الاثنين، 5 مارس 2018

إنسحاب أمريكا من الاتفاق النووي الإيراني دلالات ومؤشرات

عبدالحق صادق

الرئيس ترامب يعلن إنسحابه من الإتفاق النووي الإيراني، ويصف إيران بأنها أكثر دولة ترعى الإرهاب، وتهدد أمن المنطقة والعالم. السعودية والإمارات رحبتا بالقرار، وأردوغان وصفه بالخاطئ ويزعزع استقرار المنطقة.
أردوغان وصف إيران بأنها بيته الثاني، وويز خارجيته قال ( أمن تركيا من أمن إيران)، وتفاخر بأن تركيا ساهمت برفع العقوبات عن إيران، وخففت وطأة العقوبات عليها، وتركيا الإخوانية الدولة الإسلامية الوحيدة التي رفضت فرض العقوبات على إيران.
ورغم ذلك إستطاع الإعلام الإخواني إقناع العرب والمسلمين بأن أمريكا والسعودية والإمارات حليف لإيران وما يظهرونه من العداء لإيران من باب الخداع، وأن تركيا الإخوانية عدو لإيران وتتصدى للمشروع الإيراني.
مخالفين بذلك العقل والمنطق والأدلة الحسية، هذا دليل آخر على الاحتلال المحور الإيراني الإخواني لعقلية العرب والمسلمين، لأن الاحتلال الفكري يجعل المرء مجرد آلة تردد حسب ما برمجت عليه.

أستغرب كيف استطاع الإعلام الإخواني  إقناع #العرب و #المسلمين بأن أمريكا حليف إيران وتدعمها، وهي تقاطع نظام #الخميني منذ نشأته، وتفرض عليه عقوبات، ودعمت العراق في حربه ضده، ولولا هذا الدعم لسقط العراق بيد الفرس منذ زمن بعيد، والنظام الإيراني يعتبر أمريكا الشيطان الأكبر لأنها أكبر عقبة في وجه مشروعه الذي هدفه الهيمنة على المنطقة والعالم.ودليلهم على ذلك أن أمريكا نسقت مع إيران في #العراق و #أفغانستان، وهذا التنسيق يعني تسليم العراق وأفغانستان لإيران على طبق من فضة. 

هي نسقت تنسيق المضطر للخروج من المستنقع العراقي والأفغاني الذي صنعته إيران مستغلة التصحر السياسي لدى السنة، حيث استغلته إيران بدعم وصنع حركات الإسلام السياسي المتطرفة والإرهابية بواسطة الإخوان، التي تصفق لها الشعوب ويدعو لها الشيوخ ويدعمها الأغنياء

بالإضافة إلى العداء المصرح به من كلا الطرفين، سأثبت بالألة العقلية والمنطقة بطلان هذه الفرضية: 
تمدد #إيران في منطقتنا يقلص نفوذ  #أمريكا فيها، ويهدد مصالحها وأمنها القومي، ويتسبب بقتل شعبها وجنودها.
فهل عرف عن الغرب استهانتهم بحياة مواطنيهم، أم الحرص على حياتهم وصيانة حقوقهم؟؟؟
 وهل يوجد عاقل يسلم بلد سيطر عليه بصرف مئات المليارات ومقتل آلاف الجنود لأخ ولن أقول لعدو ؟؟
وهل يوجد عاقل يدعم من يقلص نفوذه ويهدد مصالحه ويقتل جنوده ويتسبب بتخويف شعبه؟؟؟
ولماذا لا تجاهر #أمريكا بدعمها لإيران وممن تخاف، فأنتم تقولون بأن جميع الحكومات الإسلامية عملاء لها؟؟؟
ولماذا تجاهر أمريكا بدعمها ل #إسرائيل ولا تخشى أحد رغم عداء جميع العرب والمسلمين لإسرائيل، ومعروف أن الضعيف هو الذي ينافق للقوي وأمريكا قوية ؟؟

أكبر حماية للنظام الإيراني، هي حركات الإسلام السياسي المتطرفة المحسوبة على السنة التي تصفق لها الشعوب وتحتضنها وتتمنى أن تنتصر على الغرب وخاصة أمريكا.
في الواقع هذه التنظيمات هي أدوات المشروع الفارسي والشعوب العربية والإسلامية تصفق لها على تحقيقها انتصارات لصالح المشروع الفارسي على بلدانهم.
ومن الظلم الشنيع يتهمون أمريكا والسعودية أكبر عدو لإيران بذلك، والمصيبة الأكبر الإصرار على البقاء تحت ربقة الاحتلال الإيراني الفكري، حتى تسقط جميع الدول العربية والإسلامية بيد إيران، ولن يتخلوا عن هذا الفكر، وسيرمون بفشلهم الذي سببه هذا الاحتلال على أمريكا والسعودية.


