الأحد، 17 سبتمبر 2017

استقلال إقليم كردستان يصب في مصلحة الأمن القومي العربي

 عبدالحق صادق

يقولون ما يجري في #العراق هو مشروع تقسيم يهدد الأمن القومي العربي.
والصحيح والواقع يشهد بذلك إن العراق ممزق ويحترق وليس مقسم فحسب، وإقليم كردستان هو الوحيد المستقر نسبياً واحتضن كثير من #العرب الفارين من نيران الحرب في #سوريا و العراق.
إذاً استقلال إقليم كردستان ليس مشروع تقسيم العراق ولكن مشروع إنقاذ ما تبقى من العراق ووضع حاجز حماية ضد الفتنة والطائفية والفساد والاستبداد والظلم والمضي قدماً نحو الدولة المدنية المتحضرة المستقرة.
المشروع الإيراني الإخواني الذي تنفذه إيران وتركيا وقطر، أخطر ما يهدد العرب والغرب.
أمريكا والغرب يعرفون أن إيران عدو ولكنهم يجهلون أن قطر وتركيا أعداء لهم وليسوا حلفاء، وأخطر عليهم من إيران.
قيام دولة كردستان تقف عقبة في وجه المشروع الإيراني الإخواني الذي هدفه تدمير الدول العربية ودول المنطقة والهيمنة عليها وتهديد مصالح الغرب، ولذلك ثارت #إيران الصفوية و #تركيا الإخوانية ضد الاستفتاء على استقلال الإقليم واعتبروه يهدد أمنهم القومي، والحقيقة هو يهدد مشروعهم التوسعي السلطوي وليس أمنهم القومي، لأن نظام خامنئي وأردوغان لا يفكرون بمصلحة شعوبهم وأمن بلادهم ولكنهم يفكرون بتدمير دول المنطقة وتهجير شعوبها وتغيير ديموغرافيتها والهيمنة عليها.
إذا قيام دولة كردستان تخدم الأمن القومي العربي ولا تهدده كما يشاع، لأنها تصبح خط الدفاع الأول عن الدول العربية في مواجهة المشروع الإيراني التركي.
والعراق فعلياً محتل من إيران بالوكالة وينفذ أجندة إيران في المنطقة ضد العرب، ولم يعد عربياً.
و #الأكراد مخلصين لقضيتهم وليسوا خونة ومتآمرين، وهم أشداء في القتال و يستبسلون في الدفاع عن أراضهم. ومناطقهم أغلبها جبلية تساعدهم على الصمود طويلا وتحطيم حلم إيران وتركيا في السيطرة على المنطقة وتهديد مصالح أمريكا والغرب.
و #الكرد قومية لهم أرض وتاريخ ولغة، فمن حقهم العيش بدولة مستقلة مثل بقية القوميات.
والشعب الكردي شعب مسلم، له تاريخ مشرف مع #العرب والمسلمين، يستحق الإنصاف والدعم، وليس من الحكمة والمصلحة كسب عداوته.
والغريب أن الذين لا يعترفون بحدود #سايكس #بيكو ويدعون لإزالة هذه الحدود هم أنفسهم الذين يعارضون استقلال إقليم كردستان وتكريس حدود سايكس بيكو.
والتحذير من استقلال إقليم كردستان هو من إفرازات الاحتلال الإيراني الإخواني للعقلية العربية.
أنصح العرب السنة في العراق التحرر من الفكر الإخواني والوقوف مع إقليم كردستان الذي استضافهم ووقف معهم ضد الصفويين والطائفيين، وداعش أداة المشروع الإيراني الإخواني.
والإقليم فعلياً مستقل منذ زمن بعيد ولم يهدد الدول العربية ودول الجوار.
يوجد أكثر من 30 مليون كردي حلمهم أن يروا دولتهم المستقلة فلو إنصاع الرئيس #برزانيللضغوطات الدولية بتأجيل الاستفتاء، فسوف يخسر رصيده ومكانته، وبالمقابل إذا تحدى المجتمع الدولي وأجرى #الاستفتاء، سيصبح رمز تاريخي للأكراد، علما بأنه صرح لن يترشح لانتخابات الرئاسة وسوف يعتزل السياسة.
أرى أن دعم الدول العربية و #أمريكا و #الغرب لاستقلال إقليم كردستان بكل قوة، يصب في مصلحة الأمن القومي العربي والغربي، وتوجد تقاطع مصالح استراتيجية بين إقليم كردستان وهذه الدول.

الجمعة، 15 سبتمبر 2017

لاخير في الإخوان المسلمين ... ولاخير في حكمهم!!

مقال منصف لكاتبة خبيرة بالإخوان المسلمين.
الدول التي يحكمها الإخوان من أفشل الدول وأكثرها فساداً واستبداداً.

