الاثنين، 15 أبريل 2013

التفريق بين الحكومة و الشعب


عندما يجري الحديث عن دعم دول الخليج و خاصة السعودية لقضايا العرب و المسلمين معنويا و ماديا و إعلاميا

يأتي من يتصيد في الماء العكر فيقول هناك فرق بين الشعب و الحكومة فيعترف بالفضل للشعب و يتنكر للحكومة

و الجواب في دول الخليج  لا يوجد فرق بين الشعب و الحكومة لأن الحكومات تمثل الشعب فهناك تلاحم و محبة بينهم باستثناء بعض الأصوات النشاذ التي تحدث ضجيجا و التي ظهرت في الفترة الأخيرة

فلو ارادت هذه الحكومات توجيه شعوبها باتجاه معين مثل بقية الحكومات العربية ألا تستطيع ؟؟؟

و من الذي منح الحرية للإعلام حتى يحرك المشاعر نحو التفاعل مع هذه القضايا ؟؟؟

فإن ما يتميز به الشعب السعودي من الحفاظ على الهوية و العقيدة السليمة و الغيرة على الاسلام و المسلمين و التفاعل مع قضايا العرب و المسلمين و دعمهم إياها ماديا و معنويا و إعلاميا

وجد بفضل الله ثم باللحمة  بين آل سعود و اتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب   
فالشعب السعودي مثله مثل اي شعب في العالم يتاثر في البيئة التي يعيش فيها

فقبل حكم آل سعود حفظهم الله كان يسود المملكة الجهل و التخلف و العقيدة الفاسدة  و الخرافات و الفرقة و انعدام الامن و بعد مجيئهم توحدت البلاد و ساد الامن و العقيدة السليمة و تطورت المملكة حضاريا فسبقت اقرانها بعقود بعد ان كانت متخلفة عنهم بعقود  
فلو تم فتح باب الفساد على مصراعيه في السعودية لكانت السعودية مثل غيرها من البلدان الاسلامية

و لكن بفضل الله ثم بتحكيمها شرع الله و بالجهود الكبيرة التي بذلتها هيئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و بدعم كبير من الحكومة أدت إلى الحفاظ على المجتمع السعودي من شتى انواع المفاسد
فلو لم يكن لآل سعود و من تحالفوا معهم من اتباع الشيخ  سوى الحفاظ على هوية الشعب السعودي الاسلامية و العروبية لكفتهم

و ذلك ظرف من اصعب الظروف التي تمر بها امتنا و ثبات السعودية في هذا الظرف الدقيق و الحساس حافظت على كيان الامة الاسلامية من الانهيار كليا
و كل راع مسؤول عن رعيته فآل سعود حفظهم الله رعيتهم الشعب السعودي و قد حافظوا على هوية هذا الشعب و حافظوا على اراضيه و رفعوا شانه بين الامم  و ارتقوا به حضاريا
 

الكاتب:عبدالحق صادق

فوائد الدفاع عن سمعة بلاد الحرمين



- دحض التهم الباطلة التي يتم إلصاقها ببلاد الحرمين الشريفين يعني الدفاع عن الإسلام و المقدسات

 لأن بلاد الحرمين هي رمز للمسلمين لمكانتها التاريخية و لأنها تحكم بما انزل الله و تضم و ترعى أهم مقدسات المسلمين

 فالأعداء و المنافقون لا يستطيعون مهاجمة الإسلام  و المقدسات بشكل مباشر فيلجئون الى مهاجمة السعودية

- القيام بواجب الجهاد الفكري ذو الأهمية الكبرى و الضرورة القصوى لمواجهة المخاطر الكبيرة التي تهدد أمتنا و على رأسها النظام الايراني عن طريق لم شمل الأمة على منهج  الوسطية و الاعتدال الذي تمثله الحكومة السعودية اليوم
- تصحيح الصورة السوداوية التي رسمتها الانظمة الثورية الاستبدادية عن السعودية و دول الخليج لدى الشعوب العربية و هذا من الانصاف و نصرة الحق
- فرز الأوراق التي تم خلطها لإخفاء الحقائق عن طريق البحث عن التجارب الناجحة في واقعنا المعاصر و تسليط الأضواء عليها لتستفيد الأمة منها و تلتف حولها و تدافع عنها و التي يتم التعتيم عليها
-الدعوة الى الواقعية وعدم العيش في الأحلام و الخيالات لأن من يكرر التجارب الفاشلة و يعيش في الأحلام و الخيالات و يكتفي بالتغني بالماضي المجيد فسيبقى على الهامش
 

-الدعوة لعدم تعميم السلبيات على الجميع لأن تعميم السلبيات على الجميع بالتساوي فيه ظلم و خلط للأوراق و اشاعة  لجو الإحباط  و اليأس

  و قتل لكل جهد بناء و لكل محاولة نهوض و قتل للمروءة و الفضيلة

 فالواقع  الذي نعيشه  يشهد بوجود فروقات  ففي العائلة الواحدة توجد فروقات بين الإخوة  و في الصف الواحد توجد فروقات بين الطلاب و في مكان العمل الواحد توجد فروقات  بين الموظفين و هذا ينطبق على المؤسسات و الدول

و امتنا تمرض و لكنها لا تموت فالخير في هذه الأمة باقي الى  قيام الساعة  فلا تخلو من شرفاء  في شتى مجالات الحياة بما في ذلك الساسة و العسكريين

- الدفاع عن سمعة بلاد الحرمين يدخل في  باب النصرة الفعلية  و العملية لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  و امنا عائشة رضي الله عنها

- بيان المنهج الصحيح المجرب و الذي اثبت نجاحا في واقعنا المعاصر

 و الدعوة لمنح الثقة للقيادة التي طبقت هذا المنهج  و أعطت نتائج إيجابية ملموسة و مشاهدة لأن البداية الصحيحة لأي مشروع نهضة و توحيد هو التعرف على المنهج الصحيح  و القيادة الكفؤ له

الكاتب : عبدالحق صادق

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

هونا ما في الحقد على أمريكا !!!