قوة إيران تنبع من الإخوان الذين يقومون بدور الغزو الثقافي للشعوب لصالح نظام الخميني، والاحتلال الفكري السياسي هو الذي يهيأ الحاضنة الشعبية للتنظيمات الإرهابية أدوات المشروع الفارسي.
وضعف أمريكا والسعودية ينبع من عدم وجود حاضنة شعبية لهم في الدول العربية والإسلامية، بسبب مشاعر الكراهية التي يثيرها الإعلام الإخواني جندي المشروع الإيراني الإخواني، على أمريكا والسعودية والغرب ودول الخليج، ومشاعر الكراهية على دول محور الاعتدال الغربي العربي، تشل قدرتهم على إنقاذ الدول المضطربة من براثن إيران.
وهذا يفسر سر انتصار محور التطرف رغم ضعف إمكانياته، وخسارة محور الاعتدال رغم إمكانياته الهائلة.
هذا يعني أن الدور الذي يلعبه الإخوان ودولهم #تركيا و #قطر أخطر من إيران.

السبت، 3 مارس 2018

الحل الجذري لإنهاء الحروب في الشرق الأوسط والمنطقة

عبدالحق صادق
المحور الإيراني الإخواني ( #إيران #تركيا #قطر ) أقوى فكرياً وأيديولوجياً من #أمريكا والغرب والعرب بأضعاف المرات. والصراع اليوم هو صراع فكري بالدرجة الأولى، من يتقن إدارة هذا الصراع ينتصر بإمكانياته الضعيفة، ومن لايتقنها سيخسر ويفشل، ولو كان يمتلك أقوى الإمكانيات والأسلحة الفتاكة.
الشعوب العربية والإسلامية محتلة فكرياً من محور التطرف المحور الإيراني الإخواني، وإذا سقطت العقول بيد العدو هان سقوط ويصبح تحصيل حاصل ومسألة وقت، وهذا الاحتلال هو خلف معظم ما تعانيه الشعوب العربية من أزمات ونزاعات، ويقف عقبة كبرى في طريق إنقاذ الشعوب المنكوبة من براثن إيران.
لذلك فشل محور الاعتدال العربي الغربي في الدول التي تدخلوا بها لإنقاذها من محور التطرف الإيراني الإخواني، رغم إمكانياتهم الهائلة، #العراق #سوريا #اليمن #ليبيا نموذجاً.
والحل الجذري لإنهاء الحروب في الشرق الأوسط والمنطقة، تحرير الشعوب العربية والإسلامية من الاحتلال الفكري السياسي الإيراني الإخواني، عندها سيتم هزيمة محور التطرف دون قتال، وستنتهي الحروب ويعم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، لأن الأمن الفكري أساس الأمن والاستقرار، والأمن والاستقرار أساس عملية التنمية والتقدم.

السبت، 9 ديسمبر 2017

أعلى درجات الوقاحة والحماقة السياسية

عبدالحق صادق

أعلى درجات الوقاحة والحماقة من يقول #السعودية باعت #فلسطين:
يقولون السعودية باعت فلسطين والدليل دفعت ل #ترمب 450 مليار
يا أحمق لأنك لا تفرق بين البيع والشراء هذا يسمى شراء وليس بيع لأنها دفعت لشراء أمنها وأمن العرب والمسلمين وأمن مقدساتهم وشراء نهضتها وتقدمها ولم تقبض.
هل السعودية تمتلك فلسطين لكي تبيعها؟؟
وهل الفلسطينيون مغفلين لهذه الدرجة حتى يسمحوا للسعودية ببيع أرضهم؟؟؟
وهل تجار #اليهود أغبياء لهذه الدرجة حتى يشتروا أرض ممن لا يملكها؟؟؟
وهل السعودية بحاجة للمال حتى تبيع ما لا تملكه؟؟؟

خلاصة التحليل السياسي للوضع الراهن

عبدالحق صادق

خلاصة التحليل السياسي للوضع الراهن:
الشعوب العربية محتلة فكرياً من نظام #الخميني الإيراني.
الحكومات العربية مخترقة وخاضعة لابتزاز المحور الإيراني.
هذا سبب المصائب والأزمات والدمار والنكبات التي تحل بالعالم العربي.

