الخميس، 23 ديسمبر 2010

هذه اهم مشكلاتنا

 
 
أهم و أخطر المشكلات التي تعاني منها الشعوب العربية و الاسلامية :
- سيادة الفكر الثوري و التطرف و الذي هو سبب أغلب المآسي التي تعاني منها أمتنا
 و على رأسها الفرقة و التنازع بين الشعب الواحد و بين الدول
و الذي أدى إلى الوهن و الضعف و اليأس و ضياع الحقوق و طمع الأعداء و هدر الطاقات و الكرامة و ذهاب الهيبة و فقدان المكانة و الاحترام .
فأمتنا بحاجة ماسة لانتفاضة فكرية كبرى تطيح بالفكر الذي نشا في ظل الأنظمة القمعية الاستبدادية
لكي تنهض من جديد و تستعيد مكانتها و احترامها بين الأمم .
-   وجود إعلام ظاهر و مخفي ساهم إلى حد كبير في انقلاب المفاهيم و طمس الحقائق و تزوير التاريخ و صنع قيادات وهمية و رموز جوفاء
و تشويه سمعة القيادات و الرموز الفعلية في الأمة و تهميش دورهم
و على رأسها رسم صورة سوداوية لدى الشعوب العربية  عن السعودية و دول الخليج  
-  وجود مشاريع عديدة للنهوض واستعادة الحقوق و الكرامة المهدورة و لم الشمل منها ما هو علماني و منها ما هو إسلامي و لكنها فشلت و لم تحقق ما تصبوا إليه الشعوب العربية
و يتم رمي فشلهم على التجارب العربية الناجحة زورا و بهتانا
-          توجد تجربة عربية ناجحة يتم التعتيم عليها و صرف الأنظار عنها و تشويه سمعتها و قد وقع ضحية حملة التشويه هذه بعض السعوديون الذين تأثروا بالفكر الثوري و خاصة الشباب
 أدى الى ضعف الحس الوطني  رغم الخصوصيات الكثيرة التي يتمتع بها وطنهم
و رغم الإنجازات الكبيرة و العطاءات الكثيرة التي قدمتها حكومتهم  
فلو أن هذا التوفيق كان حليف بعض الأنظمة الثورية العربية الأخرى لرأيتها تقيم الدنيا و تقعدها و لرأيت شعبها و الشعوب العربية تهتف باسمها
 لأن تلك الأنظمة تتقن فن التسويق لنفسها.
-  توجد فئة من أصحاب الفكر السعودي ممن تأثروا بحملة التشويه الضخمة على السعودية و ممن اغتروا ببعض المظاهر في الغرب والدول العربية
 و يريدون أن يسيروا بالمجتمع السعودي نحو التغريب متناسين أن المجتمع السعودي بشكل خاص و ابن الجزيرة العربية بشكل عام
 تربى على الحرية منذ قديم العصور فهو لا يخضع إلا لله فأي محاولة لتسييسه بغير غرس العقيدة السليمة  في أعماق نفسه فلن تؤتي أَكلها
 و ستنعكس سلباً على هذا المجتمع
 و متجاهلين الأنظمة العربية الأخرى التي سلكت هذا الطريق فضلت وأضلت و وصلت إلى ما وصلت إليه .
- انتشار ظاهرة النكران للجميل و التركيز على السلبيات و تناسي الإيجابيات سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات أو الحكومة أو الوطن
 وهذا سببه إما الجهل  بمعرفة أهل الفضل أو بسبب الأنانية المفرطة بحيث لا يعرف الشخص سوى مصلحته الخاصة
 أو المثالية المفرطة بحيث ينسى الشخص نفسه و أهله و وطنه.
و هذا أمر خطير يؤدي إلى ضعف الحس الوطني و زوال النعم
 فبالشكر تدوم النعم و من لا يشكر الناس لا يشكر الله.
-         توجد فجوة بين التربويين و الطلاب و بين الدعاة و الشباب و خاصة كبار العلماء و بشكل عام بين الجيل الجديد و الجيل القديم
 و هذا أمر خطير و هو أحد أسباب التطرف و التحلل من القيم و الآداب.
-         أسلوب التربية و الدعوة و الإصلاح الآن غالبه قديم و يحتاج إلى تجديد
و يتم من الأبراج العاجية فهو كمن يبذر البذور و يتركها دون رعاية
فإما تبقى ضعيفة لا تثمر أو يخطفها أصحاب الفكر المتطرف أو المتحلل أو دعاة التشيع.
-         التعصب الأعمى للرأي و الجماعة و المذهب و القبيلة و الوطن و غيرها
و هذه جاهلية حديثة اشد من الجاهلية الأولى
 و بالتالي الأمر يحتاج إلى نشر الفكر النير الواعي المنفتح المتسامح الذي يقبل الرأي و الرأي الآخر.
-         هناك حالة من الشعور باليأس و الإحباط  بين أفراد الأمة
 بسبب غياب مشاريع عملية و فعالة لتغيير هذا الواقع الأليم و هذا يدفع البعض إلى البحث عن بدائل غير مرضية مثل التطرف أو التحلل أو التشيع.
-         الابتعاد شيئا فشيئاً عن الأخلاق الإسلامية الفاضلة و التقليد الأعمى للغرب و الجري وراء الموضات و غيرها.
-         سيادة المادية في المجتمع فلا تسمع إلا الحديث عن البيع و الشراء و الأسهم و السيارات و الموضات و غيرها حتى الأطفال صار حديثهم هذا الأمر .
-         البعض من الشباب في حالة ضياع و بحاجة إلى من يوجههم في الاتجاه الصحيح بطريقة علمية منطقية مقنعة و إلا سيجدون من يوجههم في الاتجاه الخاطئ.
- توجد ظاهرة إيجابية في شباب الأمة و هو الرغبة في العطاء و النهوض و العزة و الكرامة
و هذه الظاهرة إذا لم يتم استثمارها في الاتجاه الصحيح
 فسوف تجد من يوجهها في الاتجاه الخاطئ طريق التطرف أو التحلل .
- هناك نماذج صالحة و تجارب ناجحة في واقعنا المعاصر سواء في الأفراد أو المؤسسات أو الإدارات أو الدول و هي مغمورة
و بالمقابل هناك نماذج فاسدة يتم إظهارها على السطح و الترويج لها
 أي هناك انقلاب في المفاهيم و طمس للحقائق
 و هذا أمر غاية في الخطورة يسير بالأمة نحو الهاوية.
- انتشار ظاهرة الانترنت و أصبحت تلعب دورا رئيسيا في صناعة الفكر و تغيير القناعات
 فإذا لم يوجد من يقودها بالاتجاه الصحيح فسوف يتقدم من يقودها بالاتجاه الخاطئ  
أتمنى من الصامتين أصحاب الفكر الملتزم النير الواعي المتوازن المنفتح أن يخرجوا عن صمتهم قبل أن تغرق السفينة بمن فيها .
وفكرت في الأسباب و الحل و العلاج فتوصلت إلى ما أكتبه و ما كتبته من مقالات
فأسأل الله السداد و التوفيق في الطرح و القبول لدى القراء
 فجميع ما اكتبه يدور حول هذه المحاور.
  
الكاتب :عبدالحق صادق
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.