الأحد، 6 سبتمبر 2015

اللجوء و الهجرة و النزوح من استراتيجية المشروع الإيراني الإخواني

لو فتحت دول الخليج و الغرب أبوابها للسوريين و العراقيين  قبل الحرب لفرغتا من السنة فما بالكم بعد الحرب .
فهل تريدون إعادة التغريبة الفلسطنية مع الفارق الكبير فالتغريبة الفلسطنيية حدثت في أربعينيات القرن الماضي عندما كان يسود الجهل أما اليوم فالتغريبة السورية و العراقية تحدث في القرن الواحد و العشرين و من شعوب تدعي أنها أوعى شعوب العالم
 و بتشجيع و مباركة من الإخوان الذين يصنعون الرأي العام العربي و الإسلامي و يظنون أنفسهم عباقرة العالم في السياسة و المصيبة ان هؤلاء هم الأكثر اتباعا و إذا قالوا يسمع لهم و الحقيقة هم أجهل الناس بالسياسة و بسبب هذا الغرور يصعب إقناعهم بتغيير قناعاتهم
و إنني أحمل الإخوان مسؤولية ما يحصل من هجرة و لجوء كونهم يديرون الصراع في سوريا منذ خمس سنوات فهم الذين يتحكمون بالمال و الإعلام  و المناصب كونهم مدعومين سياسيا و عسكريا من تركيا و قطر
 و هم يتحكمون بمفاصل المعارضة السورية و عملوا على تهميش الضباط الأحرار أكثر من ضحى من اجل تحرير سوريا من عصابات إيران و تهميش الكوادر الوطنية المعتدلة و محاربتهم بلقمة عيشهم و إذلالهم من أجلها و هذا أدى إلى مغادرتهم سوريا و ترك العمل  و تسليم زمام الأمورلأناس ليسوا أكفاء حتى يسيرونهم كما يشاؤون خدمة لمشروعهم الذي يتعارض مع المشروع الوطني
 و  توزيعهم المساعدات المادية و السلاح لمن يواليهم و يتم بها شراء الذمم  و هم يحصلون عليها باسم الشعب السوري بغض النظر عن انتمائهم و هذا أدى إلى تأخير النصر و ازدياد معاناة الناس و هجرة النخب و الثوار الشرفاء و السنة و مغادرتهم سوريا إلى دول اللجوء بحثا عن لقمة العيش و الحياة الكريمة
فالإخوان قادرون على إيقاف هجرة النخب و الشرفاء و المثقفين من سوريا عندما يعملوا على أساس مصلحة سوريا كوطن و ليس أساس العمل للمصلحة الحزبية التي تتعارض مع مشروع سوريا الوطني عن طريق حمايتهم و إنزلهم المنزلة اللائقة بهم و عدم تهميشهم و محاربنهم بلقمة العيش و إذلالهم بها و نشر الوعي بين الشعب لعدم هجرة السنة
 فالهجرة و اللجوء تتم عبر تركيا و ليبيا و الإخوان يتحكمون في هذين البلدين وهم الذي يحمون  تجار البشر في تركيا و ليبيا و يغضون الطرف عن أعمالهم بدل من محاربتهم إعلاميا و عسكريا لأنهالا تضخ عليهم مليارات
 فعندما قررت دول أوربية مهاجمتهم في ليبيا قالوا لن نسمح بالمساس بالسيادة الوطنية أي سيادة يتحدثون عنها و لبيبا غارقة بالفوضى و لماذا سمحو بالمساس بها عندما استعانوا بقوات الناتو ضد القذافي أم أن الامر حسب المصلحة فعندما يكون التدخل يوصلهم إلى السلطة فجائز و لا يمس السيادة الوطنية أما عندما يتعارض مع مصالحهم الشخصية فيمس السيادة!!!
 الشيوخ الثوريون أمثال الطريفي و غيره  الذين دعوا إلى استضافة اللاجئين في دول الخليج  لديهم تصحر سياسي و يفسرون الدين على هواهم و بما يرضي أسيادهم من قادة الحزب
 فمن الخطأ القاتل ان يتحدثوا في السياسة و ينبغي أن يحظروا من الكلام في شأن العامة فاللجوء و التهجير هدف استراتيجي للمشروع الصفوي الذي يهدف إلى تغيير ديموغرافية المنطقة وفق خطة خبيثة بعيدة المدى
 إذا اللجوء و ترك الارض من الاخطاء الاستراتجية لدى أهل السنة السوريين و العراقين 
لأنها سوف تؤدي إلى تغيير ديموغرافية التركيبة السكانية لصالح المشروع الفارسي و كل من يشجع على اللجوء و الهجرة و يدافع عنها و يمدح من يستقبل اللاجئين و يصنع منه رمز هو يخدم المشروع الايراني دون شعور
الصحيح تشجيع السنة على الثبات على الارض و توعيتهم فيما يخطط لهم و العمل على إيصال المساعدات للداخل و تقليلها في الخارج من أجل دفع الشعب للعودة إلى أرضه و فرض حلول و إنهاء الصراع 

