و الخفية التي أشرت إليها سابقاً بدؤوا حملتهم التحريضية السورية
لإثارة الرأي العام العربي و الإسلامي بما يخدم المشروع الفارسي الإخواني و لإثارة
عواطف أصحاب الأموال لجمع الأموال على أكتاف الشعب السوري و اللعب على عواطف
الشباب المتحمس و تحريضه للذهاب إلى سوريا و القتال فيها مع جبهة النصرة الأم التي
كان الدواعش يشكلون القسم الأكبر منها و التي تمرد قائدها الجولاني على البغدادي و
تم شطرها إلى قسمين لخلاف مصطنع صنعه الصانع و لغايات يريدها سأذكرها لاحقاً
و القيادة السياسية للإخوان يستغلون الجهل السياسي لدى شيوخ
الإخوان و السرورية و عدم فقههم بالواقع و
حبهم الشديد للشهرة و المال و الجاه التي تعمي بصيرتهم عن رؤية الحقيقة فيطلبون
منهم المشاركة بالحملة التحريضية و يستخدمونهم كمطية لتحقيق مآربهم الشريرة و
جشعهم التي تخدم المشروع الفارسي و تعود بضرر بالغ على صورة الإسلام و المسلمين و
خاصة الملتزمين و على العمل الخيري الإسلامي و المتضرر الأكبر الفقراء و المحتاجين
و الشعوب المنكوبة في الدول التي يثيرون فيها الفتن و الحروب و الأزمات
فتناغم شيوخ الإخوان (هيئة علماء المسلمين الإخوانية التي مقرها
قطر) و من على شاكلتهم مع هذه الحملة
التحريضية كما يفعلون في كل نازلة و فتنة يثيرونها في بلاد المسلمين و
بدؤوا بالتحرض عبر مساجدهم و منابرهم و حلق القرآن و المدارس و مواقع التواصل
الاجتماعي و الهمس الخفي بمجالسهم الخاصة و خطبهم الرنانة مثل :
خطب القرضاوي في قطر و خطبة العريفي التي اهتز لها منبر جامع بن
العاص في القاهرة و مؤتمراتهم مثل مؤتمر النفير العام بالقاهرة أيام مرسي التي
تدعو للجهاد في سوريا و عمل الاجتماعات و اللقاءات لجمع الأموال الضخمة لدعم الإرهاب و مشاريعهم و
تعبئة جيوبهم
و بعد هذه الحملة التحريضية بدأ هؤلاء الشيوخ جمع المكاسب و
الأموال بأنفسهم أو أولادهم أو المقربين منهم لكي ينالوا الأجر و ينالوا حصة العاملين عليها
التي مقدارها على ذمة أحدهم 90% و 10% للمتضررين لشراء ذممهم و العمل لمصلحتهم و لأخذ
الصور و جمع المزيد أما الجهاد فلا شأن لهم به فيقوم به غيرهم
و بدأ وكلاؤهم من الشيوخ
الصغارمن النسق الثاني بالتغرير بالشباب الجاهل صغار السن المتحمس المحقون بالحقد
على دول محور الاعتدال و التحضر و بفكر سياسي مزيف مضلل و تجنيدهم و إرسالهم عبر
شبكة متخصصة إلى سوريا و العراق ليفجعوا بهم أهاليهم أما شيوخ الإخوان و أولادهم
فيفضلون العيش في ظل الأنظمة الكافرة و العلمانية التي يتهمونها بالتآمر و الخيانة
و محاربة الإسلام يتمتعون بأمنهم و حريتهم و بالسيارات و المساكن الفارهة و يدرسون
أولادهم في جامعاتهم و يطعنون في ظهورهم و يحرضون عليهم فأي أخلاق و قيم و مروءة
يعرفونها و أي إسلام فهموه أرى إسلام خامنئي ؟؟؟!!!ِ
فبدأت جموع المتطرفين المغرر بهم تتقاطر من شتى أنحاء العالم إلى
سوريا عبر تركيا الأردوغانية و بتسهيل من حكومته الإخوانية حتى أصبحت سوريا بؤرة
لصناعة الإرهاب و إعادة تصديره إلى دول المحور الغربي العربي
سأعزز كلامي السابق بأدلة و أمثلة من الواقع المشاهد المعروف :
-
نظرية مجربة لمعرفة نسبة و نشاط الإخوان في أي دولة : عدد
الإرهابيين و المتطرفين و الدواعش في أي دولة يتناسب طردا مع عدد الإخوان و نشاطهم
في هذه الدولة فكلما ازداد عدد الإخوان و نشاطهم فيها ازداد عدد الدواعش، فمثلا : بعد سنة من حكم الإخوان لتونس أصبحت
تونس المصدر رقم واحد للإرهاب و الدواعش في العالم و بعد استلام الإخوان للحكومة
المغربية أصبح المغرب يحقق أرقام قياسية عالمية في عدد الدواعش و كذلك ليبيا و مصر
-
عندما حذرت أمريكا و دول التحالف للمعارضة السورية من وجود متطرفين
في صفوفهم وصنفت جبهة النصرة على قائمة الإرهاب نفى الإخوان و جود متطرفين و على
رأسهم الإخواني معاذ الخطيب رئيس الائتلاف و كتب منظر الإخوان السوري مأمون ديرانية (أكلت يوم أكل الثور الأبيض )
داعياً للالتفاف حول النصرة و دعمها و اتهموا أمريكا و دول التحالف بمحاربة
الإسلام و الإسلاميين و رددت المعارضة خلفهم هذا الكلام و سمو جمعة جبهة النصرة
تمثلنا و جمعة أخرى ألم ترتوي يا أمريكا من دمائنا و لم يسمو جمعة ألم ترتوي يا
