الثلاثاء، 2 أبريل 2013

كلمة الشيخ الحويني للرئيس مرسي و الاخوان و تعليقه على الاحداث الجارية

ألشيخ الحويني للرئيس مرسي من العيب عليك انك ادخلت الشيعة مصر ونظام مبارك حفظ مصر منهم 
http://www.youtube.com/watch?v=wQmH66lwcC0
   
كلمة الشيخ الحوينى للرئيس مرسى وتحذيره من الشيعة
http://www.youtube.com/watch?v=epvDYlCeABE&feature=youtu.be
  
تعليق الشيخ أبو إسحاق الحوينى على الأحداث الجارية في مصر 
http://abdulhaksadek.blogspot.com/2013/09/blog-post_3498.html 

يوتيوب - اضغط على الرابط في الأعلى

الشيخ يعقوب يحذر مرسى من نشر التشيع والتعاون مع ايران

يوتيوب - اضغط على الرابط في الأعلى

الشيخ حسان يحذر مرسي والاخوان ليس من حقكم السماح للشيعة دخول مصر ويعلن ا...

يوتيوب - اضغط على الرابط في الأعلى

الاثنين، 1 أبريل 2013

اسباب عدم قبول نصح الاسلاميين الثوريين



هذه تغريدات نشرتها ردا على من يشكو من عدم سماع السلطات لنصح الاسلاميين :

حب السلطة الشديد لدى بعضهم

 عدم اختيار الاسلوب و التوقيت المناسب

ضعف فقه الواقع لديهم

  محاولة فرض رؤيتهم فرضا

 عدم معرفتهم بسلم الاولويات

عدم معرفتهم بان هناك رأي آخر في كل قضية ينبغي احترامه

اللجوء الى العنف أحيانا

عدم اثبات وطنيتهم

عدم مراعاة الظروف الحساسة التي تمر بها البلد و انه يجب تقديم المصلحة العليا للوطن

التكلم بكلام عام و عدم تقديم ادلة على اتهاماتهم

 الانغلاق في التفكير و عدم القدرة على الحوار و استيعاب المختلف

عدم مراعاة ان الوطن للجميع فلا يصح الاقصاء

عدم سماع كلمة شكر او ثناء واحدة على الايجابيات

الحديث عن السلبيات فقط

المثالية في المطالب فقد يكون بلدهم افضل الموجود و يصورنه على انه اسوا الموجود

عدم مراعاة ان صاحب السلطة يرى ما لا يراه الذي خارجها و ليس كل ما يعلم يقال

عدم مراعاة التدرج في التغيير فالتسرع قد تكون له آثار سلبية مدمرة

تقليد الانظمة الوضعية في المطالب و هم اسلاميون فلا يناسب ذلك

الرغبة الجامحة في الظهور

الجري وراء العواطف و ركوب موجة عواطف عامة الناس

 

 

 

حقوق المعلمون السعوديون


هذه تغريدات نشرتها ردا على من يطالب بتوعية المعلمين السعوديين بحقوقهم :
الاهم من ذلك هل تم غرس الحس الوطني في المعلم و تم التأكد من ذلك قبل توقيع العقد

لأن المعلم هو مربي اجيال فإذا لم يكن لديه حس وطني فغالبا سيكون تلاميذه مثله

هل يعرف قيمة وطنه و الى اين وصل بين الاوطان و هل لديه هدف للارتقاء به اكثر و تعريف طلابه بذلك

هل لاحظ ماذا ينشر عن وطنه و غرس في طلابه الغيرة على وطنهم و الدفاع عن عرضه

هل يعرف بان وطنه افضل الموجود في المنطقة و نقل ذلك الى طلابه

هل يدرك خطورة تركيز الذم على افضل الموجود و على المكان الرمز لدى المسلمين

هل يعرف ماذا تقدم بلده للإسلام و المسلمين و عرف طلابه بذلك

هل يعرف بان بلده مستهدفة من جهات عديدة و عرف طلابه بذلك حتى لا يقعوا في مصيدة هؤلاء

هل يعرف انما ترمى الشجرة المثمرة و عرف طلابه بذلك و حثهم على حراسة هذه الشجرة لأن كثرة الرمي قد يعطبها

هل يعرف بان ضعيف الحس الوطني هو فريسة سهلة لدعاة التطرف و الارهاب و العكس صحيح

هل شعر بان هناك صورة سوداوية عن بلده لدى الشعوب العربية تم صنعها و حث طلابه على ضرورة تصحيح هذه الصورة

هل عرف طلابه بان بلدهم منذ خمسين سنة كانت متخلفة عن اقرانها اكثر من خمسين سنة لظروف

و اليوم اصبحت متقدمة عليهم اكثر من خمسين سنة

هل غرس في طلابه ثقافة الشكر بدل من ثقافة التأفف و التشاؤم و عرفهم بمدى ما يتمتعون من نعم

و على راس هذه النعم هذه القيادة التي انتهجت الكتاب و السنة

فجنبت بذلك بلاد الحرمين من كثير من الفتن و الازمات التي تعاني منها معظم بلاد المسلمين

 

