الثلاثاء، 19 يناير 2016

الاحتلال الإيراني للعقلية العربية و الإسلامية

عبدالحق صادق

يوجد تطابق في الرؤية السياسية بين النظام الإيراني و الإخوان و هذا مصرح به من كلا الطرفين و قالوا لا يهم المذهب فالسني الذي يتفق مع النظام الايراني بالرؤية السياسية هو أقرب لإيران و يخدمها سواء عن عمد أو جهل من الشيعي الذي يختلف معه بالرؤية السياسية
و ثبت أن الإخوان يصنعون الرأي العام السياسي العربي و الإسلامي وفق الرؤية الإيرانية بواسطة آلاتهم الإعلامية العملاقة الظاهرة و الخفية و بأساليب مدروسة بعناية وفق خطط عالية المستوى من مراكز ابحاث متخصصة و لذلك معظم الشعوب العربية و الإسلامية‫ من عامتهم إلىى مثقفيهم إلى مفكريهم و كتابهم و من يحمل أعلى الشهادات في السياسة  يتبنون رؤية سياسية موحدة هي رؤية النظام الإيراني و هذا يعتبر من أخطر أنواع الاحتلال
 و هذه الرؤية السياسية الإيرانية هي خلف هذه الحروب و المآسي و القتل و التدمير في  سوريا و العراق و ليبيا و اليمن و مصر و غزة و أفغانستان و الصومال
 و هذه الرؤية الخبيثة الشيطانية الإيرانية الإخوانية تجعل الشعب يدمر نفسه بنفسه يدمر حضارته العربية و الإسلامية و يطمس معالمها و يجند النخب من شبابه للجهاد في سبيل المشروع الفارسي و يحسبون أنهم يجاهدون في سبيل الله لتقتل هذه النخب و تهجيرهم  ليبقى شعب خانع للفرس و الاخوان لكي يتم تغيير ديموغرافيته و ثقافته و معتقداته لصالح المشروع الفارسي و بعد أن يصل هذا الشعب لحالة الإنهاك التام و الاستسلام و يبلغ به السيل الزبى و تضيق عليه الأرض بما رحبت يسلم للمشروع الفارسي ليتولى تغيير ثقافته و معتقداته و نشر التطرف بين شبابه لتجنيدهم في مشروعه تحت حاجاتهم الشديدة  
و هذه الرؤية تشل قدرة دول التحالف الغربي العربي على إنقاذ الشعوب العربية و الإسلامية المنكوية من براثن المشروع الفارسي و يجعل تدخلها يزيد الطين بلة و يحول المحور الايراني الاخواني هذا التدخل لصالحه بسبب التصحر السياسي لدى السنة و تبنيهم لهذه الرؤية
و جوهر هذه الرؤية أن الصهيونية و أمريكا هي خلف مشاكل و أزمات و تخلف العرب و المسلمين و ما يحل بهم من فتن و حروب و تنازع و هذه الرؤية أصبحت من المسلمات و الخطوط الحمراء في العقلية الاسلامية التي لا يجوز الاقتراب منها و كل من يقترب منها خائن عميل تفكيره سطحي ساذج علما بأن هذه الرؤية أصبحت مكررة و ممجوجة و اسطوانة مشروخة تتداولها الأجيال منذ عقود و نتائجها ما نراه على أرض الواقع لأن التشخيص الصحيح للمرض سوف يؤدي لوصف علاج صحيح و الخاطئ سيؤدي لتفاقم المرض و هذا ما يحصل مزيد من الدمار و الضياع و التمزق فكل فترة تسقط دولة بيد المشروع الفارسي و لا يزال العزف على هذه الاسطوانة مستمر و لم يخطر ببال أحد إعادة النظر فيها لأنها رسخت في العقل الباطن للشعوب لكثرة تكرارها
والهدف الرئيسي  للمحور الإيراني الإخواني من ذلك جعل أمريكا الشماعة التي يعلق عليها العرب و المسلمين فشلهم حتى لا يفكروا بالأسباب الحقيقية و يكتشفوا أمرهم بانهم خلف ذلك.
بتحرير العقل من قيوده التي كبله بها المحور الايراني الاخواني و التفكير و التحليل بحيادية و موضوعية مع الاستعانة بعلم المنطق و  الاستناد إلى معطيات من أرض الواقع نجد الحقيقة وزيف هذه الفرضية 
بفرض أن هذه النظرية صحيحة أي ان الاخوان و النظام الايراني يعملون لصالح الصهيونية و الماسونية فمن العبث الحديث صباح مساء عن الماسونية و الصهيونية و ترك الإخوان أدواتهم  الفاعلة على الارض فالصحيح أن تعمل على نزع ثقة الناس بالإخوان حتى لا يتقبلوا كلامهم و يخلعوا الفكر السياسي الإخواني الايراني الذي مصدره الصهونية من عقولهم فالمشكلة بتبني الفكر و النهج  و ليست المشكة بالاشخاص أو من يقف هذا الفكر فإذا تخلصت الشعوب من هذا الفكر سقط المشروع الصهيوني اما أن تتبنى فكر الإخوان و إيران و تشتم صباح مساء بالصهيونية و إيران و الاخوان فهذا لا يفيد و عمل عبثي
