الجمعة، 25 مايو 2018

إستراتيجية الإخوان


عبدالحق صادق

من استراتيجية #الإخوان نخر الدولة من الداخل حتى تنهار فينقضون عليها، فيعمدون إلى التغلغل في أجهزة حتى يصلوا إلى مراكز حساسة في الدولة، ويستحلون جميع الأساليب في سبيل تحقيق أهدافهم، إذا كانت الرشوة توصلهم فتجدهم أسخياء في البذل، وإذا كنت اللحية توصلهم فلا أحد يستطيع أن يزايد عليهم بطولها، وإذا كانت #الليبرالية توصلهم فلا يكاد تميز بينهم وبين النساء لشدة حلق الوجه، وإذا كنت #الوطنية توصلهم فيتدثرون بها
.
أساليب الإخوان لنخر أجهزة الدولة من الداخل كالآتي:
-          نهب الأموال العامة لتمويل أنشطة حزبهم، بالطيع سينعكس ذلك سلباً على أداء الوزارة وعلى المواطن الذي سيتضجر من هذا الوضع، وبذلك يؤلبون الشعب على ولاة الأمر، دققوا النظر بمقدار ما يهيمن الإخوان على وزارة يزداد الفساد ويقل الأداء.
-          تعطيل مصالح المواطنين لسنوات، من أجل تأليبهم على ولاة الأمر، علماً بان ولاة الأمر حريصون أشد الحرص على مصلحة المواطنين وحل مشاكلهم، ولكن عامة الناس غالباً يحملون المسؤولية لولاة الأمر ويجهلون أن الذي يعطل مصالحهم إخواني خبيث.
-          قضاء حوائج الإخوان ومن يؤيدهم ومنحهم الميزات، والتضييق على الوطنيين الشرفاء المخلصين حتى يضطروهم للاستقالة أو قتل ما لديهم من وطنية.
-          محاربة من ينتقد الإخوان في لقمة عيشه،و التضييق عليه حتى يتم فصله من الوظيفة أو يستقيل.
-          تقديم مشورات من قبل المستشارين ضد مصلحة الدولة والشعب لإدخال الدولة في أزمات، تؤدي إلى غضب الشعب.

يفعلون هذه الأفعال حتى يثور الشعب ضد الحكومة ويطالبون بحقوقهم التي هدرها الإخوان عن سابق قصد وتصميم، فيركبون موجة الاحتجاجات مدعين حرصهم على مصالح الشعب، ويزرفون دموع التماسيح على المظلومين، وهم خلف هذا الظلم.
نصيحتي للمتضررين والغاضبين والمتذمرين حقوقكم في رقبة الإخوان الذين يتباكون عليكم، احذروا أن تكونوا مطيتهم لتدمير دولتكم، فلو تسلطوا عليكم سوف يستعبدونكم ويهجرونكم ويستحلون دمائكم وأموالكم وأعراضكم، وكونوا عوناً لولاة أموركم للتخلص منهم ومن شرورهم.
الإخوان يقتلون القتيل ويمشون في جنازته، ويشيعون بين المشيعين بأن أباه العطوف قتله لتأليب الناس عليه.

الحل بالقيم والأخلاق


عبدالحق صادق

التعليم بلا  قيم وأخلاق، سينتج حرامي محترف برتبة هامور، لايقبل ببضع دريهمات.. والنتيجة اقتصاد متهالك و..
الرجلان اللتان تنهض عليهما الدول، فكر نير متوازن، وقيم وأخلاق.
الإصلاح يبدأ من القاعدة وليس من القمة، إذا صلحت القاعدة صلحت القمة آلياً.
هل يوجد حاكم عاقل لا يحب أن تصبح بلده في مقدمة الدول المتقدمة، وشعبه في أحسن حال، هو يستخدم الإمكانات المتوفرة للنهوض، ماذا يفعل إذا كان المستشار والوزير والمدير والموظف.. يخونون الأمانة، هو يستبدلهم فإذا بالبديل أسوأ من الذي سبقه..
الذين يقودون التغيير في المجتمعات هم المفكرون الأحرار المخلصون الذين لا يركضون خلف السلطة والمال.
ينظرون إلى الحاكم على أنه مفكر ومصلح عبقري ويعلم كل شئ، ويطلبون منه ما لا يملكه وفوق طاقته، هو عسكري تربى وتثقف في مجتمعه، عنده مهارات قيادية تمكن من خلالها الوصول إلى السلطة والاستمرار فيها.

