السبت، 19 مايو 2018

الرئيس ترامب رجل سلام بالدليل


عبدالحق صادق

أرى أن الرئيس ترامب جاد في تحقيق السلام، طالب السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات تعزيز الثقة، والسيطرة على كامل أراضي 67، ولكن السلطة لم تقم بالمطلوب وتماطل فكانت تسمي الذين يقتلون اليهود بالسكين بالشهداء وتدفع لهم الأموال، وتقوم بالتحريض، هذا يدل أن السلطة غير جادة في عملية السلام وتراوغ، والرئيس ترامب حازم في قرارته، فاتخذ قراره بقطع المساعدات عنها، وأمر بنقل السفارة إلى القدس، وأتمنى من الدول العربية أن تحذوا حذوه فلا بد من موقف حازم كفى تجارة بالقضية ومماطلة وابتزاز الدول العربية وإثارة الأحقاد عليهم.

و نقل السفارة لا يقدم ولا يؤخر فلسطين كلها محتلة، وإسرائيل دولة معترف بها بالأمم المتحدة، وهي حليف لأمريكا، والقدس الغربية لا يوجد خلاف عليها فهي داخل حدود 67، وتحيد مكان السفارة قرار سيادي فهل يعقل أن تفرض الدول العربية رؤيتها على أقوى دولة في العالم، وأصغر دولة عربية ترفض تنفيذ رؤية أمريكا بفتح سفارة في إسرائيل.
والمحور الإيراني الإخواني أقام ضجة كبرى على نقل السفارة بغرض إثارة الأحقاد على السعودية ودول الخليج، ومحاولة توتير العلاقة بينهم وبين أمريكا، وللأسف الدول العربية خضعت لابتزاز المحور الايراني الإخواني.


إنني لا ألوم حماس بقدر ما ألوم السلطة الفلسطينية والدول العربية الذين اختاروا طريق السلام كيف يدافعون عن مثل هذه التصرفات العبثية غير المسئولة في مجلس الأمن وغيره التي يتضرر منها الشعب الفلسطيني، ويسمون هؤلاء بالشهداء ويدفعون لهم الأموال، بدلا من اتخاذ موقف حازم ضد حماس التي تتاجر بالأطفال والشباب لصالح العدو الإيراني لعرقلة جهود السلام.
فالرسول عليه السلام رفض استقبال الذين أسلموا في مكة وفروا من كفار قريش، التزاما بصلح الحديبية، الإسلام دين مبادئ وقيم، وليس غدر وخداع وكذب حتى مع الأعداء.
السلام ثقافة وسلوك وليس مجرد كلمة تقال أو تكتب، فلا بد من إشاعة ثقافة السلام، وتخفيف حدة الكراهية تجاه اليهود.
هل تقوم السلطة الفلسطينية والدول العربية بنشر ثقافة السلام في شعوبها، وتخفيف شدة الكراهية ضد اليهود، أم التحريض ضدهم، والخضوع لابتزاز المحور الإيراني الإخواني وتبني وجهة نظرهم وسياستهم؟

الحكومة الإسرائيلية ليست غبية تعرف ما يدور على أرض الواقع، وكم حجم الحقد عليها، فلو نفذت شروط السلام مع وجود هذا التحريض وهذه الأحقاد عليها هذا يعني زوالها.
أرى أن إسرائيل جادة في عملية السلام، لأن لها مصلحة فيه، فهي دولة صغيرة تعيش وسط بحر من الكراهية عليها. والسلام يخدم الأمن القومي العربي ويقطع الطريق على صنع الإرهاب، وحماس تستخدم القضية لإثارة أحقاد الشعوب العربية على الحكومات العربية ونزع الثقة منها، لزعزعة أمن هذه الدول وتسليمها لإيران، بالإضافة إلى استنزاف خيرات الدول العربية في إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية، ومحاولة جرهم إلى حرب غير متوازنة لتدميرهم، فإن كان العرب جادون في عملية السلام لا بد من اتخاذ موقف حازم من حماس وعدم الخضوع لابتزازها، وإشاعة ثقافة السلام.

إذا إسرائيل وأمريكا جادتان في تحقيق السلام أما السلطة الفلسطينية والدول العربية الموقعة على مبادرة السلام غير جادة.