و الحقيقة إن المتصارع على الأرض هم أبناء الشعب الواحد و هم عبارة عن أنظمة و تنظيمات متطرفة تقاد و توجه من إيران و تركيا و قطر و الإخوان و لا توجد حاضنة شعبية لاسرائيل و أمريكا فلو سألت أطفال المسلمين من عدوكم لأجابوا أمريكا و إسرائيل إذا هم أضعف طرف على الأرض و لا يوجد جندي أمريكي أو إسرائيلي في سوريا و اليمن و ليبيا و لم يثبت بالدليل الحسي القطعي أن فصيل متطرف كبير فاعل تدعمه أمريكا أو إسرائيل بالمال و السلاح
 و واضح للعيان أن  دول التحالف تدعم أصحاب الفكر المعتدل  و تبذل أقصى ما عندها لايقاف الصراع فوزير خارجية أمريكا جون كيري قطع منذ توليه هذا المنصب أكثر من مليون و نصف ميل أغليها لحل مشاكل منطقتنا فهل يسره هذا السفر رغم كبر سنه و لماذا يبذل هذا الجهد إذا كان هذا الوضع يعجبه و يصنعه ؟؟
 دول التحالف فشلت و عجزت عن إيجاد حلول و إنهاء الصراع و الفوضى و هذا الفشل جعلها محل تهمة لدى الشعوب التي تعاني الكثير نتيجية هذا الصراع
 و من وجهة نظري سبب هذا الفشل تبني الشعوب هذه الرؤية و بفرض صحة فرضيتهم
 فلماذا تتعاطف الشعوب و تؤيد هذه التنظيمات الإرهابية المتصارعة سواء كانوا سنة أو شيعة إذا كانوا صناعة أمريكية صهيوينة كما يقولون ؟؟؟
 فالمعارضة السورية قالت جبهة النصرة تمثلنا و كانت داعش لا تزال ضمنها و أغلب الشيعة في العراق يؤيدون الحشد الشعبي المتطرف و من لف لفهم
 فالصحيح و المفيد أن يوجه اللوم و النقد للداخل المتعامل مع العدو مثل هذه التنظيمات المتطرفة من أبناء جلدتنا فمن العبث لوم العدو فالطبيعي أن يتآمر ، و من العجب التماس الاعذار للصديق المتعاون معه و الأعجدب اتخاذه رمز
و  يوجد شبه إجماع أن أعدى أعداء الأمة و الإنسانية هو  النظام الإيراني فلماذا يتم تركيز اللوم عليه علما بأن هذا اللوم و التحذير منه فائدته ضعيفة إذا لم يقرن بالتحذير و فضح و إدانة أدواته و مطيته من أبناء جلدتنا الذين هم  أخطر منه فالصحيح و المفيد توجبه اللوم  و تهمة الخيانة العظمى  لمن يتعاون معه كالإخوان ومن لف لفهم و لذلك أركز عليهم  و أحذر منهم
 فإذا لم يبدأ التحالف الدولي و العربي و  الإسلامي بتحرير العقلية العربية و الإسلامية من الاحتلال الإيراني السياسي عبر تفكيك  وسائله الفكرية بأسلوب علمي منطقي مثل عقدة المؤامرة و إطلاق الأحكام المتطرفة بناء على الظنون أو مصدرها الأعداء و صناعة رموز جوفاء و تحطيم الرموز الفعلية
و فضح أدواته الإخوان مطية الفرس لاحتلال العقلية العربية عير كشف زيفهم و أباطليهم لنزع ثقة الناس منهم و  إبعادهم عن المنابر و الإعلام و التعليم لحماية المجتمع من شرورهم و فكرهم الهدام الخبيث
  فإن أعمالهم العسكرية ستكون جدواها ضعيفة جدا و ستكون عبارة عن استزاف لخيرات دول الخليج و سيسرق الإخوان جهودهم و يبيعونها للمشروع الفارسي فتصبح هذه الجهود و الأموال عبارة عن خدمة له و تصب في مصلحة المشروع الفارسي كما حصل في العراق و سوريا و ليبيا و افغانستان و ستتهمهم الشعوب بالخيانة و التآمر و عدم الجدية رغم جهودهم و تضحياتهم  و في الحقيقة هذه الدول جادة و يقلقها هذا الوضع الذي لا يصب في مصلحتهم و من أخطر ما يهدد أمنهم القومي و لكنهم فشلوا بسبب تبني الشعوب العربية و الإسلامية من مثقفيهم لعامتهم للرؤية السياسية الإيرانية عبر وكلائهم الإخوان 

