الثلاثاء، 21 يناير 2014

الشيخ شافي العجمي نطق بالحق وتبين له حقيقة داعش

الشيخ شافي العجمي نطق بالحق وتبين له حقيقة داعش 

http://www.youtube.com/watch?v=hE4-I7ZfEhU

  اضغط على الرابط اعلاه 

تعليق :

التخبط و الاضطراب الفكري و عدم وضوح الرؤية لدى قادة الاسلاميون الثوريون و على راسهم الاخوان سبب كثير ما تعانيه أمتنا من ازمات و مآسي  فتراهم يتعاطفون و يؤيدون و يدعمون المتطرفون أحيانا و ينقلبون عليهم في بعض الاماكن و الاوقات حسب ما تقتضيه مصالحهم الحزبية الضيقة

و النخب الفكرية هي التي تدرك الامور و تتلافاها قبل وقوعها أما بعد وقوع المأساة و الكارثة فعامة الناس تدرك ذلك و التحذير يصبح مفعوله ضعيف

و كنموذج من هؤلاء شافي العجمي و من خلفه و أمثاله الذي يعتبر من اكبر الداعمين  لداعش و بعد ذلك انقلب عليهم و اصبح يحذر منهم 

و داعش كانت جزء مهم  من جبهة النصرة و بعد ذلك انشقت عنها لخلاف على القيادة و الولاء و ليس لاسباب فكرية منهجية فالفكر الذي يجمعهم هو فكر القاعدة التكفيري المتطرف و الذي يفرق بينهم يدل على انه لم يتعظ و لم يأخذ الدروس و العبر

و بسبب دعمه لهم  تسبب باضرار كبيرة للانتفاضة السورية حيث ساهم بانقسامات حادة في صفوف الثوار و نشر التطرف بينهم و بالنتيجة مزيد من اراقة الدماء و اطالة زمن المعاناة و تاخير النصر و تعقيد المشكلة و أدخلت سوريا في متاهة لا ندري متى تخرج منها و بعد ذلك تراجع عن خطأه 

و السؤال هل الدماء و قضايا الامة المصيرية مجال لتجارب كل من هب و دب ؟؟

الم يأن الأوان لوضع ضوابط و حدود  لمثل هذه التصرفات غير المسؤولة ؟؟؟

الم يأت الوقت لخروج علماء الامة الصامتون عن صمتهم إزاء تصرف هؤلاء فهل يريدون أن تغرق جميع بلاد المسلمين في الفوضى حتى يخرجوا عن صمتهم ؟؟؟

الم يأت الوقت ليعي عامة الناس و خاصة الشباب المتحمس و يعرفوا حقيقة هؤلاء المحرضون و تجار الثورات و تجار القضايا و الدماء الذين يحرضون الشباب و هم بين و اولادهم آمنون في ظل الحكومات التي يتهمونها بالعمالة و التخاذل و العداء للاسلام عجبي كم يحملون من تناقض ؟؟؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.