المصالح المشتركة بين العرب وإسرائيل


عبدالحق صادق

النظام الإيراني هو أكبر تاجر بالقضية الفلسطينية، ولكن هذه التجارة تؤذي إسرائيل أيضاً، فكلما تريد أن تضغط على الغرب لتخفيف الحصار عليها أو تحقيق مطالبها أو دفع الغرب للابتعاد عن الدول العربية، تحرك أذرعها (حماس، حزب الله) ضد إسرائيل، صحيح أن المتضرر الأكبر الشعب الفلسطيني واللبناني، ولكنه يؤذي إسرائيل أيضاً، وهذه التصرفات تعرقل جهود السلام، فإيران تؤذي العرب واليهود، وهذا يعني أن عدوهم مشترك.

هدف مشروع الخميني السيطرة على الدول العربية والإسلامية، وإذا نجح في ذلك سوف يخضع إسرائيل لسيطرته هذا منطق القوي، وهذا يشكل خطر على الدول العربية والإسلامية وإسرائيل، ولذلك غضبت إسرائيل كثيرا من الاتفاق النووي الإيراني، وبذلت كل ما بوسعها لكي تنسحب أمريكا منه، وقصفت القواعد الإيرانية في سوريا، وقصفت قواعد حزب الله وقتلت عدد من قياداته.ومن يقول هذه مسرحيات أقول له دعك راقد في سردابك، مخدرا عقلك بعقدة المؤامرة. هذا يعني أن عدوهم مشترك.
أنفقت الدول العربية مبالغ طائلة على التسلح والحروب مع إسرائيل دون جدوى ، والشعوب العربية بحاجة لهذه الأموال في عملية التنمية بدلاً من إهدارها في حروب عبثية، ونفس الأمر ينطبق على إسرائيل، فهناك مصلحة مشتركة من تحقيق السلام.

دول محور المقاومة تستخدم حالة الحرب مع إسرائيل لتشكيل حركات مسلحة تضعف الدولة وتهيمن عليها وتجعلها تابعة للولي الفقيه مثل حزب الله، ولتبرير قمع الحريات وتوجيه تهمة الخيانة العظمى ضد من يخالفهم الرأي وتبرير الفساد المالي والإداري وهدر مقدرات الدولة وتبرير تخلفهم عن ركب الحضارة، وبالتالي تحقيق السلام يسحب البساط من تحت هذه الأنظمة، وهذا يصب في مصلحة الشعوب العربية.

محور المقاومة يستخدم حالة الحرب مع إسرائيل لتخوين الحكام العرب وخاصة السعودية ودول الخليج ونزع ثقة الشعوب منهم وهذه أكبر خدمة للمشروع الفارسي، فمن مصلحة الدولة العربية سحب البساط من تحت هذا المحور.

الدول العربية والغربية أنفقت المليارات على المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار منذ عقود، وشعوبهم أولى بها وهناك شعوب أخرى بحاجة ماسة إلى هذه المساعدات، تحقيق السلام يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني حتى يعتمد على نفسه ويشعر بكرامته، وفي مصلحة الدول العربية والغربية، إلى متى يتم تقديم هذه المساعدات؟


أسباب عدم إشاعة دول محور الاعتدال لثقافة السلام


عبدالحق صادق

لكي شئ ثمن، من يريده عليه دفع الثمن حتى يملكه.
 من يريد الأرض مقابل السلام عليه أن يدفع الثمن ويشيع ثقافة السلام، فاليهود من أشطر تجار العالم لا تستطيعون خداعهم. 
وإنني لا ألوم محور التطرف محور المقاومة، لأنهم ربطوا وجودهم بوجود الصراع مع إسرائيل، وجعلوا مصدر رزقهم التجارة بفلسطين، وجعلوا شعار المقاومة وسيلة للهيمنة على الدول العربية.
 ولكنني ألوم دول محور الاعتدال، وخاصة الدول التي عقدت معاهدات سلام مع إسرائيل مثل مصر والأردن الذين يستهدف وجودهم محور التطرف.
 لماذا لا يشيعون ثقافة السلام الذي يرفعون شعاره؟
هل رأيتم دولة عربية تتحدث بمثل ما أتحدث به؟؟
 الشعوب العربية ثقافتها مأخوذة من محور التطرف نتيجة إهمال محور الاعتدال لجانب الفكر، والشعوب عندما تخاطبها بالعقل والمنطق تتقبل، والدليل أغلب المتابعين لي تقبلوا هذا الطرح، وكثيرون غيروا رايهم، فما بالكم لو كنت أملك وسائل إعلام وفضائيات.
والسؤال: لماذا دول محور الاعتدال خاضعة لابتزاز محور المقاومة  ولا تشيع ثقافة السلام  في شعوبها؟
هل لأنها تخشى من ردة فعل الشعب المتشبع بثقافة الكراهية ثقافة محور التطرف محور المقاومة؟
أم لأنها مخترقة من محور التطرف عن طريق المستشارين؟
أم لأنها تحمل ثقافة محور التطرف وتدعي أنها تريد السلام؟
أم أمر آخر؟

