الثلاثاء، 19 يناير 2016

موقف قادة الإخوان من نظام الخميني بتصريحاتهم

منقول :

العلاقة التاريخية بين الإخوان المسلمين والشيعة ومواقفهم من الثورة الخمينية من مصادر الإخوان أنفسهم
يتفاجئ البعض من الشباب المتحمس لدينه من تناقض مواقف الاخوان المسلمين من إيران والثورة الخمينية.
إن المتبع لمنهج الإخوان المسلمين لا يستطيع ان ينفك عن موقف الاخوان المسلمين التاريخي من الشيعة وعن الثورة الخمينية بشكل خاص
فموقف الاخوان المسلمين من الشيعة وإيران لا يختزل شخصي او تصريح لمن أراد الحقيقة
موقف الاخوان المسلمين التاريخي يعبر ذلك عنه التقارب الذي سعى اليه حسن البنا مع الشيعة والقمي على وجه الخصوص.
يقول الأستاذ سالم البهنساوي رحمه الله - أحد مفكري الإخوان المسلمين – في كتابــه (السنة المفترى عليها) ص ٥٧: "منذ أن تكونت جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية والتي ساهم فيها الإمام البنا والإمام القمي والتعاون قائم بين الإخوان المسلمين والشيعة وقد أدى ذلك إلى زيارة الإمام نواب صفوي سنة ١٩٤٥م للقاهرة"
ويقول الاستاذ سالم اليهنساوي رحمه الله في نفس الصفحة ٥٧: "ولا غرو في ذلك فمناهج الجماعتين تؤدي إلى هذا التعاون".
وفي كتابه الأخير (ذكريات لا مذكرات) ط 1 – دار الاعتصام ١٩٨٥ يقول الأستاذ عمر التلمساني ص ٢٤٩ و ٢٥٠:
"وفي الأربعينيات على ما أذكر كان السيد القمي – وهو شيعي المذهب – ينزل ضيفاً على الإخوان في المركز العام ، ووقتها كان الإمام الشهيد يعمل جاداً على التقريب بين المذاهب"
ويكمل البهنساوي: "فقال رضوان الله عليه -أي البنا: اعلموا أن أهل السنة والشيعة مسلمون تجمعهم كلمة لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وهذا أصل العقيدة والسنة والشيعة فيه سواء وعلى التقاء أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب فيها بينهما"
يروي د. إسحاق موسى الحسيني في كتابه (الإخوان المسلمون... كبرى الحركات الإسلامية الحديثة):"من أن بعض الطلاب الشيعة الذين كانوا يدرسون في مصر قد انضموا إلى جماعة الإخوان".
ومن المعروف أن صفوف الإخوان المسلمين في العراق كانت تضم الكثير من الشيعة الإمامية الإثنى عشرية!!
و د. مصطفى السباعي المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا قال أمام حشد من الشبان الشيعة والسنة: "من أراد أن يكون جعفرياً حقيقياً فلينضم إلى صفوف الإخوان المسلمين"
وفي عهد الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت أصدر الأزهر فتوى جاء فيها: "إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الاثنى عشرية، مذهب يجوز التعبد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنة"
أما مواقف الاخوان المسلمين من الثورة الإسلامية التي اشتعلت مع مطلع عام ١٩٧٨ وانتهت مع مطلع عام ١٩٧٩ بتولي الخميني السلطة في إيران،
فيصف الاخوان المسلمين الثورة الإيرانية بأنها روح الأمة المسلمة على طول المحور الممتد من طنجة إلى جاكرتا،
والأستاذ عصام العطار أحد زعماء حركة الإخوان المسلمين يكتب كتاباً كاملاً يتناول تاريخ الثورة وجذورها ويقف بجانبها مؤيداً ويبرق أكثر من مرة للإمام الخميني مهنئاً ومباركاً
وفي السودان خرج شباب الاخوان بجامعة الخرطوم بمظاهرات تأييد الثورة الخمينية وسافر الترابي زعيم الإخوان إلى إيران حيث قابل الخميني وبايعه.