 لاحظوا معظم اللاجئين من السنة أما الشيعة و من لف لفهم يتشبثون بالأرض علماً بأنهم يألمون كما يألم السنة و هناك كثيرون من العلويين تركوا السعودية و دول الخليج و الغرب و باقي الدول و عادوا إلى سوريا للدفاع عن وجودهم 
أما نخب أهل السنة بسبب التصحر السياسي  يشجعون على اللجوء و يطالبون الدول باستقبالهم 
استقبال نظام بشار للاجئين العراقيين السنة عند احتلال العراق كان الأخطاء القاتلة حيث تم تسليم السلطة للصفوين لأنهم هيمنوا على الجيش و مؤسسات الدولة و تهميش السنة و بطريقة ديمقراطية بسبب غياب الوعي السياسي و الغريب الشعب السوري يتبجح باستضافته اللاجئين العراقيين و الحقيقة أن الامر ليس لمصلحة أهل السنة و هذا ثناء على بشار بشكل غير مباشر لأن نظام بشار هو الذي استقبلهم و ليس الشعب السوري 
و كذلك استقبال أردوغان للاجئين السوريين الذي طبل له الإخوان و صنعوا منه رمز بسبب ذلك و الحقيقة هذا ليس في مصلحة السنة و يخدم المشروع الفارسي في المنطقة و أردوغان شريك فيه فبشار يضربهم بالبراميل و يدفعهم للهجرة و أردوغان يسهل مرورهم و يحمي و يغض الطرف عن تجار البشر في تركيا و ليبيا و الإخوان يصفقون له و يصنعون منه رمزا على خدمته لمشروع الفارسي
لاحظوا اللبنان أكثر بلد استقبل لاجئين سوريين رغم صغر مساحته و ضعف إمكانياته  و معروف أن حزب الله يهمين على اللبنان فلو كان الأمر لا يخدم المشروع الفارسي لعمل على طردهم 
الصحيح إطلاق هشتاق تغيير فكر سوري واجب خليجي بدلا من هشتاق استضافة سوري واجب خليجي
و الصحيح الدعوة إلى عودة السوريين السنة من دول الخليج و غيرها إلى وطنهم  لكي يذوقوا ما يذوفه الشعب السوري في الداخل و العمل على إسقاط الأسد بجدية بدلا من التنظيير و هم في بر الأمان يرمون بفشلهم على الآخرين و  يوزعون صكوك الخيانة و الخذلان على الدول التي يتنعمون بخيراتها و أمنها و استقرارها و أغلب دعم الانتفاضة من خيراتها فإن ابوا العودة طواعية فترحيل كل من يتكلم في السياسة ويرمي فشله على الآخرين لأن هذا الطعن هو الذي يصنع الإرهاب و هو الذي يخلق فجوة بين هذه الحكومات و شعوبها و هذا يهدد أمن واستقرار هذه البلدان  فيريدون تدمير هذا الدول كما دمروا بلدانهم و الحقيقة هم أول المتضررين من ذلك و بسبب حماقتهم و حقدهم و حسدهم لا مانع لديهم من تدمير هذه الدول و لو تضرروا هم.
الصحيح الدعوة إلى خلع الفكر الثوري الاستبدادي و عقدة المؤامرة من العقول و العنجهية الثورية من النفوس و تطهير القلوب من الجشع و الأنانية التي هي أهم أسباب تمزيق صفوف المعارضة و تنازعهم و بالتالي تأخير النصر الذي أدى إلى حالة من الشعور بالإحباط و اليأس عند الشعب السوري أدى إلى هجرتهم و لجوئهم مغامرين بحياتهم و حياة أولادهم 
فتح الإخوان لأبواب تركيا و ليبيا للهجرة إلى الغرب هي بمثابة إعلان حرب على أوربا حيث سيتم العمل على زعزعة أمن و استقرار أوربا في الأيام المقبلة بهؤلاء اللاجئين .

عبدالحق صادق 



عاصفة حزم فكرية أصبحت ضرورة ملحة

 الاحتلال الفكري الإيراني الإخواني للعقلية العربية من أخطر ما يهدد الأمة لأنه بهذا الفكر يجعلون الشعوب العربية تدمر نفسها بنفسها وتستلم إيران و تركيا دولهم دولة تلو الدولة دون أن يخسروا جنديا واحداُ 
و السعودية هي الهدف الاستراتيجي للمحور الإيراني الإخواني و هي تتعرض لغزو فكري شرس من قبلهم و هذا الغزو من أخطر ما يهدد بلاد الحرمين و دول الخليج التي تعتبر قلب العرب و المسلمين
و إنني لا أخشى عليهم من عدو خارجي و لكنني أخشى عليهم كثيرا من الداخل من  أصحاب الفكر الإخواني الإيراني
و لذلك  الهدف الأول لكتاباتي الدفاع عن بلاد الحرمين التي فيها مقدساتنا و هي العمود الفقري لأهل السنة فلو سقطت بيد الفرس سقطت جميع الدول الإسلامية تباعاًو عليها الأمل بعد الله في إنقاذ الأمة مما تتعرض له من مآسي و نكبات على يد المحور الإيراني الإخواني فلو التف أهل السنة حولها و وثقوا بها و جعلوها قبلتهم السياسية كما هي قبلتهم الدينية فإن المشروع الفارسي سيسقط آليا
و لا أخفيكم بأنني عزمت على اعتزال الكتابة بسبب عدم قيام السعودية و دول الخليج بعاصفة حزم فكرية تتصدى  للغزو الفكري الشرس الذي تتعرض له من قبل المحور الإيراني الإخواني 
و بسبب تكاسل دعاة الاعتدال وو عدم التصدي لدعاة التطرف التصدي الذي يعادل نشاطهم  الذي بالغوا في الفجور و الاذى
و لشدة المخاطر التي تهدد السعودية خاصة و دول الخليج عامة لم استطع التوقف و نكست بما عزمت عليه
و الدافع لكتاباتي شدة ألمي على ما تعانيه الشعوب و شعوري بالمسؤولية عما يهدد الدول العربية و الإسلامية من مخاطر جسيمة
عبدالحق صادق