إيران من دمائنا و بعد أن أنشقت داعش عن النصرة و ذبحتهم و كفرتهم لم يخجلوا و
يعتذروا لأمريكا و دول التحالف من أفعالهم و قولهم جبهة النصرة تمثلنا التي كانت
داعش القسم الأكبر منها و من قولهم ألم ترتوي يا أمريكا من دمائنا و لكنهم ازدادوا
وقاحة فاتهموا أمريكا و دول التحالف بصنعها
و سؤالي كيف سينصرهم الله و يفرج عنهم و يسددهم و هم بهذه الأخلاق و الجرأة على الحق ؟؟؟
-
و عندما أعلنت أمريكا و دول التحالف حربهم على داعش تخندق الإخوان
و على رأسهم شيخهم القرضاوي بصف داعش ضد
دول التحالف الغربي الخليجي و توقفت حملتهم الشعواء على داعش و هادنت جميع الكتائب
الإسلامية المحسوبة على الإخوان لداعش و باركوا و أيدوا محاربة جبهة النصرة الجناح
العسكري للإخوان للكتائب التي أعلنت الحرب على داعش و وقفت مع دول التحالف و
اتهموا هذه الكتائب بالخيانة و تم القضاء على هذه الكتائب مثل جبهة ثوار سوريا
-
و الإخوان و من لف لفهم يأخذون السلاح و الذخيرة التي تتبرع بها
أمريكا و دول التحالف للمعارضة المعتدلة للدفاع عن أنفسهم و يبيعونها لأعداء دول
التحالف جبهة النصرة و داعش فأصبحوا من أصحاب الملايين من خلف هذه التجارة الخسيسة
التي دفع ثمنها الشعب السوري لأن هذا الرصاص الذي باعوه للنصرة و داعش ذهب إلى صدر
الشعب السوري و تدمير ممتلكاته و حضارته و تصفية كوادر المعارضة المعتدلة و خاصة
الضباط الأحرار و تهجيرهم و تهميشهم و تمزيق صفوف الجيش الحر و إضعافه و القضاء
عليه و أظهروا بذلك قلة مروءتهم وغدرهم و خيانتهم لدول التحالف على الملئ و من
وقاحتهم يشيعون بين الناس لم يصلنا أي دعم من دول التحالف لإثارة أحقاد الشعب
السوري عليهم و الصادق منهم يقول نأخذه من عدو لنغرزه في صدر عدو و الحرب خدعة و
نسوا بأنهم يخدعون و يغدرون بالشعب السوري و نتائجه ما نراه على أرض الواقع
-
شاهدوا حجم التضليل الإخواني و مقدار ضرره عندما يقصف النظام
الإيراني الشعب السوري بالبراميل يشتم الإخوان دول التحالف أعداء النظام الداعمين
للمعارضة و خاصة أكبر الداعمين لها أمريكا و السعودية لإثارة أحقاد الشعب السوري و الشعوب العربية و
الإسلامية عليهم و لا يشتمون نظام بشار أو إيران و المعارضة السورية تسير على
خطاهم و هذا ما يريده النظام الإيراني لأن ذلك يخدم مشروعه الفارسي أكبر خدمة لذلك
كلما ضغطت دول التحالف على النظام الإيراني و أتباعه ازداد عدد البراميل لكي يشتم
الشعب السوري و السنة أمريكا و دول التحالف
استغل الإخوان الفراغ و جهل الشعب السوري بالسياسة نتيجة عقود من
التهميش و التجهيل و ملؤوه بفكر منحرف
متطرف مضطرب يخدم المشروع الفارسي و يضر بقضيتهم و نتائجه ما نراه على أرض الواقع
من قتل و تدمير و حرب عبثية فبعد خمس سنوات من الصراع لم ينتهي و لا يوجد حل يلوح
بالأفق و الذي يلوح حالياً بعد تدخل روسيا
عودة سوريا إلى أحضان الأسد و بذلك يكون الإخوان قد ضيعوا دماء الشهداء و جهود
الشرفاء و دمار سوريا هدرا
و
بعد أن رأى المحور الإيراني الإخواني هذا النجاح
الباهر لخططهم و الغباء السياسي منقطع النظير لدى السنة و الانقياد الغريب من المعارضة و الشعوب فينفذون
كل ما يريدونه بكل سرور و خيلاء و صنعوا رموز ممن سيذبحهم و يهجرهم و يقضي على
انتفاضتهم و يضيع دماء الشهداء و جهود الشرفاء الوطنيون المخلصون لقضيتهم و وطنهم و دمار سوريا و العراق هدراً
وجدوها فرصة لا تقدر بثمن للإسراع
بتنفذ مشروعهم قبل أن تصحو الشعوب فعمدوا لتغيير البرنامج الزمني لمشروعهم الذي
هدفه هدم كيان الدولة لجميع الدول
الإسلامية و هدفهم الاستراتيجي السعودية و مصرلإقامة الامبراطورية الفارسية و
العثمانية على أنقاضها
أقصد بكلمة إخوان القيادة السياسية العليا الصف الأول لتنظيم
الإخوان المسلمين العالمي التي تصنع سياسته و توجهه و لا أقصد ما دونهم لأنه تمت
تربيتهم على الطاعة العمياء و التفكير المغلق فلا يرون و لا يسمعون إلا ما تراه
قيادتهم فهم عبارة عن آلات رد آلي ترد حسب
ما برمجت عليه دون أن تدرك ماذا تقول و ما يدور و ما نتائج أفعالها و ما يخطط من برمجها
و أقصد أيضاً بكلمة إخوان
تركيا الأردوغانية و قطر الإخوانية لأنهم يسيرون وفق الاستراتيجية العليا