كتبت هذا الموضوع ليس دفاعاً عن أمريكا و لكن دفاعاً عن بلاد المسلمين و إنصافاً لأمريكاً لأنه من أهم أسباب انتشار فكر التطرف و الارهاب الذي يريد أن يدمر جميع بلاد المسلمين و إشاعة الفوضى فيها باسم الجهاد و إقام الخلافة الإسلامية .
إشاعة الاحقاد و الكراهية على الاغنياء و الناجحون والأنداد أسلوب و منهج الفكر الثوري الاستبدادي الروسي  
و هذا النهج أستوردته الانظمة القمعية الثورية العربية و الاسلامية من الاتحاد السوفياتي سابقاً أيام الحرب الباردة ، و تخلى عنه أصحابه و لكنه لا يزال سائداً في المجتمعات العربية و الاسلامية و ورثه في عصرنا الراهن الإسلاميون الثوريون و على رأسهم النظام الايراني المتطرف و أتباعه و الاخوان الذين يتحالفون معه .
فيصورون أمريكا إلهاً من دون الله تستطيع أن تفعل من تشاء في هذا الكون و بالتالي يحملونها مسؤولية ما يحل بهم من مصائب و أسباب فشلهم و تخلفهم و أزماتهم و يهولون سلبياتها و يقزمون إيجابياتها الكثيرة و الكبيرة. 
فمثلا هناك سلوكيات يشكو و يتذمر منها البعض كثيراً و هي منتشرة في واقعنا ابتداء من الأسرة و مروراً بموقع العمل في القطاع الخاص و العام و انتهاءً بالمنظمات و الاحزاب و التيارات و هي إزدواجية المعايير و تسلط القوي على الضعيف و الشللية و التحزب 
فهناك الكثيرون يتهمون أمريكا بهذه السلوكيات الخاطئة و يعبرون عن تذمرهم الشديد منها .
و سؤالي لماذا يتم تهويل هذا الأمر بحق أمريكا لحد التطرف و الحقد الدفين الذي يؤدي إلى التطرف في إطلاق الأحكام النابع من تصور أنها ينبغي أن تكون ملاكاً أو أنها إلهاً من دون الله بيدها مقاليد الأمور.
فهذه الأمور منتشرة في مجتمعاتنا و بأضعاف المرات كالأنظمة القمعية العربية و على رأسها النظام الاسدي و نظام القذافي والتنظيمات المتطرفة و الطائفية و .......
فما قتل من الشعب العراقي على أيدي العراقيين انفسهم و ما ارتكب من فظائع وانتهاكات يفوق بأضعاف المرات ما ارتكب على ايدي الامريكان فكان العراقي يتمنى أن يعتقل من قبل الامريكان و لا يعتقل من العراقي .
و ما ارتكبه نظام القذافي و الاسد و التنظيمات المتطرفة من فظائع بحق الشعوب العربية و الاسلامية خلال عدة أشهر يفوق بأضعاف المرات ما ارتكب على ايدي الصهاينة و الامريكان خلال حروب عدة عقود ماضية.
 و العدالة و الإنصاف من صلب ديننا الإسلامي الحنيف حتى مع الأعداء و الخصوم و من نختلف معهم .
و ظلم الاعداء أمر طبيعي فاللوم ينبغي أن يوجه لمن هو من أبناء جلدتنا و خاصة الذين يرفعون الشعارات الرنانة باسم القومية أو الاسلام  و الظلم و الطغيان من طبع البشر إذا لم يكن هناك رادع ديني أو أخلاقي أو قانوني.
فلو امتلكت الانظمة القمعية العربية او التنظيمات الارهابية المتطرفة قوة امريكا لاستجارت الشعوب العربية و الاسلامية قبل غيرها بالشيطان من شرورهم  و اذاهم  و ضررهم و لذلك قيل ( من يظن نفسه أفضل من نفس فرعون فهو مغرور).
و أمريكا دولة عظمى و لها هيمنة في شتى المجالات على جميع دول العالم فلا بديل عن التعامل معها سوى العيش بعيشة بداية القرن الماضي فمصلحة الأوطان و الشعوب في التعامل معها و مداراتها .
فدول عظمى مثل الصين و اليابان و فرنسا و بريطانيا تداريها و تتعامل معها على اساس المصالح المشتركة و ليس خوفاً منها.
و في الواقع أمريكا لها فضل كبير على الإنسانية جمعاء لما تقوم به من اختراعات ف 90% من الاختراعات مصدرها أمريكا و هذه الاختراعات نتمتع بها جميعا في حياتنا اليومية من علاج و غذاء و كهرباء و نقل و من الإنصاف الاعتراف بذلك وعدم الاستهانة به.
بينما الانظمة الاستبدادية و التنظيمات المتطرفة لم تفيد البشرية بشئ و تسببت بشتى انواع المضار
و انني اعجب من التناقض الذي يحمله فكر هذا الذي يشيع الحقد عليها وعلى من يتعامل معها عن طريق الانترنت و الكمبيوتر الذي هو من اختراعها و تحت سيطرتها و ربما يركب سيارة من انجازاتها و يتواصل مع العالم بجوال من ابتكارها و يتخلص من الآلام بتناول دواء وعلاج من معطيات مختبراتها
و ربما يحلم بتأشيرة دخول اليها لينعم بخيراتها و يتمتع بحقوق الانسان و الحرية و العدالة و الكرامة 
 و أمريكا وقفت مع قضايا أهل السنة و مع الشعوب ضد الانظمة القمعية في المواقف التالية : حرب المجاهدين الأفغان ضد الروس و في حرب العراق و إيران وفي حرب البوسنة مع الصرب و إنتفاضة الشعب التونسي و المصري و حرب ثوار ليبيا مع قوات القذافي و أخيراً الانتفاضة السورية .
و الذي يهتم بشعبه يداريها و يتعامل معها على اساس المصالح المشتركة حرصاً على مصلحة شعبه  
أما الذي لا يهمه مصلحة شعبه بل يهمه أن يصفق الناس له و يهتفوا باسمه
 فيطلق التصريحات النارية التي لا تسمن و تأتي بالجوع و هو لا يتضرر من ذلك بل ينتشي لهتاف الناس باسمه و يزيد رصيده الشعبي و يقول هكذا يريد الناس فماذا افعل لهم فأنا أعطيهم طلبهم و مصلحتي تقتضي ذلك
و المتضرر الوحيد من هذه التصريحات هو الشعب الذي يدفع الفاتورة و ليس المسئول
و في الحقيقة هذه لا تحتاج لإبداع و حنكة فأي شخص عادي يستطيع أن يعادي العالم كله خلال فترة وجيزة .
و لكن الإبداع و التميز هو ترويض الاسد المفترس وان تفقه الواقع بشكل جيد و تتقن فن السياسة و لعبة المصالح فتستفيد من قوة القوي و حضارة المتحضر و تقدم المتقدم و تجنب بلدك و شعبك و امتك المخاطر و النكبات فمن السهل جدا تهييج الحيوانات المفترسة في الغابة ليأكلوا من فيها و يهدموا ما بنته الاجيال و الاختباء في مخبئ