إيران تحارب العرب بشبابهم وأموالهم وتحريض شيوخهم ومباركة الشعوب.
ولا تستطيع قوة في الأرض إنقاذهم من هذا الوضع، إذا لم تبادر الحكومات العربية وعلى وجه السرعة، لتحرير نفسها من هذا الاختراق وهذا الابتزاز وتحرير العقلية العربية من هذا الاحتلال باستراتيجية واضحة وعبر دعم الأقلام الحرة الوطنية المخلصة لدينها وأوطانها وعروبتها.
وسوى ذلك عبارة عن مسكنات، والعالم العربي برمته مهدد بالسقوطة بيد #إيران.

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

الاقتصاد التركي بعد 15 عامًا من حكم أردوغان

الاقتصاد التركي بعد 15 عامًا من حكم أردوغان.. حقائق غائبة ومواطن مطحون

بقلم: سميح آرديتش
أنقرة (الزمان التركية)– مرَّ 15 عامًا على تسلّم حزب العدالة والتنمية مقاليد الحكم منفردًا في البلاد، منذ أن صعد إلى سدة الحكم في 3 نوفمبر/ كانون الأول 2002. وعلى مدار تلك الفترة الطويلة كان أردوغان يستغل كل فرصة لتذكرة الرأي العام بالحالة المزرية والأوضاع المضنية التي كان عليها الاقتصاد التركي قبل توليه الحكم. وبالفعل في تلك السنوات عملت تركيا على تضميد جراح الاقتصاد التركي في الأزمة الاقتصادية الحاصلة عام 2001.
من أهم الأسباب التي دفعت الشارع التركي لحمل حزب العدالة والتنمية إلى كرسي الحكم هو رغبة الناخب التركي في إسقاط تحالف حزب اليسار الديمقراطي (DSP)، وحزب الوطن الأم (ANAP)، وحزب الحركة القومية (MHP)؛ إذ حصل حزب العدالة والتنمية على نتائج لم يكن يحلم بها بعدما فشلت الأحزاب الثلاثة في تخطي الحد الأدنى لدخول البرلمان.
في تلك الأثناء، كان أردوغان ممنوعًا من المشاركة في أي استحقاقات انتخابية بسبب الحظر المفروض عليه، ومع ذلك تمكن الحزب من دخول البرلمان، حاصلاً على 34.3% من الأصوات، والحصول على 363 مقعدًا برلمانيًا من أصل 550 مقعدًا، أي حصل على قوة تمثيل برلماني تقدر بـ66ـ%. فقد سلَّم الشعب التركي مصيره لحزب العدالة والتنمية الذي قدَّم له وعودًا بتقليل معدلات البطالة، وتقليص معدلات التضخم، وزيادة نسب رفاهية المواطن.
تركيا تتسابق مع الصين في ديون العملات الأجنبية
ولكن ما الذي حدث في تركيا في الفترة السابقة؟ هل حقًا تحولت تركيا إلى واحدة من الاقتصادات المانحة لصندوق النقد الدولي الديون، كما يزعم أردوغان؟ في الحقيقة جميع الأرقام والمعطيات تكذِّب المتحدثين باسم حزب العدالة والتنمية؟ قد تكون المؤشرات الاقتصادية عن الإيرادات والتضخم، تم التلاعب فيها من قبل هيئة الإحصاء التركية، إلا أن صورة الاقتصاد تكشف الوجه الآخر والحقيقي للاقتصاد.
خلال تلك الفترة حصلت حكومات حزب العدالة والتنمية على حزم من الدين الأجنبي، رافعة رايات “نحن ننمو”. إلا أن تلك الديون الأجنبية لم تستخدم في تحويلها إلى استثمارات دائمة، وإنما استخدمت في نفقات استهلاكية مثل: تشييد العقارات، وشراء السيارات، والخروج في عطلات. على الورق تشير المعطيات الحكومية إلى أن الاقتصاد التركي في ازدهار مستمر، إلا أن الحقيقة التي تراها المؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية أن تركيا في المركز الثاني بعد الصين من حيث الديون الأجنبية المتصاعدة. فالصين تحصل على الديون اعتمادًا على احتياطي النقد الأجنبي الخاص بها، والذي يصل إلى 3.5 تريليون دولار. أمًّا تركيا فتستدين معتمدة على احتياطي النقد الأجنبي الخاص بها الذي لم يتخط 90 مليار دولار في أحسن الأحول.