للإخوان المسلمين التي تتقاطع مع استراتيجية نظام الخميني و تصل لحد الاندماج
الكلي في مشروع واحد إيراني إخواني أطلقت عليه اسم خارطة أردوغان خامنئي للشرق
الأوسط الكبير (الشرق الأوسط و شمال أفريقيا ) لأن أردوغان و خامنئي هم
الفاعلون الرئيسيون فيه
أما المدير المنفذ على
الأرض غرفة عمليات مشتركة من المخابرات الإيرانية و التركية التي تقاد و
توجه
من قاسم سليماني قائد فيلق
القدس الإيراني و هاكان فيدان رئيس المخابرات التركية ذراع النظام الإيراني في تركيا الذي رتب البيت التركي لأردوغان حسب ما يريده الإخوان و نظام خامنئي و يقوم بترتيب
دول المنطقة بدءا من جيرانه سوريا و
العراق وصولا إلى مصر و اليمن و ليبيا حسب المخطط الفارسي العثماني
أطلقت عليه اسم مشروع ( سليماني – فيدان) لتنفيذ خارطة أردوغان
خامنئي للشرق الأوسط الكبير
الأدوات المنفذة جميع التنظيمات الإسلامية المتطرفة و على رأسهم
الإخوان و تساندهم الشعوب التي يضللونها
فصنعوا خلاف بين البغدادي و الجولاني علىى الزعامة و الأسلوب و ليس
بالفكر و المنهج
و الدليل أنه مصطنع معروف عن التنظيمات المتطرفة الطاعة العمياء
دون أدنى تفكير أو تساؤل و من يشاهدونه يفكر أو يتساءل يتم إقصاؤه و تصفيته فورا بتهمة الردة و
الخيانة
فكيف تجرأ الجولاني على
مخالفة أوامر البغدادي دون أن يمسه أذى ؟؟؟
الجواب : الذي صنعهم حمى
الجولاني و منع البغدادي من تصفيته
فانشق القسم الأكبر من
جبهة النصرة و انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه البغدادي
الذي غير اسمه حسب الخطة
الجديدة التي أعطيت له فأصبح ( تنظيم
الدولة الإسلامية في العراق و الشام ) تم اختصاره ب ( داعش ) و الدليل على ذلك :
بعد الإعلان عن تشكيل داعش بفترة وجيزة هاجمت داعش المناطق السنية
في العراق و سيطرت عليها خلال وقت قصير جدا غير متوقع و استولت على أسلحة حديثة
ضخمة من الجيش العراقي و على أموال كثيرة و أصبحت تسيطر على منابع النفط في سوريا
و العراق الذي يدر عليها المليارات لتمويل نشاطها و يومها حذرت أمريكا لنظام المالكي
من تحركات داعش ضمن العراق و لكنه لم يقم بأي إجراء و الذي حصل هو إنسحاب للجيش
العراقي دون مقاومة مع ترك أسلحته لداعش و الذي يتحكم بمفاصل الحكومة العراقية و خاص
الجيش و الأمن هو فيلق القدس الإيراني بقيادة سليماني فالنظام العراقي فاقد
الصلاحية و العلاقة بين إيران و العراق اليوم علاقة احتلال و لذلك مهما غيروا من
حكومات عراقية فلن يتغير شئ و الدليل سقوط الرمادي بأيدي داعش على زمن حكومة
العبادي بنفس طريقة سقوط الموصل على زمن حكومة المالكي
فأصبحت داعش قوة كبيرة
تعادل إمكانيات دولة قوية منظمة تنظيم
عالي و تحركات داعش و طريقة إدارتها للصراع يدل على أن دول تقف خلفها و تخطط لها و
تدعمها بكل أشكال الدعم اللازم
و يدل على الغاية التي
صنعت لها فبعد أن أصبحت بهذه القوة توجهت نحو الدول السنية السعودية و الأردن و
المناطق الكردية السنية و أصبح لها أفرع في مصر و ليبيا و اليمن و لم تتجه نحو
إيران أو تركيا بجوارها و لم تهدد قطر عندها شعرت دول التحالف الغربي الخليجي بخطر
كبير يهدد أمنهم فأعلنوا الحرب على داعش
و غير التنظيم اسمه حسب الخطة الجديدة التي أعطيت له و أصبح ( تنظيم الدولة الإسلامية ) و أعلنها خلافة إسلامية
على منهاج خامنئي و أردوغان بقيادة أبو بكر البغدادي تربية البعث و الإخوان
و تم فصل داعش عن النصرة و صنعها بشكل أشد خطرا و تطرفاً و عنفا و
فظاعة و تنكيلا مع المجاهرة بذلك و بأهداف
معلنة خارج حدود سوريا و العراق تهدد دول التحالف الغربي العربي بينما النصرة
ترتكب نفس الأعمال و لها نفس الأهداف و لكن بشكل سري غير معلن على وسائل الإعلام
للغايات التالية :
-تشويه صورة الإسلام و نبي الإسلام و صحابته الكرام و صورة أهل السنة و
تنفير الناس من الدين و الملتزمين و العقيدة الإسلامية الصحيحة ( السلفية ) و من
يرعاها و يطبقها أي مشروع القضاء على الإسلام الصحيح و تدمير مقدسات المسلمين و
هذا ما يجري على أرض الواقع فالأنظمة القمعية جعلت الناس تعود لدين الله أفواجا و
هؤلاء جعلوا الناس يخرجون من دين الله أفواجاً فهم أشد خطرا و ضررا من هذه الأنظمة