و من أشكال التطرف في الأحكام نتيجة للحقد الدفين الآتي:
-التصرفات الانفعالية أو الغوغائية و التي هي سمة من سمات الفترة الماضية و لم تفلح و لم تأت بنتيجة و لا يزال البعض يصر عليها و يقيم من خلالها
 فإذا قام أحدهم و هتف بعض الهتافات الحماسية ضد أمريكا يعطى صك البراءة من العمالة للأجنبي و وسام البطولة.
 و أما الذي يساعد ضحايا العدوان الظالم قدر استطاعته و يعمل بهدوء و عقلانية و لا ينشغل بالشعارات الجوفاء و التصريحات النارية عن عملية البناء و التي تغيظ الأعداء أكثر من ملئ الدنيا هتافات لا تسمن و تأتي بالجوع فكل هذا لا ينفعه و يتم دمغه بالعمالة و الجبن و الانبطاح و يتم وضع علامات استفهام عليه !!!!
و قد استهوى هذا الميزان أصحاب المطامع و المصالح و الأغراض المشبوهة فصار كل من يريد أن يتعاطف الناس معه يهتف بضعة هتافات ضد أمريكا فيلتف حوله المؤيدون و المتعاطفون و لو كان يعتدي على حرمة بلد يضم اطهر بقعة على وجه الأرض و أقدس مقدسات المسلمين مثل اعتداء الحوثيين و القاعدة على بلاد الحرمين الشريفين.
 أليس هذا من العجب !!!!
نعم هكذا يفعل الحقد الدفين يقلب الموازين و يغشي القلوب و العقول!!!    
- لصق اشد التهم بمن يداري أمريكا و يتعامل معها  لمصلحة شعبه و أمته و نسف كل الايجابيات التي له و لو كانت مثل الجبال
- رفع من يطلق التصريحات النارية إلى مرتبة الرمزية و القداسة و لو تسبب بتدمير بلده و احتلاله و تخلفه  و تجويع شعبه
علماً بأن المدارة صفة محمودة و التبعية و العمالة صفة مذمومة و مرفوضة
وغالب الكلام حول امريكا و الغرب الذي تتداوله الشعوب العربية مبني على ظنون و تحليلات قد تخطا و قد تصيب
 و هو موروث من الانظمة القمعية وعلى رأسهم النظام الناصري والاسدي والخميني الذين رددوا هذا الكلام اكثر من ستين سنة و هذه الانظمة لم تجلب لامتنا سوى الخزي و العار و التخلف و الاستبداد و مصادرة الحريات و خسارة مزيد من الارض
 و ردد الكلام المعادي لأمريكا منذ عقود: الاخوان وتنظيم القاعدة وجميع حركات الاسلام السياسي والاحزاب القومية وهذا الاحزاب والتنظيمات لم يحرروا أرض و لم ينهضوا بالعرب والمسلمين ولم يجلبوا لامتنا إلا مزيدا من الدماء و الخراب و الفرقة و التنازع و البعد عن دين الله و تشويه صورة الاسلام والصد عن دين الله و التضييق على العمل الدعوي و الخيري الاسلامي
 و الواقع المشاهد الملموس يدل على ان هناك بونا شاسعا بين المعسكر الغربي و الشرقي فحرية الراي و حرية ممارسة الشعائر الدينية و الدعوة الى الله و العمل الخيري الاسلامي مصانة في الغرب أفضل من اغلب  الدول الاسلامية و اغلب الدول التي تحالفت مع الغرب مثل (اليابان وكوريا الجنوبية و ماليزيا  و دول الخليج العربي وتركيا ) تقدمت و تطورت و فيها مستوى حرية ممارسة الشعائر الدينية و الدعوة و العمل الخيري و حقوق الانسان و حريته و كرامته افضل بكثير من الدول التي تحالفت مع المعسكر الشرقي
 بينما الدول التي تحالفت مع المعسكر الشرقي مثل ( كوريا الشمالية و الانظمة القمعية العربية و على رأسها النظام الأسدي والإيراني) تراجعت و تخلفت عن الركب و مستوى حقوق الانسان و حريته و كرامته في ادنى مستوياته فارخص شئ هو الانسان و الدماء
 والواقع المشاهد هو قطعي الدلالة و التحليل ظني الدلالة فما بال البعض يستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير
فالحل الصحيح حالياً هو:
التركيز على الدعوة و إنشاء و دعم مؤسسات دعوية و إعلامية إسلامية لنشر الإسلام الوسطي و تصحيح الصورة المشوهة عن الاسلام  في عقول الغرب و في عقول أبناء امتنا أيضا .
و تصحيح سلوكنا لنرضي ربنا وحبيبنا محمد صلوات الله عليه الذي أرسله الله رحمة للعالمين.
و لنعطي الصورة الصحيحة الناصعة عن إسلامنا .
و هناك فرق كبير بين الكره و الحقد فالبغض أن تكره الفعل الخاطئ لا المخطأ و هذا يكون سطحي و الانسان يكون مسيطرا على نفسه أما الحقد أن تكره ذات المخطأ و هو يتغلغل إلى أعماق النفس و يؤدي لتصرفات متطرفة
و لنتأمل الكتاب و السنة لنرى كم مرة ذكر فرعون هذه الأمة أبو جهل و الفرس و الروم طغاة ذاك العصر
و لننظر في واقعنا الحاضر لنشاهد كم يتحدث خوارج هذا العصر و من على شاكلتهم عن المؤامرة و أمريكا فيصورنها و كأنها إلها من دون الله
و خلاصة الكلام إن العالم يتغير و يتطور بسرعة و علينا ان ندرك و نواكب هذا التغير فما كان سائدا و صالحا في فترات سابقة قد تغير فلم يعد صالحا الآن
و الانسان يحاسب على سلوكه و تصرفاته الحالية و لا توجد شريعة او قانون تحاسب الانسان على تاريخه و تاريخ اجداده
فبالسياسة و الحكمة و اللاعنف يمكن ان تحقق الكثير من اهدافك و حقوقك و بالعنف قد تخسر الكثير و لا تحقق أهدافك
و إن أمتنا  بحاجة ماسة الى انتفاضة فكرية  كبرى تطيح بالفكر الذي نشا في ظل الانظمة الاستبدادية و على رأسها نزعة (الأنا) المتضخمة و نظرية المؤامرة  و ثقافة نكران الجميل و توزيع الاتهامات و رمي الفشل على الآخرين و النظرة السلبية السوداوية على دول الخليج و خاصة السعودية و ان الغرب و امريكا عدو العرب و المسلمين و الشرق صديق العرب و المسلمين
 فهذا هو طريق  الوحدة و الكرامة و البناء و التحضر و التقدم


