السبت، 9 يناير 2016

أسباب فصل داعش عن جبهة النصرة

عبد الحق صادق

داعش و جبهة النصرة هم أدوات المشروع الإيراني الإخواني،  وتقاد من غرفة العمليات المشتركة الإيرانية التركية بقيادة سليماني - فيدان
تم فصل داعش عن  جبهة النصرة وصنعها بشكل أشد خطرا وتطرفاً وعنفا وفظاعة وتنكيلا مع المجاهرة بذلك وبأهداف معلنة خارج حدود سوريا والعراق تهدد دول التحالف الغربي العربي بينما النصرة ترتكب نفس الأعمال ولها نفس الأهداف ولكن بشكل سري غير معلن على وسائل الإعلام للغايات التالية :
-تشويه صورة الإسلام ونبي الإسلام وصحابته الكرام وصورة أهل السنة وتنفير الناس من الدين و الملتزمين والعقيدة الإسلامية الصحيحة ( السلفية ) ومن يرعاها و يطبقها أي مشروع القضاء على الإسلام الصحيح وتدمير مقدسات المسلمين وهذا ما يجري على أرض الواقع فالأنظمة القمعية جعلت الناس تعود لدين الله أفواجا وهؤلاء جعلوا الناس يخرجون من دين الله أفواجاً وجعلوهم يركبون البحار مع أولادهم مغامرين بحياتهم للعيش في ظل من يعتبرونهم أعداء ومتآمرين بذل صنعوه بأنفسهم  فهم أشد خطرا وضررا من هذه الأنظمة.
-الوقيعة بين دول الغرب والدول السنية و دفع الغرب للتخلي عن الدول السنية و تسليمها لقمة سائغة للمحور الإيراني الإخواني والاتفاق النووي الإيراني أول بوادره لأن الإرهاب الذي يستهدف أمريكا و الغرب يأت من السنة و الحكومات السنية لم تلجمهم و لم تجد حل لهم سواء عن تقصير و إهمال أو عجز فالنتيجة واحدة
فهل رأيتم متطرف شيعي يقوم بعمل إرهابي ضد الغرب ؟؟؟
-  صنعت داعش للعم ات السنية لم تلجمهم و لم تجد حل لهم سواء عن تقصير و إهمال أو عجز فالنتيجة واحدة
فهل رأيتم متطرف ش ل خارج سوريا و العراق و مهاجمة و تهديد دول المحور الغربي العربي و هذا ما حصل فتمددت نحو ليبيا و مصر و اليمن و أفغانستان و جورجيا فالمتوقع أن تحاربها هذه الدول و بالتالي تم فصلها عن النصرة حتى لا تهاجم دول التحالف النصرة لإبقاء االبديل لإكمال تنفيذ المشروع الإيراني الإخواني في حال تمكنت دول التحالف من القضاء على داعش
- إظهار جبهة النصرة و كأنها معتدلة ليس لها أهداف عدائية خارج أسوار سوريا تستهدف دول التحالف الغربي العربي لشرعنتها دولياً بعد تغيير اسمها فقط أما الجوهر فكما هو وهذا ما تسعى إليه تركيا و قطر بترويج إعلامي من قناة الجزيرة الإخوانية بشكل حثيث و كالعادة المعارضة و الشعوب تصفق و تردد خلفهم هذا الكلام و لا يأخذون العبر و يتهمون من يخالفهم الرأي بالخيانة و العمالة و محاربة الإسلام
-  ليتم الإيقاع بين داعش و النصرة لإضعافهم والقضاء عليهم عند انتهاء مهمتهم التي صنعوا لأجلها و حتى لا تقوى كثيرا جبهة النصرة و تخرج عن سيطرتهم
-  بقاء حاضنة شعبية لجبهة النصرة في المناطق التي تسيطر عليها لتكمل مهمة تنفيذ المشروع من الداخل عن طريق القضاء على الانتفاضة السورية المعتدلة  بتمزيق الجيش الحر و إضعافه و القضاء عليه و اغتيال و تهجير و تهميش الضباط الأحرار و النشطاء و القيادات الواعية المعتدلة التي عندها عزة و كرامة و حس و طني و شعور بالمسؤولية الذين يرفضون تنفيذ ما يريده الإخوان و المخابرات التركية و القطرية بما يخدم المشروع الفارسي الإخواني و يضر بالمصلحة العليا لسوريا و الانتفاضة السورية
و بهذه الطريقة تم القضاء على الكتائب التي أعلنت الحرب ضد داعش مثل جبهة ثوار سوريا و غيرها
و تم إفراغ سوريا من كوادر المعارضة المعتدلة  الوطنية و النشطاء و الضباط الأحرار الوطنيون و بقاء الشبيحة و العناصر المتطرفة الذين مشروعهم خارج أسوار سوريا و التي تخدم المشروع الفارسي العثماني الإخواني فالنصرة قامت بدور تعجز عنه داعش فلو انضمت كل النصرة لداعش و كانت بهذه الدموية و الإقصاء و التكفير لتوحدت جميع  الكتائب الأخرى و حاربتهم و هزمتهم بمساعدة دول التحالف و لكن بهذه الطريقة حافظوا على وجودهم و فرقوا و أضعفوا باقي الكتائب و فرضوا هيمنتهم و نفوذهم عليهم و جعلوهم يعملون وفق نهجهم و كل من يخرج عن نهجهم ينهوه كما فعلوا بأسلافهم فالذي يسيطر اليوم على المناطق التي خارج مناطق سيطرة النظام و الأكراد هي داعش و جبهة النصرة و من لفهم من أصحاب الفكر القاعدي و تم الابقاء على بعض الكتائب الضعيفة التي ظاهرها الاعتدال من أجل أخذ دعم دول التحالف بالسلاح على أسمهم و بتم اعطاء هذه الكتائب اليسير و بيع الجزء الأكبر لداعش و جبهة النصرة
-الحفاظ على التأييد الشعبي السني لجبهة النصرة من أجل ضمان استمرار تدفق الأموال و الموارد البشرية للتنظيمين من الشباب المغرر به من شتى أنحاء العالم فالذين لهم اعتراض على سلوك داعش الوحشي يذهب لعند جبهة النصرة و الذي كان في داعش و لا تعجبه يذهب للنصرة و الذي لا تعجبه النصرة يذهب لداعش و بالتالي تبقى هذه العناصر تحت المظلة الأكبر غرفة العمليات المشتركة نفس الأمر ينطبق على التمويل
لذلك أرى أن الدور الذي تلعبه  جبهة النصرة أخطر و أخبث من داعش

الأدلة:
تقرير أمريكى: "جبهة النصرة" أكثر خطرا من "داعش"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.