السبت، 5 سبتمبر 2015

وسائل إيران لاحتلال العقلية العربية و الإسلامية

عبدالحق صادق

الإخوان عبارة عن وكالة إعلامية عملاقة لنظام خامنئي بين العرب و المسلمين يصنعون بواسطتها الرأي العام السياسي لهم وفق الرؤية الإيرانية و هذا يعتبر بمثابة احتلال و من أخطر أنواع الاحتلال فإذا سقطت العقول بيد إيران هان سقوط الأرض و بأقل التكاليف و تصبح تحصيل حاصل و من أهم وسائل المحور الإيراني الإخواني لاحتلال العقلية العربية و الإسلامية الآتي :
عقدة المؤامرة
الحكم على الظنون و ليس على الظاهر
بهذه النظرية التي غرسوها في عقول الشعوب تم خلط الأوراق فصنعوا رموز من القتلة و الجلادين و صنعوا خونة و متآمرين من أشرف الأمة و أنجحها و جعلوا الشعوب لا تميز عدوها من صديقها و هذا من أهم أسباب الواقع الأليم الذي نعيشه
و هذه النظرية مرفوضة عقلا و نقلا و من جميع الشرائع السماوية و القواننن الوضعية
فالرسول عليه السلام الذي أطلعه الله على بعض المغيبات أمره بالحكم على الظاهر و ليس حسب ما يطلعه عليه في ظهر الغيب لخطورته على المجتمع المسلم و المجتمع الدولي
فكان يقوم عليه السلام لرأس المنافقين بن سلول و يكرمه و يعامله على أنه مسلم حسب الظاهر و لا يعامله حسب ما أطلعه الله عليه في ظهر الغيب و الإخوان الذين يرفعون شعار الإسلام هو الحل يعملون بعكس ذلك تماما فالذي يقيم علاقات مع إسرائيل يقينا ً رمز و الذي يظن أنه يقيم علاقات معها من تحت الطاولة خائن وعميل فالأصل عندهم الحكم على الظنون أما المجاهر فلا حرج بل رمز أي إسلام يفهمون و كيف تصدقهم الشعوب و هم بهذا التناقض المخالف للعقل و النقل لا أدري ؟؟؟
و هذه النظرية تمثل شريعة الغاب بكل معانيها و المحور الإيراني الإخواني يسير وفق شريعة الغاب و خير دليل ما ترونه على أرض الواقع من مآسي و نكبات و المصيبة الأكبر لا يكتفون بالتخريب و لكنهم يرمون بذلك أكبر داعم للشعوب السعودية و أمريكا و الخليج و الغرب و الأغرب تصدقهم الشعوب و تردد كلامهم
فيقولون لا تكن ساذجاً و تنظر إلى الظاهر و ما فوق الطاولة أنظر إلى ما يدور تحت الطاولة
و سؤالي كيف عرف هذا الإخواني ما يدور تحت الطاولة هل جلس بين أرجلهم و رأى ما يدور ؟؟؟
معظم معلوماتهم مصدرها الصهاينة و يترجمونها على هواهم لأنه نادر من يعرف العبرية
و كيف يكون الصهاينة مصدر ثقة للطعن بالمسلمين و تخوينهم و تقولون عنهم أعداء فالعدو موضع شك تناقضات فاخرة ؟؟؟
أو معلومات سرية مسربة فكيف سنتحقق من صحتها و ثبت أن الكذب عندهم منهج مؤصل ؟؟؟
أو صحافة غربية لا يعرف أصلها من فصلها مشتراة منهم أو يديرونها مباشرة
فالمحور الايراني الإخواني يهيمين على المؤسسات الإعلامية و الجمعيات الخيرية و هيئات حقوق الإنسان الإسلامية في الغرب
كمثال يوضح الأمر :
أصبح من المعروف أن إيران أعدى أعداء الأمة اليوم و العقل و المنطق يقول إن الذي يتحالف مع العدو ليس صديق و يجب الحذر منه و خاصة في الظروف الحساسة مثل هذه الظروف و خاصة إذا لم تكن هناك ضرورة
و أصبح من المعروف أن داعش تخدم النظام و إيران فهي عدوة الشعب السوري
و ثبت أن علاقة أدوغان مع إيران علاقة تحالف الاستراتيجي و هي واضحة و معلنة من الطرفين و الواقع يشهد بها و توجد دلائل على علاقه تعاون و تنسيق و توجيه مع داعش