الكاتب :عبدالحق صادق

الاثنين، 8 أبريل 2013

السعودية اليوم بالأرقام و التواريخ

 إشارة إلى الرابط أناه :
الذي يظهر الأرقام التي حققتها المملكة العربية السعودية في المؤشرات العالمية
إن شدة القرب تضعف الرؤية فعندما تقرب لعينك شئ  كثيراً لا تراه بوضوح
 و عندما تبعده  قليلا تراه  واضحا
 فابتعدوا قليلا عن السعودية و انظروا حولها و ارجعوا قليلا إلى الخلف خمسة عقود
و قارنوا بين حال المملكة في تلك الفترة و بين حال البلدان العربية المجاورة
و ارجعوا لواقعنا الحالي و قارنوا مرة أخرى فستجدون أن المملكة قفزت خلال تلك الفترة أكثر من قرن
 فمنذ خمسين عاما كانت بعض الدول العربية متقدمة على السعودية و دول الخليج أكثر من خمسين عاما و اليوم أصبحت السعودية متقدمة على تلك الدول أكثر من خمسين عاما
 هذا حسب تقديري و بعد مناقشته مع أصحاب الاختصاص و ممن هم أهل للتقييم.
و لمن يقول آلياً حسب ما برمج عليه من رموز المحور الايراني الاخواني : هذا بفضل البترول 
الجواب :
 نعم المال له دور كبير في عملية التنمية و لكن الدور الأهم للإرادة الحقيقية في التطور و حسن المنهج و حسن الإدارة و حسن التخطيط فالمال لوحده لا يكفي
و البترول ليس المصدر الوحيد لقوة الاقتصاد فالاقتصاد له مصادر متعددة و قد خص الله معظم الدول بموارد كثيرة لو أحسن استغلاها لكانت الشعوب العربية بألف خير
 فالدخل القومي لدولة أوربية غير نفطية يعادل الدخل القومي للوطن العربي  و ماليزيا دولة غير نفطية فعندما حكمها مهاتير محمد قفز بها درجات حضاريا 
و ليبيا من أغنى دول العالم و لكن نظام القذافي البائد جعلها في مؤخرة الدول حضاريا
ثم هل من يطور مدينة كمن يطور قارة
 فمساحة السعودية تعادل مساحة 13 دولة عربية و هي (اليمن و العراق و المغرب و عمان و سوريا و الأردن و البنان و فلسطين و تونس و الإمارات و الكويت و قطر و البحرين)
و أظن أنني أجحفت بحق المملكة بهذا التقدير فكلفة تقديم الخدمات للمواطن السعودي مضاعفة عن غيره من الدول العربية بسبب المساحة الشاسعة و البيئة الصحراوية القاسية
 و سأعرض بعض الأرقام و التواريخ و الانجازات التي حققتها السعودية حسب المؤشرات العالمية و التي تدل على المستوى الحضاري التي وصلت له  :
إن أول ابتدائية في السعودية كانت بتاريخ 1345 هجري  بينما أول ابتدائية في مصر كانت بتاريخ1247 هجري و في الأردن  كان في عام 1333 حوالي 19 مدرسة
إن أول جامعة في السعودية كانت بتاريخ 1377 بينما في مصر و سوريا كانت بتاريخ 1343 هجري
إن أول مديرية للمعارف في السعودية كانت بتاريخ 1344 بينما في مصر كانت بتاريخ 1252هجري
  خفضت المملكة العربية السعودية نسبة الأمية في البلاد من 60% في عام 1392ه إلى نسبة متدنية بلغت 4 % هذا العام 1433ه  ,وحصلت على عدة جوائز عالمية و اصبحت من اقل الدول الاسلامية في نسبة الامية.
و في عام 1431 حصلت خمس جامعات سعودية على الترتيب الأول و حتى الخامس على الجامعات العربية و هي ضمن أفضل 500 جامعة في العالم
وتوجد  3500 براءة اختراع سعودية ففي عام 1434 حصلت جامعة البترول في السعودية على 57 براءة اختراع قفزت بها إلى المركز 17 عالميا في براءات الاختراع و الاول عربيا و إسلاميا بعد أن كانت في المركز 30 بين دول العالم في براءات الاختراع
و في عام 1431 حازت السعودية على المركز الأول عربياً في مجال الإبداع و الابتكار
و خلال ثلاث سنوات ربحت 19 براءة اختراع سعودية 1.5 مليار ريال
و لغاية 2009 يوجد في السعودية 24 جامعة حكومية و 29 جامعة و كلية خاصة
 و ما تنفقه السعودية على التعليم يفوق ميزانية عدة دول عربية
ففيها اكبر جامعة بحثية  في العالم من حيث الكلفة  و فيها اكبر جامعة  في العالم من حيث المساحة  
و اكبر شركة في العالم سعودية.  
و هناك 9 شركات سعودية تقع ضمن اكبر 500 شركة في العالم
و لغاية  2009 يوجد في السعودية أكثر من 4500 مصنع  فهناك اكتفاء ذاتي من معظم السلع الاستهلاكية  و مواد البناء  و اصبحت  صادرات المملكة من المواد غير النفطية اكبر من ميزانية  بعض الدول عربية 
  132 مليار ريال لتمويل 1250 مصنعا في مكة المكرمة فقط و هذا يدل على رغبة كبيرة لدى الحكومة في النهوض الصناعي و تنشيط الاقتصاد و فتح فرص عمل  .
و هناك دراسة امريكية تقول بان السعودية ستصبح من الدول الصناعية في عام 2020
و في قائمة الخمسين ملياردير عربي يوجد 33 ملياردير سعودي و يوجد ستة ملياردير سعودي ضمن العشرة الأوائل و على رأس القائمة ملياردير سعودي
و احتلت سيدة أعمال سعودية المركز الأول في الوطن العربي في مجال الإدارة و يوجد 3 سيدات أعمال سعوديات ضمن أفضل 10 سيدات أعمال عرب
و السعودية أخذت المركز 15 عالميا في مجال طفرة المدن الصناعية
و السعودية أخذت المركز 11 عالميا في سهولة الأعمال  لعام 2010 و المركز الأول عالميا في سهولة  نقل الملكية
و السعودية أخذت المركز السادس عالميا في سهولة الأعمال الجمركية لعام 2010
و السعودية أخذت المركز 21 في مؤشر التنافسية العالمي  لعام 2011
و السعودية  أخذت المرتبة الثامنة على مستوى العالم  في قلة معاناة السكان فهي توازي استراليا حسب تقييم معهد دراسات متخصص في دولة متقدمة
فازت السعودية بأفضل صحيفة عربية  في  2010
فازت السعودية بأفضل إذاعة عربية  لعام 2010
فازت السعودية بالجائزة الذهبية الكبرى بأفضل إبداع  في العرض في معرض اكسبوا بالصين عام 2010
حازت السعودية على المركز الاول عالميا لخمس سنوات على التوالي في معرض انتل الدولي للعلوم و الهندسة بلوس انجلوس
و تم اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله  كثالث شخصية مؤثرة في العالم  لعام 2010  من قبل مؤسسة أجنبية متخصصة في هذا المجال
و تم اختيار الأمير خالد الفيصل الشخصية الأولى الرائدة في العالم لعام 2010  من قبل مؤسسة  أجنبية  متخصصة في هذا المجال لعام 2010
و في خضم الأزمة المالية العالمية أصبحت السعودية من ضمن الدول العشرين في العالم بقوة الاقتصاد حيث كانت موازنة السعودية اكبر موازنة في تاريخها للأعوام  1430و 1431 إلى  1435
 الملك عبدالله نجح في نقل الاقتصاد السعودي من المركز 67 عالمياً الى العاشر على مستوى العالم في 5 سنوات!
السعودية كانت من اقل بلدان العالم تأثرا بالأزمة المالية فهذا يدل على التخطيط السليم وعلى استقلالية الاقتصاد السعودي و يدل على قلة الفساد فكلما زاد الفساد هزل الاقتصاد و العكس صحيح و يدل على قوة السياسة السعودية لأن هناك علاقة بينهما 
وصنفت المملكة أفضل بيئة استثمارية في العالم العربي والشرق الأوسط باحتلالها المركز 23 من أصل 178 دولة
و دخلت المملكة ضمن قائمة أفضل عشر دول أجرت إصلاحات اقتصادية
وحسب تقرير منظمة الشفافية العالمية الأخير إن دول الخليج العربي  هي الأقل فسادا في الدول العربية
و حسب تقرير مؤشر التنافسية  العالمي  لعام 2009  حازت  السعودية على المرتبة  28  و في عام 2010 حازت على المرتبة  21  اي قفزت ثمانية مراتب خلال عام  و هي المرتبة الثانية على مستوى العالم الاسلامي
و اخذت السعودية المرتبة الثالثة عربياً في تنمية تكنولوجيا المعلومات و أكبر تحسن في مراكز الدول العربية من نصيب السعودية التي تقدمت ست درجات إلى المركز 47 عالمياً،
حازت السعودية على المرتبة الثانية عشر على مستوى العالم من حيث جودة الطرق متفوقة بذلك على امريكا و اليابان و بريطانيا و كندا و اسبانيا
و هناك منظمة دولية مهمتها قياس مؤشر السعادة في دول العالم و حازت السعودية على المرتبة الثانية بعد الامارات عربيا
 حازت السعودية على المرتبة الخامسة عالمياً في استخدام الخدمات الحكومية الرقمية
السعودية احتلت المرتبة الأولى بالشرق الأوسط و14  عالمياً في الجدارة الائتمانية..