وفي تونس كانت مجلة الحركة الإسلامية (المعرفة) تقف بجانب الثورة الخمينية تباركها وتدعو المسلمين إلى مناصرتها!!
بل وصل الأمر أن كتب زعيم الحركة الإسلامية والذي هو عضو التنظيم الدولي للإخوان المسلمين: كتب مرشحاً الإمام الخميني لإمامة المسلمين!!
ويعتبر الغنوشي أن الاتجاه الإسلامي الحديث: "تبلور وأخذ شكلاً واضحاً على يد الإمام البنا والمودودي وقطب والخميني" (كتاب الحركة الإسلامية والتحديث – راشد الغنوشي ، وحسن الترابي ص ١٦)
ويعتبر الغنوشي في ص ١٧ من نفس الكتاب أنه بنجاح الثورة في إيران يبدأ الإسلام دورة حضارية جديدة!!
وفي مقالة الغنوشي في الطليعة الإسلامية عدد 26 مارس /85 يعتبر أن الصراع بين السنة والشيعة من المشكلات الوهمية التي تظهر مع سيادة التقليد!!
أما في لبنان فقد كان تأييد الحركة الإسلامية للثورة الخمينية من أكثر المواقف وضوحاً وعمقاً فقد وقف الأستاذ فتحي يكن ومجلة الحركة ( الأمان ) موقفاً مؤيدا
وزار الأستاذ يكن إيران أكثر من مرة وشارك في احتفالاتها وألقى المحاضرات في تأييدها!!
وفي مجلة (الأمان) وغيرها نشرت قصيدة الأستاذ يوسف العظم ودعا فيها إلى مبايعة الخميني!!
فقال العظم: بالخميني زعيماً وإمـــــام هدَّ صرح الظلم لا يخشى الحمــام قد منحناه وشاحاً ووســـام من دمانا ومضيـنا للأمــــام ندمر الشرك ونجتاح الظــلام ليعود الكون نوراً وســـــلام.
أما في مصر فقد وقفت مجلة (الدعوة) و (الاعتصام) و (المختار الإسلامي) إلى جانب الثورة مؤكدة إسلاميتها ومدافعة عنها!!
وفي عدد (صفر 1401 – يناير / كانون الثاني ١٩٨١م) كتبت الاعتصام على غلافها: "الثورة التي أعادت الحسابات وغيرت الموازين"
وفي ص ٣٩ تساءلت مجلة الاعتصام "لماذا تعتبر الثورة الإيرانية أعظم ثورة في العصر الحديث"
وفي نهاية المقال: "ومع ذلك انتصرت الثورة الإيرانية بعد أن سقط آلاف الشهداء وكانت بذلك أعظم ثورة في التاريخ الحديث بفعاليتها ونتائجها الإيجابية وآثارها التي أعادت الحسابات وغيرت الموازين"
وموقف التنظيم الدولي للإخوان المسلمين أثناء أزمة الرهائن نشر بيانا قال فيه "وقد أصبحت أمانة في عنق الحكم الإسلامي الوحيد في العالم الذي فرض نفسه بدماء شعبه في القرن العشرين لتثبيت حكم الله فوق حكم الحكام وفوق حكم الاستعمار والصهيونية العالمية"
واتهم بيان الاخوان المسلمين من يقف ضد الثورة الإيرانية على أنه واحد من أربعة "أما مسلم لم يستطع أن يستوعب عصر الطوفان الإسلامي وما زال يعيش في زمن الاستسلام"
وأثناء الحرب العراقية-الإيرانية وقف الاخوان المسلمين مع ايران وأصدر التنظيم الدولي بياناً وجهه إلى الشعب العراقي هاجم فيه حزب البعث الملحد الكافر
ثم يتكلم البيان عن أهداف العدوان العراقي قائلاً : "ضرب الحركة الإسلامية وإطفاء شعلة التحرير الإسلامية التي انبعثت من إيران"
وفي نهاية البيان يقول مخاطباً الشعب العراقي : "… اقتلوا جلاَّديكم فقد حانت الفرصة التي ما بعدها فرصة، القوا اسلحتكم وانضموا إلى معسكر الثورة، الثورة الإسلامية ثورتكم"
لكن عندما غزى العراق الكويت وقفوا مع صدام وحزبه الذي وقفوا ضده ايام الحرب العراقية الإيرانية!!
أما موقف الجماعة الإسلامية في باكستان فقد أفتى العلامة أبي الأعلى المودودي التي نشرت في مجلة الدعوة – القاهرة – عدد ٢٩ أغسطس ١٩٧٩ "وثورة الخميني ثورة إسلامية والقائمون عليها هم جماعة إسلامية وشباب تلقوا التربية في الحركات الإسلامية وعلى جميع المسلمين عامة والحركات الإسلامية خاصة أن تؤيد هذه الثورة وتتعاون معها في جميع المجالات"