منقول:
الراكوبة: 09-13-2017 11:15 PM
بثينة تروس

ان الذي لا يتطلع للسلام، والرخاء، والعدالة، وحقوق المواطنة المتساوية، والديموقراطية، في السودان الطيب اهله وأرضه، فهو اما غافل أحمق، عاق، او فاجر!!
فالذي شهدته البلاد ولما يقارب الثلاثين عاماً! علي أيدي حكومة الاخوان المسلمين! ليس بالأمر الهين! فلقد شَهِدت الارض فيه انفصالاً، وانقساماً، وفساداً، واهداراً للموارد غير مسبوق، وحرباً تشتعل أوارها في أطراف البلاد، طوال تلك السنوات العجاف، استنزفت الانفس، والأرواح ، والموارد ..
وسياسات تعسفية، استهدفت الشباب الطلاب من الهامش تحديداً! مابين الموت، والتفرقة العنصرية والهوس الديني. مما يجعل ذلك التطلع ، أمراً ملحاً وعاجلاً!!
لكن في المبتدأ، لابد من تاكيد ان هنالك أمرآن مقترنان، يجعلان من الاخوان المسلمين أعداء لهذا الشعب، ولايؤتمنون عليه!
الاول : هو خديعة حكمهم! حين أطل الدكتور حسن الترابي، و هو المرشد ( الروحي) للإخوان والمفكر،المتمكن في الثقافات الغربية، والمجدد الاسلامي بزعمهم!! علي الشعب (ماداً لسانه) في نكاية ( قلت للبشير اذهب للقصر رئيسا. وسوف اذهب للسجن حبيساً)!!
والامر الثاني : انهم جمعوا كل من ولاهم في صعيد، والشعب في الصعيد الآخر، في سبيل تأمين حكمهم ! وباعتبار ان الشعب هو العدو! الذي سوف يتربص بحكمهم، وذلك بعض من منهجية تلك الأنظمة الاسلاموية، الإرهابية، البوليسية الحكم!
فعمدوا الي التنادي خفافاً وثقالاً، سراً وعلانية، للالتفاف حول الحكومة، ولم يبقي اخ مسلم صحيح الولاء!! دون ان يقلد منصباً من مناصب الدولة! وخلقوا سياسية التمكين! والتي نجحت في بقائهم علي سدة الحكم طوال هذه المدة، وأحالوا الصعيد الاخر ( الشعب) الي ما أسموه بالصالح العام!! اي صالح ( الجماعة الاسلامية)!!

هؤلاء هم الأخوان المسلمون!!

لذلك ما من رجل حر ! الا وقد اغض مضجعه هذا الخراب، وحمل عصاه علي عاتقه! وسعي لإيجاد، حريته و مخرجاً لكافة ابناء الشعب السوداني، ولو بأضعف الإيمان كلمة حق! او التوجه بالدعاء بان اللهم اصرف هذا البلاء!!
ولقد عجت الساحة السياسية خلال تلك السنوات بالمفاوضات، والاتفاقات، والتنازلات ، والحوارات التي جرت بين المعارضة وحكومة الاخوان المسلمين! وعلي الإطلاق كانت المحصلة طريق مسدود، طابعة عدم التزام الحكومة ببنود تلك الاتفاقات! والإخلال بجميع المواثيق والتعاهدات..

هؤلاء هم الأخوان المسلمون!!

وسيظل حوار الوثبة ! حدثاً لاينسي في تاريخ السودان، ذلك الحوار الذي أطلقه الرئيس البشير في 27 يناير 2014 واستمر حتي 12 أكتوبر 2016 ، ووصفه انه ( وثبة وطنية سودانية شاملة طموحة ولكنها ممكنة) !!
والذي انتهي به الحال لان يصير خدعة من خدع الاخوان المسلمين ومهزلة!! وسوقاً كبيراً لشراء ( ذمم) الحركات المسلحة الضعيفة، والأحزاب المتفرقة، التي تتسقط السلطة!
ولقد أرهق ذلك الحوار، الاقتصاد السوداني مزيد! واذل كل من جلس للتحاور فيه بلا استثناء!! وتندر به الشعب السوداني الذكي! فصار الوثبة أضحوكة المجالس ، ومادة للسخرية من الحكومة ومن جميع من شارك فيه!!

هؤلاء هم الأخوان المسلمون!!

وتوالت المحاولات ومن ابرزها علي سبيل المثال ( تقارب) الاخوان المسلمين فيما بينهم الشعبي والوطني! والذي ادعي فيه الاخوان جناح الشعبي، الحرص علي فضيلة الدستور والحريات العامة! وماكان من صنيعتهم، مهندسة الدساتير الاسلامية!! رئيس لجنة التعديلات الدستورية بدرية سليمان، الا وان لوت اعناقهم! باستدعاء ( علماء الاسلام)! لتصحيح ما أسمته اخطاء وتجاوزات دستورية، تخالف الشريعة الاسلامية، تسبب فيها الدكتور الترابي!!
وفِي النهاية اقرت لجنة مخرجات الحوار، التعديلات التي طرحها رئيس الدولة ووافق عليها البرلمان!! وتغاضب الشريكان، بعد ان تنادوا من منتجعاتهم، وبلدان اموالهم، وأرصدتهم، لاقتسام كيكة السلطة والتي حذرهم رئيس الدولة ( المجاهد ) عمر البشير مسبقاً ( بأنها صغيرة والأيادي كثيرة)!
في إشارة غير محتشمة ، بأنهم سادة الكيكة بلا تنازل! ولمن رغب شئ من فتاتها! فالمزاد مفتوح!!!
ومن ابرز التصريحات التي لاتغادر الاذهان! تصريح الامين العام للشعبي د علي الحاج ، وهو يستجدي الحصانة! للإخوان المسلمين قسم الشعبي، في حال كوّن انهم ( سوف) يفسدون ! اي مستقبلاً!!
(نريد تحصين جماعتنا لأنو في قضايا فساد وقضايا كثيرة جداً والناس اللي اخترناهم ديل بشر ولازم تتوقع أي شيء)!! انتهي
وهكذا طينة د علي الحاج ، فهم ورثة تاريخ الفتنة الكبري ، وما بسطهم اليوم أياديهم ( أن اصطلحوا) ، فما هو الا بمعرفة حال الناس ( أحب الناس البقاء وكرهوا القتال) وضيق الحال!!
فهم يذمون اليهود، انهم لايرعون حرمة العهود والمواثيق! وما الشعبي وشقيقه الوطني سوي ( رمتني بدائها وانسلت)!!!

