الجمعة، 9 يناير 2015

الرسول بشر بنصر تحالف المسلمين مع الروم آخر الزمان

عبدالحق صادق

 إشارة إلى الروابط أدناه :
 الأول يتضمن فتاوي العلماء بجواز الاستعانة بغير المسلمين 
الثاني:  الرسول صلى الله عليه و سلم أثنى على الروم (أمريكا والغرب ) آخر الزمان .

الرسول بشر بنصر تحالف المسلمين مع الروم آخر الزمان فهل تتهمونه بالصهينة؟؟؟
هذا السؤال سؤال إنكاري للإنكار على محور الشر والتطرف المحور الإيراني الإخواني الذين رسخوا في عقول العرب والمسلمين بأن عدوهم الأول أمريكا والغرب أعداء، وأصبحت هذه النظرية من المسلمات وأصنام لايجوز الاقتراب منها، ومن الخطوط الحمراء التي لايجوز تجاوزها، وكل من يتجاوزها ويخالفهم الرأي يرمونه بالصهينة والخيانة والعمالة والانبطاح وموالاة الكفار، وهو أسلوب ٌقرآني رضيه الله لذاته العلية، وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بقول (قل أأنتم أعلم أم الله).

سأعرض أولاً نظرة الإسلام إلى الروم والتحالف معهم (الغرب: أوربا، أمريكا، كندا، أستراليا...)، من خلال كتاب الله وسنة نبيه وسلوك الصحابة رضوان الله عليهم وبعد ذلك نظرة محور التطرف والشر المحور الإيراني الإخواني إليهم:
قال الله تعالى (ألم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ في بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بنصر الله .(وفي مسند الأمام احمد وأبي داود في السنن ذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَنْصَرِفُونَ .....» صححه الألباني.
وفي حديث المستورد القرشي فقد قال: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقوم الساعة والروم أكثر الناس، فقال له عمرو: أبصر ما تقول. قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: لئن قلت ذلك، إن فيهم لخصالاً أربعاً: إنهم لأحلم الناس عند فتنة. وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة. وأوشكهم كرة بعد فرة. وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف. وخامسة حسنة وجميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك))
 في عهد الصحابة رضوان الله عليهم، كانت عواطفهم مع الروم ضد فارس، في الحرب بين الروم وفارس، لأنهم أهل كتاب وفارس وثنيون و نزلت آية قرآنية تقر هذه المشاعر، فسمى الله نصر الروم على الفرس نصر الله، وسمى من فرح بهذا النصر من الصحابة مؤمنين، ولم يسميهم موالين للكفار كما يفعل خوارج العصر.هذا يدل أن العداء بين الروم والفرس تاريخي والواقع الحالي يشهد بذلك، والإخوان يزورون التاريخ ويقلبون حقيقة الواقع ويقولون بأن الغرب حلفاء إيران ضد العرب والمسلمين.


 الرسول صلى الله عليه و سلم أثنى على حلف الفضول في الجاهلية، وأقره في الإسلام، وتحالف مع قبيلة خزاعة الكافرة، ونقض صلح الحديبية لأجلها، ونصرها كما ينصر المسلمين، عندما غدر بهم حلف قريش وقتلوا منهم.
الرسول صلى الله عليه وسلم، كان يلتزم بالعهود والمواثيق مع غير المسلمين، بخلاف ما يفعله المحور الايراني الإخواني من الغدر والخداع والتلون مع غير المسلمين ويبررون ذلك بأن الحرب خدعة، فقد سلم الرسول عليه السلام مسلمين لكفار قريش، أسلموا في مكة ولجأوا إلى المدينة، حسب بنود معاهدة صلح الحديبية التي تنص على تسليمهم أي شخص يسلم من قريش، ولم يزجره الله على هذا الفعل بأن هذا انحياز إلى الكفار وذلة ونزلت بعد ذلك سورة الفتح سمى الله هذا الصلح نصر الله، لأن من نتائجه فتح مكة.


والنصارى احتضنوا الدعوة الإسلامية، وحموها بداية عهدها عندما هاجر الصحابة رضوان الله عليهم من مكة المكرمة إلى الحبشة النصرانية التي ملكها النجاشي، هرباً من اضطهاد كفار قريش، وأثنى الرسول عليه السلام ووصفه  بملك عادل، ولم ينسى الصحابة له الفضل، وسجل لهم التاريخ الإسلامي هذا الفضل، رغم أنه لم يقدم لهم دعم عسكري أو مادي أو إعلامي أو سياسي ضد قريش، ولم ينادي الصحابة الذين تعذبهم قريش أين النجاشي الذي يدعي العدل وحقوق الإنسان، ولم يتهمونه بالخذلان والتآمر، كما يفعل المسلمون اليوم؟؟؟!!!

و سميت سورة كاملة في القرآن الكريم باسم الروم، وبصيغة المدح وليس الذم كما في سورة أبو لهب 
قال الله تعالى (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى)
 وهناك أحاديث عديدة  توصي بحسن التعامل مع أهل الكتاب، حتى إن الإسلام  أجاز الزواج منهم وأكل ذبيحتهم، والزواج من أهم و أقوى الروابط والخصوصية فهي أم الأولاد ومربيتهم ويصبح أهلها جد الأولاد وأخوالهم و خالاتهم، فكيف تكون هذه الزوجة عدوة، والعلاقة بين الزوج والزوجة علاقة مودة ورحمة، كما وصفها الله فهل رحمتها ومودتها من موالاة الكفار؟؟؟!!!
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً ) صحيح البخاري.