أما موقف الأزهر فقد أعلنه شيخ الأزهر السابق في وقته في حديث مع صحيفة (الشرق الأوسط) التي تصدر في لندن (٧ مارس ١٩٧٩) قائلاً: "الإمام الخميني أخ في في الإسلام ومسلم صادق"
ثم قال شيخ الازهر في ١٩٧٩: "إن المسلمين باختلاف مذاهبهم أخوة في الإسلام والخميني يقف تحت لواء الإسلام كما أقف أنا" صحيفة الشرق الاوسط
وجاء في مجلة (الدعوة) المهاجرة التي يصدرها الإخوان في النمسا العدد 72 / رجب 1402 هـ مايو / أيار 1982 ص 20: "وفي العالم اليوم اليقظة الإسلامية التي كان من آثارها الثورة الإسلامية في إيران التي استطاعت ورغم عثراتها ..إن تقوض أكبر الإمبراطوريات عراقة وأشدها عتواً وعداءً للإسلام والمسلمين"
هذه الثورة التي قال عنها الخميني: "أن السبب الذي قاد المسلمين إلى سنة وشيعة يوماً ما لم يعد قائماً... كلنا مسلمون... هذه ثورة إسلامية... نحن جميعاً أخوة في الإسلام"
وفي كتاب ( الحركة الإسلامية والتحديث ) ينقل الأستاذ الغنوشي ص 21 عن الإمام قوله : ” إننا نريد أن نحكم بالإسلام كما نزل على محمد، لا فرق بين السنة والشيعة لأن المذاهب لم تكن موجودة في عهد رسول الله"
وفي الملتقى الرابع عشر للفكر الإسلامي – الجزائر – قال السيد هادي خسروشاهي ممثل الإمام إلى المؤتمر: "الأعداء أيها الأخوة لا يفرقون بين سني وشيعي إنهم يريدون القضاء على الإسلام كفكرة وكأيديولوجية عالمية ولذا فإن أي دعوة أو عمل لتفريق الصفوف باسم السنة والشيعة تعني الوقوف إلى جانب الكفر وضد الإسلام وهي بالتالي – كما أفتى الإمام الخميني – حرام شرعاً وعلى المسلمين التصدي لها"
تلك كانت موقف الاخوان المسلمين من الشيعة والثورة الإيرانية وواجب المسلمين المتعاطفين معهم أن يعوا هذا ومواقفهم التي عبر عنها الأستاذ عمر التلمساني في حديث له مع (مسلم ميديا) الذي نشرته مجلة (الكرسنت) الإسلامية التي تصدر في كندا (١٦ ديسمبر ١٩٨٤) وقال فيه بالحرف الواحد: "لا أعرف أحداً من الإخوان المسلمين في العالم يهاجم إيران"
هذه ليست مواقف قديمة فهذا مهدي عاكف مرشد الإخوان قبل الحالي يقول ليس هناك فرق بين السنة والشيعة وهذا ماقرره البنا!
http://t.co/Z9HvXzmf
قال مهدي عاكف مرشد الإخوان المسلمين "الشيعة الجعفرية متفقون معنا في أصول العقيدة ونحن نعتبرهم إخواننا في الدين!!" مجلة المختار الإسلامي 30/288
حماس تحيي ذكرى الخميني وتترحم عليه
http://bit.ly/ItLsxj
وخالد مشعل في ايران يترحم على الخميني:
http://bit.ly/ItMqtn
وهنا خالد مشعل وإسماعيل هنية عند قبر الخميني http://t.co/dlXzmT1N
وهنا اسماعيل هنية يقرأ الفاتحة على قبر
الهالك الخميني!!
http://t.co/Mplrv9Ur
وهنا كمال الهلباوي (الذين تبرأوا منه بينه منسجم مع منهجهم) يصف الاخوان المسلمين وتحالفهم مع ايران:
http://t.co/jWF6sz2X
وها هو مرشد الإخوان يؤيد الغزو الشيعي للسنة ويدافع عن حق إيران النووي
http://www.alfanonline.com/show_files.aspx?fid=203768
ثم هل تعلم أن حركة الإخوان الحزب السني الوحيد المعتمد في إيران؟!
http://t.co/wqllMqm5
أرأيتم هذا التطابق بين بين الشيعة والثورة الخمينية وبين منهج الاخوان المسلمين؟!
لذا ستجدون مواقف من يتبع منهج الاخوان المسلمين تجاه الشيعة والثورة الايرانية منسجما مع تاريخها الممتد منذ تأسيسها على يد حسن البنا رحمه الله