هؤلاء هم الأخوان المسلمون!!

فبجانب سوق نخاسة الحوار، نجد ان التاريخ لم يعبر بنا بعد مرحلة عبثهم! باكبر حزبين تاريخين! منذ فجر الحركة الوطنية في السودان، الا وهما حزب الأمة القومي، والحزب الاتحادي الديموقراطي! في مشهد سياسي درامي نادر الحدوث!
اذ تم تعيين ابناء تلك الزعامات المعارضة للحكومة في مواقع صدارة بالدولة! لإرباك ، وحيرة، الجماهير العريضة لتلك الاحزاب!!
ولم يبقوا لتلك الزعامات غير قولاً علي استحياء، لكوادرهم من الشرفاء ( قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ )!! صدق الله العظيم

هؤلاء هم الأخوان المسلمون!!


قوم قيل في حقهم ( اذا لم تستحي فاصنع ما تشاء) حين كان البرلمان في البلاد مؤسسة تحترم، وجمعت الحكومة بين الاخوان المسلمين والشيوعيين بموجب الميثاق الوطني 1964
بالطبع هذا قبل برلمان المجاهد في الجنوب، الشيخ دفع الله حسب الرسول ( حسبو) ، عضو هيئة علماء المسلمين! استطاع الاخوان المسلمين بطبع الخيانة ، التآمر لطرد نواب الحزب الشيوعي من البرلمان! وكأنو وراء حل الحزب الشيوعي بل وصرحوا ( إن حل الحزب الشيوعي المقيم في السودان هو هدف رئيسي ودائم من أهدافنا وليس مقيدا بالأزمة الراهنة)! جريدة الميثاق 1965
وعبارة ليس مقيداً بالأزمنة الراهنة! هو ليس من قبيل إلغاء القول علي عواهنه! وإنما فهم اصيل في فكر الهوس الديني ، في محاربة التقدميين، والمفكرين الإسلاميين ايضاً من الذين يخالفونهم الراي ! ومن الذين ينادون بعلمانية الدولة! كبديل للدولة الدينية، وتحكيم الشريعة الاسلامية!! ولذلك ورد قولهم من صميم قناعتهم ( ومن لم يحكم بما انزل الله فأؤلئك هم الكافرون)..
ومخطئ من ظن يوماً ان للثعلب دينا عهداً او مواثيقاً !!

هؤلاء هم الأخوان المسلمون!!

وما حادثة رفض تسجيل الحزب الجمهوري الان ، والذي استند علي تاريخ الحزب الذي وجد في الساحة منذ 1945 ، وكان زعيمه الأستاذ محمود محمد طه، اول سجين سياسي في تاريخ الحركة الوطنية!!
ماهو الا هو وجه اخر لعملة حل الحزب الشيوعي وقتها!!
اذ ورد في حيثيات رفض الاخوان المسلمين لتسجيل الحزب الجمهوري اليوم ( ((... رأى مجلس شؤون الأحزاب السياسية بأن ماجاء في الوثائق المقدمة مع طلب تسجيل الحزب الجمهوري تخالف أحكام المادة (5/1) من الدستور القومي الانتقالي لسنة 2005م والمادة (14/ط) من قانون الأحزاب السياسية لسنة 2007م، حيث أن مبادئ الحزب تتعارض مع العقيدة الأسلامية والسلام الأجتماعي والأسس الديمقراطية لممارسة النشاط السياسي إذ أنه يقوم على أساس طائفي ومذهبي)).. انتهي
ونخلص من هذه الحيثيات المسخرة!! والتي يدعي فيها الاخوان المسلمين حراستهم للعقيدة الاسلامية!! والسلام والديموقراطية ! والاهم منذ ذلك محاربة (الطائفية) والمذهبية!!
الشاهد ان الاخوان المسلمين يتعاملون مع الشعب السوداني وكأنه ليس بينهم رجل رشيد!! فيرد عاطل قولهم في نحورهم!!
لذلك يعبثون بِنَا بلا ورع او وازع ديني!! والحقيقة كل ما يخشي الاخوان المسلمين هو عودة الجمهوريين للساحة دون عداهم!
فكما المثل السوداني ( الضايق عض الدبيب بخاف من مجر الحبل)!!
فلقد قام الجمهوريين ( سابقاً)! قبل ان يتفرقوا أيدي سبأ!! قاموا بجهد موثق له ومشهود، بمواجهة الاخوان المسلمين والهوس الديني، ورجال الدين بزعمهم، والفقهاء، وعلماء السلطان! فكانوا عين الشعب الساهرة، لصد هؤلاء جميعاً، وتوعية الشعب بعظيم خطر تلك الجماعات، بأقامة المنابر الحرة، وأركان النقاش، وحملة الكتاب، لمواجهة كذب وزيف الاخوان المسلمين ، وأطلقوا صافرات الانذار زماناً باكراً !
بانه لاخير في الاخوان المسلمين ، (الاخوان المسلمين يفوقون سؤ الظن العريض)، ولاخير في دعوتهم للدستور الاسلامي المزيف! وكتبوا في عام 77 كتاب من جزئين تحت عنوان :

(هؤلاء هم الأخوان المسلمون)!!