-الوقيعة بين دول الغرب و الدول السنية و دفع الغرب للتخلي عن الدول
السنية و تسليمها لقمة سائغة للمحور الإيراني الإخواني و الاتفاق النووي الإيراني أول بوادره لأن
الإرهاب الذي يستهدف أمريكا و الغرب يأت من السنة و الحكومات السنية لم تلجمهم و
لم تجد حل لهم سواء عن تقصير و إهمال أو عجز فالنتيجة واحدة
فهل رأيتم متطرف شيعي يقوم
بعمل إرهابي ضد الغرب ؟؟؟
- صنعت داعش للعمل خارج سوريا
و العراق و مهاجمة و تهديد دول المحور الغربي العربي فالمتوقع أن تحاربها هذه
الدول و بالتالي تم فصلها عن النصرة حتى لا تهاجم دول التحالف النصرة لإبقاء االبديل
لإكمال تنفيذ المشروع الإيراني الإخواني في حال تمكنت دول التحالف من القضاء على
داعش
- إظهار جبهة النصرة و كأنها معتدلة ليس لها أهداف عدائية خارج أسوار
سوريا تستهدف دول التحالف الغربي العربي لشرعنتها دولياً بعد تغيير اسمها فقط أما
الجوهر فكما هو وهذا ما تسعى إليه تركيا و قطر بترويج إعلامي من قناة الجزيرة
الإخوانية بشكل حثيث و كالعادة المعارضة و الشعوب تصفق و تردد خلفهم هذا الكلام و
لا يأخذون العبر و يتهمون من يخالفهم الرأي بالخيانة و العمالة و محاربة الإسلام
- ليتم الإيقاع بين داعش و النصرة لإضعافهم و
القضاء عليهم عند انتهاء مهمتهم التي صنعوا لأجلها و حتى لا تقوى كثيرا جبهة
النصرة و تخرج عن سيطرتهم
- بقاء حاضنة شعبية لجبهة
النصرة في المناطق التي تسيطر عليها لتكمل مهمة تنفيذ المشروع من الداخل عن طريق
القضاء على الانتفاضة السورية المعتدلة
بتمزيق الجيش الحر و إضعافه و القضاء عليه و اغتيال و تهجير و تهميش الضباط
الأحرار و النشطاء و القيادات الواعية المعتدلة التي عندها عزة و كرامة و حس و طني
و شعور بالمسؤولية الذين يرفضون تنفيذ ما يريده الإخوان و المخابرات التركية و
القطرية بما يخدم المشروع الفارسي الإخواني و يضر بالمصلحة العليا لسوريا و
الانتفاضة السورية
و بهذه الطريقة تم القضاء على الكتائب
التي أعلنت الحرب ضد داعش مثل جبهة سوريا و غيرها
و تم إفراغ سوريا من كوادر
المعارضة المعتدلة الوطنية و النشطاء و
الضباط الأحرار الوطنيون و بقاء الشبيحة و العناصر المتطرفة الذين مشروعهم خارج
أسوار سوريا و التي تخدم المشروع الفارسي العثماني الإخواني فالنصرة قامت بدور
تعجز عنه داعش فلو انضمت كل النصرة لداعش و كانت بهذه الدموية و الإقصاء و التكفير
لتوحدت جميع الكتائب الأخرى و حاربتهم و
هزمتهم بمساعدة دول التحالف و لكن بهذه الطريقة حافظوا على وجودهم و فرقوا و
أضعفوا باقي الكتائب و فرضوا هيمنتهم و نفوذهم عليهم و جعلوهم يعملون وفق نهجهم و
كل من يخرج عن نهجهم ينهوه كما فعلوا بأسلافهم
-الحفاظ على التأييد الشعبي السني لجبهة النصرة من أجل ضمان استمرار
تدفق الأموال و الموارد البشرية للتنظيمين من الشباب المغرر به من شتى أنحاء
العالم الذين لهم اعتراض على سلوك داعش الوحشي فالذي لا تعجبه داعش يذهب للنصرة و
الذي لا تعجبه النصرة يذهب لداعش و بالتالي تبقى هذه العناصر تحت المظلة الأكبر
غرفة العمليات المشتركة
المعطيات و المؤشرات التي تدل على أن
داعش و جبهة النصرة و من لف لفهم هم الأدوات المنفذة لخارطة أردوغان خامنئي
للشرق الأوسط الكبير بقيادة و إدارة سليماني - فيدان و أن العلاقة بينهم هي علاقة
رئيس و مرؤوس الآتي :
تركيا اليوم تسير وفق السياسة العليا
للإخوان و هذا ظاهر للعيان من خلال تصريحات أردوغان و سياستة الخارجية فاصبحت
علاقته متوترة مع دول الخليج و الغرب الذين تربطه بهم مصالح و علاقات اقتصادية
كبيرة من أجل الإخواني مرسي فضحى بمصالح تركيا العليا من أجله و أصبحت تركيا قبلة
الإخوان التي يتوجهون إليها بالشكر و الثناء و التبجيل و مقرا لمؤتمراتهم و ملاذا
للمطلوبين أمنيا من دولهم و مقرا لمراكز الأبحاث الإخوانية و خلية دبابير للجيش الإلكتروني
الإخواني الضخم الذي تعمل فيه الخلايا الإخوانية ليل نهار على زعزعة أمن و
استقرار المنطقة و العالم خدمة للمشروع الفارسي الإخواني
و
علاقة الإخوان مع نظام الخميني استراتيجية و تصل لحد الاندماج في مشروع تكاملي
واحد و علاقة تركيا و قطر بإيران تبعاً لها.