الاحتلال الإيراني للعقلية العربية و الإسلامية

عبدالحق صادق

يوجد تطابق في الرؤية السياسية بين النظام الإيراني و الإخوان و هذا مصرح به من كلا الطرفين و قالوا لا يهم المذهب فالسني الذي يتفق مع النظام الايراني بالرؤية السياسية هو أقرب لإيران و يخدمها سواء عن عمد أو جهل من الشيعي الذي يختلف معه بالرؤية السياسية
و ثبت أن الإخوان يصنعون الرأي العام السياسي العربي و الإسلامي وفق الرؤية الإيرانية بواسطة آلاتهم الإعلامية العملاقة الظاهرة و الخفية و بأساليب مدروسة بعناية وفق خطط عالية المستوى من مراكز ابحاث متخصصة و لذلك معظم الشعوب العربية و الإسلامية من عامتهم إلىى مثقفيهم إلى مفكريهم و كتابهم و من يحمل أعلى الشهادات في السياسة  يتبنون رؤية سياسية موحدة هي رؤية النظام الإيراني و هذا يعتبر من أخطر أنواع الاحتلال
 و هذه الرؤية السياسية الإيرانية هي خلف هذه الحروب و المآسي و القتل و التدمير في  سوريا و العراق و ليبيا و اليمن و مصر و غزة و أفغانستان و الصومال
 و هذه الرؤية الخبيثة الشيطانية الإيرانية الإخوانية تجعل الشعب يدمر نفسه بنفسه يدمر حضارته العربية و الإسلامية و يطمس معالمها و يجند النخب من شبابه للجهاد في سبيل المشروع الفارسي و يحسبون أنهم يجاهدون في سبيل الله لتقتل هذه النخب و تهجيرهم  ليبقى شعب خانع للفرس و الاخوان لكي يتم تغيير ديموغرافيته و ثقافته و معتقداته لصالح المشروع الفارسي و بعد أن يصل هذا الشعب لحالة الإنهاك التام و الاستسلام و يبلغ به السيل الزبى و تضيق عليه الأرض بما رحبت يسلم للمشروع الفارسي ليتولى تغيير ثقافته و معتقداته و نشر التطرف بين شبابه لتجنيدهم في مشروعه تحت حاجاتهم الشديدة  
و هذه الرؤية تشل قدرة دول التحالف الغربي العربي على إنقاذ الشعوب العربية و الإسلامية المنكوية من براثن المشروع الفارسي و يجعل تدخلها يزيد الطين بلة و يحول المحور الايراني الاخواني هذا التدخل لصالحه بسبب التصحر السياسي لدى السنة و تبنيهم لهذه الرؤية
و جوهر هذه الرؤية أن الصهيونية و أمريكا هي خلف مشاكل و أزمات و تخلف العرب و المسلمين و ما يحل بهم من فتن و حروب و تنازع و هذه الرؤية أصبحت من المسلمات و الخطوط الحمراء في العقلية الاسلامية التي لا يجوز الاقتراب منها و كل من يقترب منها خائن عميل تفكيره سطحي ساذج علما بأن هذه الرؤية أصبحت مكررة و ممجوجة و اسطوانة مشروخة تتداولها الأجيال منذ عقود و نتائجها ما نراه على أرض الواقع لأن التشخيص الصحيح للمرض سوف يؤدي لوصف علاج صحيح و الخاطئ سيؤدي لتفاقم المرض و هذا ما يحصل مزيد من الدمار و الضياع و التمزق فكل فترة تسقط دولة بيد المشروع الفارسي و لا يزال العزف على هذه الاسطوانة مستمر و لم يخطر ببال أحد إعادة النظر فيها لأنها رسخت في العقل الباطن للشعوب لكثرة تكرارها
والهدف الرئيسي  للمحور الإيراني الإخواني من ذلك جعل أمريكا الشماعة التي يعلق عليها العرب و المسلمين فشلهم حتى لا يفكروا بالأسباب الحقيقية و يكتشفوا أمرهم بانهم خلف ذلك.
بتحرير العقل من قيوده التي كبله بها المحور الايراني الاخواني و التفكير و التحليل بحيادية و موضوعية مع الاستعانة بعلم المنطق و  الاستناد إلى معطيات من أرض الواقع نجد الحقيقة وزيف هذه الفرضية 
بفرض أن هذه النظرية صحيحة أي ان الاخوان و النظام الايراني يعملون لصالح الصهيونية و الماسونية فمن العبث الحديث صباح مساء عن الماسونية و الصهيونية و ترك الإخوان أدواتهم  الفاعلة على الارض فالصحيح أن تعمل على نزع ثقة الناس بالإخوان حتى لا يتقبلوا كلامهم و يخلعوا الفكر السياسي الإخواني الايراني الذي مصدره الصهونية من عقولهم فالمشكلة بتبني الفكر و النهج  و ليست المشكة بالاشخاص أو من يقف هذا الفكر فإذا تخلصت الشعوب من هذا الفكر سقط المشروع الصهيوني اما أن تتبنى فكر الإخوان و إيران و تشتم صباح مساء بالصهيونية و إيران و الاخوان فهذا لا يفيد و عمل عبثي