70 مليار دولار عجز!
بالتأكيد القفزات التي يحققها الدولار أمام الليرة التركية ليس محض صدفة؛ لأن تركيا لا تمتلك ثروات دفينة في باطن الأرض مثل البترول والغاز. وإنما تقتصر إيرادات خزانتها من العملة الصعبة على التصدير، والسياحة، والمقاولات خارج البلاد. وعند الحديث عن التصدير، نجد أن ميزان العجز بين الصادرات والواردات بلغ 70 مليار دولار أمريكي لصالح الواردات.
ولسد هذا العجز يحتاج الاقتصاد لجذب المزيد من الاستثمارات، والاقتراض. ولكن بالتأكيد لا يمكن للمستثمر أن يضع استثماراته في دولة رجعت للوراء نصف قرن كامل في ملفي الديمقراطية والقانون، ليكون الاقتصاد أمام خيار وحيد وهو الاقتراض، لسداد الديون المستحقة. وذلك أيضًا ينعكس بشكل أساسي على اشتعال أسعار الفائدة، وأسعار صرف العملات الأجنبية؛ إذ سجل الدولار ارتفاعًا بنحو 15% في الشهر الأخير، ليصل إلى 3.90 ليرة تركية، بينما تجاوز اليورو حدود 4.60 ليرة تركية.
وبشكل متواز، ارتفعت معدلات التضخم أيضًا إلى 15%. فتلك الزيادة التي سجلت 45 قرشًا (0.45 ليرة تركية) في سعر صرف الدولار، انعكست على الدين الخارجي التركي لتصبح بالليرة التركية 200 مليار ليرة تركية زيادة. بينما ستتكبت ميزانية الدولة لعام 2018 زيادة في الفائدة قدرها 20 مليار ليرة.
الدين الخارجي زاد ثلاثة أضعاف
بناءً عليه فإن الادعاء بأن صندوق النقد الدولي قد طلب قرضًا من تركيا، ما هو إلا أكذوبة. الحقيقة أن تركيا سددت القرض الذي اقترضته من الصندوق في 2001، بقيمة 28 مليار دولار. أمَّا باقي ديونها الأخرى، فقد ارتفعت من 130 مليار دولار إلى 432.4 مليار دولار.
لماذا إذًا تتباهى الحكومة دائمًا بالدين الذي سددته لصندوق النقد الدولي، بينما تخفي عن شعبها ديونها المتضاعفة؟ كان نصيب الفرد من الدين في عام 2002 بما في ذلك دين البنك الدولي ألف و911 دولار، بينما بعد 15 عام وبالرغم من زيادة التعداد السكاني لتركيا بنحو 13 مليون نسمة، إلا أن نصيب الفرد من الدين بلغ 5 آلاف و338 دولار، أي أنه زاد بنحو ثلاثة أضعاف.
24 مليون تركي مسجلون في قوائم عدم سداد القروض البنكية
بالتأكيد كل تلك العوامل الاقتصادية انعكست سلبًا على المواطن التركي؛ إذ سجلت أعداد المواطنين الأتراك المتخذ ضدهم إجراءات قانونية بسبب عدم القدرة على سداد القروض البنكية ارتفاعًا بنحو عشرة أضعاف. في عام 2002 كان العدد 277 ألف شخص، بينما وصل في 2017 مليونين و770 ألف، الأمر الذي أثقل عاتق المحاكم التي باتت عاجزة عن نظر القضايا. فتلك القروض التي حصل عليها المواطنون في الفترة التي كان فيها سعر صرف الدولار رخيصًا، باتت عبءًا عليهم يدفعون ثمنه الآن.