الحكم للأصلح


عبدالحق صادق

سأل سائل متخابث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لماذا حدثت الفتن على عهدك يا أمير المؤمنين ولم تحدث على عهد أبي بكر وعمر؟; فرد أمير المؤمنين على البديهة وهو يتلمس موطن الداء الكامن: لأن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا واليين على أمثالي وأنا وال على أمثالكم.انتهى
هذا في عهد سيدنا علي رضي الله عنه فما بالكم في زماننا.
أحسب لو جاء سيدنا عمر رضى الله عنه في زماننا، لن تقبل به الشعوب ولن يستطيع أن يقدم أكثر مما تقدمه الحكومات.
الحكم للأصلح، من ينتصر ويستقر له الحكم هذا يعني هو الأصلح لهكذا شعب وفي هكذا ظروف.
الموجود شعوب ديكتاتورية، أفرزت حكام ديكتاتوريين، والمصيبة يريدون تغيير خلق الله بالقوة، يريدون من الذئب أن يلد حمامة سلام.
أرادوا تغيير الأسد ملك الغابة، بحمامة سلام، فكسروا يديده ورجليه، فخرجت الغابة عن السيطرة، وفاعت الأفاعي والعقارب والذئاب.....
توجد سنن كونية  بثها الله في الكون، أي محاولة لتغييرها بالقوة، سيحدث خلل في التوازن، وستكون النتائج مؤلمة وعكسية.

مثلما تكونوا يولى عليكم


عبدالحق صادق

مثلما تكونوا يولى عليكم، أي إذا كانت غالبية الشعب يعشقون الشعارات والخطب الرنانة والتصريحات النارية... فالذي يناسب هذا الشعب رئيس يبيعهم ليل نهار شعارات وخطابات وتصريحات نارية ولا يستطيع رئيس يعمل لمصلحة بلده أكثر مما يتكلم حكم هذا الشعب.
مثلما تكونوا يولى عليكم، أي إذا كانت غالبية الشعب عندهم استعلاء وشوفينية ونظرة دونية للآخرين... فالذي يناسب هذا الشعب رئيس متعجرف يحتقرهم ويهينهم ولا يستطيع رئيس راقي متواضع حكم هذا الشعب.
مثلما تكونوا يولى عليكم، أي إذا كانت غالبية الشعب يعشقون السلطة والتسلط في البيت وفي العمل والمجتمع كأن يتمسك مدير أو مختار أو قائد فصيل أو زعيم حزب بكرسيه إلى الممات... فالذي يناسب هذا الشعب رئيس يعشق الكرسي ولا يستطيع رئيس زاهد بالكرسي حكم هذا الشعب.
مثلما تكونوا يولى عليكم، أي إذا كانت غالبية الشعب فكرهم استبدادي إقصائي في البيت وفي العمل ومع اصدقائهم والآخرين وفي مواقع التواصل الاجتماعي.. فالذي يناسب هذا الشعب رئيس استبدادي إقصائي ولا يستطيع رئيس فكره نير منفتح معتدل حكم هذا الشعب.


مفاهيم مغلوطة (العداء لأمريكا والغرب)


عبدالحق صادق

غرس محور التطرف في عقول العرب والمسلمين منظومة فكرية مدروسة بعناية ولأهداف خطيرة للغاية، أصبحت كالأصنام،  لأنه تم صنعها باسم الدين، فأضفى عليها قداسة لا يجوز الاقتراب منها، ومن أركانها اعتبار أمريكا العدو الأول للعرب والمسلمين والغرب عدو، ودليليهم قوله تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم) ، وهدفهم إسقاط السعودية في عقول العرب والمسلمين، حتى تضعف حميتهم عليها وعلى مقدساتهم وعروبتهم وإسلامهم، وتسليمها لقمة سائغة لإيران ،لأن هذا اتهام بشكل غير مباشر للسعودية بالخيانة والعمالة كونها حليف لأمريكا والغرب منذ تأسيسها، فالمنطق يقول حليف العدو خائن وعميل ومتآمر، ونجحوا في ذلك لحد بعيد، فالحوثي أداة إيران استهدف بلاد الحرمين بأكثر من 140 صاروخ بالستي منها خمسة صواريخ استهدفت مكة المكرمة، ولم نرى المظاهرات في الدول الإسلامية المنددة بذلك، ولم نسمع الدعاء على إيران والحوثي في المساجد، والصحيح:
الحجة التي استند عليها محور التطرف، أوهن من بيت العنكبوت، استغرب كيف انطلت على المثقفين وأصحاب الشهادات، فعدم الرضى عن الرأي الآخر ومعتقدات الآخرين، من طبع البشر ولا يعني العداء، أحياناً لا يرضى الشخص عن رأي ومعتقد أقرب الناس إليه مثل أبنه وزوجته ووالده وصديقه، فهل هذا يدل أنهم أعداء؟
فمن الطبيعي ألا يرضى النصارى واليهود عن العقيدة الإسلامية، وجواز التحالف معهم  بينته في المنشور السابق.