المسلم القائم بواجباته،  يسلم يومياً على الكرة الأرضية، على الأقل خمس مرات، فعندما ينتهي من صلاته يسلم على نصف الكرة الأرضية التي عن يمينه، ثم يسلم على نصف الكرة الأرضية التي عن شماله، هذه إشارة على أن العبادة الصحيحة الخالصة لله نتائجها وثمرتها، إنسان مسالم للإنسانية جمعاء، بخلاف ما فهمه الإرهابيون صناعة إيران والإخوان قتل وتدمير وإرهاب.

بشر الرسول صلوات الله عليه بنصر تحالف المسلمين مع الروم آخر الزمان، وفي عصرنا تتحالف دول الخليج مع الغرب، ودول الخليج هي شبه الجزيرة العربية التي منها نبع العروبة والإسلام، والسعودية هي رمز الإسلام والمسلمين، والروم في عصرنا هم أمريكا والدول الأوربية واستراليا وكندا..

 أمريكا فتحت أبواب الجيش الأمريكي الذي جاء لتحرير الكويت للدعوة الإسلامية، فأسلم منهم عشرين ألفا بشهادة زغلول النجار، ومعروف أن الجيوش خط أحمر عند الدول لا يمكن فتحه للإيديولوجيات الأخرى.
دولة نصرانية فتحت أبواب جيشها للدعوة الإسلامية، ومنها صاحب كتاب المائة الأوائل في تاريخ البشرية، الذي صنف نبينا محمد صلى الله عليه و سلم على رأس المائة، ولم يثر النصارى الأمريكان ضده، وفيها نصب تذكاري لنبينا محمد كأفضل مشرع في تاريخ البشرية، وتدعم المسلمين ماديا وعسكرياً، وتقف معهم ضد إيران هل من الإنصاف والعقل والحكمة و المصلحة عدائها، واتهامها بمحاربة الإسلام والمسلمين؟؟؟!!!
 ما ذكرته في الأعلى يدل أن علاقة المسلمين مع الغرب هي علاقة تقارب ومودة تاريخية حسب منهج الإسلام، وأن النصارى المعتدلين ليس عندهم تعصب ديني منذ زمن الصحابة حتى يومنا، وأن عداء الفرس للعرب والروم تاريخي.

أما رؤية محور التطرف المحور الإيراني الإخواني، وخوارج هذا العصر من حركات الإسلام السياسي المتطرفة، وعلى رأسهم الإخوان والقاعدة وداعش، ومن لف لفهم، فيقولون عن أمريكا العدو الأول للمسلمين، والغرب عدو ومتآمر، ورؤيتهم هذه تتطابق مع رؤية  نظام الخميني الذي يسمي أمريكا الشيطان الأكبر، والشعوب تردد خلفهم هذا الكلام آلياً.
ويلوون أعناق النصوص الشرعية لتناسب رؤيتهم السياسية فمثلا يستشهدون بقوله تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم) للاستدلال على عداء الإسلام للنصارى، علما بان عدم الرضى أمر طبيعي و لا يعني العداء، فمن طبع الإنسان ألا يرضى على من يخالفه الرأي والمعتقد ولو كان ابنه أو والده أو زوجته، والذي يؤكد ذلك ما ذكرته أعلاه من أقوال وأفعال الرسول والصحابة.
هذا يدل أن الإسلام الذي فهمه الإخوان ومن لف لفهم، هو إسلام الخميني وخامنئي، وليس الإسلام الذي أنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وفهمه صحابته الكرام رضوان الله عليهم.
ويثبت فرضية الشراكة الإستراتجية بين الإخوان والثورة الإيرانية، وأن الخميني هو المرشد الأعلى للإخوان، لأن الرؤية السياسية للإخوان تتطابق مع الرؤية الإيرانية باعتراف الطرفين، ومواقف الإخوان السياسية تتناغم مع مواقف نظام الخميني، على سبيل المثال: وقف الإخوان مع إيران في حربها مع العراق، ومع العراق في احتلال الكويت، وخونوا السعودية ودول الخليج لاستعانتهم بالأمم المتحدة في تحرير الكويت، ولوجود قواعد أمريكية على أراضيهم، ووقفوا مع الحوثي ضد السعودية عندما اعتدي على حرمة بلاد الحرمين عام 2009، ووقفوا ضد دول التحالف في حربهم ضد داعش، وخونوا فصائل المعارضة السورية التي تدعمها أمريكا، وبالمقابل أجازوا استعانة المجاهدين الأفغان بالناتو، واستعانة البوسنة بالناتو، واستعانة ثوار ليبيا بالناتو، واستعانة المعارضة العراقية بالناتو، وصمتوا على أردوغان الذي قاد حلف الناتو ضد طالبان، وقدم دعم لوجستي للناتو في احتلال العراق، وعلى قطر التي تم ضرب العراق منها عام 2003م.
 هذا يدل أن موقف الإخوان يدور مع مصلحة المشروع الإيراني حيثما دار، فعندما تخدم الاستعانة بالغرب المشروع الإيراني فجائزة، وعندما تكون ضده فهي خيانة وكفر وولاء للكفار، والمصيبة يتم ذلك باسم الدين، وفتوى شيوخهم، وخطورتهم تكمن في أنهم يصنعون الرأي العام للعرب والمسلمين، فيتخذون نفس موقفهم، فعلى أية معايير يكون استعانة غيرهم بالغرب خيانة وموالاة للكفار، واستعانتهم بالناتو وتحالفهم معه جائزة ومن السياسة؟؟
والأغرب من ذلك ازدواجية المعايير والتناقض يكون ضمن الدولة الواحدة، والأسرة الحاكمة الواحدة، فالملك فيصل يرحمه الله هو الذي أدخل القاعدة الأمريكية إلى السعودية، وهو رمز بنظر الإخوان، ومن والهم من الشعوب، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله يرحمه الله، هو من أخرجها من السعودية، وانتقلت إلى قطر قبل احتلال العراق، و تم ضرب العراق منها، والملك عبد الله بنظر الإخوان ومن والهم خائن وعميل ومتصهين، وقطر شريفة ودولة الأحرار والمقاومة، والأشد غرابة ترديد الشعوب كلامهم وعلى رأسهم المثقفين.
و سؤالي للإخوان ومن على شاكلتهم، الرسول بشر بتحالف المسلمين مع الروم آخر الزمان، وأثنى عليهم، فهل تتهمونه بالصهينة والخيانة ومولاة الكفار، كما تتهمون دول الخليج اليوم، بسبب صداقتهم وتعاونهم مع أمريكا؟؟؟