وكذلك انعكست الديون المشتعلة على تضخم المواطن الذي زاد 3-4 أضعاف. في عام 2002 كان سعر رغيف الخبز وزن 250 جرام 25 قرشًا، بينما وصل هذا السعر إلى 1 ليرة تركية اليوم، وكذلك السميط، باعتبار أنه أكلة متداولة على السفرة التركية. كما ارتفع سعر صرف لتر البنزين من 1.64 ليرة إلى 5.52 ليرة، ووصل السولار إلى 4.92 بعد أن كان 1.05 ليرة تركية. ووصل سعر أنبوبة الغاز إلى 3.41 ليرة بعد أن كانت 0.96 ليرة.
شعار  “اللحوم في متناول الجميع” أصبحت حلمًا
كان سعر اللحم في 2002 حوالي 8.3 ليرة ، ولكنه شهد بحلول عام 2017 زيادة بنحو 50 ليرة للكيلو الواحد. وحاولت الحكومة احتواء غضب الشارع من خلال تصريحات وزير المنتجات الزراعية والحيوانية أحمد أشرف فاقي بابا، التي زعم فيها أن سعر اللحم المفروم في المتاجر سينخفض إلى 29 ليرة ، واللحم العادي إلى 31 ليرة؛ إلا أنه وكأن شيئًا لم يكن.
الحد الأدنى للأجور 361.85 دولار في تركيا، و1.625 دولار في ألمانيا
تكشف التقارير والمعطيات أن نحو 6 ملايين شخص يحصل على حد أدنى للأجر بنحو 1.404 ليرة شهريًا. ومع حساب بدلات الضرائب المستردة فإن هذا الحد الأدنى لا يصل إلى 400 دولار. بينما تتراوح مرتبات الموظفين الحكوميين بين 700-900 دولار أمريكي.
اعتاد الشعب التركي من أردوغان وحكوماته المتعاقبة مقولة غير مفهومة “ألمانيا تغار من تركيا”! في ألمانيا يُسجل الحد الأدنى مقابل الساعة الواحدة 8.84 يورو، وبالنسبة للعاملين بدوام كامل يصل متوسط الراتب 1.400 يورو، أي نحو 1.625 دولار تقريبا، بينما في تركيا لا يتجاوز الحد الأدنى 361.85 دولار بعد 15 عام من حكم حزب العدالة والتنمية، مع الوضع في الاعتبار أن متوسط الراتب في ألمانيا لا يختلف بين الموظف والعامل والمتقاعد.
4.3 مليون شاب غير مقيد بعمل أو مدرسة!
تكشف التقارير الاقتصادية أن ثلث الشباب في المرحلة العمرية بين 18-24 سنة، والبالغ عددهم 13 مليون شاب، يجلسون بدون عمل، موضحًا أن نحو 40.5% من السيدات عاطلات عن العمل، بينما بلغت معدلات العطالة لدى الرجال 11.6%.
تشير تقارير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) إلى أن معدلات ضعف التعليم بين الشباب في عمر 15 عامًا عند حدود 22.2%، بينما بلغت تلك النسبة في تركيا 40.1%. وبلغت نسبة ميزانية التعليم من صافي إجمالي الإنتاج المحلي 0.3%، أي أقل بكثير من المعدلات التي وضعتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عند 5.2%.
تركيا تفلس في التعليم والتخطيط العمراني
إن السياسات المفلسة للحكومات التركية المتعاقبة لحزب العدالة والتنمية في السنوات الأخيرة في مجالات الصناعة والزراعة والتعليم والأمن الاجتماعي والتخطيط العمراني، والحالة المدنية للثقافة والحضارة في الشارع التركي، فضلًا عن وقائع الفساد في المزادات والمناقصات، وكذلك تراجع تصنيف تركيا في ملفي الحقوق والحريات جعلها غير قادرة على الوقوف جنبًا إلى جنب مع دول فقيرة في الديمقراطية مثل روسا والصين وإيران وأذربيجان.