إذا العقل و المنطق يقول أن أردوغان إن لم يكن عدو فليس بصديق
و ينبغي التعامل معه بحذر لأنه موضع شك في أنه شريك في المشروع الفارسي
و السعودية من خلال دعمها و تحركاتها دبلوماسيا و سياسيا في جميع المحافل الدولية العربية و الإسلامية و الأمم المتحدة يدل أنها من أكثر المهتمين بالقضية السورية و البحث عن حلول لها عدا الدعم المادي و الإعلامي و السلاح
و رغم ذلك استطاع الاخوان عن طريق هذه القاعدة الإخوانية إقناع الشعوب بأن أردوغان رمز و السعودية خائنة و عميلة و متخاذلة و للأسف معظم الشعوب تردد هذا الكلام و عندما تقارب منها سيدهم االتركي أوعزوا لصبيانهم بتخفيف اللهجة قليلا ضد السعودية و وجهوها للإمارات أكبر حليف للسعودية يطعنون بأخيه المقرب بدلا منه 
و هذا التصرف ليس أمرا عاديا و بسيطا فكلفته ضياع و تدمير و غرق سوريا و شعبها و ضياع أطفال و أجيال و العجيب رغم كل هذا الشرح المفصل شرعا و عقلا فقليل من يغير قناعته و يصر على ما يقوله المحور الإيراني الإخواني
المحور الإيراني الإخواني بخلطه للأوراق و احتلاله للعقول جعلوا الشيوخ الثوريون منذ عقود يدعون على الشعوب الإسلامية بالهلاك و الدمار و الشعوب تأمن خلفهم فيقولون ( اللهم أنصر المجاهدين في كل مكان ) و يقصدون القاعدة و من لف لفها
و يقولون لماذا ندعو و لا يستجاب لنا و لايفرج عنا
الحقيقة أنتم تدعون للمجاهدين في سبيل المشروع الفارسي و ولاية الفقيه بالنصر و يحسبون أنهم يجاهدون في سبيل الله و إقامة الخلافة الإسلامية و الله يستجيب لكم فكل عدة سنوات تسقط دولة عربية أو إسلامية بيد المشروع الفارسي أفغانستان الصومال العراق سوريا اللبنان سورية ليبيا اليمن ؟؟؟
و كل من يشكو من هذا الوضع المذري و يتذمر يعطونه إبرة مخدر مؤامراتية صهيونية أمريكية فيهدأ
و يخلد إلى النوم و يصبح يهذي مثلهم و يردد كلامهم مؤامرة كونية صهيونية ماسونية أمريكية غربية و هكذا خدروا الشعوب طيلة الفترة الماضية برمي فشلهم على المؤامرة
و من لا تنفع معه هذه الإبرة يعطونه إبرة مخدر إيمانية كهذا بقضاء الله و قدره و الله ناصرنا و لو بعد حين و هذه أرض باركها االله فهي منصورة فيرمون بفشلهم على الذات الإلهية الذي أمرهم بالعمل و الأخذ بأسباب النصر و قال لهم ( كلا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك و ما كان عطاء ربك محظورا) فالله يمد و ينصر من يأخذ بأسباب النصر و النجاح سواء مؤمن أو غير مؤمن
كلام الإخوان فيه كل ما يدبرونه و يكيدونه للدول العربية والإسلامية و يحتاج لمن يفهمه و يتدبره فقط
خذوها نظرية مجربة المحور الإيراني الإخواني عندما يتهم جهة بتهمة هو يصف نفسه
و ضعوا احتمال كبير أن هذا الشخص أو هذه الجهة قد يكونوا من أشرف و أنجح الناس
فعندما يتهمون جهة بالتآمر على جهة أخرى يعني أنهم يدبرون مكيدة و يتآمرون على هذه الجهة
و بهذه الطريقة استطاع المحور الإيراني الإخواني تدمير ستة دول إسلامية و البقية في خطر إذا لم تصحوا الشعوب و الحكومات و تصلح هذا الخلل الخطير و تفكك هذه الوسائل
و كل من لا يزال عنده شك في هذا الكلام فكل ما يدور في ذهنه من شبهات أجوبتها في الروابط أدناه
عبدالحق صادق