استولت
داعش على أسلحة الجيش العراقي الحديثة و المتطورة و أصبحت ذات قوة كبيرة بتخطيط و
تعليمات إيرانية تركية فصرح المالكي بأن تركيا ضالعة فيما حصل في العراق و لديه أدلة
موثقة و لكنه صمت عن الطرف الآخر إيران لأنه لو تكلم سيتم تصفيته فورا من قبل فيلق
القدس الإيراني الذي يتحكم بمفاصل الحكومة العراقية و خاصة الجيش و الأمن
و
بعد أن أصبحت داعش بهذه القوة توجهت نحو
حدود السعودية و الأردن و لم تتوجه نحو إيران أو تركيا
شعرت
السعودية بخطر كبير يهدد أمنها و أمن المنطقة و العالم فدق خادم الحرمين الشريفين
الملك عبد الله يرحمه الله جرس الإنذار ذو الدرجة العالية و دعى لاجتماع عاجل في
جدة لدول التحالف الغربي العربي و تم إعلان الحرب على داعش من هذا المؤتمر و تركيا
الدولة الوحيدة التي رفضت الانضمام إلى دول التحالف من الدول المدعوة بحجج واهية هدفها
تمييع و تفكيك التحالف و إعطاء أكبر وقت ممكن لداعش لتحقيق مكاسب و انتصارات على الأرض
علما بأن أن داعش على حدود تركيا مباشرة فالعقل
و المنطق و المصلحة يقولون لو كانت داعش تهدد أمن نظام أردوغان فينبغي أن يكون أول
المنضمين و أول من دعى لهذا الاجتماع الطارئ و خاصة أنه عضو في حلف الناتو
و توجهت
داعش نحو مناطق الأكراد السنة بسبب موقفهم المؤيد لمطالب السنة العرب في العراق و
لم تتجه نحو المناطق الشيعية و عندما هاجمت داعش الأكراد في كوباني جيران أردوغان
و كانت تريد أن تفظع بهم و تسبي نسائهم
استغاثوا بجارهم بأردوغان و لكنها لم
تلامس نخوة المعتصم فخذلهم و عندما نصرهم
الله على داعش و عبروا عن فرحتهم بتحرير كوباني استهزأ بهم و قال من سيعيد لكم إعمار كوباني و
عندما انطلقوا لتحرير شمال سوريا من داعش و حرروا تل أبيض لجأ الدواعش لعند الجيش
التركي فأجارهم و استقبلهم بالابتسامات أما أطفال و نساء الأكراد فلا يستحقون
الإجارة بل الشماتة
أبى
الله إلا أن يذل داعش على أيدي نساء الأكراد البطلات اللواتي حطمن أسطورة داعش التي لا تقهر إن الله
ينصر من يأخذ بأسباب النصر و يهيأ له من
ينصره و من أسباب النصر نبذ التطرف و الكراهية و الثقة بالأصدقاء و الالتفاف حول
قيادة واعية موحدة كفؤ
عندها غضب أردوغان و هدد و توعد و دعى
لاجتماع طارئ للمجلس الأمني القومي التركي و حشد قواته على حدود سوريا بمواجهة
الأكراد الأكراد فهل من العقل و المنطق أن داعش التي أجمع العالم على إجرامها و
دمويتها و الدخلية على المنطقة لا تهدد الأمن القومي
التركي و الأكراد أصحاب الأرض يشكلون
خطر عليه و ثبت أنهم معتدلون و لم يهددوا دول الجوار و حملوا السلاح بسبب الانفلات
الأمني في سوريا ليحموا أنفسهم و ينظموا شؤونهم و أثبتوا جدارة فالمناطق الكردية من أكثر
المناطق انضباطا و أمناً
و المسلحين
الأكراد كانوا على حدود تركيا من بداية الأزمة السورية و لم يحصل بينهم و بين
تركيا أي صدام و لم يصدر منهم أي تصرف يهدد أمن تركيا و أغلب أكراد تركيا انتخبوا
حزب العدالة و التنمية في الانتخابات قبل الماضية عندها قال عنهم الإخوان أحفاد
صلاح الدين و بعد هزيمتهم لداعش أداة مشروع سليماني – فيدان أصبحوا ملاحدة و عملاء إسرائيل
و كانت معاهدة سلام بين حزب العمال
الكردستاني و حكومة أردوغان جاري تنفيذها نقضتها حكومة أردوغان عندما هاجم الجيش
التركي حزب العمال في العراق و هذا أدى إلى عودة الحزب إلى السلاح بعد أن
وضعه جانباً
و هذه
التصرفات غير المسؤولة و غير المبررة أدت إلى احتقان الأكراد فهل من العقل و
المنطق و ممن لديه مشاعر إنسانية أن يرى أكراد تركيا أهلهم و إخوانهم يذبحون
بجوارهم في كوباني و يصمتون فتظاهروا مطالبين أردوغان بحمايتهم من داعش فتم اطلاق
الرصاص الحي على المتظاهرين و قتل و جرح العشرات و لم نسمع بكاء الإخوان و دموعهم
على قتلى المسلمين الأكراد في كوباني و تركيا فهل دماء المسلمين تختلف عن قتلى
الإخوان في رابعة؟؟
و رأينا تشفي و مباركة و اتهامات بالكفر و الإلحاد
و هذه بمثابة فتاوي إرهابية و تحريض لداعش لذبح الأكراد
فانفض
الأكراد عن حكومة أردوغان و لم ينتخبوها في الانتخابات الأخيرة و تدنت شعبيته
كثيرا بسبب تصرفاته هذه و دعم الإرهاب و
تعريض أمن تركيا للخطر
إذا
حكومة أردوغان تقود تركيا نحو حرب أهلية و هي مسؤولة عن عودة إراقة دماء الشعب
التركي
عندما بدأت
دول التحالف بقصف داعش بتاريخ 19/09/2014
كانت داعش في حالة حرب مع كتائب المعارضة السورية و فجأة هادنت جميع الكتائب
الإسلامية المحسوبة على تركيا و قطر لداعش و أعلنت موقفها ضد قوات التحالف الغربي
العربي
و
بعد تفرغ داعش غدرت بهم في ريف حلب الشمالي و هاجمتهم فأرسلت جبهة النصرة تعزيزات