فالاخوان المسلمين لاتحركهم الوطنية ، بقدرما تحركهم اطماعهم في السلطة ، والمشترك بينهم في تنظيم الاخوان المسلمين العالمي!! لهو اهم لديهم من شراكة الدم السوداني!!
ومن شواهد ذلك كيلهم بمكياليين، حين شهدنا نتاج سياسات حكومتهم التي أسفرت عن مقتل الآلاف من ( المسلمين ) من ابناء دارفور، والتي اعترف الرئيس باغتيال عشرة الآف منهم فقط، لم نشهد ، اصواتاً للذين يدعون الانسانية وحماية ارواح المسلمين ، يخطبون الناس في الدفاع لحقن دمائهم! كما شهدنا البكاء الهستيري والحالة الهوسية! لاخوات نسيبة!! وهن يتبرعن بالذهب لنصرة غزة! كانما دارفور هي مقاطعة صهيونية!
وقبل ايام تناقلت الأخبار صيحات (صاحب الثور الأسود ) الطيب مصطفي صاحب منبر السلام العادل !! ينادي حي علي الجهاد من اجل المستضعفين من الروهينغا!
( وقد ارجع المحن التى يتعرض لها المسلمون في بقاع الارض الى تركهم سنة الجهاد، واختيار الحياة الدنيا، ودعا لاطلاق مسيرة مليونية الجمعة القادمة تتحرك من المسجد الكبير بالخرطوم للدعوة للجهاد لمناصرة مسلمي ميانمار بولاية أركان).. انتهي

هؤلاء هم الأخوان المسلمون!!

انظر الي غفلة السنتهم يحدثون الشعب السوداني انه (اختيار الناس للحياه الدنيا) !!
وهل ابقيتم للشعب حياة فيحيونها غير الفقر، وضيق العيش، والغلاء، وارتفاع الأسعار الجنوني، والجبايات والضرائب اللامعقولة ؟؟
وأي حياة؟ وأي دنيا؟ تجمع الشعب السوداني مع بقية الشعوب! فحين جاء في اول بيانكم! إنكم المنقذين!! للاوضاع الاقتصادية الطاحنة، والمخلصين للشعب من الفساد والمفسدين! حنثتم العهد!
وصارت نسبة الفقر في عهدكم تفوق 70% ، امتلات شوارع العاصمة بالمتسولين واطفال الشوارع ، وصار القبح، والأوساخ سمة حاضرة الدولة! وخيم معسكرات اللاجئين، هو لون البياض الوحيد في مناطق الحروب!
في الوقت نفسه، علوتم الشاهقات! وشهد عهدكم روايات تصدق ولاتصدق! ( في إطار الطفرة المعمارية التي تشهدها العاصمة السودانية الخرطوم، شيد البرلماني المستقل أبوالقاسم برطم في ضاحية كافوري بيتا مشابها للبيت الأبيض في الولايات المتحدة الأميركية. مساحته 5 الألف متر مربع! ويتكون المنزل الذي استغرق بناءه نحو 3 سنوات من 35 غرفة و32 حمام و3 صالونات للضيوف، وبارتفاع 4.5 أمتار.
ويقع “البيت الأبيض السوداني” الذي يشابه البيت الأبيض الأميركي، بضاحية كافوري شرقي الخرطوم التي يسكنها أثرياء ودبلوماسيين) ... وعجبي!!
ثم قلتم للشعب حين اشتكي الجوع! (اسالو الله فهو السبب)!!

هؤلاء هم الأخوان المسلمون!!

لم يتبقي غير المواصلة في سكة الخلاص! وقيل انه (لايوصي اليتيم علي البكاء )! بحكمة ( الايدو في الموية مأزي الايدو في النار) !! للأسف هذا الحال ايضاً، يعزي لسياسات الاخوان المسلمين، الممنهجة في تشريد الشعب، لجؤاً بالمنافي!!
ولعل الحل العاجل، يكمن في وحدة المعارضة بجميعها! وتدارك ضعفها! بالتقارب بين كوادرها المؤهلة، ومد جسور الثقة بينها وقواعدها الشبابية، ودعم الحراك الجامعي وإيجاد سبل ! لحماية الطلبة، واستنهاض الرأي العام بلا استثناء، لحقن دمائهم! بالصورة التي تفوت الفرصة علي مخطط الحكومة، في دق اسفين ،التفرقة ، الاثنية والجهوية، بين مكونات الطلبة الجامعيين..
ثم تصعيد الحراك لتعريف امريكا، والمجتمع الدولي! انه يجب رهن رفع العقوبات الاقتصادية! بضمان اطلاق الحريات! والتعديل في الدستور! والتي بدورهما يتم تمهيد السبل،، لممارسة النشاط السياسي! المحمي بالقانون !
ومن ثم يؤمل! في اعادة خلق البيئة المواتية، لوقف العنف، والارهاب، الذي تستخدمه الحكومة لتكميم افواه الشعب بالسيطرة عليهم عن طريق الخوف!
ايضاً ان تيسر حدوث تلك الأوضاع! فسوف يكون الشعب رقيب علي نتائج رفع العقوبات الاقتصادية ! بدل ان تذهب كحال اموال البترول! الي جيوب سدنة الحكومة!
وبالتالي يستفاد منها في تخفيف عبء الضائقة الاقتصادية من علي كاهل الشعب السوداني ، وينفك أسر المواطنين، من قيد دوامة الفقر، واللهاث المضني لتوفير لقمة العيش، والانشغال عن مايطمحون فيه من التوق الي الديموقراطية، والبلد ذو السيادة الوطنية المشرفة ، الذي يسود في كافة ربوعه السلام والأمن !!
والمتابع اللصيق لحراك الطلبة الجسورين، والشجعان في الجامعات، وصمودهم، رغماً عن كتائب الجهاد الاسلامي، المحمية من الحكومة، وأمن الجامعات والذي أسسته الحكومة ، والعنف الممنهج والأصيل في ادبيات الاخوان المسلمين ( السيخ والسلاح الابيض) ضد الطلاب !! وإراقة الدم العزيز، وفقد الأرواح الموجع!! لابد يستيقن ان موعدهم الصبح!
(اوليس الصبح بقريب) ؟!