يعني قوة مالية و استقرار و ثقة بالحكومة .
و لا يخلو مجتمع من السلبيات و الاخطاء سواء قديما او حديثا بما في ذلك العصر الذهبيي للمسلمين
و المشكلة هي في حجم السلبيات و الفساد في اي بلد
و الذي يدل على حجم الفساد هو قوة الاقتصاد في ذلك البلد و الثلاث اعوام السابقة كانت ميزانية المملكة هي الاكبر في تاريخها
و هناك منظمة دولية مهمتها تقييم حجم الفساد في بلاد العالم و هي منظمة الشفافية الدولية و احتلت دول الخليج المرتبة الاولى عربيا من حيث قلة الفساد
و السعودية هزمت- بفضل الله - فلول الحوثيين الذين يخوضون حرب عصابات في منطقة جبلية وعرة خلال اقل من ثلاثة أشهر
و حرب العصابات من أصعب الحروب فاليمن لم يستطع حسم المعركة معهم رغم مرور أكثر من ست سنوات و أمريكا و حلفاؤها فشلوا في حسم المعركة في العراق و أفغانستان رغم مرور أكثر من سبع سنوات
ذكرت هذه التواريخ و الأرقام  و المؤشرات و اترك للقارئ تقدير القفزة التنموية التي قفزتها السعودية فمستوى الاقتصاد و التعليم  اكبر مؤشر على المستوى الحضاري للبلدان
ثم الأهم من ذلك إن السعودية أخذت الجوانب الإيجابية للحضارة الغربية أكثر من الجوانب السلبية
بينما معظم الدول العربية أخذت النواحي السلبية أكثر من الإيجابية
 و وجود مشكلة لدى شخص أو عدد محدود لا يلغي كل الانجازات التي حققتها المملكة خلال الفترة الماضية
ففي أكثر الدول غنى و تقدما توجد نسبة من الفقر و البطالة فهذه سنة الله في الكون
 والمعيار في تقييم أي مستوى هو الأغلبية و الفقر أمر نسبي فالمتسول في السعودية يتسول بسيارة بينما الذي يملك سيارة في كثير من الدول العربية يعتبر غنيا
و هناك  أكثر من ألف جمعية خيرية بالإضافة إلى وزارة الشؤون الاجتماعية  تسد هذا الخلل فالمبلغ الذي يتقاضاه المحتاج  من الضمان الاجتماعي و الطالب الجامعي من الدولة و الجمعيات يفوق راتب الطبيب و المهندس في دول عربية أخرى   .
 و الأجهزة الأمنية في أي بلد هي المعيار لمدى احترام حقوق الإنسان و مدى الحرية و مدى الفساد و أحسب و أكاد أجزم بأن الأجهزة الأمنية السعودية من أفضل الأجهزة في العالم
 لأنها تتربى على  منهج النبوة  حيث مخافة الله و طلب رحمته و رضاه
و من الأسئلة التي حيرتني :
 لماذا يحق لجميع الدول التحدث عن انجازاتهم إلا السعودية
 فلا يحق لها و كل من يتحدث عن انجازاتها و ايجابياتها فهو إما منافق أو مطبل أو يريد الفتنة و شق الصف ؟؟؟
جميع الدول لها مؤيدين يدافعون عنها رغم سلبياتهم الكثيرة إلا السعودية
 فقليل ما هم رغم ايجابياتها الكثيرة و اذا وجد فيتهم بشتى التهم
 ألا يعتبر هذا من التنكر للأصل و من نكران الجميل لأن السعودية هي نبع العروبة و الاسلام ؟؟؟
ذكرت ذلك من باب توثيق الحقائق للتاريخ و تصحيح المفاهيم المغلوطة و شحذ الهمم و إشاعة روح التفاؤل
و الأهم من ذلك الإشارة إلى ثمرة الحفاظ على الهوية و تطبيق الإسلام على منهج الوسطية و الاعتدال 


الكاتب :عبدالحق صادق
الأدلة :
الأرقام التي حققتها المملكة العربية السعودية في المؤشرات العالمية مؤشرات و دلالات
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2015/07/blog-post_21.html