و الحقيقة إن المتصارع على الأرض هم أبناء الشعب الواحد و هم عبارة عن أنظمة و تنظيمات متطرفة تقاد و توجه من إيران و تركيا و قطر و الإخوان و لا توجد حاضنة شعبية لاسرائيل و أمريكا فلو سألت أطفال المسلمين من عدوكم لأجابوا أمريكا و إسرائيل إذا هم أضعف طرف على الأرض و لا يوجد جندي أمريكي أو إسرائيلي في سوريا و اليمن و ليبيا و لم يثبت بالدليل الحسي القطعي أن فصيل متطرف كبير فاعل تدعمه أمريكا أو إسرائيل بالمال و السلاح
 و واضح للعيان أن  دول التحالف تدعم أصحاب الفكر المعتدل  و تبذل أقصى ما عندها لايقاف الصراع فوزير خارجية أمريكا جون كيري قطع منذ توليه هذا المنصب أكثر من مليون و نصف ميل أغليها لحل مشاكل منطقتنا فهل يسره هذا السفر رغم كبر سنه و لماذا يبذل هذا الجهد إذا كان هذا الوضع يعجبه و يصنعه ؟؟
 دول التحالف فشلت و عجزت عن إيجاد حلول و إنهاء الصراع و الفوضى و هذا الفشل جعلها محل تهمة لدى الشعوب التي تعاني الكثير نتيجية هذا الصراع
 و من وجهة نظري سبب هذا الفشل تبني الشعوب هذه الرؤية و بفرض صحة فرضيتهم
 فلماذا تتعاطف الشعوب و تؤيد هذه التنظيمات الإرهابية المتصارعة سواء كانوا سنة أو شيعة إذا كانوا صناعة أمريكية صهيوينة كما يقولون ؟؟؟
 فالمعارضة السورية قالت جبهة النصرة تمثلنا و كانت داعش لا تزال ضمنها و أغلب الشيعة في العراق يؤيدون الحشد الشعبي المتطرف و من لف لفهم
 فالصحيح و المفيد أن يوجه اللوم و النقد للداخل المتعامل مع العدو مثل هذه التنظيمات المتطرفة من أبناء جلدتنا فمن العبث لوم العدو فالطبيعي أن يتآمر ، و من العجب التماس الاعذار للصديق المتعاون معه و الأعجدب اتخاذه رمز
و  يوجد شبه إجماع أن أعدى أعداء الأمة و الإنسانية هو  النظام الإيراني فلماذا يتم تركيز اللوم عليه علما بأن هذا اللوم و التحذير منه فائدته ضعيفة إذا لم يقرن بالتحذير و فضح و إدانة أدواته و مطيته من أبناء جلدتنا الذين هم  أخطر منه فالصحيح و المفيد توجبه اللوم  و تهمة الخيانة العظمى  لمن يتعاون معه كالإخوان ومن لف لفهم و لذلك أركز عليهم  و أحذر منهم
 فإذا لم يبدأ التحالف الدولي و العربي و  الإسلامي بتحرير العقلية العربية و الإسلامية من الاحتلال الإيراني السياسي عبر تفكيك  وسائله الفكرية بأسلوب علمي منطقي مثل عقدة المؤامرة و إطلاق الأحكام المتطرفة بناء على الظنون أو مصدرها الأعداء و صناعة رموز جوفاء و تحطيم الرموز الفعلية
و فضح أدواته الإخوان مطية الفرس لاحتلال العقلية العربية عير كشف زيفهم و أباطليهم لنزع ثقة الناس منهم و  إبعادهم عن المنابر و الإعلام و التعليم لحماية المجتمع من شرورهم و فكرهم الهدام الخبيث
  فإن أعمالهم العسكرية ستكون جدواها ضعيفة جدا و ستكون عبارة عن استزاف لخيرات دول الخليج و سيسرق الإخوان جهودهم و يبيعونها للمشروع الفارسي فتصبح هذه الجهود و الأموال عبارة عن خدمة له و تصب في مصلحة المشروع الفارسي كما حصل في العراق و سوريا و ليبيا و افغانستان و ستتهمهم الشعوب بالخيانة و التآمر و عدم الجدية رغم جهودهم و تضحياتهم  و في الحقيقة هذه الدول جادة و يقلقها هذا الوضع الذي لا يصب في مصلحتهم و من أخطر ما يهدد أمنهم القومي و لكنهم فشلوا بسبب تبني الشعوب العربية و الإسلامية من مثقفيهم لعامتهم للرؤية السياسية الإيرانية عبر وكلائهم الإخوان 

