الأحد، 19 ديسمبر 2010

الطامة الكبرى التي حلت بأمتنا!!!

الكل يشكو من واقع أمتنا ويتمنى لها الخلاص من هذا الواقع المرير...
و لكن الرؤية حول الأسباب والحلول تختلف...
- فهناك من يرى أن السبب أزمة في الاقتصاد، والحل يكمن في إصلاح الاقتصاد...
- وهناك من يرى أن السبب أزمة في الأنظمة السياسية، والحل يكمن في خلع تلك الأنظمة...
- وهناك من يرى أن السبب أزمة في التعليم، والحل يكمن في إصلاح التعليم...
- وهناك من يرى أن السبب أزمة في القوة العسكرية، والحل يكمن في زيادة التسلح...
- وهناك من يرى أن السبب فساد إداري و مالي، والحل يكمن في مكافحة الفساد...
- وهناك من يرى أن السبب هو الدين والمتدينين، و الحل يكمن بمحاربة الدين والمتدينين... 
- وهناك من يرى أن السبب عدم تطبيق الشريعة الإسلامية، والحل يكمن بتطبيق الشريعة... 
- وهناك من يرى أن السبب هو العمالة للأجنبي، والحل يكمن بالعداء لهم والتخلص من العملاء...
و لكنني أرى مع من يرى ذلك أننا نعيش:
أزمة فكرية حادة...
 أزمة أخلاق...
 أزمة مواقف...
أزمة ضمير...
أزمة عدم فهم الإسلام...
هي خلف معظم ما تعانيه الدول العربية والإسلامية من أزماتنا، وهي الطامة الكبرى التي حلت بهم، وجعلتنا في المؤخرة بعد أن كنا في المقدمة، وجعلتنا متسولين على موائد الحضارات، بعد أن كنا اليد العليا.
و الحل إطلاق عاصفة حزم فكرية تعصف بالفكر المتطرف المضطرب المتناقض الإيراني الإخواني من عقول العرب والمسلمين.
وإطلاق إعادة الأمل تغرس الفكر النير الحر المعتدل المنفتح والفهم الصحيح للإسلام وترسخ القيم والأخلاق، والحس الوطني.
عندها ستحل معظم أزماتنا ومشاكلنا؛ وسنضع أرجلنا على الطريق الصحيح للنهوض؛ وستصبح لنا مكانة بين الحضارات.

عبدالحق صادق

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

الحقيقة الكبرى!!!

كل شيء من حولنا يدل على وحدانية الله سبحانه.
و الكون كله متناغم مع هذه الحقيقة، وبنظام موحد، فلكل شئ دورة و محور يدورحوله.
 الالكترونات في الذرة تدور حول نواتها، والأرض تدور حول محورها، وكذلك الشمس والقمر والكواكب والنجوم والمجرات و...
وتوجد دورة الحياة، ودورة المطر، ودورة اليوم، ودورة الشهر، ودورة السنة، و...
والكون مثل: المكنة، لكل جزء فيه مهمة مرسومة له من قبل خالقه يؤديها وبحركته يشير إلى وحدانيته سبحانه، والإنسان سيد الكون، فهو الوحيد في هذه المكنة، الذي منحه الله حرية الحركة، ولكن أعطاه مرشد ( الكتب السماوية ) للسير في الاتجاه الصحيح وفق النظام الموحد لهذا الكون، حتى يبقى متناغماً و منسجماً معه و مستمتعاً فيه. فإذا خرج عن النظام المتقن الموحد، حدث خلل في الكون يدعى: 
 في علوم الطبيعة تلوث البيئة و الكوارث الطبيعية والاحتباس الحراري...
وفي العلوم الإنسانية الأزمات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية و الحروب و...
وفي العلوم الطبية الأمراض والأوبئة الفتاكة و...  
فالعاقل، والموفق، والسعيد، من اختار أن يكون تلك القطعة الصالحة النافعة في هذه المكنة هذه المنظومة العالية الدقة هذا الكون العظيم. حتى يكون متناغماً معه مستمتعاً فيه محباً و محبوباً، ولا يتسبب بخلل فيه يعود بالضررعليه وعلى غيره.
فالموحد الحق سعيد ويحبه كل شيء؛ لأنه متناغم مع سنة الله في خلقه.

عبدالحق صادق

أجمل مافي الحياة!!!

الحياة رحلة، وأجمل ما فيها أن يعرف الإنسان ربه، فإذا عرفه أحبه، ومن أحب ربه تولاه، ومن تولاه ربه، فلينم قريرالعين، هادئ البال، فهو تحت العناية الخاصة من ملك الملوك.
فترى نضرة النعيم في وجهه بلا أطايب الطعام.
 وتراه غنياً وليس بكثير مال.
وتراه مزهواً بلا فاخر الثياب.
وتراه مطمئناً عندما يخاف الناس.
وتراه عالماً وفقيهاً و ليس بكثير كتب.
وتراه رحيماً ومحباً لخلق الله.
وتراه شاكراً لله ولخلق الله.
وتراه شجاعاً بلا سلاح.
وإذا رأيته ذكرت الله.
ولو أن أهل الأرض مكروا به أنجاه الله.
فهؤلاء هم البركة في الأرض،  وأصحاب العز الحقيقي، والسعادة الحقيقية، و لأجل هذه المعرفة خلقنا الله ليسعدنا بمعرفته. والعاقل، والموفق، والسعيد، من يبحث عنها ويبذل قصارى جهده لأجلها.

عبدالحق صادق