السبت، 6 أبريل 2013

السعودية أكبر داعم نزيه للشعب السوري

 إشارة الى الاربط أدناه :
وزير الخارجية السعودي استضفنا 2.5 مليون لاجئ سوري

تتسم السياسة السعودية بالهدوء و الحكمة و الشفافية و العمل بعيداً عن الضجة الاعلامية و في السياسة ليس كل ما يعلم يقال
فعندما تصرح السعودية بتصريح او تعلن عن موقف معين فهذا يعني ان جهوداً كبيرة بذلت في هذا الاتجاه و أن هناك طبخة اوشكت على النضج و يأتي هذا التصريح ليكون تتويجا لتلك الجهود و إعلانا صريحاً عن هذه الطبخة
و دعم السعودية للشعب السوري ليس جديداً فقبل الانتفاضة السورية كان الشعب السوري يعاني من انقطاع الكهرباء كثيراً فساهمت السعودية بحل هذه المشكلة عن طريق تمويل معظم المحطات الحرارية في سوريا و لكن للأسف الكثير يشتم السعودية بالكهرباء التي تغذي كمبيوتره و اللمبة التي تضئ غرفته ليرى ما يكتب فهذه من أقصى درجات قلة المروءة و التنكر للجميل 
و وقفت لجانب الشعب السوري عندما انهار السد بسوريا و تسبب بأضرار للقرى المجاورة و تشريد الناس 
 أما بعد اندلاع الانتفاضة السورية ففي الأشهر الأولى للانتفاضة السورية التزمت السعودية عامل الصمت و هذا يعني انها نصحت النظام ان يعالج المشكلة بحكمة و مسؤولية بعيداً عن العنف و الحل الامني و أعطته الفرصة الكافية لذلك حيث اتصل خادم الحرمين الشريفين عدة مرات ببشار ونصحه بمعالجة الأزمة بالحكمة والسعودية تقف إلى جانبه. 
لأن السعودية تدرك جيدا تركيبة المجتمع السوري وأن الحلول الاخرى مكلفة جدا وسوف  تذهب بسوريا الى المجهول
و لكن يبدو أن بشار فقد السيطرة على بعض القوى الأمنية المدعومة من إيران، وأصبح ولائها لإيران، والتي كانت تستخدم العنف المفرط. فكان لا بد من البحث عن بدائل لإيقاف إراقة الدماء، وتجنيب سوريا ما لا تحمد عقباه فجاء خطاب خادم الحرمين الشريفين الموجه الى النظام والذي تم فيه سحب السفير السعودي من سوريا، ليتوج جهود دبلوماسية دولية كبيرة بذلتها لتصعيد الضغط  الدولي على النظام. 
 وليأذن بمرحلة جديدة  من تصعيد الضغوط الدولية الاعلامية و السياسية و الدبلوماسية والاقتصادية من أجل إيقاف نزيف الدم و دفع النظام لقبول الحل السياسي للأزمة.
و بسبب تعنت النظام السوري وتصعيد الحل الأمني مدفوعا من ايران و روسيا متجاهلا صوت العالم و بعد قيام الإخوان بجر الانتفاضة نحو التسلح بالإضافة للنظام و أصبح الصراع المسلح واقعاً مفروضاً لا يمكن تجاهله أو التعالي عليه. 
و نتيجة القسوة المفرطة التي استخدمها النظام ضد الشعب السوري جاء خبر عدم رد خادم الحرمين الشريفين على مكالمة الرئيس الروسي وموقف الامير سعود فيصل الممتعض في مؤتمر اصدقاء سوريا بتونس و تصريحه بضرورة تسليح المعارضة ليعلن عن قرب الانتهاء من الاعداد لمرحلة جديدة و هي اقناع القوى الدولية الفاعلة بضرورة تسليح المعارضة و دفع المعارضة و الجيش الحر لتنظيم صفوفهم و تهيئتهم لاستلام السلاح و جاءت التطورات النوعية الاخيرة في شكل مواجهة الجيش الحر و التي لم تعد سرا  فقد تحدث عنها النظام السوري و تحدث عنها الروس و غيرهم  لتشير الى امتلاك الجيش الحر أسلحة متطورة نوعية مضادة للدروع و إغراقه بالأسلحة الخفيفة و الذخائر
 و هذا ادى الى تكبيد النظام خسائر فادحة و الى انقلاب موازين القوى لصالح الجيش الحر حيث اصبح يسيطر على اكثر من  70 % من الارض  و انتقل من مرحلة الدفاع الى الهجوم و لكن بسبب تمزق و تنازع المعارضة و الكتائب و عدم وجود قيادة موحدة واعية كفؤ فاعلة على أرض أدى إلى التراجع و الخسائر و إطالة زمن الصراع و يتحمل مسؤولية ذلك الإخوان.
و بعد استخدام قوات الاسد للكيماوي وجدتها السعودية فرصة ذهبية لاسقاط الاسد و لكن الكتائب الاسلامية التابعة للإخوان و من خلفهم تركيا و قطر أفشلوا جهود السعودية كردة فعل على عزل مرسي فلم تتم الضربة لأنه لاول مرة تتوحد هذه الكتائب و اعلنت عدم اعترافها بالإئتلاف لأنهم عملاء لأمريكا و اسحبوا من الجيش الحر و بذلك تم توجيه ضربة مسمومة قاتلة في خاصرة الانتفاضة. 
 و عندما تمددت داعش  و استولت على أراضي واسعة في سوريا و العراق و هاجمت الشعب الكردي و كانت تريد أن ترتكب فيه إبادة جماعية صرخ الملك عبد الله يرحمه الله في المجتمع الدولي و دعى دول التحالف للاجتماع بجدة و منها اعلنوا الحرب على داعش على وجه السرعة و انفقذوا بذلك الشعب الكردي من شر عظيم يراد بهم و تمكن الكرد من الحفاظ على مناطقهم و التوسع خارجها و لكن المعارضة السورية التي تعاني من تصحر سياسي  تبنت موقف الاخوان و تركيا فهادنت داعش و تخندقت معها ضد دول التحالف و وجهت طعنة بذلك مسمومة أخرى و فوتت فرصة ذهبية للنصر و النجاح
و تم تسيير الجسور البرية و الجوية  لدعم اللاجئين السوريين في الاردن و اللبنان تركيا طوال السنين الماضية و استقبال التبرعات لصالح الشعب السوري في الهيئة العالمية للإغاثة الاسلامية و الندوة العالمية للشباب الاسلامي و اطلاق حملة خادم الحرمين الشريفين لنصرة الشعب السوري التي لا تزال مفتوحة لتاريخه و هي الحملة الوحيدة التي بقيت مفتوحة فمعظم المساعدات الانسانية و الطبية في دول جوار سوريا هي من تبرعات دول الخليج 
و أخيرا الجهود الكبيرة التي بذلها الامير سعود الفيصل و الامير بندر في اقناع الادارة الامريكية و الغرب في تسليح المعارضة و النظام السوري و ايران و روسيا يعرفون ذلك جيدا و لذلك العدو اللدود لهم السعودية
و اقول للمتحمسين و الغيورين كثيرا من الشعب السعودي اطمئنوا و ازدادوا ثقة و افتخروا و لا تزايدوا على حكومة خادم الحرمين الشريفين فهي اكبر داعم للانتفاضة السورية و لديها شعور كبير بالمسؤولية تجاه قضايا الامة و عندها حكمة و خبرة كبيرة في معالجة الازمات في وضع دولي بالغ التعقيد
و احذروا من الانفعالات و الغيرة الزائدة لأنهما توردان المهالك و تقلبان الموقف من نصرة الى خذلان فامن و استقرار بلاد الحرمين اولى من غيره و عتبي على قادة المعارضة السورية الذين يعلمون مدى الدعم السعودي و الخليجي  لهم لماذا لا تثنوا و تتحدثوا عن هذا الدعم و تدفنوه ؟؟؟
لقد كانت السعودية من أوائل الدول التي سحبت سفيرها من سوريا و أطلقت حملتان لدعم الشعب السوري و بذلت جهود جبارة في الجامعة العربية و منظمة التعاون الإسلامي لتجميد عضوية سوريا فيهما و أصدرت قرارات بمنع تسفير السوريون الذين انتهت عقودهم و نقل خدماتهم دون إذن صاحب العمل و إستثاؤهم من حملة مخالفي الإقامة و قبول أولاد الزوارالسوريون في المدارس الحكومية و معالجتهم في المشافي الحكومية و قبول الطلاب السوريون في الجامعات السعودية فقد وصل عدد السوريين في السعودية لحوالي مليون و هذا العدد يقارب عددهم في تركيا.
كل ذلك و للأسف الكثير لم ينشره في المواقع كخبر فضلا عن الثناء بينما عندما يصدر أردوغان أو مرسي أي قرار يخص السوريين تجد النشر و الثناء على أوسع نطاق و سؤالي ألا تعلمون أن من الخذلان للانتفاضة السورية عندما يتساوى الداعم للانتفاضة السورية مع الذي يقف ضدها في نظر الناس ؟؟؟!!!
و عندما يتم تركيز الذم على الداعمين لها و ترك الذين يدعمون النظام مثل روسيا و ايران ألا تعلمون ان نكران الجميل سبب لسخط الله و تأخير النصر و من أسباب صب العذاب ؟؟؟!!
و هو أسلوب النظام الاسدي الذي تثورون ضده حيث يرمي بفشله على الآخرين و يستأثر بالايجابيات و يتنكر للجميل و يطعن في ظهورهم و يتهمهم بشتى التهم  اذا خالفوه الرأي و نصحوه فهل ترضون ان تصبحوا مثله فلماذا تثورون ضده ؟؟؟
فإذا لم يتغير الفكر الذي نشأ في ظل النظام الاسدي فلن يسقط و لو سقط !!!
و عتبي على الكتاب و الاعلاميين غير الحياديين
 لماذا عندما تسمعوا او تشاهدوا إيجابية تخص السعودية تخرس ألسنتكم و يتجمد حبر اقلامكم ؟؟؟
 و عندما تسمعوا او تقرؤوا إشاعة تطعن بالسعودية  تسيل اقلامكم و تنشروها بكل  قوة و دون التحقق من صحتها ؟؟؟
فلو كانت تصريحات الأمير سعود الفيصل القوية تجاه الانتفاضة السورية و مواقف السعودية القوية صدرت من الرئيس مرسي أو أردوغان لقامت الدنيا و لم تقعد مدحا و ثناءً و طرباً  و السعودية عندما تصرح تكون قد فعلت قبل أن تصرح
ألا تعلمون ان شبه الجزيرة العربية هي اصلكم  !!!
ألا تعلمون ان السعودية تضم و ترعى مقدساتكم  !!!
كتبت هذا الموضوع لأن أمن بلاد الحرمين يتطلب ذلك
فالسبب الرئيسي للتطرف في السعودية هو اللعب على عواطف الشباب المتحمس في الأزمات و المحن التي تتعرض لها الأمة و اتهام الحكومة السعودية بالتخاذل 
الكاتب :عبدالحق صادق 