السبت، 4 نوفمبر 2017

الحرب العالمية الثالثة على أبواب المناطق الكردية

عبدالحق صادق

من خلال المعطيات التالية التي تدل أن الأيام القادمة خطيرة للغاية ومن أخطر أيام الصراع في سوريا والعراق:
المعطيات:
-  زيارات متبادلة لرؤساء الأركان بين إيران وتركيا.
- زيارة أردوغان لإيران بتاريخ 4/10/2017.
-  زيارة بوتين لتركيا بتاريخ 28/09/2017.
- زيارة بوتين لإيران بتاريخ 01/11/2017
- تصريحات إيران بالرد القاسي على العفويات الأمريكية، والاستعداد للهجوم على الرقة شرق الفرات.
- تصريحات أردوغان بأن هناك مناطق أخرى غير إدلب وجرابلس ستكون هدف تركيا.
-  تهديدات العبادي والحشد الشعبي لإقليم كردستان.
تصريح بوتين بأنه لا تستطيع دولة لوحدها حل الأزمة السورية.

التوقعات:
إخضاع المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا والعراق لسيطرة محور التطرف بواسطة أدواتهم من الميليشيات الإيرانية، بعد أن فشلوا في السيطرة عليها بواسطة أداتهم داعش.
في حال ردت أمريكا ودول التحالف ربما يخرج الأمر عن السيطرة وتندلع حرب عالمية ثالثة بين محور التطرف ومحور الاعتدال.

الاستنتاجات:
-          محور التطرف يدير الصراع بمهنية وتخطيط عالي، ويأخذ بأسباب النصر، والسنة الكونية من يأخذ بالأسباب سينتصر.
-          محور الاعتدال تائه ومخترق من محور التطرف، ولم يفقه طبيعة الصراع حتى الآن حتى يضع الإستراتيجية الصحيحة لمواجهته، ولذلك هو يعمل لمصلحة المشروع الإيراني ويظن أنه يقاومه.
-          أصبحت المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد، أخطر منطقة في العالم، ربما تنقدح منها شرارة الحرب العالمية الثالثة.
-          الضرر الذي تسبب به الجناح الكردي الموالي لإيران، كبيرا جداً على الأكراد والمنطقة، لأنه ضيع حلم ونضال وتضحيات  الشعب الكردي من أجل حريته خلال عدة عقود
-          إذا نجح  المحور الإيراني في السيطرة على المناطق الكردية، هذا يعني هزيمة دول التحالف وعدم بقاء موطأ قدم لهم في هذه المنطقة الاسترتيجية، وضياع جهودهم وأموالهم الذي بذلوها طيلة ثلاث سنوات في محاربة داعش.
-          اعتراف روسيا بعجزها أمام المحور الإيراني التركي، بسبب التصحر السياسي للمعارضة السورية وتسليم زمام أمورها لتركيا حليفة إيران، والسياسات الخاطئة لدول التحالف تجاه روسيا.
-          ازدياد المخاطر التي تهدد الدول العربية وخاصة السعودية ومصر والأردن.
-          تركيا وقطر أخطر من إيران لأنهم ينخرون جسد دول الحالف من الداخل لمصحة المشروع الإيراني.

التوصيات:
-          ترميم علاقة أمريكا ودول التحالف مع روسيا على وجه السرعة.
-          ترميم علاقة أمريكا ودول التحالف مع النظام السوري، وعقد صفقة معه.
-          منح الشعوب العربية والإسلامية وخاصة شعوب الدول المضطربة ثقتها لدول التحالف وخاصة لأمريكا والسعودية.
-          قيام المعارضة السورية بمصالحة وطنية مع النظام برعاية روسيا بعيداً عن تركيا، لأن قيامها بهذه المصالحة بأوامر تركيا يعني تنفيذ المشروع الإيراني في سوريا، وإحكام سيطرة إيران على سوريا.

-          قيام عقلاء الأكراد بإقناع تيار طالباني التراجع عن موقفه لأن إيران من أخطر ما يهدد الأمن القومي الكردي ولا عهد لها ستغدر بهم ويدفعون الثمن باهظاً، وأن تحالفهم معها يهدد الوجود الكردي والهوية الكردية، وإذا أصر على موقفه توجيه الأكراد في جميع دول العالم للقيام بحملة شعواء عليه.

الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

القناعة التي حمت النظام الإيراني ودمرت العرب

عبدالحق صادق

رسخ المحور الإيراني الإخواني في عقول العرب والمسلمين، أن أمريكا والغرب أعداء، وهذه القناعة تشكل جذور الإرهاب، وحمت النظام الإيراني من السقوط، ودمرت عدة دول عربية وإسلامية وسلمتها لإيران والبقية في خطر ، وشلت قدرة أمريكا والغرب على إنقاذ هذه الدول من براثن إيران.
تتحمل الدول العربية الحليفة لأمريكا والغرب المسؤولية الأكبر عن هذا الوضع، لعدم اتخاذها إجراءات تمنع ترسيخ هذه القناعة ضد حلفائها وهم المتضرر الأكبر منها، وتصحح هذه النظرة الخاطئة التي فعلت ما لا تفعله الجيوش الجرارة والأسلحة النووية.