الأدلة : 
 السعودية أكبر داعم نزيه للشعب السوري
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2013/04/blog-post_346.html
أغرب و أخطر مشروع تدميري تقسيمي تهجيري في التاريخ !!!
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2015/08/blog-post_61.html
 الإخوان يقفون سد منيع في وجه السعودية و دول الخليج لإنقاذ سوريا و غيرها
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2015/08/blog-post_41.html
 مواقف المحور الغربي الخليجي مع المسلمين و ليس مع النظام الإيراني و اتباعه بالأدلة
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2014/10/blog-post_3.html
 المستفيد من تدمير بلاد المسلمين
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2014/08/blog-post_97.html 

يعيرون عبدالحق صادق بقلة المتابعين


قال الشاعر : يعيروننا أنا قليل ............ قلت لهم إن الكرام قليل
يقولون لي ألا ترى أن من يتابعك و يتفاعل مع كتاباتك و يضع الإعجابات  قليل جدا مقارنة بنشاطك وعمق كتاباتك الشاذة و المختلفة عما تعارف عليه الناس و بالتالي عليك أن تعيد النظر فيها و في نهجك وتفكيرك
جوابي : قال الله تعالى ( و قليل من عبادي الشكور ) ( و إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله )
و أخبرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنه يوم القيامة يأت النبي و معه الرجل و الرجلان و منهم يأت لوحده
و الرسول صلى الله عليه وسلم ظل يدعو ثلاثة عشر سنة في مكة و لم يؤمن معه إلا القليل
 فالقلة و الكثرة ليست دليلا على الحق
و يعرف الرجال بالحق و لا يعرف الحق بالرجال
و الحكم على صحة المعلومة يكون من خلال مطابقتها للواقع و موافقتها للعقل و المنطق و التجارب الناجحة
أغلب كتاباتي هي وصف لواقع مشاهد بدقة و حيادية و أرفق معها أدلة بالصوت و الصورة بتصريحاتهم و ليس معلومات سرية مسربة لا يمكن إثباتها كما يفعل الإخوان أو معلومات مصدرها الصهيانة مصدر ثقة الإخوان للطعن بالمسلمين
 لذلك يصعب نقد كتاباتي بطريقة صحيحة تبين موضع الخلل و تصححه بالحجة و المنطق و الدليل فيلجأ أصحاب الفكر الثوري الاستبدادي المتعالون على الحق أصحاب النظرة الاستعلائية الفارغة و العنجهية وعقلية الرد الآلي إلى نفي هذا الكلام و تكذيبه بكلام عام يتقنه الجاهل أكثر من المثقف أو بالسب و الشتائم أسلوب شبيحة و بلطجية الفكر و المؤسف أن هؤلاء أغلبهم ممن يرفع شعار الإسلام هو الحل فيظهرون حقيقتهم على الملئ بأنهم تجار دين و لكن أين من يبصر الحقيقة فالمسلم ليس بشتام و لا لعان
فلو كنت أبحث عن الشهرة و كثرة الاعجابات و المتابعين لدل ذلك أنني فاشل في تحقيق الهدف 
 و لكنني أريد الإصلاح ما استطعت و النصح بأمانة و إخلاص و مصداقية لخلاص الشعوب مما تعاني
و هدفي الأساسي الدفاع عن بلاد الحرمين التي فيها مقدساتنا و هي العمود الفقري لأهل السنة فلو سقطت بيد الفرس سقطت جميع الدول الإسلامية تباعاً و إنني لا أخشى عليها من عدو خارجي و لكنني أخشى عليها كثيرا من  أصحاب الفكر الإخواني الإيراني فهي تتعرض لغزو فكري شرس من قبل المحور الإيراني الإخواني و هذا الغزو  من أخطر ما يهدد السعودية 
و لا أخفيكم بأنني عزمت على اعتزال الكتابة بسبب عدم قيام دول الخليج بعاصفة حزم فكرية تتصدى  للغزو الفكري الشرس الذي تتعرض له من قبل المحور الإيراني الإخواني و بسبب تكاسل دعاة الاعتدال مقابل تغول دعاة التطرف و أذاهم و تحبيطهم.
و لشدة المخاطر التي تهدد السعودية خاصة و دول الخليج عامة لم استطع التوقف و نكست بما عزمت عليه
و الدافع لكتاباتي شدة ألمي على ما تعانيه الشعوب و شعوري بالمسؤولية عما يهدد الدول العربية و الإسلامية من مخاطر جسيمة
 فأرى أن الأمة تسير نحو الهاوية بخطى متسارعة  بسبب تصرفات الإخوان الحمقاء و أكبر خادم لهم في هذا السقوط ثقة الشعوب بهم و من الظلم الشنيع يلقون باللوم على المؤامرة على دول التحالف الخليجي الغربي أكبر داعم للشعوب الذين يحاولون قدر استطاعتهم فرملة السقوط و إنقاذها و الذي يضعف فاعليتهم تبني معظم الناس للفكر الإيراني الإخواني و لذلك أركز عليهم
و الذي يمنحني القوة و الثبات في الصدع بالحق و لو لم يوجد متابع واحد قول الرسول صلى الله عليه و سلم  أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر و أصبح من وجهة نظري السلطان الجائر في زماننا هم شركة الإخوان القابضة لما يتسببون به من ضرر و يتمتعون به من سطوة لأنهم يصنعون الرأي العام العربي و الإسلامي
