الاثنين، 2 نوفمبر 2015

الانتخابات التركية على الطريقة الأسدية و الداعشية

في الانتخابات البرلمانية التركية الماضية في يونيو 2015 كتبت كثيرا قبل الانتخابات و حذرت من فوز حزب أردوغان و دعوت الله ألا يفوز بالانتخابات لإنقاذ تركيا و المنطقة من شر كبير يسوقونهم  إليه
و لكن في الانتخابات المبكرة الحالية 1 نوفمبر 20015 آثرت الصمت  لأنني احترت بين الأفضل للشعب التركي و شعوب المنطقة
 هل هو فوز حزب العدالة الإخواني أم فشله ؟؟؟!!!
 حيث أرى من خلال معطيات على أرض الواقع أنه لو تم سحب السلطة من حزب العدالة و التنمية الإخواني ربما يتم إشعال نار الحرب العالمية الثالثة على أشدها لتحرق تركيا و المنطقة
 بينما لو فاز فسيتم الاستمرار بحرقها على نار هادئة و هذا الحرق ضرره أقل و يعطي وقت أطول عسى أن يخرج خلالها عقلاء تركيا و ضابط تركي رشيد ينقذ تركيا و المنطقة من شر كبير يراد بها كما أفرزت مصر السيسي
و هذه المعطيات هي تصريحات  أردوغان و قادة حزبه التي تتضمن تهديدات ضمنية للمعارضة و الشعب التركي
و تجسيد هذه التهديدات على أرض الواقع من خلال التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المعارضة التركية في ديار بكر و اسطنبول و أنقرة كرسالة شديدة اللهجة  للمعارضة و الشعب التركي فحواها
إذا تم سحب السلطة من حزب الإخوان سيكون مصيركم المفخخات الداعشية و الفوضى كما يحصل في سوريا و العراق و ليبيا و اليمن و هذه المخخات و الخلايا الداعشية النائمة تم تجهيزها منذ زمن بعيد لهذه الغاية و هذا ما يفعله  الإخوان في كل دولة يتحكمون بها فلسان حال الإخوان و كل من يسير في ركاب النظام الايراني القمعي الاستبدادي يقول  إما أن نحكمكم أو نحرقكم و نسلمكم لإيران جثة هامدة  فقد قالها شبيحة بشار ( الأسد أو نحرق البلد ) و  قالها بلطجية مرسي  (مرسي أو نحرق مصر )
 و نسبة 49.4 % خطرة للغاية  تجعل تركيا على حافة هاوية
 و هي نسبة ضئيلة جداً بسبب الوسائل القذرة التي استخدمها الإخوان لزيادة نسبة التصويت لصالحهم مثل :
الآلة الإعلامية العملاقة التي يتمتع بها الإخوان و التي يستخدمونها في تزوير الواقع و قلب الحقائق و تضليل الرأي العام عن طريق تهويل الإيجابيات البسيطة و تقزيم السلبيات الهائلة و تشويه سمعة قادة المعارضة و الكتاب الذين ينقدون حكومة أردوغان و لصق التهم الكاذبة بهم و رميهم بأسوأ التهم مثل الخيانة و العمالة و محاربة الإسلام  .
الأموال الضخمة التي يملكونها  التي تأتيهم من إيران و قطر و الجمعيات الخيرية التي يهيمنون عليها في تركيا و دول الخليج و الغرب  و التي يشترون بها الذمم و النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي و الكتاب و الإعلاميين و وسائل الإعلام و يستغلون حاجة الفقراء
 قيام السطات بإغلاق  و إسكات بعض المؤسسات الإعلامية  للمعارضة و تكميم أفواه الكتاب و الصحفيين عن طريق اعتقالهم و ابتزازهم عن طريق البلطجة الفكرية بتشويه سمعتهم و لصق التهم الكاذبة بهم و تهديدهم بالإعتقال أو المفخخات الداعشية .
و هيمنة حزب الظلم و الفساد الإخواني كما وصفه زعيم المعارضة على أجهزة المخابرات التي أصبحت تتحكم بمفاصل الدولة و تحولت من مخابرات دولة إلى مخابرات نظام و حزب  كنظام الأسد
اللعب على العواطف الدينية للشعب التركي و خاصة البسطاء الذين يعيشون في الريف
 و الأهم و الأخطر تهديد المعارضة و الشعب التركي بالإرهاب و الفوضى في حال لم ينتخبوا حزب الإرهاب و الفوضى
هذه ديمقراطية العصى و الجزرة الداعشية التي تهدم الدول و الحضارة و ما بنته الأجيال
و هذه الديمقراطية مصيرها الانهيار و الفشل عاجلا أم آجلا بخلاف الديمقراطية الحقيقية التي تنهض بالبلدان و تحقق العزة و الكرامة للمواطن و تصون حقوقه.

عبدالحق صادق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.