الجذور التاريخية لهجرة اليهود إلى فلسطين


عبدالحق صادق

اليهود تعرضوا للاضطهاد كثيرا في تاريخهم وهذا من أهم أسباب هجرتهم إلى فلسطين، بدءا من الاضطهاد في أسبانيا في القرن السادس عشر، إلى اضطهاد الثورة الماركسية في روسيا في القرن الثامن عشر، إلى اضطهاد النازية في القرن التاسع عشر، وهذا الاضطهاد دفعهم للهجرة إلى فلسطين وسهلت الدولة العثمانية دخولهم خلال فترة حكمها وتفاخر أردوغان بذلك، وكذلك سهل الانتداب البريطاني دخولهم خلال فترة حكمه لفلسطين، من باب العمل الإنساني. وأغلبهم دخل بطريقة شرعية، ومعروف أن اليهود أغنياء فاشتروا أراضي ومسكن بأضعاف سعرها. كما تستقبل اليوم الدول الأوربية اللاجئين من الدول الإسلامية (أفغانستان الصومال ليبيا اليمن سوريا العراق) بسبب الحروب في بلدانهم، وذاك الوقت لم تكن إجراءات الدخول والخروج مثل اليوم.
وهناك قسم من اليهود قدموا إلى فلسطين بقصد زبارة المقدسات واستقر فيها، كما يأت اليوم بعض المسلمون إلى مكة المكرمة والمدنية المنورة ويستقرون فيهما ولا يغادرون.

فهل يصح القول بأن اللاجئين المسلمين متآمرين على أوربا؟
فلماذا يتم اتهام بريطانيا بالتآمر ولا يتم اتهام الدولة العثمانية بالتآمر والخيانة وهي التي بدأت، ومن الطبيعي أن يتآمر العدو، ومن غير الطبيعي أن يخون صاحب القضية قضيته؟؟





نظرة الإسلام لقيام دولة إسرائيل

عبدالحق صادق

هذه نظرة الإسلام لقيام دولة إسرائيل:
  قال الله تعالى في كتابه العزيز (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا) فسرها الشيخ الشعرواي رحمه الله وهو الأقرب للواقع قيام دولة إسرائيل الحالية التي أمدها الله بالمال الوفير والداعمين الكثر.

يوجد فرق كبير بين المحتل الحاقد على المقدسات والحضارة وبين المحتل الذي يقدس هذه المقدسات ويحافظ على المعالم الحضارية، في فلسطين المسلمون واليهود يقدسون نفس المقدسات وحريصون على الآثار والمعالم الحضارية.
بينما الاحتلال الإيراني للدول العربية بواسطة أدواتها من التنظيمات الإرهابية، تقتل وتشر الملايين، وتدمر الحضارة وتطمس معالمها، وتغير الثقافة والمعتقدات.

يوجد فرق كبير بين من يأت إلى أرض فلسطين وهو يعتبرها أرض مقدسة مباركة وبين من يأت من أجل نهب ثرواتها.
معظم اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين هاجروا لأسباب دينية لأنهم يعتبرونها أرض مقدسة، ومن يقدس مقدساتك ينبغي أن تكون بينك وبينه علاقة ومعاملة خاصة.

هذا يعني أن قدوم اليهود إلى فلسطين من تدبير الله، فلماذا الحروب العبثية والقتل والتدمير وهدر الموارد.

