الأحد، 15 ديسمبر 2013

دلالات أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله الأكثر تأثيرا و نفوذا عربيا و إسلاميا



دخل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ضمن قائمة اقوى عشر شخصيات مؤثرة في العالم لخمسة اعوام على التوالي ففي عام  2010 حاز على المرتبة الثالثة و في العام 2013 المرتبة الثامنة و هو الاقوى عربيا و إسلاميا ضمن هذا التقييم الصادر من مؤسسة عالمية متخصصة في هذا المجال
و انحنى له الرئيس أوباما بشكل غير عادي رئيس أقوى دولة  أمام العالم هذا يدل أن لديه صفات غير عادية فرئيس أقوى دولة في العالم لا يمكن أن ينافق لملك دولة عربية نامية 
و هذه المعطيات لها دلالات كثيرة و مهمة تخص الأمة جمعاء سوف أذكرها في هذا الموضوع 
أرى أن هذا التقييم يقدم خدمة كبيرة للأمة لا يقدر بثمن و هو حجة من الله على هذه الأمة سوف يسألون عنه و سوف أبين لاحقا ما هذه الخدمة الكبرى !!!
و سؤالي لماذا عندما تحقق السعودية ارقام قياسية عالمية نرى القليل من يتفاعل مع الحدث و يتم دفن الخبر و يتم التشكيك فيه و يقال اشترته بالفلوس ؟؟؟
بينما عندما تحقق اي دولة اسلامية رقما قياسيا عالميا يتفاخر انصارها و يقولون انه تقييم موثوق و صحيح لأنه صادر من قبل مؤسسات متخصصة في هذا المجال من الدول المتقدمة و هؤلاء جهات موثوقة لا يغشون ؟؟؟
فإذا كان من الممكن شراء التقييمات العالمية فلماذا لا تشتريها الدول الأخرى التي لديها رغبة جامحة في الظهور ؟؟؟
 و لماذا لا تضع أمريكا نفسها و حلفاؤها في على رأس القائمة حيث يتم اختيار الصين و روسيا خصومها التقليديون ؟؟
و هل السعودية هي الوحيدة التي تملك المال فقطر لديها مال كثير و عندها رغبة جامحة في الزعامة و تركيا اقتصادها قوي فهل اذا حقق مرسي أو أردوغان ذلك سوف يتم التشكيك بهذا التقييم أم ستثار حوله ضجة كبرى من قبل الاخوان !!!
ألا يدل ذلك على أن هناك ايدي كثيرة تستهدف السعودية و من مهام الاعلام و التربية التصدي لذلك
الكثير يشكو من الفرقة و يتحدث عن أهمية الوحدة في الوقت الراهن و لكن تبقى هذه اماني لا قيمة لها
اذا لم تترجم بشكل عملي على ارض الواقع فأي مشروع لا بد له من مدير حتى ينجح و يطبق على ارض الواقع و الوحدة أو الاتحاد أو التقارب يحتاج لقائد و محور و نموذج تلتف حوله الأمة و هو باختصار أفضل الموجود
و تحديد افضل الموجود يحتاج لوضع معايير علمية منطقية من قبل عقلاء الامة
و الغرب متقدم في شتى المجالات بما في ذلك علم الادارة و السياسية و القيادة و ...
فعندما يتم تقييم الملك عبد الله بن عبد العزيز لعدة أعوام متتالية ضمن قائمة العشرة الاوائل فهذه خدمة مجانية للأمة العربية و الاسلامية و إزالة للبس و الخلاف بينهم لتحديد افضل الموجود
هناك كثير من الاحداث تمر ليقيم بها الله الحجة على الناس و من جملة ذلك الإتحاد و التعاون و التقارب  فالأمة مأمورة شرعا بالتوحد و الاعتصام بحبل الله و منهية شرعا عن الفرقة و التنازع
أحسب أن هذا التقييم هو حجة الله على هذه الامة لماذا لم تتوحد على الاقوى عربيا و اسلاميا لأنه قد يضع البعض اعذار بأنه لم يعرف من هو القائد الكفء لهذه الامة حتى يلتف حوله
ففي بلاد الحرمين اجتمع حسن المنهج و هو كتاب الله و سنة نبيه و التاريخ المشرق الحافل و الاقتصاد القوي و القيادة القوية الكفء المعطاءة التي تحمل هموم الامة و الانسانية
فهذه أهم مقومات النجاح لأي مشروع وحدوي نهضوي  فإذا لم تتوحد الامة على ذلك فلن تتوحد على غيره و أي كلام عن الوحدة لا يقوم على طرح علمي منطقي هو احلام و خيالات
لأن هذه الصفات بالإضافة الى الثقة و الاحترام الدولي لها لا تتوفر إلا في بلاد الحرمين حاليا
لكن للأسف بدل أن تلتف الامة حول قيادة هذا البلد القوي الامين فالكثير منهم لا هم له سوى الطعن بهم
و يشكون من الوضع المذري و يرمون بفشلهم على السعودية و كل فضل لها ينسبوه لأمريكا
فإذا كانت أمريكا تأمر بتطبيق شرع الله و خدمة الحرمين الشريفين ومساعدة المتضررين و القيام بالمشاريع التنموية الضخمة التي تعود بالخير على الوطن و الأمة فلماذا تكرهونها ؟؟؟
فما  ذكرته حول الوحدة هو أكبر فائدة للأمة من هذا التقييم و هو حجة دامغة عليها .
و هدفي الرئيسي من هذه الكتابات ليس الثناء و لكنني أراه سبيل رفعة أمتنا و نهضتها و خلاصها مما تعاني من مشاكل و أزمات .
الكاتب : عبد الحق صادق

الشاهد : 
 ضاحى خلفان : الملك عبدالله تمتع بالقوة والحسم في موافقه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.