 وإنني لا ألوم الإخوان بقدر ما ألو م الدعاة والعلماء المعتدلين، والإعلام الرسمي لدول التحالف، وخاصة إعلام دول الخليج، الذين يصمتون على قلب الحقائق هذه، والتلاعب بالدين وعقول الشعوب حسب الأهواء والمصالح الحزبية، فالإخوان أصحاب مشروع ومصالح حزبية وشخصية، أما محور الاعتدال فهذا المشروع من أخطر ما يهدد أمنهم ووجودهم ومصالحهم، والعداء لأمريكا والغرب، يعني حكماً، تخوين دول الخليج، والعداء لأمريكا والغرب، وتخوين السعودية ودول الخليج، هو العمود الفقري لفكر التطرف والإرهاب، فإذا تم كسر هذا العمود بتصحيح نظرة العرب والمسلمين تجاه أمريكا والغرب، أصيبت المنظومة الفكرية لمحور التطرف بالشلل.
 هذا يدل أن الإسلام مختطف من الإخوان، فمعظم خطباء الجمعة فكرهم السياسي هو فكر الإخوان، فتراهم يدعون على المنابر على اليهود والنصارى ويتفننون بالدعاء عليهم، الذي يدل حقد دفين فيقولون: اللهم عليك باليهود والنصارى، اللهم دمرهم تدميراَ، اللهم أحصهم عدداً واقتلهم بددا، اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم، ومعظم القتل والتدمير بسبب الحروب بين المسلمين أنفسهم، فما دخل اليهود والنصارى. وفي كل حرب تقع في بلاد المسلمين، تجد منابر الجمعة تعج بالخطب الرنانة والدعاء للمجاهدين فيقولون: اللهم أنصر المجاهدين في كل مكان، ومعروف أن الذين يقاتلون هم داعش والقاعدة ومن على شاكلتهم، وهؤلاء هم أدوات المشروع الإيراني فهم المجاهدون في سبيل المشروع الفارسي، والله يستجيب دعائهم فكل مدة تسقط دولة إسلامية بيد إيران. وعندما أطلق خادم الحرمين الشريفين سلمان الحزم لعاصفة الحزم ضد الحوثي ذراع إيران في اليمن، التي تعتبر أهم معركة في العصر الحديث لأن هدفها تقليم أظافر إيران ووضع حد لها، فلم نسمع الخطب الرنانة هذه، ولم نسمع الدعاء بحرقة لجنود بلاد الحرمين والمقاومة اليمنية،ودول التحالف العربي، فتعاملوا معها ببرود وكأنه لا توجد حرب تهمهم، وهذا أنعكس بشكل سلبي على معنويات الشعب اليمني.
الإسلام دين سلام ومبادئ وقيم ووفاء بالعهود ووضوح وشفافية وسياسة نظيفة مع المسلمين وغير المسلمين، وليس غدر وخداع وكذب وتآمر وعمل سري وفبركة وتلون وسياسة قذرة لأخذ مساعدات الغرب، والغدر بهم، والعمل ضدهم وتأليب المسلمين عليهم، ومن اللؤم بأموالهم، كما فهمه النظام الإيراني وحلفاؤه الإخوان وحركات الإسلام السياسي، ونتائج هذا الفهم والسلوك الخاطئ ما نراه على أرض الواقع من مآسي ونكبات وهوان ومعاناة وفرقة وتنازع وتخلف.
 فهناك فرق كبير بين الكافر والعدو، فالكافر مصطلح شرعي للدلالة على من يعتقد بغير العقيدة الإسلامية، وهذا له حرية المعتقد قال الله تعالى ( لا إكراه في الدين ) وأسلوب التعامل معه بالحسنى والقيم والأخلاق والحوار الهادئ البناء القائم على الاحترام المتبادل، والدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة.
أما العدو فمصطلح سياسي يطلقه ولي الأمر على الذي يعلن الحرب على الدولة الإسلامية، فليس كل كافر عدو. 
و الذين يستشهدون بأقوال الشيخان بن باز و بن عثيمين يرحمهما الله، وهيئة كبار العلماء حول موالاة الكفار، أقول لهم إن علاقة السعودية مع أمريكا والغرب مميزة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز يرحمه الله، وهؤلاء العلماء أثنوا على أل سعود، فقال ابن باز يرحمه الله إن العداء لهذه الدولة عداء للتوحيد، وقال ابن عثيمين لا أعلم أحد في الأرض  يطبق الإسلام كما تطبقه السعودية، وزجر من يطعن فيها.
و أفتوا بجواز الاستعانة بالأمم المتحدة في حرب تحرير الكويت، فلا تفسروا كلامهم على هواكم فهم أعلم بدين الله وأحرص وأغير على دين الله، ولا يجاملون أحد على حساب الدين فلا تزايدوا عليهم و تقولوهم ما لا يقولون
.