الاثنين، 11 يناير 2016

الشيعة الوطنيين الشرفاء الأحرار الصرخي و الحسيني نموذجا

إشارة إلى الروابط و الصور أدناه :
قارنوا بين أقوال و مواقف الشيعة الوطنيين الشرفاء العرب الأحرار تجاه النظام الإيراني الذي يدل على وعي و حس أمني قومي عروبي أصيل كالمرجع محمد الأمين الحسيني اللبناني و المرجع الشيعي العراقي الصرخي الحسني
و قارنوا بين أقوال و مواقف الإخوان و حماس ( أردوغان ، مرسي ،مشعل ، الغنوشي مهدي عاكف )   تجاه النظام الإيراني الذي يدل على تصحر سياسي و انعدام الحس الوطني و الأمني و تجارة بالدين و الدماء و قضايا الأمة لأجل مصالح شخصية حزبية ضيقة
من وجهة نظري هؤلاء الشيعة أفضل من ملايين السنة من أصحاب الفكر الإخواني الإيراني الذين يخدمون المشروع الفارسي أخطر ما يهدد العرب و المسلمين و الإنسانية سواء عن علم أو جهل فالنتيجة واحدة 
و لذلك قبول الدعم الإيراني من أخطر ما يهدد الأمة و الأدلة مفصلة في الرابط أدناه
و الإخوان هم روح المشروع الصفوي الفارسي الإخواني و وكلاء إيران بين السنة فهم أخطر من إيران و الأدلة في الرابط أدناه
إيران بالتعاون مع الإخوان تصنع الإرهاب السني و الشيعي و توجههم و تقودهم و التنظيمات الإرهابية السنية و الشيعية هم أدوات المشروع الفارسي و لدي 19 دليل على ذلك مبينة في الروابط أدناه 
المشروع الإيراني الإخواني أخطر و أغرب مشروع تدميري تهجيري تطهيري يستهدف البشرية سنة و شيعة عرب و عجم يقاد من تركيا و إيران أسميته مشروع أردوغان خامنئي لتمير الشرق الأوسط و الأدلة مبينة في الرابط أدناه 
فعلى السنة و الشيعة العرب الوطنيين الشرفاء الأحرار أن يتحدوا لمواجهة أخطر مشروع يستهدف حضارتهم و وجودهم 

الأدلة :
السيد الصرخي يفضح التدخلات الايرانية في العراق وتحكمها بالمرجعيات الدينية
محمد الحسيني (الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي ):
 نصرالله يحارب نيابة عن الولي الفقيه في المنطقة العربية و النظام الإيراني أخطر من داعش
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/2015/05/25

وضع الشيعة بالمملكة العربية السعودية ج1(الباحث الاسلامي الشيعي : اكرم البلادي)
https://www.youtube.com/watch?v=WhnSTKXyFzI