الأربعاء، 23 مايو 2018

أهم أسباب الإلحاد هذه الأيام


عبدالحق صادق

الفرق بين المؤمن والملحد، المؤمن يؤمن بوجود قوة عاقلة راشدة سنت هذه السنن الكونية المتقنة الصنع وتدير هذا الكون بحكمة ومقادير مدروسة بعناية، والملحد يعتقد بأن هذه السنن وجدت بالصدفة والكون يسير بشكل عبثي، وهذا يناقض أدنى معايير العقل والمنطق، كالفرق بين من يعتقد بأن دولة أو شركة ناجحة نجحت بإدارة عاقلة مبدعة ونظام منقن، ومن يعتقد بأن هذه الدولة والشركة نجحت بالصدفة. وبنظام عبثي.

أحد أهم دوافع الإلحاد هذه الأيام سلوك ونهج حركات الإسلام السياسي التي ترفع شعار الإسلام وسلوكهم ونهجهم بعيد كل البعد عن الإسلام وهم أقرب للحركات الثورية الماركسية بعمة الخميني ولحية كاسترو، فتراهم يستحلون الكذب والتدليس والتلون باسم الدين، وبعضهم يمارسون الدعارة باسم الدين، وبعضهم يسرق باسم اليدن. وبعضهم يستحلون الدماء البريئة لمخالفتهم الرأي باسم الدين، بعضهم دمر المقدسات باسم الدين، ودمروا دول وسلموها لإيران باسم الدين.
 هؤلاء أظهروا الإسلام بأسوأ الصور وهم أخطر على الإسلام من اعداء.

كثيرون ظنوا أن هذا هو الإسلام فكفروا به، ولم يعملوا عقولهم حتى يفرقوا بين الإسلام والمسلمين وحركات الإسلام السياسي التي تمتطي الدين لتحقيق أهداف سياسية سلطوية مادية، وهي مخترقة من إيران حتى النخاع، وهي أكبر خادم للمشروع الإيراني.

مفاهيم مغلوطة ( نزع الثقة من الرموز الوطنية والدينية)


عبدالحق صادق

إننا نعيش عصر انقلاب المفاهيم، التي خلفها المحور الإيراني، وقلب المفاهيم في عقول العرب والمسلمين الهدف منه خلط الأوراق، حتى يضيع الحق بين ركام الباطل، وتحتار الشعوب فلا تميز بين الحق والباطل، لإدخال باطلهم إلى العقول بطريقة غير مشروعة بعد إثارة زوبعة من غبار الباطل.
سمة من سمات الإخوان لي أعناق النصوص الشرعية حتى تتناغم مع منهجهم وأهدافهم، ومن جملتها نزع الثقة من الرموز الدينية والوطنية والمفكرين والكتاب المعتدلين، ومنحها لهم، فإذا جاء من يصحح المفاهيم السياسية قالوا له دعك من السياسية هذه ليست من اختصاصك، وإذا جاء من يصحح المفاهيم الدينية قالوا له لا تتدخل في الدين هذا ليس من اختصاصك، والجواب:
من نصبكم أوصياء على الدين حتى تسمحوا لمن يتناغم مع هواكم ومنهجكم، وتمنعوا من يخالف رأيكم ومنهجكم الذي هو منهج ورأي الخميني ؟؟
من جعلكم وكلاء الله في أرضه وقضاة بين عباده؟

لا يوجد في الإسلام رجال دين، يحتكرون الدين، فجميع المسلمين مطلوب منهم أن يتعلموا أمور دينهم وأن يكونوا دعاة وأن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر كل قدر استطاعته، وقد تكون لدى التلميذ معلومة وفكرة يجهلها الأستاذ، وقد يجتهد ويخطأ شيخ الإسلام، وقد يجتهد ويصيب طالب علم مغمور، وهذا لا يقلل من شأن شيخ الإسلام ولا يرفع طالب العلم لمستوى شيخ الإسلام. وكثير من الأئمة كانوا يكتبون في أكثر من علم مثل الدين والطب والفلك والفلسفة والرياضيات..
ونصوص الكتاب والسنة هي المقدسة وما سواها رأي واجتهاد بشر ممكن تصيب وممكن تخطأ، وعلى المسلم أن يختار ما يراه صواباُ، ويطمئن له قلبه، وغير ملزم باجتهاد معين.
والقرآن الكريم لا تنهي عجائبه ومعجزاته على مر العصور، ففيه ذكر لعلوم قد يجهلها الأوائل لأنها خارج تصوراتهم، ويعلمها ما بعدهم، لأن العلوم والاكتشافات تزداد مع الزمن، وخير دليل على صحة التفسير توافقه مع السنن الكونية التي سنها الله، والعكس صحيح.
من حقك وواجبك إذا رأيت خطأ أن تصححه بالحجة والمنطق والدليل وليس بكلام عام .وليس من حقك مصادرة الرأي والاجتهاد وإلزام الناس برأي واجتهاد معين.