الخميس، 14 سبتمبر 2017

نكاح المتعة في حزب العدالة والتنمية التركي دلالات ومؤشرات

إشارة إلى التقرير أدناه:

دليل آخر على أن خامنئي هو مرشد أردوغان وأن حزب العدالة والتنمية التركي يسير وفق سياسة ونهج الإخوان، و الإخوان شريك استراتيجي لإيران، ويسيرون وفق نهج وسياسة نظام الخميني الإيراني، أي تركيا الإخوانية شريك استراتيجي لإيران الصفوية، والعلاقة بينهما ليست علاقة مصالح اقتصادية مشتركة مشروعة، ولكنها علاقة أيديولوجية.

منقول:

نواب في حزب أردوغان يمارسون زواج المتعة

عربي أونلاين: 2017-01-29
كشف الكاتب في صحيفة أيدينلك التركية، صلاح الدين أونكيبار، عن انتشار زواج المتعة في أوساط حزب العدالة والتنمية التركي، ووجود فيلات مختصة بعقد زواج المتعة أولاً وتوفير خدمات القوادة ثانياً.
جاء هذا في كتاب لأونكيبار بعنوان "هؤلاء هم قتلة الإسلام والتركية"، والذي كشف فيه عن مداهمة قوات الأمن لأحد هذه الفيلات، وإلقائها القبض على نائبين مع النساء الروسيات، ليقوم أحدهما برفع السلاح على رجال الأمن قائلاً: «هل لديكم مانع في قضائنا وقتاً مع نسائنا الشرعيات»، مضيفاً أن اتصالات جاءت من أطراف وصفها بـ«العليا» غطت الحادثة.
وينقل أونكيبار عن مصدره، الذي قال أنه مسؤول رفيع المستوى في أمن العاصمة أنقرة، قوله أن قوى الأمن راقبت فيلا معينة واتصالاتها، مؤكداً ورود عبارات "زواج المتعة" في الأحاديث الجارية.
ويقول اونكيبار أن اثنين من النواب المعروفين كانا في الفيلا عند مداهمتها من قبل الأمن التركي، وقام أحدهما بتهديدها بالسلاح زاعماً أن الموجودات هن زوجاتهم الشرعية، ثم أجرى اتصالاً استطاع على إثره سحب الدورية، كما تم نفي ضابط شرطة دخل معه في جدال.
ويضيف أونكيبار، نقلاً عن مصدره، أن جريدة وصل إليها علم الحادثة امتنعت عن نشرها بعد تهديدات وصلتها.
 ويعتبر زواج المتعة، الذي يجيزه فقهاء المذهب الشيعي، حراماً بالنسبة إلى فقهاء المذهب السني. ولذا فمن المستغرب أن يعمد قياديون في حزب محسوب على جماعة "الإخوان المسلمين"، التي تزعم الارتباط بالمذهب السني، بتطبيق هذه الممارسة. حيث أن مؤسسة الشؤون الدينية التركية بدورها كانت قد أفتت بأن زواج المتعة حرام
ويشير أونكيبار إلى اتباع أسلوب يجيز تقليد مذهب آخر "فترة من الزمن"؛ حيث يقوم القياديون بتقليد المذهب الشيعي وممارسة زواج المتعة، ومن ثم العودة إلى مذهبهم الأصلي بعد انتهائها.
وتعتبر مسألة "زواج المتعة" مثيرة للجدل وشائكة في العلاقة بين المذاهب؛ حيث أن التيارات السياسية المعادية لإيران وحزب الله اللبناني تثير هذه النقطة باستمرار لتحقيق نقاط في الحرب الإعلامية ضدهما. ولذا سيكون من المثير معرفة رد فعل هذه الوسائل على استخدام حزب سني يعرض نفسه كـ"نموذج للإدارة الإسلامية" هذه الممارسة.
المصدر: http://3arabionline.com/?page=article&id=19317

تركيا أنقذت إيران من 17 قرار عقابي

إشارة إلى التقرير أدناه:


دليل آخر على أن خامنئي هو مرشد أردوغان وأن حزب العدالة والتنمية التركي يسير وفق سياسة ونهج الإخوان، و الإخوان شريك استراتيجي لإيران ويسيرون وفق نهج وسياسة نظام الخميني الإيراني، أي تركيا الإخوانية شريك استراتيجي لإيران الصفوية، والعلاقة بينهما ليست علاقة مصالح اقتصادية مشتركة مشروعة ولكنها علاقة أيديولوجية.

منقول:
  • أورينت نت - عامر شهدا
  •  
  • تاريخ النشر: 2016-04-11 16:11
مع بداية ما يسمى "الثورة الإيرانية"، فرضت الأمم المتحدة وأمريكا والاتحاد الأوربي 17 قراراً عقابياً صارماً على طهران .. قرارات "مؤلمة" أحدثت تآكل في بنية الاقتصاد الإيراني، وأوصلت العديد من القطاعات الاقتصادية والانتاجية إلى حافة الهاوية، ورغم ذلك فشلت هذه العقوبات في الحدّ من توسع نفوذ إيران في المنطقة، ويعود في الفضل بذلك، إلى الخدمات التي قدمتها تركيا لكسر الحصار عن إيران عبر علاقات مالية وتجارية "ملتبسة".