الاثنين، 11 يناير 2016

الشيعة الوطنيين الشرفاء الأحرار الصرخي و الحسيني نموذجا

إشارة إلى الروابط و الصور أدناه :
قارنوا بين أقوال و مواقف الشيعة الوطنيين الشرفاء العرب الأحرار تجاه النظام الإيراني الذي يدل على وعي و حس أمني قومي عروبي أصيل كالمرجع محمد الأمين الحسيني اللبناني و المرجع الشيعي العراقي الصرخي الحسني
و قارنوا بين أقوال و مواقف الإخوان و حماس ( أردوغان ، مرسي ،مشعل ، الغنوشي مهدي عاكف )   تجاه النظام الإيراني الذي يدل على تصحر سياسي و انعدام الحس الوطني و الأمني و تجارة بالدين و الدماء و قضايا الأمة لأجل مصالح شخصية حزبية ضيقة
من وجهة نظري هؤلاء الشيعة أفضل من ملايين السنة من أصحاب الفكر الإخواني الإيراني الذين يخدمون المشروع الفارسي أخطر ما يهدد العرب و المسلمين و الإنسانية سواء عن علم أو جهل فالنتيجة واحدة 
و لذلك قبول الدعم الإيراني من أخطر ما يهدد الأمة و الأدلة مفصلة في الرابط أدناه
و الإخوان هم روح المشروع الصفوي الفارسي الإخواني و وكلاء إيران بين السنة فهم أخطر من إيران و الأدلة في الرابط أدناه
إيران بالتعاون مع الإخوان تصنع الإرهاب السني و الشيعي و توجههم و تقودهم و التنظيمات الإرهابية السنية و الشيعية هم أدوات المشروع الفارسي و لدي 19 دليل على ذلك مبينة في الروابط أدناه 
المشروع الإيراني الإخواني أخطر و أغرب مشروع تدميري تهجيري تطهيري يستهدف البشرية سنة و شيعة عرب و عجم يقاد من تركيا و إيران أسميته مشروع أردوغان خامنئي لتمير الشرق الأوسط و الأدلة مبينة في الرابط أدناه 
فعلى السنة و الشيعة العرب الوطنيين الشرفاء الأحرار أن يتحدوا لمواجهة أخطر مشروع يستهدف حضارتهم و وجودهم 

الأدلة :
السيد الصرخي يفضح التدخلات الايرانية في العراق وتحكمها بالمرجعيات الدينية
محمد الحسيني (الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي ):
 نصرالله يحارب نيابة عن الولي الفقيه في المنطقة العربية و النظام الإيراني أخطر من داعش
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/2015/05/25

وضع الشيعة بالمملكة العربية السعودية ج1(الباحث الاسلامي الشيعي : اكرم البلادي)
https://www.youtube.com/watch?v=WhnSTKXyFzI









الأحد، 10 يناير 2016

فن الهدم و صناعة الأزمات




للحيارى الذين تؤرقهم  معرفة حقيقة ما يجري من فوضى و  اضطرابات في المنطقة هذا ملخص ما يجري
الإخوان بارعون في صناعة الأزمات و هدم بنيان المجتمعات و الدول نتيجة خبرة مدتها ثمانون عاماً من الهدم  و لكنهم فاشلون في يناء لبنة بشكل صحيح في بنيان الحضارة
فهم قادرون على هدم بنيان دول عظمى  و أمريكا و بريطانيا و فرنسا و ألمانيا في خطر إذا لم ينتبهوا و يتخذوا الإجراءات اللازمة  تجاه الخطر الإخواني
هم  يجربون على الدول و الشعوب كل ما خطر ببالهم من أجل الوصول إلى السلطة دون أدنى تفكير أو وازع أخلاقي و إنساني  أو شعور بالمسوؤلية لما يترتب على تصرفاتهم  من نتائج قاتلة
 فإذا نجحوا و  وصلوا إلى معشوقتهم  كانت فرحة كبرى و إن فشلوا فلا توجد لديهم مشكلة لأنهم سوف يبيعون هذا الشعب للمشروع الفارسي لنشر أيديولوجيته تحت وقع الحاجة الشديدة  أما هم  فيعيشون مع عائلتهم  في ظل الأنظمة الكافرة العلمانية المحاربة للإسلام على حد زعمهم يتمتعون بحريتهم و أمنهم و يتنعمون بأموال التبرعات و  إيران و قطر و يقولون سبحان الذي سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنين و هيئ لنا أزمة أخرى بالعجل
و حتى لا تكتشف الشعوب حقيقتهم و لكي يصنعوا أزمة أخرى يعطون  الشعب الغاضب الذي يكتوي  بالنيران التي أوقدوها أبرة مخدر مؤامراتية و ينتهي الأمر فيغيب الوعي فلا يميزون  بين العدو و الصديق و لا يعرفون من تسبب بمأساتهم و أسبابها فيقلبون المفاهيم و الحقائق لديهم  و يقولون لهم  إنها مؤامرة كونية عليكم لأنكم محسودون  فأمم الأرض حاقدة و متآمرة عليكم  فيردد الشعب تحت وقع المخدر هذا الكلام و من اللؤم الشديد و نكران المعروف الكبير يرمون الدول التي يقيمون فيها و الداعمة للشعوب بذلك فيولد حقد شديد على هذه الدول و هذا الحقد يولد التطرف لدى الشباب فيصنعون منهم فحماً لإشعال فتنة و أزمة أخرى
يقول الإخوان لتلك الشعوب الغرب و الخليج و خاصة أمريكا و السعودية هي التي صنعت الإرهاب الذي تعانون منه و هذا صحيح من حيث المضمون و ليس كما تفهمه الشعوب فلو لا تأمين تلك الدول الملاذ الآمن لهم  لنشر فكر التطرف و الإرهاب تحت شعار حرية الرأي  و الترخيص لهم بفتح الجمعيات الخيرية التي تدر عليهم الأموال التي تسد حاجتهم فيتفرغون لصنع التطرف و  يمولون بها آلتهم الإعلامية العملاقة و مراكز أبحاثهم التي يصنعون بها التطرف و الإرهاب و يفتعلون الأزمات
و إذا سأل الإخوان لماذا فعلتم بهذه الشعوب المسكينة المغلوبة على  أمرها ذلك أ لا تخافون من الله يقولون هذا نتيجة فسقهم و بعدهم عن دين الله سلط الله عليهم العذاب  فلولا احتضانهم للإرهابيين لما استطاعوا أن يثبتوا و يتكاثروا و يسيطروا و هذا صحيح  من حيث المضمون و لكن في الحقيقة الإخوان هم الذين ضللوا  الشعوب بفكر سياسي منحرف و أقنعوهم بأن المتطرفين مجاهدين