ومن التناقض المثير للإشمئزاز أنهم يعتبرون أمريكا والغرب أعداء، وحلمهم الهجرة واللجوء والسياحة إلى هذه الدول والحصول على جنسيتهم، وإذا حلت بهم نازلة يستنجدون بهم ولا يستنجدون برموزهم، والغريب أن دليلهم على عداء هذه الدول للمسلمين أنهم لم يقاتلوا بالنيابة عنهم ضد الطرف الآخر من أبناء بلدهم، ولم يدعموهم بالسلاح النوعي لكي يبيعوه ويستخدمونه ضدهم. فهل يوجد عاقل يستنجد بعدو وخائن ومتآمر ولا يستنجد برموزه، ألا يدل ذلك أنهم يرددون كلام بشكل آلي دون معرفة معانيه؟؟؟!!!

يوجد اليوم محوران يتصارعان على الساحة محور التطرف والشر المحور الإيراني، ومحور الاعتدال والخير المحور الغربي الخليجي الذي يمثل تحالف المسلمين مع الروم أهل الكتاب الذي بشر الرسول بنصره. 
الإخوان و من لف لفهم من حركات الإسلام السياسي، والقطيع الذي يردد كلامهم ويتخذ موقفهم آلياً دون تفكير، اختاروا خندق الفرس، خندق الوثنية والإلحاد.
و الغريب والذي يقلقني رغم كل هذه التناقضات الصارخة المقززة، المثيرة للاشمئزاز، لا يزال الكثيرون، يثقون بهم ويرددون كلامهم، ويتخندقون في خندقهم ، ويعتبرونهم أفضل الموجود، ويتخذون من رموزهم رموز!!!
فكيف استطاعوا إقناع النخب، ومن يحمل أعلى الشهادات العلمية والشرعية، ألا يستحقوا لقب سحرة العصر؟؟؟
متى ستصحو الشعوب، وتنزع ثقتها من سحرة العصر، لقد دمروا ستة دول إسلامية، فهل تريدون تدمير جميع الدول الإسلامية، حتى تعرفوهم و تحذروا منهم وتنبذوهم، ولا تتعاطفوا معهم،  أم ستلقون باللوم على المؤامرة أيضاً؟؟؟!!
ومتى ستعرف دول التحالف الدولي، حقيقة الإخوان، والدول التي خلفهم تركيا وقطر، بأنهم خلف الإرهاب وأنهم من محور إيران المعادي لكم، وليسوا من حلفكم كما يدعون، ووجودهم في حلفكم هو للتجسس عليكم وإفشال خططكم وتمزيق صفكم، ، فمنهجهم التلون والكذب والخداع والمكر؟؟؟
ومتى ستتحرر دول الغرب من عقلية الحرب الباردة، وتعلم أن روسيا أقرب لحلفهم من حلف إيران، ولكن أسلوب تعاملهم معها دفعها لحلف إيران، ومن مصلحتهم التعامل معها كدولة عظمى، وتحويلها من حلف إيران إلى حلفهم، وإعطائها دور محوري في مكافحة الإرهاب، فهي الأقدر والأعرف بعقلية شعوب الشرق وكيفية التعامل معها، والأعرف بشؤون المنطقة؟؟؟
غرس المحور الإيراني الإخواني أصناماً في عقول الأمة، هي خلف معظم ما تعانية من مآسي و نكبات وقتل وتدمير وأزمات، آليت على نفسي تحطيم هذه الأصنام ما حييت حتى أخلص العرب والمسلمين والإنسانية من شرورها
 فأسأل الله أن يمدني بالقوة والثبات والنصر، ويهيأ من يتبنى مشروعي ومبادرتي حتى أحطمها جميعاً، وهذا ما أقوم به في كتاباتي.



الشواهد :
 فتاوى العلماء في حكم الإستعانة بغير المسلمين
https://www.youtube.com/watch?v=rBb90N3nwwc
 الرسول أثنى على الروم ( أمريكا و الغرب ) آخر الزمان فهل تتهمونه بموالاة الكفار ؟؟؟
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2015/01/blog-post_9.html



الرسول أثنى على الروم آخر الزمان فهل تتهمونه بموالاة الكفار ؟؟؟


   السؤال في عنوان المقال هو سؤال إنكاري لكشف حقيقة المحور الإيراني الإخواني الإقصائي الذين يرمون كل من يخالفهم الرأي بموالاة الكفار و الصهينة و الخيانة و العمالة و الانبطاح و هو أسلوب ٌقرآني رضيه الله لذاته العلية و أمر رسوله صلى الله عليه و سلم في سورة البقرة آية 140 بقول ( قل أأنتم أعلم أم الله ) 

 قال تعالى ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون  ) 