إيران والفضل التركي 
فقد خرج وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني "محمود فايزي" خلال كلمة له أمام اجتماع الـ 25 للجنة الاقتصادية المشتركة بين "تركيا وإيران" ليؤكد بأن طهران لن تنسى وقوف أنقرة إلى جانب بلاده، أيام الحصار الصعبة التي عاشتها، مشدداً أن تركيا "كانت من أفضل الدول الأصدقاء التي وقفت إلى جانب بلادنا".

"خدمات تركية" مكنت طهران من التعايش مع 17 قراراً عقابياً
تصريحات "فايزي" التي ثمنت الدور التركي في كسر الحصار المفروض على إيران، تأتي بعد نحو ثلاثة أشهر من دخول  الاتفاق النووي بين إيران والغرب حيز التنفيذ، والتي تم بموجبه رفع العقوبات عن طهران، تقابله "هرولة" تركية لـ"قبض ثمن" خرقها العقوبات عبر علاقات مالية وتجارية "ملتوية"، مكنت النظام الإيراني مع التعايش وحتى التأقلم مع خمسة قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي منذ عام 2006 إلى عام 2010 ، فرض من خلالها عقوبات اقتصادية وتجارية وعسكرية ونفطية شملت أكثر من مئة كيان اقتصادي وعشرات الشخصيات الإيرانية، إلى جانب سبعة قرارات عقابية صارمة اتخذتها أمريكا بحق إيران منذ عام  1979إلى عام 2013، والتي كان أبرزها فرض حظر اقتصادي تام في العام 1995 أعقبه في العام 1996 "قانون العقوبات على إيران" الذي فرض عقوبات على الشركات مهما كانت جنسيتها التي تستثمر في قطاعي النفط والغاز في إيران، كذلك شملت العقوبات القطاعين النفطي والبتروكيميائي الإيرانيين وتجميد للأرصدة الإيرانية في المصارف الأميركية، و قطاع انتاج السيارات والعملة الإيرانية، مضافة إلى خمسة قرارات عقابية في ثلاثة أعوام (  2010- 2012) اتخذها الاتحاد الأوروبي بحق طهران عبر فرض عقوبات على مئات الشركات الإيرانية، وتوسيع نطاق لائحة الأمم المتحدة للشخصيات المحظورة من السفر، إلى جانب حظر تقديم مساعدة تقنية أو نقل تكنولوجيا نفطية إلى إيران وتجميد أرصدة وتقييد أنشطة بعض المصارف الإيرانية، وحظراً نفطياً تدريجياً لا سابق له.
أحدثت العقوبات آنفة الذكر تآكل في بنية الاقتصاد الإيراني، حيث خسرت طهران في العام 2011 وحده استثمارات في قطاع التكنولوجيا النفطية الجديدة ما قيمته 60 مليار دولار، إلى جانب تراجع احتياطات العملات الاجنبية لنحو 200 مليار دولار، مترافق مع انخفاض سعر صرف الريال الايراني أمام الدولار بأكثر من 56% ما بين 2012 و2014، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة إلى 20%، والتضخم إلى 45%، ليخرج "ديفيد كوهن" مساعد وزير الخزانة الأميركية المكلف مكافحة الإرهاب ليؤكد أن طهران خسرت ما بين 3 و5 مليارات دولار شهرياً بسبب العقوبات التي أدت ايضاً الى انكماش الاقتصاد الايراني بين عامي 2012 و2013 بـ 8,5%.

الخلاف السياسي والتوافق الاقتصادي
مع اقتراب توصل الغرب إلى الاتفاق النووي مع إيران، أطل رئيس الوزراء التركي "أحمد داوود أوغلو" نهاية عام 2015 ليؤكد أن بلاده خرقت الحصار الاقتصادي الإيراني ووقفت بجانب إيران، رغم الخلافات الجذرية في عدة ملفات سياسية شائكة، وعلى رأسها الملف السوري، إذ تدعم إيران نظام الأسد سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، بينما في المعسكر المقابل تكرر أنقرة موقفها في إسقاط نظام الأسد، في حين يبقى الاقتصاد الضامن الوحيد والمتين لتبريد أي تصعيد سياسي أو عسكري، فتركيا تُعوّل كثيراً على الغاز الطبيعي الإيراني الذي يأتي بالدرجة الثانية بالنسبة إليها بعد الغاز الروسي، وتأمل أنقره التي لعبت دوراً مُهمّاً في تقريب وجهات النظر بين الغرب وإيران بالنسبة إلى الملفّ النووي، بأن تنال مكافآت على ذلك، من خلال تفعيل الاستثمارات والأعمال التجاريّة. 