 لذلك معظم الناس تخشى نقدهم فينقدون الدواعش و القاعدة و الليبرالية و الحكام و أمريكا و دول الغرب إلا الإخوان فقليل من يجرؤ على نقدهم بشكل مباشر فإما بالتعريض أو دون أن يعرف بشخصيته
و إنني أعرف أساليب اللعب على عواطف الناس جيدا كما أجيد كشف زيف تجار الدين و الثورات و القضايا و الدماء فلو كنت أبحث عن الشهرة و المصالح الشخصية لنافست المضللين و المتلاعبين بعواطف الناس و حققت أعلى الأرقام و لكنني لا أخون ضميري و ديني و إنسانيتي  و شعبي و أمتي
و عدم وضع إعجابات ليس دليلا على عدم تقبل الناس لكلامي فكثير منهم قد يقتنع و يغير قناعاته و لكن لا يحب وضع إعجابات و منهم من يخشى وضع إعجاب لأسباب عديدة 
و أغلب الشباب صغار السن يتقبلون الكلام العلمي المنطقي و المعول على هؤلاء الشباب الذين فيهم خير كثير في التغيير و الذين يتم استغلالهم في الطريق الخاطئ أسوأ اسغلال من قبل الأحزاب و الحركات المنحرفة المتطرفة
هناك أسباب كثيرة لعدم تقبل الناس لكلمة الحق منها أن الحق مر لأنه يخالف ميول النفس وكذلك  الاستعلاء و العنجهية و النزعة الشوفينية والنازية و العنصرية و التعصب المقيت للرأي أو الحزب أو التيار أو الدول  و العناد و منها إغلاق عقولهم من قبل أسيادهم  فيصبحون عبارة عن آلة (أنسر ماشين ) ترد تلقائيا دون تفكير
و منها أن هناك معلومات رسخت في العقل الباطن للشخص منذ الصغر يصعب تغييرها فتحتاج لوقت و تكرار و أغلب الجيل القديم من هؤلاء و أفضل أسلوب لتغيير هؤلاء هو كثرة التكرار و لذلك أكرر بعض المعلومات المهمة و الخطيرة و هذا أسلوب قرآني  
و إذا كان اليوم لا يوجد كثرة ممن يتقبل كلامي  و يقدره
فأحسب أنه سيأتي اليوم الذي يصبح ما أقوله هو السائد بين الشعوب العربية و الإسلامية و لكن بعد أن تعصرهم الأيام عصرا و تعركهم عركا و تؤزهم أزاً و تنتفهم نتفاً و تذلهم ذلا و تدقهم دقا و تطحنهم طحنا و تعجنهم عجنا و تعضهم عضا و تخيفهم خوفا و تجيعهم جوعا و تجقمهم جقما
 عندما تصبح شعوب كاملة بلا مأوى بلا ملبس تقتات على موائد من يسمونهم أعداء و خونة و متآمرين
عندما يذهبون جماعات و وحداناً مغامرين بحياتهم و حياة أولادهم من أجل العيش في كنف الاحتلال الصليبي بصغار صنعوه بأيديهم و إذا قبلهم الاحتلال يمجدونه و يصنعون منه رمزا عالميا بعد أن كان أجدادهم يضحون بأنفسهم من أجل طرد الاحتلال من بلادهم
عندما ينبطحون و يستجدون الدول التي يسمونها منبطحين و خونة و متآمرين من أجل قبولهم للعيش من خيراتهم و في كنفهم و أمنهم و استقرارهم
و لكثرتهم سوف تضيق الدول ذرعا بهم و عندما تسد جميع السبل  في وجوههم  و تضيق عليهم الأرض بما رحبت 
عندها ستغضب الشعوب العربية و الإسلامية و تنتفض و تلقي بالمتطرفين أصحاب الفكر الثوري الروسي الإيراني الإخواني الاستبدادي إلى مزبلة التاريخ و معهم تجار الدين و الثورات و البشر
 كما ألقت أوربا  المتطرفين الصليبيين إلى مزبلة التاريخ عندها انطلقت في ركب الحضارة و التقدم  و حياة الإنسان الحرة الكريمة 
و عندما تتحرر الشعوب من هؤلاء و من فكرهم المضلل سيجتمعون للاحتفال و التعبير عن فرحتهم بخلاصهم من هؤلاء و ربما يتلاومون و يقولون :
أفٍ لكم و لما كنتم تفكرون كيف وثقتنا بهذا الفكر المضطرب المتناقض أين كانت عقولكم ؟؟؟!!!
كيف صدقنا هؤلاء الذين قلبوا الحقائق هم أثاروا الفتن و الحروب و اتهموا الداعمين لنا ؟؟؟
تباً لكم  كيف استطاع هؤلاء خداعنا كما خدعتنا الانظمة القمعية الثورية الشعاراتية من قبل رغم أن كذبهم و دجلهم واضح وضوح الشمس ؟؟؟
سحقاً لكم كيف كررنا نفس الخطأ و لم نأخذ العبر من التاريخ القريب فصنعنا رموز من جلادينا و قاتلينا ؟؟؟
ألا يوجد فينا رجل رشيد يكشف لنا حقيقة هؤلاء و يدلنا على الخير و سبيل نجاتنا
ربما يخرج من بين تلك الجموع رجل غيب الشيب هامته قائلا :
ألا تذكرون ذاك الرجل عبد الحق صادق الذي حذرنا و نصحنا ليل نهار في المنتديات و مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك و تويتر و غيرها و  كنا نرميه بأبشع العبارات و نقذفه بشتى التهم
فيقولون بلى و رب الكعبة و لكن لا ندري ماذا جرى لعقولنا تلك الأيام  
و إنني أستغرب ممن يقولون بأنني مرتزق وعميل لبعض الدول التي أدافع عنها فلو فكروا قليلا و سألوا أنفسهم هل رأوني على وسائل إعلام تلك الدول و هل رؤوا لي مقال ينشر في صحف هذه الدول و هل رأوني أكتب و أنشر في جيش الكتروني لهذه الدول و هل شاهدوا حسابي له متابعين كثر و إعجابات نتيجة الدعاية و الدعم من هذه الدول فإنني أكتب بحسابي الشخصي و في مواقع التواصل الاجتماعي منبر من لا منير له 
أملي أن تذكرني تلك الشعوب بدعوة صالحة و تترحم علي سواء قتلت بمفخخة أو بطعنة أو مت ميتة طبيعية