إليهم للدفاع عن الريف الشمالي و فجأة صدرت أوامر لها من المخابرات التركية
بالعودة و عادت و بعد فترة صدرت أوامر لجميع فصائل النصرة المرابطة في ريف حلب
الشمالي بمواجهة داعش بالإنسحاب و انسحبت
و
لم يعبر أردوغان عن غضبه من داعش و يتهمها بتعريض الأمن القومي التركي للخطر و لم
يهدد داعش و لم يدعو لاجتماع طارئ بسبب هجوم داعش على كتائب الجيش الحر علما بأنه توجد قرى تركمانية
في الريف الشمالي بل فعل العكس تماما
و العجيب
أن الإخوان لم يستغيثوا برمزهم أردوغان لنصرتهم و لم يتهموه بالخذلان و لم
يخجلوا و يعتذروا من دول التحالف لمهادنتهم داعش و الاصطفاف معهم بل قالوا بكل
وقاحة خذلتنا دول التحالف واتهموهم بازدواجية المعايير لأنهم يدعمون الاكراد و لا
يدعمونهم و تجاهلوا بأن الأكراد أوفياء لا يغدرون بمن يدعمهم فيبيعون السلاح الذي
تعطيه دول التحالف لهم لداعش و النصرة و
يشكرونه و يعترفون له بالجميل و لا يعتبرونه عدو بل حليف و صديق
و تعاملت معهم دول التحالف بأخلاق
الإحسان فجاؤوا لنصرتهم و قصفوا داعش على جبهات الريف الشمالي و بدأت داعش تتقهقر
و تخسر من أراضيها و فجأة صدرت الأوامر لهذه الكتائب بالتوقف فتوقفت و غدروا مرة
أخرى بدول التحالف
داعش
دمرت جميع القبور و المزارات التي تقع تحت سلطتها إلا قبر السلطان العثماني و دخلت
قوات تركية في مناطق داعش و نقلت القبر و لم تتعرض داعش لهذه القوات بأي أذى
أردوغان انتصر لقبر و لم ينتصر لنساء و
أطفال و شيوخ يقتلوا و يذبحوا بجواره و لم يذرف الدموع كما ذرفها على الفتاة
الإخوانية في رابعة و رغم ذلك إخوان سوريا يطبلون له و يدافعون عنه دفاع المستميت
و يتهمون من ينتقده بالعداء للاسلام
بات
من الواضح و المعروف أن عناصر داعش و النصرة يدخلون إلى سوريا و العراق عبر تركيا
بكل يسر و سهولة و دون ختم جوازاتهم حتى لا تكتشفهم دولهم و قيادات داعش و
النصرة يصولون و يجولون في تركيا و لهم مكاتب و يتم علاج جرحاهم و إمدادهم
بالتموينات و شراء النفط منهم بأبخس الأسعارالذي يدرعليهم و على المتنفذين في
حكومة أردوغان مئات الملايين من الدولارات التي يستخدمونها في قتل الشعب السوري و
العراقي و تدمير حضارتهم و التجهيز لتدمير الدول العربية
و
هناك حسابات بنكية لداعش في البنوك التركية لإيداع و غسيل أموال النفط المهرب
و
الدواعش الذين يتم إلقاء القبض عليهم في تركيا هم إما فارين من داعش أو يشتبه في
كونهم مخابرات لدول يريدون التجسس على داعش و جمع معلومات عنهم لضربهم
و الجيش
و الشرطة الذين ألقوا القبض على شحنات أسلحة للمخابرات التركية يتم تهريبها إلى المتطرفين في سوريا تم سجنهم من قبل حكومة
أردوغان بدلا من مكافئتهم
الخلية
الداعشية التي تم إلقاء القبض عليها في الكويت اعترفت بأنها تشتري الأسلحة و
توصلها إلى داعش عبر تركيا و أنها تحول لهم أموال ضخمة عبر تركيا
بعد
فشل حكومة أردوغان في انتخابات يونيو 2015 قال أردوغان مهددا الشعب التركي و
المعارضة بأن على المعارضة و الشعب التركي أن يختاروا بين الفوضى و الأمن و
بعد تلك التهديدات حصلت تفجيرات في ديار بكر و أنقرة استهدفت المعارضة تبنتها داعش
و بعد فوز حكومة أردوغان في انتخابات نوفمبر 2015 خرج أردوغان قائلا لقد اختار
الشعب التركي الأمن
ألا يعني هذا الكلام إذا لم تنتخبوا حزبي فسترون
المفخخات و الفوضى ؟؟
ألا
يعني أن هناك خلايا داعشية جهزها حزب العدالة الإخواني لوقت الحاجة لها كما فعلها
إخوان مصر عندما تم عزل مرسي و كما فعلها إخوان تونس عندما تم عزل المرزوقي ؟؟؟
معروف أن داعش و الإرهابيين
يستهدفون الحكومات و المصالح الحكومية إلا
في تركيا فيستهدفون المعارضة التركية ألا يدل ذلك أنن داعش موجهة من قبل حزب
العدالة الإخواني ؟؟؟
علما بأن أردوغان تجاوز جميع الخطوط الحمراء التي رسمها
الإخوان و الدواعش فيطبع مع إسرائيل و عضو
في حلف الناتو الصليبي و قاد حلف الناتو في أفغانستان ضد طالبان و قدم لهم دعم
لوجستي عند احتلال العراق وعلى أراضيها قاعدة أمريكية و تركيا الدولة الإسلامية
الوحيدة التي ترخص للدعارة و القنوات الإباحية و شواطئ للعراة و يدعو للعلمانية
؟؟؟
و
المخابرات التركية و القطرية ينشطون في سوريا بكثرة فهل سمعتم داعش أو
النصرة ذبحوا تركي أو قطري ؟
و السلاح
و الذخيرة الذي تمنحه دول التحالف للمعارضة السورية المعتدلة يتم بيعه لداعش
و جبهة النصرة أعداء دول التحالف بالتعاون بين الإخوان و المخابرات التركية و ثلة
من ضباط الجيش الحر الفاسدين و أصبح هؤلاء من أصحاب الملايين
و
تحولت تركيا الحضارة و الرقي في ظل حزب العدالة و التنمية الإخواني منذ عام 2011
إلى مركز عالمي لتصدير الإرهاب و مأوى لجميع الفارين من العدالة و مركز عالمي لشتى