السبت، 9 يناير 2016

أسباب فصل داعش عن جبهة النصرة

عبد الحق صادق

داعش و جبهة النصرة هم أدوات المشروع الإيراني الإخواني،  وتقاد من غرفة العمليات المشتركة الإيرانية التركية بقيادة سليماني - فيدان
تم فصل داعش عن  جبهة النصرة وصنعها بشكل أشد خطرا وتطرفاً وعنفا وفظاعة وتنكيلا مع المجاهرة بذلك وبأهداف معلنة خارج حدود سوريا والعراق تهدد دول التحالف الغربي العربي بينما النصرة ترتكب نفس الأعمال ولها نفس الأهداف ولكن بشكل سري غير معلن على وسائل الإعلام للغايات التالية :
-تشويه صورة الإسلام ونبي الإسلام وصحابته الكرام وصورة أهل السنة وتنفير الناس من الدين و الملتزمين والعقيدة الإسلامية الصحيحة ( السلفية ) ومن يرعاها و يطبقها أي مشروع القضاء على الإسلام الصحيح وتدمير مقدسات المسلمين وهذا ما يجري على أرض الواقع فالأنظمة القمعية جعلت الناس تعود لدين الله أفواجا وهؤلاء جعلوا الناس يخرجون من دين الله أفواجاً وجعلوهم يركبون البحار مع أولادهم مغامرين بحياتهم للعيش في ظل من يعتبرونهم أعداء ومتآمرين بذل صنعوه بأنفسهم  فهم أشد خطرا وضررا من هذه الأنظمة.
-الوقيعة بين دول الغرب والدول السنية و دفع الغرب للتخلي عن الدول السنية و تسليمها لقمة سائغة للمحور الإيراني الإخواني والاتفاق النووي الإيراني أول بوادره لأن الإرهاب الذي يستهدف أمريكا و الغرب يأت من السنة و الحكومات السنية لم تلجمهم و لم تجد حل لهم سواء عن تقصير و إهمال أو عجز فالنتيجة واحدة
فهل رأيتم متطرف شيعي يقوم بعمل إرهابي ضد الغرب ؟؟؟
-  صنعت داعش للعم ات السنية لم تلجمهم و لم تجد حل لهم سواء عن تقصير و إهمال أو عجز فالنتيجة واحدة
فهل رأيتم متطرف ش ل خارج سوريا و العراق و مهاجمة و تهديد دول المحور الغربي العربي و هذا ما حصل فتمددت نحو ليبيا و مصر و اليمن و أفغانستان و جورجيا فالمتوقع أن تحاربها هذه الدول و بالتالي تم فصلها عن النصرة حتى لا تهاجم دول التحالف النصرة لإبقاء االبديل لإكمال تنفيذ المشروع الإيراني الإخواني في حال تمكنت دول التحالف من القضاء على داعش
- إظهار جبهة النصرة و كأنها معتدلة ليس لها أهداف عدائية خارج أسوار سوريا تستهدف دول التحالف الغربي العربي لشرعنتها دولياً بعد تغيير اسمها فقط أما الجوهر فكما هو وهذا ما تسعى إليه تركيا و قطر بترويج إعلامي من قناة الجزيرة الإخوانية بشكل حثيث و كالعادة المعارضة و الشعوب تصفق و تردد خلفهم هذا الكلام و لا يأخذون العبر و يتهمون من يخالفهم الرأي بالخيانة و العمالة و محاربة الإسلام
-  ليتم الإيقاع بين داعش و النصرة لإضعافهم والقضاء عليهم عند انتهاء مهمتهم التي صنعوا لأجلها و حتى لا تقوى كثيرا جبهة النصرة و تخرج عن سيطرتهم
-  بقاء حاضنة شعبية لجبهة النصرة في المناطق التي تسيطر عليها لتكمل مهمة تنفيذ المشروع من الداخل عن طريق القضاء على الانتفاضة السورية المعتدلة  بتمزيق الجيش الحر و إضعافه و القضاء عليه و اغتيال و تهجير و تهميش الضباط الأحرار و النشطاء و القيادات الواعية المعتدلة التي عندها عزة و كرامة و حس و طني و شعور بالمسؤولية الذين يرفضون تنفيذ ما يريده الإخوان و المخابرات التركية و القطرية بما يخدم المشروع الفارسي الإخواني و يضر بالمصلحة العليا لسوريا و الانتفاضة السورية
و بهذه الطريقة تم القضاء على الكتائب التي أعلنت الحرب ضد داعش مثل جبهة ثوار سوريا و غيرها
و تم إفراغ سوريا من كوادر المعارضة المعتدلة  الوطنية و النشطاء و الضباط الأحرار الوطنيون و بقاء الشبيحة و العناصر المتطرفة الذين مشروعهم خارج أسوار سوريا و التي تخدم المشروع الفارسي العثماني الإخواني فالنصرة قامت بدور تعجز عنه داعش فلو انضمت كل النصرة لداعش و كانت بهذه الدموية و الإقصاء و التكفير لتوحدت جميع  الكتائب الأخرى و حاربتهم و هزمتهم بمساعدة دول التحالف و لكن بهذه الطريقة حافظوا على وجودهم و فرقوا و أضعفوا باقي الكتائب و فرضوا هيمنتهم و نفوذهم عليهم و جعلوهم يعملون وفق نهجهم و كل من يخرج عن نهجهم ينهوه كما فعلوا بأسلافهم فالذي يسيطر اليوم على المناطق التي خارج مناطق سيطرة النظام و الأكراد هي داعش و جبهة النصرة و من لفهم من أصحاب الفكر القاعدي و تم الابقاء على بعض الكتائب الضعيفة التي ظاهرها الاعتدال من أجل أخذ دعم دول التحالف بالسلاح على أسمهم و بتم اعطاء هذه الكتائب اليسير و بيع الجزء الأكبر لداعش و جبهة النصرة
-الحفاظ على التأييد الشعبي السني لجبهة النصرة من أجل ضمان استمرار تدفق الأموال و الموارد البشرية للتنظيمين من الشباب المغرر به من شتى أنحاء العالم فالذين لهم اعتراض على سلوك داعش الوحشي يذهب لعند جبهة النصرة و الذي كان في داعش و لا تعجبه يذهب للنصرة و الذي لا تعجبه النصرة يذهب لداعش و بالتالي تبقى هذه العناصر تحت المظلة الأكبر غرفة العمليات المشتركة نفس الأمر ينطبق على التمويل
لذلك أرى أن الدور الذي تلعبه  جبهة النصرة أخطر و أخبث من داعش