عبدالحق صادق

الخميس، 3 سبتمبر 2015

الفرق بين الإخواني و الداعشي



الإخواني : كبير في السن و غالباً يحمل شهادة علمية و ذكي و لكنه ذكاء شيطاني
الداعشي : شاب صغير في السن بسيط و غالباَ جاهل لا يحمل شهادة علمية
الإخواني : عاشق سلطة و مال و جاه و شهرة عنده الوازع الديني و الأخلاقي و الحس الوطني ضعيف
الداعشي : عنده عواطف دينية جياشة و غيرة على دينه و أعراض المسلمين و بلادهم
الإخواني :ترك أرض الرباط و الجهاد و الخلافة و أرض البركة و الحكمة و أم الدنيا ليعيش في بلدانه المفضلة في ظل الخونة و المتآمرين على الإسلام و الأعداء و العلمانيين و الليبراليين(دول الخليج و أمريكا و الغرب )  
الداعشي : حرضه و أقنعه و غرر به  الإخواني بأن يترك بلده حيث الرخاء و الحرية و الكرامة و حقوق الإنسان و  يذهب إلى أرض الشام أرض الملحة الكبرى و أرض اليمن أرض الحكمة و مصر أم الدنيا و العراق و أفغانستان  أرض الخلافة
الإخواني : ترك بلده حيث الفقر و الاستبداد و الظلم و القهر ليعيش في بلاد الرخاء و  الحرية و الكرامة و حقوق الإنسان
الداعشي : استغل الإخواني جهله و غرر به ولعب على عواطفه الدينية ليترك بلده حيث الرخاء و الحرية و الكرامة و حقوق الإنسان و يذهب إلى بلاد الحروب و الفوضى و القتل و الفقر و الأزمات و المعاناة
الإخواني : لا يخاف الله خطف الداعشي من أبيه و أمه و أخذه إلى بلاد الخوف و الذل و المعاناة و فجعهم به و أولاده يدروسون في الجامعات الأمريكية و الاوربية يتنعمون بأموال التبرعت التي يجمعها على أكتاف الداعشي
الداعشي : استغل الإخواني بساطته و جهله فغسل دماغه و غيب عقله و غلب عواطفه ليجعله يتخلى عن أبيه و أمه و إخوته و أقربائه و يقتلهم و يخرب وطنه و بنيته التحتية و مرافقه العامة
الإخواني : جبان يخجل من إخوانيته تجده يختم حديثه مدلساً إنني لست إخواني و لكنهم إخواني و ربما يكون قيادياً
الداعشي : شجاع يعتز بداعشيته
الإخواني : متلون فيظهر بألوان جذابة ظاهرها فيه الرحمة و باطنها فيها العذاب :إتحاد علماء المسلمين ، سواعد الإخاء ، مشروع النهضة ، جمعية السلام و المحبة ، هيئة حقوق الإنسان العربية ؛ جمعية الكرامة  ، حركة أحرار الشام .......
الداعشي : واضح و صريح  و شفاف
الإخواني : كذاب و مدلس و ظالم يقول للداعشي كن ذكيا و لا تكن ساذجا إذبح و احرق و دمر سرا و اتهم الضحية بذلك و الداعشي يأبى فيقوم الإخواني نيابة عنه بتأليف القصص و الرويات الكاذبة و يفبرك الصور ليثبت ظلما و زورا بأن الأب هو الذي صنع إبنه و جعله مجرم و إرهابي ليقتله و هو الذي قتل أولاده و العجيب أن الكثيرين يصدفون ذلك فلا تصبح الصبح هذه الرواية إلا و قد وصلت لكل بيت عبر الواتس أو الفيس أو تويتر أو المنتديات أو المجالس الخاصة  
الداعشي : يذبح و يحرق و يغرق على الملئ و يعترف بفعلته و يقول مفتخرا جئناكم بالذبح
الإخواني : طماع و جشع يثير الفتن في بلاد المسلمين باسم الخلافة و الثورة و غيرها لكي يجمع التبرعات على أكتاف المنكوبين و الجرحى و المحتاجين و المشردين و اللاجئين و النازحين من خيرات البلاد التي يتنعم بخيراتها و أمنها و حريتها و يطعن بها صباح مساء و يرميها بالنفاق و الكفر و الخيانة و الصهينة
الداعشي : زاهد تركد رغد العيش في بلده و الأمن و الاستقرار ليعيش عيشة المعاناة و الكفاف و الفقر و العوز و انعدام الامن
الإخواني :  أرسل الداعشي للجهاد في سبيل مشروعهم الإخواني الفارسي لإقامة الامبراطورية الفارسية و التركية
الداعشي : استغل بساطتة و جهله الإخواني و أقنعه بأنه يجاهد في سبيل الله و في سبيل إقامة الخلافة الإسلامية
الإخواني :ترك بلده ليعش تحت سلطة حكومة الداعشي و استغل  بساطة و جهل الداعشي و أقنعه بأن و لي أمره و حكومته كافرة و خائنة و عميلة و متآمرة على الإسلام ليحاربها و يثير الفوضى و الفتنة و القتل و التدمير و اننتهاك الأعراض في البلد الذي لحم أكتفاه من خيراته و امتلئت جيوبه منها بعد أن كانت فارغة.  
الداعشي : قتل حماة وطنه و عرضه و دينه و مقدساته و خرب بنيتها التحتية و المرافق العامة ظنا منه أنه يجاهد في سبيل الله 
 الإخواني : نذل و قليل مروءة يطعن بظهر البلد الذي يستضيفه و يأكل من خيراته و ينعم بأمنه و حريته و كرامته
 الداعشي : شهم و نبيل يضحي بنفسه من أجل البلد الذي ذهب إليه ظنا منه أنه يدافع عنه و يجهل أنه يقاتل في سبيل إيران
 الإخواني : منافق ينصح المسلمين بالخلافة الإسلامية و لكنه يفضل العيش في ظل الدول العلمانية و الكافرة و المتآمرة
 الداعشي : صادق ترك رخاء العيش في الدول التي يظن أنها دول الكفر و العلمانية ليعيش شظف الحياة في أرض الخلافة المزعومة 
و سؤالي من هو الإرهابي الحقيقي و من هو الأخطر و الأظلم و الأطغى ؟؟؟
و من هو فاقد الوازع الديني و الأخلافي و الضمير و الإنسانية و الوفاء و المحبة ؟؟؟
و من هو الحاقد و الحاسد و الناقم و المتشفي و اللئيم ؟؟؟
عبدالحق صادق


الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

فتوى الطريفي الخطيرة حول اللجوء دلالات و مؤشرات

#‏استفاضة_لاجئي_سوريا_واجب_خليجي‬ 
هذا الهشتاق يخدم المشروع الفارسي بامتياز و كذلك دعوة الطريفي أدناه :
الشيخ عبدالعزيز الطريفي
رزق الله أهل المدينة بإيواء المهاجرين، ولو آوى كل بيت من المسلمين أهل بيت من الشام بداره أو بماله، لكان دفعاً لعقوبة الخذلان وبركة في المال .


الجواب :
لو فتحت دول الخليج و الغرب أبوابها للسوريين قبل الحرب لفرغت من السنة فما بالكم بعد الحرب .
فهل تريدون إعادة التغريبة الفلسطنية مع الفارق الكبير فالتغريبة الفلسطنيية حدثت في أربعينيات القرن الماضي عندما كان يسود الجهل أما اليوم فالتغريبة السورية و العراقية تحدث في القرن الواحد و العشرين و من شعوب تدعي أنها أوعى شعوب العالم 
و بتشجيع و مباركة ممن يظنون أنفسهم عباقرة العالم في السياسة و المصيبة ان هؤلاء هم الأكثر اتباعا و إذا قالوا يسمع لهم و الحقيقة هم أجهل الناس بالسياسة و بسبب هذا الغرور يصعب إقناعهم بتغيير قناعاتهم 
الإخوان تجار قضايا و دين و مشاكل الناس فهم يطلفون هذه الدعوات ليس رحمة بالشعوب  و لكن لإثارة أحقادهم على حكومات دول الخليج أكبر داعم للشعوب و التسلق على أكتاف مشاكل الناس و معاناتهم و ربما إيرادات الصندوق الاخواني خف فهذه إشارة لأصحاب الأموال بالتبرع لصندوقهم و حسب القانون المحاسبي عندهم 90% للعاملين عليها و 10 % للمتضررين
  الشيوخ الثوريون لديهم تصحر سياسي و يفسرون الدين على هواهم و بما يرضي أسيادهم من قادة الحزب فمن الخطأ القاتل ان يتحدثوا في السياسة و ينبغي أن يحظروا من الكلام في شأن العامة
اللجوء و التهجير هدف استراتيجي للمشروع الصفوي

 و اللجوء و ترك الارض من الاخطاء الاستراتجية لدى أهل السنة السوريين و العراقين 
لأنها سوف تؤدي إلى تغيير ديموغرافية التركيبة السكانية لصالح المشروع الفارسي و كل من يشجع على اللجوء و الهجرة و يدافع عنها و يمدح من يستقبل اللاجئين و يصنع منه رمز هو يخدم المشروع الايراني دون شعور
الصحيح تشجيع السنة على الثبات على الارض و توعيتهم فيما يخطط لهم و العمل على إيصال المساعدات للداخل و تقتيرها في الخارج

الصحيح إطلاق هشتاق تغيير فكر سوري واجب خليجي
لأن الفكر السياسي الذي نشأ في ظل النظام الأسدي مع العنجيهة الثورية هو سبب ما آلت إليه سوريا و إذا لم يتغير الفكر الثوري الاستبدادي الروسي الايراني الذي نشأ في ظل النظام الاسدي فلن يسقط النظام و لو سقط و سيتم استبدال استبداد يرتدي مسوح القومية باستبداد أظلم و أطغى و أخطر منه استبداد يرتدي مسوح الدين
و لن يتغير هذا الفكر ما لم تنتهي العنجهية الثورية لأنها تعطي غرور و جهل مركب و تحول دون التغيير فيظن صاحب الفكر الثوري الاستبدادي عبقري عصره في السياسة و هو من أجهل الناس بها فيخدم أعدائه و يظن نفسه يخدم قضيته و بأعماله و بتصرفاته المضطربة العشوائية الخاطئة يكاد يشعل حرب عالمية ثالثةتؤدي لدمار الأمة و العالم و يظن نفسه  يدافع عن شرف الأمة .

فعلى كل الغيورين على الشعب السوري  و من يجد في نفسه الكفاءة من مفكرين و كتاب و مصلحين و دعاة أن يعملوا على تغيير هذا الفكر السياسي الخطير و هذه العنجهية و غرس الفكر السياسي السليم  الناضج الواعي المتوازن و خلق التواضع
و  بذلك سينتصر الشعب السوري و ستتغير أحواله و تنتهي معاناته آلياً و سوى ذلك تضييع للوقت و الوقت في سوريا ثمنه قتل و تدمير و دماء و انتهاك أعراض و ضياع أطفال و أجيال و فكر متطرف يستشري و ذل و عار و دوس كرامة .


عبدالحق صادق