 أرى أن سر نهضة الغرب هو خلق التواضع فتجدهم أصبحوا في القمة في العلم و الاختراعات و لديهم تواضع بينما تجد شعوب بعض الدول العربية التي أصبحت بلدهم أسوا بلد في العالم لديهم عنجهية و استعلاء على العالم كله و أرى أن هذا الخلق الذميم هو سر تدمير بلدهم .
 و  سميت سورة كاملة في القرآن الكريم باسم الروم  وفي موضع الثناء لا الذم  
قال الله تعالى : ( وإذا قلتم فاعدلوا )  و قال تعالى : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى )
في حديث المستورد القرشي فقد قال: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقوم الساعة والروم أكثر الناس، فقال له عمرو: أبصر ما تقول. قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: لئن قلت ذلك، إن فيهم لخصالاً أربعاً: إنهم لأحلم الناس عند فتنة. وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة. و أوشكهم كرة بعد فرة. وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف. وخامسة حسنة وجميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك) و الروم في زماننا : أمريكا و الدول الأوربية و استراليا و كندا
و هذه الصفات تنطبق عليهم تماما فهذا الحديث يدل على معجزة لرسول الله صلى الله عليه و سلم تتحقق في هذا الزمان يطمسها و يخفيها و يكذبها المحور الإيراني الإخواني
 في صحيح البخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً )
و الصحابة رضوان الله عليهم فرحوا بنصر الروم على الفرس و أقرهم على ذلك القرآن الكريم
 عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا { لا يشكر الله من لا يشكر الناس } إسناده صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي
و المسلمون مأمورين شرعاً بشكر الناس و لفظة الناس تشمل المسلم و غير المسلم و العدل و الإنصاف في القول و الأحكام  و لو مع الخصوم فلو تبين أن الحق مع غير المسلم ضد خصمه المسلم فمن واجب المسلم ألا ينحاز و لو كان هذا المسلم من صحابة رسول الله و هذا ما فعله القاضي عندما تحاكم إليه سيدنا علي رضي الله عن و اليهودي فحكم لليهودي بهذه الأخلاق وصل الإسلام إلى شتى بقاع المعمورة و بالتعصب المقيت للحزبية و القومية و الدين و اتباع الهوى عاد غريباً و طوبى للغرباء
 و هناك أحاديث عديدة  توصي بحسن التعامل مع أهل الكتاب حتى ان الإسلام  أجاز الزواج منهم و الزواج من أهم و أقوى الروابط و الخصوصية فهي أم الاولاد و مربيتهم و يصبح أهلها جد الأولاد و أخوالهم و خالاتهم  فكيف تكون هذه الزوجة عدوة و العلاقة بين الزوج و الزوجة علاقة مودة و رحمة كما وصفها الله فهل محبتها و مودتها من موالاة الكفار ؟؟؟!!!
ما ذكرته من أيات و أحاديث تبين نظرة الإسلام إلى النصارى و أهل الكتاب و الروم التي تعبر عن قرب و ثناء على خصال جيدة
بينما رؤية و نظرة  المحور الإيراني الإخواني  ( نظام الخميني ، الإخوان المسلمين ، داعش ، القاعدة ، جبهة النصرة ، و كل من لف لفهم من تنظيمات متطرفة ) مخالفة تماما لنظرة الإسلام و هدي النبوة فيعتبرون أمريكا أعدى أعداء المسلمين و الغرب عدوهم  و يتهمونهم بالتآمر على الإسلام و المسلمين و الظلم و القتل و الإجرام و يحمولونهم كل ما يحل بالمسلمين من مصائب و هي من صنعهم و يرمون بها أمريكا و الغرب ظلما و علوا
و يللون أعناق النصوص الدنيية لخدمة فكرهم المنحرف فيستشهدون بالآية الكريمة ( و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم ) و ما تصرح به الآية الكريمة يعبر عن طبيعة البشر جميعا و ينطبق على جميع الأحزاب و الديانات و أصحاب الفكر و الرأي الآخر فأي صاحب قناعة أو معتقد معين لا يرضى عن صاحب القناعة و المعتقد الآخر حتى يتبع قناعته و معتقده لآنه يظن نفسه على الحق و أنه الصحيح و لكن عدم الرضى لا يعني العداء و الخصام فكثير ما يختلف الشخص في الرأي مع أقرب المقربين إليه و لا يرضى عن رأيه فعدم الرضى لا يعني العداء 
و خطر المحور الإيراني الإخواني يكمن في كونهم  يصنعون الرأي العام  السياسي العربي و الإسلامي و العرب و المسلمين يرددون خلفهم نفس الكلام و هذا الفكر هو جذور الإرهاب و معظم ما تعانيه المنطقة و العالم من أزمات و اضطرابات
و المشكلة أن هؤلاء لديهم لوبي في أمريكا و الغرب يؤثرون به على مراكز صنع القرار فيضللونهم عن أسباب الإرهاب و يبعدون التهم عنهم و الإرهاب و الأزمات من صناعتهم و يستمر بدعمهم و هم قادته
يصنعون الإرهاب و يتعاطفون معه و يببرون له و يدعمونه و إذا خرج متطرفون من الغرب كردة فعل على الإرهاب و أساؤوا للإسلام أو نبي الإسلام فتجدهم يهبون و ينتصرون و يقيمون ضجة كبرى و المسئ الحقيقي هو الإرهابي و من يتعاطف معه و يدعمه و يدعو له و يصمت عليه و كذلك نصرفات المسلمين البعيدة كل البعد عن الإسلام و تعاليمه و مشكلة المتطرفين في الغرب إما لم تصلهم صورة الإسلام الحقيقية و لم يفرقوا بين الإسلام و المسلمين و بين الإسلام و الإرهابين أو  أصدروا أحكامهم على النتائج .