الجمعة، 11 مايو 2018

استقلالية سوريا

عبدالحق صادق

يتحدثون عن الحرية والديمقراطية وهم أبعد ما يكون عنها ويتهمون #السعودية بالتبعية والعمالة وهم متلبسون بها من رأسهم لأخمص قدميهم فاصبحت بلدهم تقاد من غيرهم معارضة وموالاة ولم يبقى احتلال في العالم إلا ودخلها، ويتبجحون بالاستقلالية وهم عالة ولاجئين عند من يعتبروهم اعداء ومتآمرين وخونة، السعودية تحكم بنظام حكام خاص بها مستمد من تاريخها وجذورها وتقوم بتطويره تدريجيا، غير مستورد من الغرب أوالشرق والشعب راضي بهذا الأسلوب من الحكم، لأنه يؤمن حقوقه وكرامته ورفاهيته ويحافظ على أصالته وعروبته ودينه فمعظم دول العالم تفتح أبوابها للسعوديين والخليجيين وهؤلاء #الصومال أوصدت أبوابها بوجههم ولا يزالون يتحدثون بعنجهية. 
أليس من الحرية والديمقراطية أن تحترموا خيار هذا الشعب؟
أم تريدونه تابع مثلكم، كل شئ مستورد، وتدعون أنكم أحرار ومستقلين، وانتم محتلون من رأسكم لأخمص قدميكم.

الخميس، 10 مايو 2018

آل سعود خدام الحرمين الشريفين واحترامهم من حب الحرمين


عبدالحق صادق

هناك علاقة وثيقة بين المقدسات وبين حاميها وخادمها، فالذي يقدس المقدسات يحترم من يحرسها ويخدمها، والذي يؤذي حماتها وخدامها هو لا يقدس المقدسات ويطعن في المقدسات بشكل غير مباشر، ولو أقسم على الله الأيمان المغلظة، أو هو عبارة عن آلة يردد كلام حسب ما برمج عليه من أعدائه، لا يفهم معانيه ومقاصده والمجنون غير مكلف شرعاً.
للأسف أغلب المسلمين يطعنون بآل سعود خدام الحرمين الشريفين وحماته، ومن الحماقة باسم الدين.
 من الذي يخدم ويحمي المقدسات ويرفع راية التوحيد ويحكم بالكتاب والسنة هل هو الشعب أم الحكومة؟؟
ويدعون أنهم أحرار وينزعجون إذا قلت لهم أنتم محتلون فكرياً من العدو.
هل حدث مثل هذا بأي دين من الأديان على مر التاريخ؟؟
هل الدول الصليبية تحمي الفاتيكان وتعطيه الأموال أم هو يحميهم ويعطيهم الأموال؟
السعودية تحمي مقدساتهم وتصرف عليها المليارات وتخدمهم عند أداء مناسكهم أفضل خدمة، وتعطيهم الأموال، وتدافع عن قضاياهم قدر استطاعتها ولا هم لهم سوى الطعن فيها.
السعودية رمز #العرب و #المسلمين ومن أحرص الدول على قضاياهم وتم تشويه صورتها بفعل فاعل لا يريد الخير للعرب والمسلمين، وأرى أن خلاصهم بالتفافهم حولها واتخاذها مرجعيتهم السياسية فالدفاع عن #السعودية يدخل في صلب قضية #فلسطين و #سوريا و #العراق و #اليمن و #ليبيا ... وليس تطبيل وتزمير كما يظن البعض.
سلموا عقولهم للأعداء، ودمروا بلدانهم وضيعوا مقدساتهم وأراضيهم بحماقاتهم، وصنعوا الطغاة بأيديهم، وخونوا السعودية لأجلهم، ويريدون من السعودية تحريرهم، وإذا جاءت لتحريرهم قالوا جاءت بأمر أمريكا لتقتلنا وهذا احتلال سنحاربه.
أي انحطاط ديني وقيمي وأخلاقي وصلوا؟؟!!!
هل تعرفون ماذا تريدون؟؟
هل لديكم الجرأة على الاعتراف بأنكم مجانين حتى نرفع القلم عنكم؟؟
هل تريدون تضييع الحرمين الشريفين خدمة لإيران كما ضيعتم مقدساتكم وأراضيكم؟؟