تركيا تطمح إلى تبادل تجاري يصل إلى أكثر من 30 مليار دولار سنوياً
تستورد تركيا عشرة مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي الإيراني سنوياً وهو ما يمثل خمس احتياجاتها السنوية، في حين وصلت التجارة التركية مع إيران نحو 22 مليار دولار في 2012، بينما تطمح تركيا إلى تبادل تجاري بين البلدين ليصل إلى أكثر من 30 مليار دولار سنوياً، وذلك بعد الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء التركي  إلى إيران قبل شهرين، مدفوعاً بتعزيز الرئيس الإيراني حسن روحاني موقفه بمكاسب الإصلاحيين في الانتخابات الأخيرة، لخطط لتقوية القطاع الخاص والترحيب بالمستثمرين الأجانب.
وأثار رفع العقوبات الدولية عن إيران شهية الشركات والمستثمرين الأتراك، الذين يتطلعون  إلى الاستثمار في سوق تعتبرها واعدة، في بلد مجاور لها تتمتع بثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم بعد روسيا، وبتعداد سكاني كبير يبلغ  80 ملیون نسمة، حيث تربعت إيران المرتبة العاشرة بين الدول، التي تعتبر وجهة للصادرات التركية، ومع الأخذ بعين الاعتبار بأن الدول التي تسبق إيران مثل العراق تعاني من أزمات كبيرة، بدت السوق الإيرانية بديلاً هاماً لرفع قيمة الصادرات، ومن بين أكثر القطاعات المتحمسة لدخول السوق الإيراني، هما القطاعان السياحي والتجاري وقطاع الإنشاءات والقطاعات الصناعية وبالذات الصناعات النسيجية والجلدية، والإلكترونية والدوائية، ومستحضرات التجميل، والمواد البلاستيكية، والأثاث، والكيماويات والآلات والحديد والصلب والشحن والسكك الحديدية والتصنيع والنقل والصناعات المعدنية والمواد الغذائية.

السعودية وتركيا: التوافق السياسي والتباعد الاقتصادي
 إذاً، التباعد السياسي والتباين الطائفي لم يفسد للاقتصاد بين تركيا وإيران قضية، وأوصلت حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 22 مليار دولار، يقابل ذلك تبادل تجاري "خجول" بين أكبر البلدان الإقليمية "السنية" تركيا والسعودية، الذي بلغ العام المنصرم 5 مليارات دولار فقط أي أقل من ربع نظيره الإيراني، رغم تطابق وجهات النظر في عدة ملفات جوهرية بالمنطقة ولا سيما الساحتين اليمنية والسورية، حيث تأمل بعض الجهات في رفع هذا الرقم ليتوافق مع ثُقل البلدين الدولي والإقليمي والإسلامي، وذلك خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الرسمية اليوم الاثنين إلى تركيا، التي تأتي على وقع المتغيرات الجيوسياسية السريعة في المنطقة.

المصدر:http://www.orient-%8A-

السبت، 12 أغسطس 2017

ركود الاقتصاد السعودي دلالات ومؤشرات

عبدالحق صادق

بلغت المساعدات الإنسانية والإنمائية للسعودية خلال الفترة من 2005 - 2015م، 74 مليار ريال ل 84 دولة، واحتلت المركز الأول عالمياً عام 2014م في نسبة المساعدات الإنسانية حيث بلغت 1.9% من دخلها القومي.
بلغ تعداد القوى العاملة في السعودية عام 2005م، بداية استلام الملك عبد الله آل سعود رحمه الله الحكم 6.15 مليون عامل، وبلغت التحويلات المالية للعمالة الوافدة هذا العام حوالي 41 مليار ريال.
وبلغ تعداد القوى العاملة في السعودية عام 2015م، الذي توفي فيه الملك عبدالله يرحمه الله 12.2 مليون عامل، وبلغت التحويلات المالية للعمالة الوافدة خلال هذا العام حوالي 157 مليار دولار.
وبلغت إجمالي التحويلات المالية للعمالة الوافدة خلال عشر سنوات من حكمه 1085 مليار ريال، وهذه تشكل ميزانية عدة دول إسلامية، أي خيرات السعودية ودول الخليج  تشكل  داعم هام  لاقتصاديات الدول العربية والإسلامية.
أي تضاعفت عدد العمالة ضعفين،وتضاعفت التحويلات المالية حوالي أربع أضعاف خلال عشرة سنوات من حكم خادم الحرمين الشريفين.
علماً بأنه كان يحكم فعلياً منذ عام 1995م، بسبب الظروف الصحية للملك فيه يرحمه الله.
وبارك الله في النفط في عهده ووصل لأعلى سعر في تاريخه، وبلغت الميزانية في عهده لأعلى ميزانية في تاريخ السعودية، واستغل هذه الموارد، فحول السعودية إلى ورشة عمل تنموية، عادت بالخير على الشعب السعودي والشعوب العربية والإسلامية والإنسانية، حققت السعودية أرقام قياسية عالمية، ودخلت نادي دول العشرين، ونقل الاقتصاد السعودي من المرتبة 67 إلى المرتبة 10 على مستوى العالم.
فالعصر الذهبي لعملية التنمية والنهوض، والمساعدات الإنسانية، واستفادة الشعب السعودي والعمالة الوافدة، في السعودية كانت في عهد الملك عبدالله.
ورغم ذلك يحقد عليه الإخوان ويتهمونه بالخيانة والعمالة، ويعتبرون فترة حكمه أسوأ فترة في تاريخ السعودية، علماً بأنه أخرج القاعدة الأمريكية من السعودية قبل حرب احتلال العراق عام 2003م، وتم نقلها إلى قطر التي تم ضرب العراق منها، وقطر شريفة و دولة الأحرار والمقاومة بنظرهم، والذي أدخلها الملك فيصل يرحمه الله هو رمز بنظرهم.
وللأسف أغلب الشعوب العربية والإسلامية تتخذ نفس الموقف، لأن الإخوان يصنعون الرأي العام للعرب والمسلمين، أنظروا حجم تزوير الإخوان للتاريخ، وحجم قلب الحقائق، وتضليل الشعوب.
ومن السنن الكونية، بالشكر تدوم النعم  وتزداد وبكفرانها تزول وتنقص.
وأرى أن هذا سر انخفاض سعر النفط، وسر الركود الإقتصادي في السعودية، وسر انخفاض عدد المشاريع وتوقف بعضها،  وفرض رسوم على العمالة الوافدة، والتفكير بزيادة أسعار الطاقة، وزيادة خروج العمالة الوافدة، وتفكير كثير من العمالة في مغادرة السعودية، والمتضرر الأكبر من ذلك هو العمالة الوافدة واقتصاد الدول العربية والإسلامية.