الأدلة  
وزير الخارجية السعودي استضفنا أكثر من 2.5 مليون لاجئ سوري
http://www.aljazeera.net/news/arabic/2015/9/12/%

أخطر ما في المسلسلات !!!

 
 
إن تأثير الصورة في الانسان أكبر من تأثير باقي الحواس و إذا اجتمعت الصورة مع الصوت كا ن التأثير أكبر وخاصة على الأطفال و الشباب .
و الأخلاق في المجتمعات من أهم أسباب النهوض و التحرر
و بالتالي محاربتها بنشر الرذيلة و الانحلال و المياعة و جعل الناس بدون هدف و لا رسالة في هذه الحياة أهمِ أسباب الخنوع و التخلف و الانحطاط .
و قد فطن لهذا الأمر مصدري الفساد و محاربي الفضيلة و الاخلاق و ماسحي الشخصيات و الهويات من أعداء الأمة و اصحاب الأهواء و الشهوات و النزعة الاستبدادية
و تصدرت له عاصمتان عربيتان فكان لهما تأثيرا كبيرا على بقية الدول العربية حيث استلم وزارتا التربية و الاعلام ممن ذهبوا للدراسة في الغرب و بهروا بحضارتهم و ذابوا فيهم
 و تكونت لديهم قناعة خاطئة بأن سبب تطور الغرب هو التخلي عن الدين و العيش بحرية بدون أي ضوابط أخلاقية وحتى نتقدم فعلينا أن نحذو حذوهم .
فكرس هؤلاء جهدهم لإنتاج مسلسلات و أفلام و برامج تلفزيونية ساهمت إلى حد كبير في إفساد جيل بأكمله و ذلك عن طريق التركيز على النواحي الخطيرة التالية:
- إظهار الشخصيات الغير ملتزمة دينياً بقوة الشخصية و لفِت الانتباه و الأنظار و إثارة الاهتمام في مجتمعهم و بأنهم أصحاب الأخلاق و الخير في المجتمع و دعاة التقدم و الحضارة .
- إظهار الشخصيات الملتزمة دينياً بضعف الشخصية و قلة الأخلاق و أنهم منبوذون في المجتمع و لا يهتم فيهم أحد و أنهم مظهر للتخلف و الانحطاط .
- إظهار الشخصيات الغير ملتزمة دينياً على و سائل الإعلام المختلفة لنشر أفكارهم المسمومة في المجتمع .
- تغييب الشخصيات الملتزمة دينياً أصحاب العقول النيرة المليئة و المهتمة بشأن الوطن و الأمة عن وسائل الإعلام المختلفة و تهميش دورهم في المجتمع .
و خلاصة الكلام هذا النوع من المسلسلات خطير على أخلاق الأطفال و الشباب و خاصة الشابات حيث يتسرب إليهم و مع التكرار و الزمن حب الفسق و الفاسقين و كره الدين و المتدينين
 و العاقل و الموفق و السعيد من احتاط لدينه و عرضه بنشر الوعي بين من يعولهم.
 