أنواع المافيا: مافيا السلاح و مافيا تهريب الآثار حيث تم بيع آثار
سوريا و العراق التي درت الملايين على داعش و أسهمت في طمس معالم
الحضارة العربية و الإسلامية و محوها من الذاكرة نهائيا و مافيا التجارة بأعضاء
البشر المحرمة دولياً للتجارة بأعضاء الشعب السوري و مافيا التجارة بالبشر عن طريق
تهريبهم عبر الحدود و استغلالهم أسوأ استغلال و رميهم بالبحر حتى يموتوا غرقاً
فالنظام الإيراني و داعش يهجرونهم و حزب العدالة و التنمية الإخواني
المخترق من إيران حتى النخاع يقدم التسهيلات لهجرتهم لإشباع جشعهم من ملايين
الدولارات التي يجنونها و لدس الدواعش بين اللاجئين لتهديد أمن أوربا و التجارة
بالشعب السوري و ابتزاز الغرب فطلب أردوغان منهم 3 مليارات و تأشيرات دخول للأتراك
مقابل إيقاف موجات اللجوء و لتغيير ديموغرافية سوريا و العراق بأفراغهم من
السنة و تهجير الكوادر الوطنية الشريفة و إبقاء سوريا و العراق للشبيحة و العصابات
و تجار الثورات و الدماء و القضايا كما يريد النظام الفارسي الحاقد
فالإخوان
و المتنفذين في حكومة أردوغان أصبحوا من أصحاب الملايين من هذه التجارات الخسيسة
ما ذكرته
يدل أن تركيا الإخوانية لا تدعم داعش و النصرة فحسب بل تقودهم و توجههم و داعش و
النصرة هم الذين أجهزوا على الانتفاضة السورية و الجيش الحر فلم يبقى ما يسمى ثورة
أو انتفاضة شعبية فالموجود حالياً فتنة و حرب عبثية تقتل و تدمر دون جدوى و تهدد
أمن و استقرار المنطقة و العالم و
المستفيد الوحيد منها المشروع الفارسي الحاقد على الحضارة العربية و
الغربية
و الغريب و رغم كل هذه الأفاعيل استطاع الإخوان
أن يصنعوا من أردوغان رمز بنظر الشعب السوري و الشعوب العربية و الأغرب باسم
الإسلام و لذلك كل من ينتقد تصرفات أردوغان غير المسؤولة و التي تضر الشعب السوري
و المنطقة هو منافق محارب للإسلام
و
سؤالي هل عند الإخوان قدرات خارقة تصل لحد السحر حتى استطاعوا أن يقلبوا الحقائق و
يصنعوا منه رمز رغم كل هذا الوضوح ؟؟؟
أم
يوجد عند الشعوب و على رأسهم حاملي الشهادات العلمية جهل مركب مطبق و عقول
مغلقة ؟؟؟
الدور
الذي يلعبه أردوغان اليوم في سوريا لخدمة المشروع الفارسي هو نفس الدور الذي لعبه
بشار عند احتلال أمريكا للعراق عام 2003 تماما فكان نظام بشار يدعم تنظيم القاعدة
و يسهل مرورهم إلى العراق لإثارة حرب طائفية عبر المفخخات التي أدت إلى تهجير أهل
السنة و فتح بشار لهم الابواب و استقبلهم و يومها صفق له الإسلاميون و الشعب
السوري والنتيجة كانت تهجير و تصفية كوادر السنة و تغيير ديموغرافية العراق
لصالح شيعة إيران و استلام الصفيون للسلطة و احتلال إيران للعراق بالوكالة
مع
الفارق الكبير بين الموقفين فبشار كان يعمل لحماية نظامه من أمريكا و الناتو و نجح
في ذلك
أما
أردوغان فيعمل لخدمة المشروع الفارسي الإخواني عن سابق قصد و تصميم و بما يضر
بالمصلحة العليا لتركيا و يهدد أمنها
القومي و يهدد الأمن القومي لجميع دول
المنطقة و العالم
ما ذكرته سابقا حول
صناعة داعش و الإرهاب لدي أدلة موثقة عليه سألخصه و استخلص النتائج :
الفكر و المنهج
السياسي للإخوان المسلمين يتطابق مع الفكر
و المنهج السياسي لنظام الخميني الإيراني باعتراف قيادات الطرفين و الواقع يشهد ،
قال خالد مشعل بأن خامنئي هو مرشد روحي لحماس و قال مرشد الإخوان مهدي عاكف بأن
الإخوان استفادوا من الخميني كما استفادوا من حسن البنا و أنه لا فرق بين السنة و
الشيعة
نظام الخميني
مشروعه قومي فارسي يمتطي الدين لاستعادة أمجاد الامبراطورية الفارسية ومتشبع
بالحقد التاريخي على العرب و الحضارة الإسلامية و على الروم و الحضارة الغربية
و فكر النظام الإيراني الثوري الاستبدادي
النازي الشوفيني الفاشي و منهجه السياسي و أهدافه و خططه ترجع لهذه الأسس و بنيت على هذه القواعد
و تطابق فكر و
نهج الإخوان المسلمين السياسي مع النظام الإيراني يدل أن فكرهم ثوري استبدادي نازي
فاشي أيضا و سلوكهم الاستعلائي يدل على ذلك فهم يرون أنفسهم بأنهم سادة العالم و صفوة
الله في خلقه و أشرف الناس فهم أولى بحكم العالم و لذلك هدفهم الإطاحة بحكومات دول
العالم و استلام السلطة و لهم حكومة باطنية متكاملة الاركان و التنظيم في 80 دولة
حول العالم و هذه الحكومة تنافس الحكومة الظاهرة و تنخرها و تضعفها من الداخل حتى
تتهاوى و تستلم مكانها حكومتهم الباطنة
هذا الفكرهو جذور
فكر التطرف و الإرهاب و يشكل المنظومة الفكرية لمحور التطرف و التنظيمات الإرهابية
و العمود الفقري لهذه المنظومة هو العداء و إثارة الأحقاد على أمريكا و السعودية و
دول الخليج و الغرب .