الأدلة:
تقرير أمريكى: "جبهة النصرة" أكثر خطرا من "داعش"

الجمعة، 8 يناير 2016

الفكر الثوري الاستبدادي سبب بلاء العرب والمسلمين

عبد الحق صادق

الفكر الثوري الاشتراكي الماركسي الاستبدادي دخيل على ثقافتنا الإسلامية استورده الإخوان  من الفكر الماركسي ومن جميع الحركات الثورية الاستبدادية الستالينية والنازية والشوفينية والفاشية، لأن الإخوان من أقدم الأحزاب في المنطقة.
البعض يستغرب هذا الكلام بحق الحركات الإسلامية لأنهم يظنون أن الفكر الماركسي يعني الإلحاد فقط والحقيقة هو منظومة فكرية متكاملة تؤدي في النتيجة إلى الإلحاد و لذلك الأحزاب التي تتبنى هذا النهج لا تشترط  من أعضائها الإلحاد
فمدون في كتب الإخوان بأنهم معجبون بهذه الحركات و أنه صدرت تعليمات لمفكريهم بدراسة هذه الحركات و الاستفادة من منهجها و أسلوبها و هذا ما حصل فقد طبق الإخوان فكر و أيديولوجيا هذه الحركات و في الحرب العالمية الثانية و قف الإخوان مع النازية
 هذا الفكر لوث الثقافة الإسلامية بأفكار خطيرة فأنتج  فكر إسلامي هجين أسميته الفكر الإسلامي الثوري الاستبدادي أساء للإسلام و للدعوة الإسلامية و شوه صورة الإسلام و أظهره بأبشع الصور و الإخوان هم الأب الروحي لجميع الحركات الإسلامية المتطرفة التي تتبنى الإسلام السياسي و لذلك أرى من الخطا تسمية الإرهابيين بالخوارج لأن دافعهم  سياسي و فكر  ثوري استبدادي ماركسي 
و الإخوان بواسطة آلاتهم الإعلامية العملاقة يصنعون الفكر السياسي العام للعرب و المسلمين مستغلين غياب التوعية السياسية لدول محور الاعتدال الغربي العربي


ومن جملة من تربى في أحضان الإخوان على هذا الفكر والمنهج جمال عبد الناصر فقد كان في المكتب الخاص للإخوان و هم الذين أوصلوه إلى سدة الحكم في مصر بانقلاب عسكري على الملكية باعترافهم
و لكنه انقلب عليهم عندما حاولوا اغتياله لأنه رفض أن يكون ألعوبة بيد المرشد هذا يدل أن الضباط يتمتعون  بشخصية مستقلة يرفضون التبعية العمياء و لهذا يحاربهم الإخوان و يعملون على تهميشهم و إضعاف الجيش الوطني 
فالذي أوصل مرسي إلى ما وصل إليه طاعته العمياء لمكتب الإرشاد و أردوغان يسير على خطاه و أحسب أن مصيره كمصير مرسي إذا لم يغير نهجه و يفك ارتباطه بالإخوان و إيران
 فعمد النظام الناصري إلى تغيير الثوب فأصبح قومي عربي بدل إسلامي و لكن الفكر و النهج واحد و تحالف مع الاتحاد السوفياتي، فالنظام الناصري هو الأب الروحي الثاني لجميع الأنظمة القمعية الاستبدادية العسكرية التي تحالفت مع المعسكر الشرقي و على رأسهم النظام البعثي فهو الذي صدر هذا الفكر و الثورات للدول الجمهورية العربية
 الإخوان هم الأب الروحي الأول لجيمع الأنظمة القميعة الثورية الجمهوية العربية فهم أول من جاء بالانقلابات العسكرية و الأنظمة الديكتاتورية إلى منطقتنا
و الخلاف بين النظام الناصري و الإخوان ليس في الفكر و المنهج و لكن صراع على السلطة فالإخوان يرون أنفسهم أولى بالسلطة كونهم هم من جاء بعبد الناصر و الأنظمة القمعية الى الحكم 
و قد أثنى الخميني قائد الثورة الإيرانية على جمال عبد الناصر و قال هو أكبر داعم  لثورتنا و قيل بأن زوجته شيعية من أصول إيرانية
و الثورة الخمينية تأثرت لحد كبير بكتب الاخوان و أفكارهم و قد أثنى مستشار خامنئي على الإخوان و قال بأنهم أقرب الحركات إلينا و أمر خامنئي بطباعة كتب سيد قطب و توزيعها مجانا و أول من بارك الثورة الخمينية الإخوان و قال المالكي رئيس حزب الدعوة الشيعي العراقي بأنه تربى على كتب الإخوان
فالإخوان هم أم الثورة الخمينة أيضاً