الكاتب :عبدالحق صادق
 
 

الجمعة، 5 أبريل 2013

هذا بلد الخير و العطاء الذي تنكر له العرب و العجم

 هذا بعض ما قدمته السعودية للإسلام و الأمة الإسلامية :
السعودية بتحكيمها شرع الله حافظت على هويتها الإسلامية و العربية في وقت من أحلك الأوقات مرت بها أمتنا و السمة الإسلامية و العربية  للسعودية ظاهرة و واضحة لا ينكرها إلا جاحد أو معاند بينما هذه السمة طمست في كثير من الدول العربية و الإسلامية
 و هي بثباتها هذا بالإضافة  الى  إنشائها و دعمها  لكثير من المنظمات الإسلامية حافظت على كيان الأمة  الإسلامية من الانهيار كليا
       أما القول بان الجميع مثل بعضهم فهذا ليس من الانصاف لأن تعميم السلبيات على الجميع فيه ظلم و خلط  للأوراق و إشاعة لجو الإحباط و اليأس و قتل لكل جهد
هي تقوم برعاية الحرمين الشريفين و الكتاب و السنة و اقامت الفضائيات و المطابع و الجوائز العالمية  و في هذا خدمة لجميع المسلمين و هذا شرف كبير و توفيق خاص من الله فعلى سبيل المثال
بلغ إجمالي ماوزعه المجمع الملك فهد منذ بداية توزيعه لإصداراته وحتى نهاية شهر صفر1436هـ 279.2 مليون نسخة من مختلف اصدارات 
السعودية قامت بعملية تنمية شاملة عادت بالخير على شعبها و جميع شعوب الدول الإسلامية فعلى الاقل يستفيد من خيراتها بشكل مباشر أو غير مباشر أكثر من مائة مليون مسلم و ساهمت بذلك في التقليل من مشكلة البطالة التي يعاني منها العالم الإسلامي و هذه أفضل من الصدقة لأن العامل يأخذ هذا المال بعرق جبينه .
و استغلت قدوم العمالة اليها  من اجل توعيتهم و دعوة غير المسلمين الى الاسلام  فأقامت  مكاتب للدعوة و الارشاد و توعية الجاليات في كافة انحاء المملكة فعلى سبيل المثال بلغ عدد الذين اسلموا عن طريق مكتب واحد مكتب الروضة بالرياض  عشرين الفا من جنسيات مختلفة
السعودية  منذ خمسين عاما كانت متخلفة عن اقرانها من الدول العربية اكثر من خمسين عاما و اليوم اصبحت متقدمة عليهم اكثر من خمسين عاما 
السعودية تساعد جميع المسلمين بغض النظر عن مذهبهم و دون طلب مكاسب شخصية او سياسية حيث اقامت حملات وطنية لجمع التبرعات لجميع المنكوبين في العالم الاسلامي
فهي ساعدت المتضررين من زلزال إيران ومصر و غرق العبارة بمصر و انهيار السد في سوريا كما ساعدت المتضررين من تسونامي و ساعدت المتضررين في اللبنان و ساعدت المتضررين في غزة اكثر من اي دولة أخرى و كذلك المتضررين في كوسوفو و البوسنة و أفغانستان و باكستان و الشيشان
و ساعدت دول الربيع العربي التي تعاني من ازمات اقتصادية
فهي من اكثر الداعمين ماديا و سياسيا للشعب السوري
و هي من اكبر الداعمين لليمن حيث تقدمت بمبادرة حقنت دماء اليمنيين و حالت دون حصول حرب اهلية و ادت الى تنحي الرئيس علي عبد الله صالح و هي تساهم بشكل رئيسي في التخفيف من مشكلة البطالة التي تعاني منها اليمن فهناك اكثر من مليونين يمني يعملون في السعودية و يستفيدون من خيراتها هذا عدا المشاريع التنموية العديدة التي تقوم بها السعودية
و قدمت لليمن مساعدة مالية بمقدار 3 مليار دولار بعد الانتفاضة اليمنية لحل الازمة المالية التي تعاني منها   
 و قدمت لمصر مساعدات  مالية  كبيرة  بمليارات الدولارات لحل الأزمة المالية التي تعاني منها بعد الإنتفاضة المصرية قبل مرسي و اثناء حكم مرسي و بعدعزل مرسي. 
و كذلك قدمت مساعدات مالية للبحرين و عمان  و الاردن و المغرب
او السعودية تبذل قصارى جهدها للإصلاح بين الإخوة المتنازعين سواء في اللبنان او في فلسطين او اليمن  او سوريا  
و السعودية هي اول من تقدم لجامعة الدول العربية  بمشروع فك  اسر الرئيس صدام حسين يرحمه الله
و تسعين بالمائة من العمل الخيري الإسلامي العالمي من دول الخليج العربي و خاصة السعودية و الجهاد بالمال يوازي الجهاد بالنفس
 فهي تبرعت لغزة المنكوبة بمليار ريال و وضعت أسطول الإخلاء الطبي المجهزة بأحدث التجهيزات لإخلاء المصابين من غزة الى مستشفيات المملكة التي تم تجهيزها لاستقبال المصابين و قامت باستضافة ذوي الشهداء للحج على حسابها ذاك العام.
و هي تدعم قضية فلسطين سياسيا في جميع المحافل الدولية و إسرائيل متضايقة جدا منها
ففكرة إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية نشأت في الكويت و تبلورت في السعودية و السعودية من اكبر الداعمين ماديا و معنويا لها فهي تدفع مرتبات الموظفين في فلسطين شهريا بما في ذلك حكومة حماس
و شهد بدعم السعودية الكبير للقضايا الإسلامية و العربية العادلة الرئيس علي عزت بيغوفيتش  و معروف الدواليبي يرحمه الله  رئيس وزراء سوريا سابقا و رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي إحسان الدين أوغلوا والرئيس اللبناني
هذا بعضا مما تقدمه السعودية فماذا قدم الآخرون أصحاب الشعارات الرنانة و المصالح الضيقة، المحور الإيراني الإخواني؟؟؟
و السعودية أغناها الله عن الخلق فوهبها خيري الدنيا و الآخرة فالدول العظمى تخطب ودها لأنهم يعرفونها جيدا أكثر مما تعرفها الشعوب العربية
و المستفيد من معرفة التجربة السعودية الناجحة هي الأمة العربية و الإسلامية و نجاحها دليل قاطع على أن الإسلام صالح لكل زمان و مكان لأن التجربة خير برهان فهي وصلت إلى ما وصلت إليه من التقدم و الحضارة و قوة الاقتصاد و المكانة بفضل تحكيمها شرع الله
و لكن ما تفسير انزعاج البعض من ذكر السعودية بخير و إنكار أي ايجابية تخصها ولو كانت صادرة من مراكز أبحاث متخصصة في الدول المتقدمة  و اتهام  أي جهة تذكر هذه الايجابيات
فالشعور الطبيعي و السليم  لأي مسلم أو عربي الاعتزاز بأي ايجابية في السعودية و في إي بلد عربي
 و شعورهم بالنشوة و كأنهم وقعوا على صيد ثمين عند التقاطهم أو سماعهم  لأي خبر أو إشاعة تطعن في السعودية و لو كان مصدرها صحافة الأعداء و  قيامهم  بنشر هذه الإشاعات بكل ما أوتوا من قوة


 الكاتب : عبدالحق صادق