تزاوج المشروع
الفارسي مع المشروع الإخواني ، الفارسي هو الذكر و الإخواني هو الانثى و الذكر له
حق القوامة فهو الآمر الناهي انضمت لهم زوجة ثانية مشروع أردوغان القومي
العثماني فولد مشروع تكاملي واحد
يعملون عليه ليل نهار هدفه تدمير الحضارة
العربية و الإسلامية و الغربية و إقامة الإمبراطورية الفارسية و العثمانية على
انقاضهم أسميته اصطلاحا
(مشروع خامنئ
أردوغان لتدمير الشرق الأوسط وإقامة مشروع الشرق الأوسط الكبير على أنقاضه)
المدير التنفيذي :قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني
و هاكان فيدان رئيس استخبارات أردوغان
وزارة الهجوم
(الجناح العسكري ) : جميع التنظيمات
الإسلامية الإرهابية السنية وعلى رأسهم داعش و القاعدة و جبهة النصرة
وزارة الداخلية و
الأمن : جميع التنظيمات الإرهابية الشيعية لجني المكاسب و بسط السيطرة
وزارات وهيئات
الثقافة و الإعلام و التربية و التعليم و المالية و العلاقات العامة و التنسيق و
الموارد البشرية و الجيش الالكتروني أسندت
لجماعة الإخوان المسلمين فهم أداة المشروع الفارسي لاحتلال العقلية العربية و
الإسلامية و تهيئة الشباب صغار السن و التغرير بهم لتجنيدهم في التنظيمات
الإرهابية و استغلال حاجة الناس و شراء ذممهم من خلال الأموال الضخمة التي
يجمعونها من التبرعات و من قطر
الممول الرئيسي
لهذا المشروع قطر
الحليف التكتيكي
المصلحي لهذا المشروع روسيا و الذي دفعها لذلك سياسات الغرب الخاطئة تجاهها
أتمنى من أمريكا و دول الغرب أن يعيدوا النظر في
سياستهم تجاه روسيا و ينزلونها المكانة اللائقة بها بعيدا عن سياسات الحرب الباردة
و إعطائها دور قيادي في مكافحة الإرهاب فهي الدولة الوحيدة القادرة على إضعافه و
إنهائه
و نظام الأسد و المالكي و
العبادي هم عبارة عن أدوات لهذا المشروع يمكن التخلي عنهم في الوقت الذي تنتهي
صلاحيتهم
الإخوان هم بمثابة الروح للجسد لهذا المشروع و
الإرهاب فإذا خرجت الروح مات الجسد
لأنهم يصنعون الرأي العام السياسي العربي و الإسلامي
وفق الرؤية الإيرانية و اللوبي الإخواني في أمريكا و الغرب استطاع أن يضلل مراكز
الأبحاث التي تضع استراتيجيات مكافحة الإرهاب و صنع السلام و مراكز صنع القرار فيما
يخص الدول العربية و الإسلامية
إيران كدولة هي
رأس الشر في العالم و تركيا كدولة أصبحت مركز عالمي لاستيراد الإرهابيين و إعادة
تصديرهم إلى الجهات المستهدفة و غسيل
أموالهم و صلة الوصل بين الإرهابيين و دول العالم و مركز عالمي لمافيا السلاح و
تهريب الآثار و التجارة بالبشر و أعضاء البشر و التجارة غير المشروعة بالنفط
إدارة هذا
المشروع تتمتع بذكاء خارق استطاعت أن تضلل العرب و المسلمين و الغرب و تجعلهم
يخدمون مشروعهم دون شعور و قصد لو استخدم هذا الذكاء و هذه الامكانيات في الاتجاه
الايجابي البناء لعم السلام و الرخاء العالم
فكل ما يجري في
المنطقة و العالم اليوم من اضطرابات و حروب و قتال و تهجير و لجوء و أزمات هي
عبارة عن فعاليات لتنفيذ هذا المشروع التدميري العملاق الغريب الذي يسير بالعالم
نحو الهاوية و الفوضى العارمة
من يقول لي هذا عمل الماسونية
أقول له لا توجد أدلة موثقة عندي على علاقتهم بالماسونية سوى مؤشرات منها مسلسل
وادي الذئاب التركي و أن مقر الإخوان و المحفل الماسوني في لندن بجانب مجلس العموم
البريطاني
أما آن لأمريكا و حلف الناتو أن يعلموا أن تركيا الأردوغانية ليست
حليفتهم اليوم هي حليف عدوتهم إيران !!!
أما آن الآوان لدول المحور الغربي أن يعلموا أن
قطر ليست حليفتهم و لكنها حليف خصومهم المحور الإيراني الإخواني و هي تتجسس عليهم
لصالحهم
أما آن لدول مجلس التعاون الخليجي أن يعلموا أن
قطر لسيت من مجلسهم و لكنها من مجلس التعاون الإيراني التركي و هي تتجسس عليهم
لصالحهم
أما آن للدول العربية حلفاء الغرب أن يتخذوا الإجراءات و
الاستراتيجيات الفعالة اللازمة للجم الإرهاب الذي يخرج من دولهم و تستخدمه إيران و
تركيا و قطر لتهديد أمن و استقرار دولهم و دول الغرب من أجل دفعهم للتخلي عنكم و
تسليمكم لقمة سائغة للمحور الإيراني الإخواني أملي أن يتم ذلك و بسرعة قبل فوات الأوان
التشخيص الصحيح و الدقيق للمرض يؤدي إلى وصف العلاج الفعال و
التشخيص الخاطئ يؤدي إلى تفاقم المرض و انتشاره و هذا ما يحصل على أرض الواقع
فالإرهاب يزداد و تسقط بيد إيران دولة تلو الأخرى
هذا يدل أن التشخيص لمشكلة الإرهاب خاطئ أدى إلى وضع إستراتيجيات
لمكافحته خاطئة
و رداً عمن يقول داعش و الإرهاب صناعة أمريكية سعودية غربية أقول
له إن هذه التهمة غير منطقية لأن الارهاب يستهدفهم و هم المتضرر الأكبر منه فمن
المستبعد أن تصنع هذه الدول من يهدد مصالحها و أمنها القومي و يستنزف خيراتها و
الصانع يعرف ماذا صنع و كيف يعطل صناعته و هذه الدول تقف عاجزة عن تعطيل الإرهاب
و ردا عمن يقول طرحت
الأسباب و لم تطرح الحل أقول له الحل يحتاج لجهة مختصة تقتنع بهذا التشخيص لمشكلة
داعش و الإرهاب و تتبنى الحل المقترح و
إلا لا فائدة من طرحه فإذا اقتنعت جهة معنية به و ترغب بتقديم الحلول و
الاستراتيجية الصحيحة و الفعالة لمكافحته فلتتواصل معي
الأدلة :