و الفرق بين الأنظمة الثورية القمعية و بين  الحركات الإسلامية الثورية و على رأسهم الإخوان أن الأنظمة القمعية تتاجر بالعروبة أما الإخوان فيتاجرون بالدين
و المشترك بينهم  هو : الطرفان يتاجرون بقضايا العرب و المسلمين و منهجهم التلون و السرية و العمل المخابراتي و الإقصاء و الاستبداد و استخدام العنف المفرط كأسلوب في التغيير و مفهوم السياسة عندهم فن الخداع و الكذب و بارعون بصناعة رموز جوفاء بواسطة آلتهم الإعلامية الضخمة و تحطيم الرموز الفعليين و إشاعة الكراهية على دول الخليج و الغرب و خاصة السعودية و أمريكا
و أخطر ما في منهجهم عشق السلطة و غرس العنجهية الثورية و الاستعلاء لأن هذه الصفات تقف حجر عثرة في التغيير الإيجابي و الاستفادة من الأخطاء و من تجارب الآخرين و أهم سبب في الفرقة و التنازع و زوال الدول و الحضارات و خير شاهد ما آلت إليه دول ما يسمى الربيع العربي
فالإخوان الذين يسيطرون على ثورات ما يسمى الربيع العربي هم وجه آخر لنظام الأسد و لذلك إذا سقط نظام الأسد فلن يتغير شئ و سيتم استبدال استبداد علماني باستبداد ديني و الاستبداد الديني أخطر و أطغى لأنه يسئ للإسلام و يشوه صورته و ينفر منه فالأنظمة القمعية العلمانية جعلت الناس تعود لدين الله بسبب ظلمها بينما الحركات الإسلامية المتطرفة جعلت الناس تخرج من دين الله أفواجاً و تفضل العيش في ظل الدول الصليبية التي يصفونها بالأعداء و المتآمرين
  و الدول التي استعصت على النظام الناصري و لم تسر خلفه و لم تهتف باسمه و لم تتبنى فكره و نهجه الهدام هي دول الخليج لأن العقيدة الإسلامية متجذرة  فيهم و أبناء الجزيرة العربية يتمتعون بالاستقلالية لأنهم لم يتعرضوا لاحتلال أجنبي فالسعودية الدولة الوحيدة في العالم التي لم تتعرض لاحتلال أجنبي في تاريخها
 و لذلك ناصبهم العداء و أشاع أحقاد العرب عليهم و منذ ذاك الوقت و الأجيال العربية تتوارث مشاعر الكراهية و النظرة السلبية على حكومات و شعوب دول الخليج و الذي ورثهم اليوم المحور الإيراني الإخواني

  و للأسف لم يتصدى الإعلام الخليجي لحملة التشويه الضخمة هذه رغم ما يتمتع به من إمكانيات ضخمة و هذا الخلل من أخطر من يهدد الأمن القومي الخليجي
فدول الخليج العربي ينبغي أن تكون نموذج لشعوب ما يسمى الربيع العربي للاستفادة من تجربتهم و من الخطأ القاتل قيام شعوب الخليج و الأردن و المغرب القيام بثورات على غرار دول الربيع العربي لأن الانظمة الملكية قابلة للاصلاح و التغيير الايجابي
و استطاع الإخوان اختراق المنظومة الفكرية لشعوب دول الخليج  و إحداث ثغرة فيها فأشاعوا هذا الفكر الهدام بينهم عن طريق اللعب على عواطفهم الدينية فبعد فرار الإخوان من أنظمتهم القمعية لجئوا إلى دول الخليج و الغرب فاستضافوهم و أكرموهم و امتلأت جيوبهم من خيراتهم و تغلغلوا في وزارات التربية و الإعلام و المساجد و لكنهم حسب منهجهم غدروا بهم فنشروا فكرهم و منهجهم الهدام بين شعوب تلك الدول و أحدثوا شروخ في المجتمع الخليجي و من نتائجه أصحاب الفكر الثوري الانهزامي الإخواني المتطرف و الإرهابيين.