فالرسول صلوات الله عليه أثنى على صفات الروم آخر الزمان و أمريكا من الروم  
و المحور الإيراني الإخواني يتهمون  بالصهينة و موالاة الكفار و العمالة و الخيانة  كل من يثني على أعمال أمريكا و الغرب الإيجابية و ليس صفاتهم بل من يذكرها مجرد ذكر  مثل فتحها باب الدعوة الاسلامية و حرية ممارسة الشعائر الدينية و المعتقد و إنصافها و عدلها و اختراعاتها التي عمت البشرية و مواقفها و نصرتها لكثير من قضايا المسلمين أو يدعو لإنصافها و التعايش معها و إدانة من يثير الأحقاد عليها و على الغرب أو يدعو لعدم رميها بالتهم زورا و جزافا و عدم تحميلها مسؤولية ما يحصل في بلاد المسلمين من مآسي بسبب سلوك المسلمين المنحرف و معظمها تحصل بفعل المحور الإيراني الإخواني و من يصفق لهم بسبب جهلهم السياسي و تعصبهم الجاهلي المقيت
فنتيجة هذا السلوك الخاطئ فلو سألت أطفال المسلمين من عدوكم لقالوا أمريكا و الغرب و رغم ذلك تجدون الغرب من أكثر دول العالم مساعدة للشعوب العربية و الاسلامية الفقيرة و عندما تحل ببلدانهم كوارث و يستضيفونهم الللاجئين و يعاملونهم أحسن معاملة 
فهل رأيتم أحلم منهم ؟؟؟
فهل من العقل و المنطق أن يكون روم آخر الزمان بهذا الإجرام و الفظاعة التي يصف بها المحور الإيراني الإخواني لأمريكا و الغرب و الرسول صلى الله عليه و سلم وصفهم  ب (الحلم و العطف على اليتيم و الضعيف ... )؟؟؟
 ألا يدل ذلك على مخالفة صريحة  لهدي النبوة و تعاليم الإسلام و تكذيب لحديث الرسول صلوات الله عليه و أنهم فهموا إسلام خامنئي و لم يفهموا الإسلام الذي فهمه محمد و صحبه ؟؟؟
  بن لادن كان المطلوب الأول لأمريكا لأنه كان خلف ضرب الأبراج التي تمثل كبريائها و رغم ذلك عندما هاجموا منزله الذي يقيم فيه هاجموه بالسلاح الخفيف و لم يضربوه بصاروخ أو قذيفة دبابة لوجود أولاده و زوجاته فيه و قتلوه لوحده و أخلوا سبيل زوجاته و أولاده  فلو كان أي نظام ثوري قمعي عربي أو تنيظم إسلامي إرهايبي متطرف يهاجم شخص بهذه الأهمية و الخطورة ألا يدمر الحي الذي يسكن فيه على رؤوس الأطفال و النساء كما يفعلون اليوم في سوريا و ليبيا و العراق و اليمن
فداعش أو القاعدة يهاجمون  أمريكان أو غربيون مدنيون أبرياء لا علاقة لهم بما يحصل في بلدانهم أو في بلاد المسلمين بأحزمة ناسفة أو مفخخات و يقتل أطفال و نساء و لم نسمع أنهم هاجموا ملاحدة من كوريا الشمالية أو هندوس أو سيخ في الهند أو عباد النار و الوثن أو من يشتمون سيدنا عمر و أبو بكر في إيران و الإخوان يتعاطفون مع هذه الأعمال و يبررون لها و يدعمونها ألا يدل ذلك أن هؤلاء يحملون الحقد الفارسي التاريخي على الروم و أن خلفهم فيلق القدس الإيراني المتطرف و أنهم فهموا إسلام الخميني
 ثقافة الحقد و إشاعة الكراهية على أمريكا و الغرب  و من يتحالف معهم من المسلمين من أهم أسباب صنع الإرهاب و التطرف وهي ثقافة الأنظمة الثورية الاستبدادية  ثقافة المحور  الإيراني الإخواني البعيدة كل البعد عن ثقافتنا الإسلامية 
لذلك أقترح على أمريكا و الغرب و دول الخليج إذا أرادوا أن يقضوا على الإرهاب أن يعقدوا صفقة مع البغدادي و بشار الأسد و يرحلوا أصحاب الفكر الإخواني  من بلدانهم فمن يتغني بالخلافة يرحلوه  لعند  البغدادي لكي يتنعم في ظل خلافته الاسلامية التي يحلم بها  و من يتغني بالمقاومة و الممانعة يرحلوه لعند نظام الأسد لكي يتنعم في ظل مقاومته و ممانعته و يبيعه صباح مساء شعارات حتى تصل هامته السماء نشوة و طرباً
و شرعيي داعش و مخابرات الأسد سيتولون شأنهم و يحاكمونهم حسب قوانيين الخلافة التي يحلمون بها و دولة المقاومة التي يتغنون بها  و يطبقون عليهم حكم من يترك أرض الرباط و الجهاد و الخلافة و المقاومة و الممانعة و يذهب ليعيش تحت سلطة الكفار و العلمانيين و المتآمرين و الخونة و العملاء و من هناك يتغني بالخلافة و الجهاد
الإخوان يثيرون الاحقاد على الغرب و الدول الصديقة لهم من الدول الاسلامية و ينشرون التطرف بين الشباب للذهاب الى المناطق الملتهبة أما هم فبلدانهم المفضلة للعيش فيها مع اولادهم الدول الصليبية و الدول العلمانية و الدول التي يتهمونها بالخيانة و العمالة 
الغريب و الذي يقلقني رغم كل هذه التناقضات و الأفعال لا يزال الكثيرون يثقون بهم و يتعاطفون معهم و يدافعون عنهم  !!!
فمتى ستصحو الأمة و تنزع ثقتها بهؤلاء لقد دمروا ستة دول إسلامية و وضعوا العالم على حافة حرب عالمية ثالثة فهل تريدون منهم إشعال حرب عالمية ثالثة تدمر دول المنقطقة و العالم حتى تعرفوهم و تحذروا منهم و تنبذوهم و لا تتعاطفوا معهم أم ستبرروا لهم و ترموا بسبب ذلك على المؤامرة ؟؟؟!!!
غرس المحور الايراني الاخواني أصناما في عقول الأمة هي خلف معظم ما تعانية من مآسي و نكبات و أزمات و حروب .
آليت على نفسي تحطيم هذه الأصنام ما حييت حتى أخلص الأمة من شرورها فأسأل الله أن يمدني بالقوة و الثبات و النصر حتى أحطمها جميعاً و هذا ما أقوم به في كتاباتي .
الكاتب : عبدالحق صادق