الأحد، 10 يناير 2016

فن الهدم و صناعة الأزمات




للحيارى الذين تؤرقهم  معرفة حقيقة ما يجري من فوضى و  اضطرابات في المنطقة هذا ملخص ما يجري
الإخوان بارعون في صناعة الأزمات و هدم بنيان المجتمعات و الدول نتيجة خبرة مدتها ثمانون عاماً من الهدم  و لكنهم فاشلون في يناء لبنة بشكل صحيح في بنيان الحضارة
فهم قادرون على هدم بنيان دول عظمى  و أمريكا و بريطانيا و فرنسا و ألمانيا في خطر إذا لم ينتبهوا و يتخذوا الإجراءات اللازمة  تجاه الخطر الإخواني
هم  يجربون على الدول و الشعوب كل ما خطر ببالهم من أجل الوصول إلى السلطة دون أدنى تفكير أو وازع أخلاقي و إنساني  أو شعور بالمسوؤلية لما يترتب على تصرفاتهم  من نتائج قاتلة
 فإذا نجحوا و  وصلوا إلى معشوقتهم  كانت فرحة كبرى و إن فشلوا فلا توجد لديهم مشكلة لأنهم سوف يبيعون هذا الشعب للمشروع الفارسي لنشر أيديولوجيته تحت وقع الحاجة الشديدة  أما هم  فيعيشون مع عائلتهم  في ظل الأنظمة الكافرة العلمانية المحاربة للإسلام على حد زعمهم يتمتعون بحريتهم و أمنهم و يتنعمون بأموال التبرعات و  إيران و قطر و يقولون سبحان الذي سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنين و هيئ لنا أزمة أخرى بالعجل
و حتى لا تكتشف الشعوب حقيقتهم و لكي يصنعوا أزمة أخرى يعطون  الشعب الغاضب الذي يكتوي  بالنيران التي أوقدوها أبرة مخدر مؤامراتية و ينتهي الأمر فيغيب الوعي فلا يميزون  بين العدو و الصديق و لا يعرفون من تسبب بمأساتهم و أسبابها فيقلبون المفاهيم و الحقائق لديهم  و يقولون لهم  إنها مؤامرة كونية عليكم لأنكم محسودون  فأمم الأرض حاقدة و متآمرة عليكم  فيردد الشعب تحت وقع المخدر هذا الكلام و من اللؤم الشديد و نكران المعروف الكبير يرمون الدول التي يقيمون فيها و الداعمة للشعوب بذلك فيولد حقد شديد على هذه الدول و هذا الحقد يولد التطرف لدى الشباب فيصنعون منهم فحماً لإشعال فتنة و أزمة أخرى
يقول الإخوان لتلك الشعوب الغرب و الخليج و خاصة أمريكا و السعودية هي التي صنعت الإرهاب الذي تعانون منه و هذا صحيح من حيث المضمون و ليس كما تفهمه الشعوب فلو لا تأمين تلك الدول الملاذ الآمن لهم  لنشر فكر التطرف و الإرهاب تحت شعار حرية الرأي  و الترخيص لهم بفتح الجمعيات الخيرية التي تدر عليهم الأموال التي تسد حاجتهم فيتفرغون لصنع التطرف و  يمولون بها آلتهم الإعلامية العملاقة و مراكز أبحاثهم التي يصنعون بها التطرف و الإرهاب و يفتعلون الأزمات
و إذا سأل الإخوان لماذا فعلتم بهذه الشعوب المسكينة المغلوبة على  أمرها ذلك أ لا تخافون من الله يقولون هذا نتيجة فسقهم و بعدهم عن دين الله سلط الله عليهم العذاب  فلولا احتضانهم للإرهابيين لما استطاعوا أن يثبتوا و يتكاثروا و يسيطروا و هذا صحيح  من حيث المضمون و لكن في الحقيقة الإخوان هم الذين ضللوا  الشعوب بفكر سياسي منحرف و أقنعوهم بأن المتطرفين مجاهدين