و دول الخليج اختارت المعسكر الغربي حيث التقدم و التحضر و حقوق الإنسان و حريته و كرامته فنهضت و تقدمت و أصبحت في مقدمة الركب بعد أن كانت في المؤخرة و استقرت و لم تهتز بعد ثورات ما يسمى الربيع العربي لأن حكومات دول الخليج تتبنى فكر إيجابي استطاعت استيعاب و احتواء الفكر السلبي للإسلاميين الثوريين
بينما في الأنظمة الجمهورية القمعية التي تتبنى الفكر الثوري الاستبدادي السلبي التقى سالب مع سالب فحدث انفجار هائل أدى إلى انهيار الدولة كلياً فعمت الفوضى و القتل و التدمير العبثي و استغل المحور الإيراني الإخواني التصحر السياسي لدى شعوب تلك الدول فهيمنوا على هذه الانتفاضات الشعبية و جيروها خدمة لمشروعهم المشترك
 فهذا الفكر و النهج هو خلف معظم ما تعانية  الدول العربية و الإسلامية من تخلف و ذل و هوان و فرقة و تنازع و مشاكل و أزمات و اضطرابات و فوضى و دمار و نكبات و تهجير


و الغريب أن أصحاب هذا الفكر كروسيا و دول الاتحاد السوفياتي سابقاً تخلوا عنه و اكتشفوا زيفه و البعض من أبناء جلدتنا يتبناه اليوم و يقدمه كمخرج و حل لما تعانيه المنطقة من فوضى و تخلف و يريد أن يجرب ما ثبت فشله فكما يقال الذي يجرب المجرب عقله مخرب

خلاصة الكلام الإخوان هم الأم الولود الودود لجميع حركات الإسلام السياسي المتطرفة والتنظيمات الإرهابية وعلى رأسهم نظام الخميني وأدواته من الميليشيات الشيعية المتطرفة.
وهم أول من جاء بالانقلابات العسكرية والأنظمة الجمهورية الديكتاتورية والصراع بينهم على السلطة وليس خلاف  في المنهج والفكر.
و يجمع بين الإخوان ومن لف لفهم من التنظيمات المتطرفة  كالقاعدة وداعش والأنظمة الثورية القمعية و نظام الخميني فكر ومنهج واحد هو الفكر الثوري الاستبدادي الماركسي.
 وأرى أن الإخوان ومن لف لفهم من التنظيمات المتطرفة  كالقاعدة وداعش  ليسوا خوارج ولكنهم ثوار ماركسيون بلحية كاسترو وثوب الخميني وعمة خامنئي، يلبسون ثوب الإسلام للتضليل واللعب على عواطف الشعوب الإسلامية، إنني أتحدث عن فكر ومنهج وليس عقيدة حتى لايتهمني البعض بالتكفير.
فإذا لم تسقط الشعوب هذا الفكر من عقلها فلن تسقط الأنظمة القمعية ولو سقطت وسيتم استبدال استبداد يرتدي مسوح القومية باستبداد يرتدي مسوح الدين، والديني أظلم وأطغى وأشد ضرراً لأنه يشوه صورة الإسلام السمح.
وإذا خلعت الشعوب هذا الفكر من عقلها، ستنهض خلال سنوات وتصبح في عداد الدول المتقدمة المتحضرة كما نهض الغرب من قبل. 

الأدلة:

جمال عبد الناصر: عسير و جيزان و نجران مناطق يمنية محتلة من السعودية

 الإخوان سبب ما آلت إليه فلسطين و سوريا و العراق و ليبيا و اليمن بالأدلة
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2015/02/blog-post_23.html
 الإخوان من أخطر ما يهدد الأمة و الإنسانية
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2015/09/blog-post_1.html
 الشعب العربي الذي يعاني من احتلالين
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2015/06/blog-post_62.html

الأمير نايف : الإخوان دمروا العالم العربي و هم أصل بلاء الأمة

الإخوان جاؤوا بالانقلابات العسكرية و الديكتاتوريات للدول العربية




الاثنين، 4 يناير 2016

فوبيا السعودية


عبد الحق صادق

قرأت هذا  المصطلح الذي نال إعجابي  في تغريدة للكاتب الجزائري الأستاذ أنور مالك يقول فيها : كل دولة عربية وإسلامية لا تتصدى لفوبيا السعودية و تساعد على نشرها تحت أي مسمى من المسميات فهي تساعد بكل قوة جرذان إيران لتخريب أمنها القومي
فرددت عليه هل السعودية تتصدى لهذه الفوبيا لكي نلوم غيرها من الدول العربية و الإسلامية ؟؟؟
هذه العبارة لها معاني عميقة جدا و تدل على حس أمني عالي فالسعودية تعتبر العمود الفقري للمسلمين لمكانتها الدينية و التاريخية و قوتها الاقتصادية و السياسية و لأنها تضم مقدسات المسلمين و دورها الريادي في المنطقة  و أكبر داعم للشعوب العربية و الإسلامية
 فإذا تم كسر هذا العمود أصيب جسد العالم العربي و الإسلامي بالشلل العام و سقطت دولة تلو الأخرى بيد المشروع الفارسي