الأحد، 4 يناير 2015

السعودية مملكة الإنسانية بالأدلة

إشارة إلى التقرير أدناه :
الذي يفيد بأن السعودية ثاني أكبر مصدر لتحويلات العاملين بعد أمريكا لخمس سنوات على التوالي لغاية 2013 بمتوسط سنوي (105) ميار ريال .بمقارنة السعودية مع أمريكا من حيث قوة الاقتصاد الذي يعادل 55% من اقتصاد العالم  و من حسث المساحة و من حيث عدد السكان نجد أن الفارق واسع جدأ و رغم ذلك حققت المركز الثاني عالمياً
 فهي تستحق لقب مملكة الانسانية و المسلمين و العرب بامتيازو هذا له دلالات كثيرة لو فمهمها العرب و المسلمون لتخلصوا من كثير مما يعانونه . 
 و هذا المال  أفضل من الصدقة لأن الإنسان يأخذه بجهده و عرق جبينه و يحافظ على كرامته  و لا يشعر بنقص بأخذه .فبدلا من مبادلتها بمشاعر الحب و الشكر للأسف يتم مبادلتها بمشاعر الحقد و السب و الشتم و القذف فمن وجهة نظري تحتل السعودية المرتبة الثانية بعد أمريكا في شدة الحقد عليها من قبل العرب و المسلمين و لمعرفة الأسباب ينبغي معرفة من يصنع الرأي العام العربي و الإسلامي و بينت بالأدلة في أكثر من موضوع بأن الإخوان هم من يصنع الرأي العام العربي و الإسلامي بشكل مضلل و منحرف و خطير لأنهم يمتلكون أكبر آلة إعلامية خفية في العالم الإسلامي و يمتلكون أموال ضخمة يجمعونها من التبرعات
ي أن الإخوان يتحملون الجزء الأكبر اليوم من إثارة مشاعر الحقد على السعودية و أمريكا و بشكل أدق المحور الإيراني الإخواني و دوافعهم  لذلك يحتاج لموضوع مستقل 
 و  مشاعر الحقد هذه ليست أمرا عادياً و لكنها من أخطر ما يهدد أمن بلاد الحرمين و مقدسات المسلمين لأنها تضعف الوازع الديني و الحس الوطني و الغيرة على المقدسات و تولد الشعور بالإحباط و اليأس أهم أسباب التطرف و الإرهاب و تعاطي المخدرات و السرعة المتهورة . 
 و لذلك أبذل هذا الجهد في الدفاع عن سمعة بلاد الحرمين و في كشف حقيقة الإخوان و التحذير من خطرهم 
 فإذا كانت أمريكا جادة في مكافحة الإرهاب فعليها باجتثاث جذور الإرهاب .
 و هذا من نكران الجميل و نكران المعروف من أهم أسباب زوال النعم و نقصانها و صب العذاب فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله لأن دوافعه الكبر و الكبر و الاستعلاء و العنجهية من أهم  أسباب زوال الأمم و الحضارات و الدول و الجماعات و قصمها .
 و خير شاهد الواقع الذي نعيشه من صب العذاب و زوال الدول و الحضارات و الجماعات دققوا جيدأ أي دولة أو شعب أو جماعة لديهم تنكر للجميل و نزعة استعلائية و عنجهة أكثر يصب عليهم العذاب أكثر و يعانون أكثر و يسلط الله عليهم الذل و الهوان أكثر. 
 هذه سنن كونية و حكمة إلهية بالغة و عدل إلهي مطلق فمن أراد التغيير عليه تغيير نفسه و خاصة هذه الصفات الخبيثة  
  عندما يستلم رئيس وزراء شريف و ناجح في أي بلد و يفتتح  مشاريع تنموية ضخمة تساهم بالقضاء على مشكلة البطالة في هذا البلد و تساهم بتطويره فإن هذا الرئيس يستحق الشكر و الثناء رغم أن هذا من واجبه و من حق شعبه .
 و هذا ما تقدمه بلاد الحرمين للأمة الإسلامية و لكن للأسف يقابل بالتنكر و الطعن فيها بأقبح التهم و الصفات
ألا يستحق الشكر و الثناء  بلد قام بفتح مشاريع تنموية ضخمة قتحت ملايين فرص العمل و ساهمت بحل مشكلة البطالة لملايين الاشخاص في العالم و خاصة الاسلامي و ليسوا من أهل هذا البلد و خلف كل واحد من هؤلاء عائلة و أهل و هؤلاء يسهمون بتحريك الاقتصاد ببلدهم و حل مشكلة البطالة لملايين الاشخاص أيضا عن طريق تحويلاتهم المالية لبلدهم و قيامهم بمشاريع أو سكن أو ...
فعجباً أمة تنكرت لأصلها كم ستعاني من مشاكل و أزمات و تدفع ثمن هذا التنكر و الاستكبار و الاستعلاء ؟؟؟!!!!
و نفس الأمر ينطبق على دول الخليج و أمريكا و الغرب .
 هذا عدى تبرعاتها و مساعداتها للدول الاسلامية المنكوبة شاهد الرابط الثاني و الثالث  و الرابع
و سؤالي للاخوان ماذا قدم أردوغان للأمة الاسلامية في هذا المجال حتى تصنعون منه رمزاً و تعادون السعودية ؟؟؟!!!  
فالموقف السليم لكل عربي و مسلم غيور على دينه و مقدساته أن يبذل كل في ما في وسعه دفاعاً عن عرض خدام و حراس مقدساتهم لأن احترام خادم المقدسات هو احترام و دفاع عن المقدسات نفسها 
و  لأنهم  يرعون و يديرون و يحرسون هذه الثروات الضخمة التي تتنعمون بها . 