الحل المقترح للقضاء على محور الشر

عبدالحق صادق

الدولة العميقة في أمريكا لا تزال تعيش بعقلية الحرب الباردة، وهي التي تعرقل مساعي الرئيس ترمب التقارب مع روسيا، أملي أن يمتلك الرئيس ترمب الشجاعة ويقوم بزيارة مفاجئة إلى موسكو، يعلن فيها عن إنهاء حالة عدم الثقة بروسيا، وتشكيل تحالف استراتيجي معها، عندها سيتم دحر محور الشر والتطرف المحور الإيراني الإخواني وكوريا الشمالية، وسيعم السلام والتعايش في العالم، لأنه لا يعول  كثيراً على الدول الأوربية. موقفهم المتعاطف مع قطر أظهر أن الدول الأوربية تائهة ويتغلغل محور التطرف في مفاصلها، والإخوان صناع الإرهاب يعيشون في أكنافهم، ويتنعمون بخيراتهم وحريتهم، وينخرون جسدهم من داخل،  بدعم هائل من قطر، فيضللونهم ويدعمون الإرهاب من خيراتهم.
إذا لم تصحو الدول الأوربية، ربما يتم تدميرهم من الداخل وتفتيت الإتحاد الأوربي قريباً.
روسيا هي الدولة الوحيدة القادرة على القضاء على الإرهاب، وتقليم أظافر إيران وحلفاؤها من الدول الإخوانية ( تركيا وقطر). لأن روسيا تفقه الواقع وتعرف عقلية الشرق وكيفية التعامل معها، وتوتر علاقة أمريكا مع روسيا سيؤجج نار الإرهاب، ويضع العالم على حافة حرب عالمية ثالثة تدمره.

ثقتي بحكمة وقيادة الرئيس ترمب، أن يقدم على هذه الخطوة الجريئة، التي تنقذ العالم، وتنشر السلام والتعايش، كما فعل في زيارة الرياض، وبدون هذه الخطوة ستكون نتائج قمة الرياض ضعيفة الجدوى.

الجمعة، 4 أغسطس 2017

رؤية عن أسباب توتر العلاقات بين أمريكا وروسيا

uعبدالحق صادق

المستفيد من توتر العلاقات بين أمريكا وروسيا هو إيران، لأن ذلك يدفع روسيا للتقارب مع إيران ودعمها، والعكس صحيح.
والمتضرر من توتر العلاقات بين أمريكا وروسيا هي مصالح أمريكا، ودول محور الاعتدال التي تحارب الإرهاب، والدول المضطربة التي تنشط فيها التنظيمات الإرهابية.
إذاً بالتأكيد أزعج إيران وحلفاؤها قطر وتركيا، التقارب بين أمريكا وروسيا الذي حصل مؤخراً بعد لقاء الرئيس ترمب مع الرئيس بوتين في ألمانيا على هامش قمة العشرين 2017.
 والذي كان من نتائجه الإيجابية الإعلان عن هدنة في جنوب سوريا، والإعلان عن إمكانية تطبيقه على كامل سوريا، وهذه الإجراءات اتخذت بعيداً عن إيران، وتقلص نفوذها في سوريا، أي أن هذا التقارب يهدد مصالح المشروع الإيراني الإخواني في سوريا والمنطقة، وهذا المشروع يهدد مصالح روسيا أيضاً، وظهر ذلك جلياً في سوريا، فهناك خلافات خفية بين روسيا وإيران في سوريا، والذي يدفعها لتلافي هذه الخلافات سياسة أمريكا الخاطئة تجاه روسيا، فلا بد لدول محور التطرف من التحرك لإفشال هذا التقارب، وتأزيم العلاقات بينهما، وخير من يقوم بهذه المهمة قطر، لأنها تقيم علاقات عامة قوية مع شخصيات فاعلة في دول الغرب وخاصة أمريكا، وتخترق مراكز الأبحاث الإستراتيجية والإعلام الأمريكي، مستخدمة قوتها المالية، وتظهر لهم بأنها حليف وعميل صادق لهم، وتستغل هذه العلاقات وهذه الثقة، بتضليل مراكز صنع القرار في أمريكا عن دول الشرق، وأسباب ما يحصل فيها من نزاعات، بما يخدم المشروع الإيراني الإخواني، ومن جملتها نقل معلومات لهم عن روسيا ودورها وتحركاتها وخطرها على أمريكا، أدت إلى صدور قرار من الكونغرس بفرض عقوبات على روسيا، أدت إلى انزعاج روسيا الشديد، وتقليص عدد البعثة الدبلوماسية، وعادت بالعلاقات بينهما إلى مربع الصفر، وعرقلت جهود الرئيس ترمب الذي يسعى لتحسين العلاقات مع روسيا والتي تنم عن رؤية إستراتيجية ثاقبة.
باختصار محور التطرف بقيادة إيران يجيد إدارة الصراع، ومحور الاعتدال بقيادة أمريكا تائه مخترق مضلل من قبل محور التطرف، ثبت فشله، وقطر الإخوانية تلعب دور خبيث للغاية، وهي أكبر خادم للمشروع الإيراني، ومن أخطر ما يهدد العرب والغرب.