و رغم ذلك تجد معظم العرب و المسلمين يتخذون موقف سلبي من السعودية و  يطعنون فيها و يحملونها مسؤولية مصائبهم و يصورون أنها على كل شئ قدير و لكنها لا تفعل شئ لإنقاذهم مما يعانون من أزمات
و ما قاله حسن نصر الله وكيل النظام الإيراني في المنطقة العربية بحق السعودية يقوله الإخوان و تردده خلفهم معظم الشعوب العربية و الإسلامية و ما صرح به على وسائل الإعلام جزء مما يقولونه في مجالسهم الخاصة و اجتماعاتهم فيتداول المحور الإيراني الإخواني هذه العبارات عن السعودية التي تدل على حقد دفين و فوبيا كبيرة :
أكبر محارب للإسلام و المسلمين ، عملاء اليهود و أمريكا ، صنيعة بريطانيا ، أنجس قوم و أطهر أرض ، أنجس من المجوس ، الخنجر المسموم في خاصرة الأمة ، اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا منهم سالمين ، ....
و كل من يدافع عن السعودية هو خائن  متصهين منافق مرتزق جامي منبطح من عبيد السلطان و لاعق لحذائه
و بالمقابل صنعوا رموز جوفاء و جمعوا الناس حولهم
هذه  الفوبيا و النظرة و هذا الكلام و صناعة رموز جوفاء و تحطيم الرموز الفعليين ليس أمراً عادياً بل هو من أخطر ما يهدد الأمن القومي العربي و الإسلامي و نتائجه ما نراه على أرض الواقع من قتل و تدمير و فوضى و حروب و تنازع و تهجير و تقف السعودية و حلفاؤها عاجزون عن فعل شئ لإنقاذ الشعوب و الدول التي وقعت في براثن المشروع الفارسي الذي يذيقهم الويلات و يسومهم سوء العذاب بسبب هذه الفوبيا و هذه النظرة لأنه بدون ثقة لا أحد يستطيع أن ينقذك من الحفرة التي وقعت فيها و لا أحد يستطيع أن يحلق رأسك

الدول العربية و الإسلامية تمر بأخطر مرحلة في  تاريخها نتيجة تنفيذ أخطر و أغرب مشروع  تدميري في التاريخ المشروع الفارسي الذي يستهدفها و بأيدي أبنائها  
و السعودية  تقود معركة التصدي لهذا المشروع الخطير و هذه المعركة تعتبر أهم معركة في العصر الحديث و رغم ذلك تجد بردوة شديدة لدى الشعوب العربية تجاه هذه المعركة التاريخية الفاصلة نتيجة هذه الفوبيا
و إنني أحمل خمسين بالمائة من مسؤولية هذا الوضع للإخوان لأنه تحالفوا مع  الفرس أعداء الأمة و الدين و سحروا أعين الناس و ضللوا الشعوب و قلبوا المفاهيم السياسية و الحقائق لديهم بما يخدم المشروع الفارسي و يضر ضرر بالغ بالعرب و المسلمين
و  أحمل خمسين بالمائة الأخرى لنخب المجتمع من مفكرين و كتاب و دعاة و تربويين و إعلاميين لتقصيرهم في كشف حقيقية ما يدور على أرض الواقع  و توعية عامة الناس سياسياً و كذلك الشعوب لأنهم سلموا عقولهم لسحرة العصر فأغلقوها  حتى لا تعرف و تبصر الحقائق فقلبوا المفاهيم لديهم ليسيروا خلف عواطفهم
 و أحمل الجزء الأكبر لوزارتي الإعلام و التربية السعودية لعدم قيامهم بواجبهم تجاه تصحيح المفاهيم السياسية و النظرة السلبية المغلوطة لدى الشعب السعودي أولا ثم الخليجي ثم العربي ثم الإسلامي
و التصدي للحملة الشرسة التي يشنها المحور الايراني الإخواني ضد السعودية  بشتى أنواع الحرو ب و الوسائل :
الحرب الإعلامية بكل أشكالها و أخطرها ما يتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي و في المجالس الخاصة
حرب الإرهاب بغرس الفكر المتطرف لدى الشباب و حقنهم بالحقد على السعودية و استخدام العقيدة السلفية كوسيلة لتحقيق أهدافهم
حرب نزع الحس الوطني لدى المجتمع و غرس مشاعر اليأس و الاحباط و نتيجتها عدم الشعور بالمسؤولية و التطرف و التحلل و التهور و هدر المال العام و الكسل و الخمول و اللامبالاة تجاه ما يتعرض له الوطن
حرب إضعاف الوازع الديني و الأخلاقي و نشر الإلحاد و التحرر من القيم و الأخلاق التي تؤدي إلى انتشار الفساد بكل أشكاله
حرب المخدرات بكل أشكالها لتضييع  طاقات الشباب التي  تؤدي لمشاكل أسرية و اجتماعية و هدر لمقدرات الدولة

و  السبب الرئيسي للوضع المأزوم الذي تعاني منه المنطقة العربية اليوم فكر سياسي خاطئ وفق الرؤية الإيرانية يغرسه الإخوان و الأنظمة الثورية القمعية في عقول المجتمعات العربية و الإسلامية
لذلك أرى من واجب كل عربي و مسلم التصدي لهذه الحملة الشرسة التي تشن على السعودية كل حسب حسب إمكانياته
 لأن الشامت و الحاقد و الحاسد التي يتمنى زوال السعودية هو عبارة عن معول هدم  بيد المشروع الفارسي يهدم لبنة في الأمن القومي السعودي و العربي و الإسلامي و ليس كما يقال الكلاب تنبح و القافلة تسير و أول من سيدفع الثمن هو صاحب هذا المعول و أهله و عائلته
و ختاماً شكراً للكاتب الحقوقي الحر الجزائري الأستاذ أنور مالك على هذا التنبيه الهام للغاية و أملي أن تصل رسالته لوزارتي الإعلام و التربية السعودية و حكومات و شعوب الدول العربية و الإسلامية