السبت، 9 يناير 2016

أسباب فصل داعش عن جبهة النصرة

عبد الحق صادق

داعش و جبهة النصرة هم أدوات المشروع الإيراني الإخواني،  وتقاد من غرفة العمليات المشتركة الإيرانية التركية بقيادة سليماني - فيدان
تم فصل داعش عن  جبهة النصرة وصنعها بشكل أشد خطرا وتطرفاً وعنفا وفظاعة وتنكيلا مع المجاهرة بذلك وبأهداف معلنة خارج حدود سوريا والعراق تهدد دول التحالف الغربي العربي بينما النصرة ترتكب نفس الأعمال ولها نفس الأهداف ولكن بشكل سري غير معلن على وسائل الإعلام للغايات التالية :
-تشويه صورة الإسلام ونبي الإسلام وصحابته الكرام وصورة أهل السنة وتنفير الناس من الدين و الملتزمين والعقيدة الإسلامية الصحيحة ( السلفية ) ومن يرعاها و يطبقها أي مشروع القضاء على الإسلام الصحيح وتدمير مقدسات المسلمين وهذا ما يجري على أرض الواقع فالأنظمة القمعية جعلت الناس تعود لدين الله أفواجا وهؤلاء جعلوا الناس يخرجون من دين الله أفواجاً وجعلوهم يركبون البحار مع أولادهم مغامرين بحياتهم للعيش في ظل من يعتبرونهم أعداء ومتآمرين بذل صنعوه بأنفسهم  فهم أشد خطرا وضررا من هذه الأنظمة.
-الوقيعة بين دول الغرب والدول السنية و دفع الغرب للتخلي عن الدول السنية و تسليمها لقمة سائغة للمحور الإيراني الإخواني والاتفاق النووي الإيراني أول بوادره لأن الإرهاب الذي يستهدف أمريكا و الغرب يأت من السنة و الحكومات السنية لم تلجمهم و لم تجد حل لهم سواء عن تقصير و إهمال أو عجز فالنتيجة واحدة
فهل رأيتم متطرف شيعي يقوم بعمل إرهابي ضد الغرب ؟؟؟
-  صنعت داعش للعم ات السنية لم تلجمهم و لم تجد حل لهم سواء عن تقصير و إهمال أو عجز فالنتيجة واحدة
فهل رأيتم متطرف ش ل خارج سوريا و العراق و مهاجمة و تهديد دول المحور الغربي العربي و هذا ما حصل فتمددت نحو ليبيا و مصر و اليمن و أفغانستان و جورجيا فالمتوقع أن تحاربها هذه الدول و بالتالي تم فصلها عن النصرة حتى لا تهاجم دول التحالف النصرة لإبقاء االبديل لإكمال تنفيذ المشروع الإيراني الإخواني في حال تمكنت دول التحالف من القضاء على داعش
- إظهار جبهة النصرة و كأنها معتدلة ليس لها أهداف عدائية خارج أسوار سوريا تستهدف دول التحالف الغربي العربي لشرعنتها دولياً بعد تغيير اسمها فقط أما الجوهر فكما هو وهذا ما تسعى إليه تركيا و قطر بترويج إعلامي من قناة الجزيرة الإخوانية بشكل حثيث و كالعادة المعارضة و الشعوب تصفق و تردد خلفهم هذا الكلام و لا يأخذون العبر و يتهمون من يخالفهم الرأي بالخيانة و العمالة و محاربة الإسلام
-  ليتم الإيقاع بين داعش و النصرة لإضعافهم والقضاء عليهم عند انتهاء مهمتهم التي صنعوا لأجلها و حتى لا تقوى كثيرا جبهة النصرة و تخرج عن سيطرتهم
-  بقاء حاضنة شعبية لجبهة النصرة في المناطق التي تسيطر عليها لتكمل مهمة تنفيذ المشروع من الداخل عن طريق القضاء على الانتفاضة السورية المعتدلة  بتمزيق الجيش الحر و إضعافه و القضاء عليه و اغتيال و تهجير و تهميش الضباط الأحرار و النشطاء و القيادات الواعية المعتدلة التي عندها عزة و كرامة و حس و طني و شعور بالمسؤولية الذين يرفضون تنفيذ ما يريده الإخوان و المخابرات التركية و القطرية بما يخدم المشروع الفارسي الإخواني و يضر بالمصلحة العليا لسوريا و الانتفاضة السورية
و بهذه الطريقة تم القضاء على الكتائب التي أعلنت الحرب ضد داعش مثل جبهة ثوار سوريا و غيرها
و تم إفراغ سوريا من كوادر المعارضة المعتدلة  الوطنية و النشطاء و الضباط الأحرار الوطنيون و بقاء الشبيحة و العناصر المتطرفة الذين مشروعهم خارج أسوار سوريا و التي تخدم المشروع الفارسي العثماني الإخواني فالنصرة قامت بدور تعجز عنه داعش فلو انضمت كل النصرة لداعش و كانت بهذه الدموية و الإقصاء و التكفير لتوحدت جميع  الكتائب الأخرى و حاربتهم و هزمتهم بمساعدة دول التحالف و لكن بهذه الطريقة حافظوا على وجودهم و فرقوا و أضعفوا باقي الكتائب و فرضوا هيمنتهم و نفوذهم عليهم و جعلوهم يعملون وفق نهجهم و كل من يخرج عن نهجهم ينهوه كما فعلوا بأسلافهم فالذي يسيطر اليوم على المناطق التي خارج مناطق سيطرة النظام و الأكراد هي داعش و جبهة النصرة و من لفهم من أصحاب الفكر القاعدي و تم الابقاء على بعض الكتائب الضعيفة التي ظاهرها الاعتدال من أجل أخذ دعم دول التحالف بالسلاح على أسمهم و بتم اعطاء هذه الكتائب اليسير و بيع الجزء الأكبر لداعش و جبهة النصرة
-الحفاظ على التأييد الشعبي السني لجبهة النصرة من أجل ضمان استمرار تدفق الأموال و الموارد البشرية للتنظيمين من الشباب المغرر به من شتى أنحاء العالم فالذين لهم اعتراض على سلوك داعش الوحشي يذهب لعند جبهة النصرة و الذي كان في داعش و لا تعجبه يذهب للنصرة و الذي لا تعجبه النصرة يذهب لداعش و بالتالي تبقى هذه العناصر تحت المظلة الأكبر غرفة العمليات المشتركة نفس الأمر ينطبق على التمويل
لذلك أرى أن الدور الذي تلعبه  جبهة النصرة أخطر و أخبث من داعش

الأدلة:
تقرير أمريكى: "جبهة النصرة" أكثر خطرا من "داعش"