عبدالحق صادق 

الشاهد :

المملكة ثاني أكبر بلد مصدر لتحويلات العاملين بعد الولايات المتحدة خلال الخمس سنوات الماضية http://www.alriyadh.com/1010040 
  مساعدات السعودية الخارجية هي الأكبر مؤشرات و دلالات
 http://abdulhaksadek.blogspot.com/2014/06/blog
-post_102.html  هذا بلد الخير و العطاء
 http://abdulhaksadek.blogspot.com/2013/04/blog-post_5.html  
  دعم السعودية لفلسطين و غزة
 http://abdulhaksadek.blogspot.com/2014/06/blog-post_27.html 

  

بمتوسط سنوي يبلغ 105 مليارات ريال

المملكة ثاني أكبر بلد مصدر لتحويلات العاملين بعد الولايات المتحدة خلال الخمس سنوات الماضية

    احتلت المملكة المرتبة الثانية عالمياً من بين أكبر الدول المصدرة لتحويلات العمالة الوافدة خلال الفترة من عام 2008 إلى 2013، حيث جاءت الولايات المتحدة في مقدمة الدول المصدرة لتحويلات العمالة الأجنبية بمتوسط بلغ 51.8 مليار دولار.
وحسب التقرير الذي اعدته «الرياض» فقد حلت المملكة في المرتبة الثانية بمتوسط تحويلات بلغ 28,0 مليار دولار (105 مليارات ريال)، ثم روسيا الاتحادية بنحو 27,9 مليار دولار، ثم سويسرا بنحو 24,7 مليار دولار.
وجاءت الإمارات في المرتبة الخامسة بنحو 18.6 مليار دولار، ثم المانيا بنحو 15.6 مليار دولار، ثم الكويت بنحو 13.1 مليار دولار، ثم إيطاليا بنحو 11.9 مليار دولار، ثم اسبانيا وفرنسا بنحو 11,8 مليار دولار، ثم لوكسمبورغ بنحو 11 مليار دولار.
متوسط التحويلات السنوية للعمالة الأجنبية حول العالم يصل إلى 350 مليار دولار

وارتفع إجمالي تحويلات العمالة الأجنبية حول العالم بنسبة 26,9% خلال الفترة من 2008 إلى 2013 ليصل إلى نحو 403 مليارات دولار (1,51 تريليون ريال) في عام 2013، وبلغ متوسط التحويلات السنوية للعمالة الأجنبية حول العالم نحو 350 مليار دولار خلال نفس الفترة.
وسجلت الولايات المتحدة الأمريكية أعلى مستوى في حجم تحويلات العمالة الوافدة في عام 2013 بحوالي 52,0 مليار دولار، وجاءت بعدها روسيا الاتحادية بمبلغ 37,2 مليار دولار، وحلت السعودية في المرتبة الثالثة عالمياً في تحويلات العمالة الأجنبية في عام 2013 بنحو 35,0 مليار دولار، ثم سويسرا بنحو 30.1 مليار دولار، ثم الإمارات بنحو 20.3 مليار دولار.
تحويلات العمالة في دول الخليج ترتفع ب 349 مليار ريال في 2013

وخليجياً، جاءت الإمارات في المرتبة الثانية بعد السعودية في حجم تحويلات العمالة الأجنبية في عام 2013م بنحو 20.3 مليار دولار، ثم الكويت بنحو 15,2 مليار دولار، وجاءت بعدها قطر بنحو 11.3 مليار دولار، ثم سلطنة عُمان بنحو 9,1 مليارات دولار، ثم البحرين بحوالي 2.1 مليار دولار.
وبلغ إجمالي تحويلات العمالة الوافدة في دول الخليج نحو 93 مليار دولار (349 مليار ريال) في عام 2013م مرتفعاً بنسبة 7.8% عما كان عليه في عام 2012م، ومحققاً نسبة نمو بلغت 42.8% خلال الفترة من عام 2008م إلى 2013م. وبلغ متوسط التحويلات السنوية للعمالة الأجنبية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي نحو 79.1 مليار دولار خلال نفس الفترة، وتمثل تحويلات العمالة في الخليج العربي نحو 22.6% من إجمالي تحويلات العمالة الوافدة حول العالم.