خطاب التهدئة في مصر


عندما تخاطب شخص واحد أو حزب منظم لنزع فتيل الازمة و تنويم الفتنة فهو اقرب للتحقق و القبول من ان تخاطب الملايين الذين ليس لهم قيادة موحدة و يصعب ضبطهم 
و خاصة إذا كان هذا الشخص يدعي الخوف من الله و الحرص على دين الله لأن من يخاف الله يضحي بالكرسي من أجل حقن دماء المسلمين و تجنيب بلده الفتنة و التقسيم 
فهل يرضى الاخوان و أنصارهم الذين يرفعون شعار الاسلام هو الحل  أن يقال بأن مبارك و أنصاره كانوا أكثر عقلانية و حرصا على مصر و شعبها لأنهم حقنوا الدماء و لم يتسببوا بزعزعة الامن و الاستقرار عند عزل مبارك فرضوا بالأمر الواقع و لم يثوروا و لم يعتصموا.
ألا تسئ تصرفات الأخوان الى الشعار الذي يرفعونه و إلى الاسلاميين و إلى المشروع الاسلامي و ينفرون الناس من الدين و المتدينين فاغلب الناس ليس لديهم هذا الوعي الذي يفرقون به بين الاسلام و الاسلاميين
أليس الاولى تقديم مصلحة الدين و الدعوة ثم مصلحة مصر و حقن الدماء على الكرسي تحت شعار الشرعية
 عجبي هل الشرعية حسب المفهوم الغربي و بدستور علماني أولى منهم جميعا و باسم الغيرة على الاسلام ؟؟؟
لذلك الصحيح ان يوجه خطاب التهدئة للرئيس مرسي و حزبه بان يستجيب و يستمع لمطالب الذين اوصلوه الى سدة الحكم و الذين ينتفضون ضده اليوم و يتهمون بشتى التهم كما اتهموا من نظام مبارك من قبل
اما تركيز اللوم على طرف واحد فهذا يدل على انحياز و غالبا صوت المنحاز لا ينصت له و علينا التخلص من العصبية المقيتة
حين ينحاز الشخص لخصوصيته بغض النظر عن الحق و الباطل مثل الانحياز للإسلاميين لأنهم اسلاميين فقط بغض النظر عن الحق فهذه من العصبية المقيتة
الانحياز على اساس العصبية ليس من مصلحة الدعوة الاسلامية و ينفر الناس من الدين و الذي يريد ان يحكم عليه ان يستمع للطرفين
و غالبا البعيد يصعب عليه معرفة الحق و بالتالي الافضل و الاسلم عدم الانحياز لأي طرف و مخاطبة الطرف الذي يستطيع نزع فتيل الازمة
الاستبداد و الفساد و الاقصاء لدى الانظمة القمعية جعلوا الناس تعود لدين الله افواجا
و أخشى ما أخشاه ان يخرج الناس من دين الله أفواجا بسبب التصرفات الخاطئة  للإسلاميين الثوريين الذين يستلمون السلطة في دول الربيع العربي
المسلم الحق يدور مع الحق حيث دار بغض النظر عمن امامه مسلم او غير مسلم متدين او غير متدين من طائفته او من غير طائفته قريب ام بعيد
بعدالة المسلمين و الدعاة وصل الاسلام الى اقاصي الدنيا و بإتباع الدنيا و الهوى و الظن  و التعصب المقيت عاد الاسلام غريبا و طوبى للغرباء

عبدالحق صادق


الحكومة المؤقتة السورية



العمل المؤسساتي المنظم المنضبط ذو القيادة الموحدة الواعية شرط اساسي لوصول الدعم الدولي المادي و السلاح و حسم المعركة و تلافي المحاذير المتوقعة  بعد سقوط  طاغية العصر

لو تم تحقيق هذا الشرط  و لم ياتي الدعم الدولي فمن حق المعارضة عندها ان تقول خذلنا العالم اما قبل تحقيقه فأي مناشدة سوف تكون غير مجدية

لأن السؤال الذي سوف يطرح نفسه لمن سيتم تسليم المساعدات النوعية  لأن الدول تدعم منظمات و هيئات و لا تدعم افراد او جماعات خشية ان تتصارع بعد سقوط النظام

توحيد الجهود و تنظيمها تحت أي شخصية كانت سوف يقلب موازين القوى على الارض و لذلك ارى من المصلحة الكبرى الالتفاف حول اي هيئة لقيادة الجيش الحر او حكومة مؤقتة يتم تشكيلها

و سوى ذلك يعني اطالة زمن الازمة و ربما الذهاب الى المجهول و للأسف يتم تحميل المسؤولية لغير المسئولين عنها و الاضرار التي سوف تنجم عن ذلك ستكون اكبر بكثير من المحاذير التي يتحدثون عنها

فأتمنى من المعارضة و الجيش الحر منحه الثقة و الفرصة و الالتفاف حوله و خاصة المجاهدين الابطال على الارض

و بمقدار التفاف الشعب السوري حوله و تعاونه معه و الاستماع لتوجيهاته و نصائحه يكون نجاحه و الثقة تكون عندما يخالفك الرأي في بعض الامور و ليس عندما يوافقك الرأي

لأن الذي في موقع القيادة يرى ما لا يراه غيره و التقييم يتم من خلال نتائج سلوكه و تصرفاته التي تظهر بعد فترة

النقد البناء هو الذي يكون من قبل اهل الاختصاص و الخبرة و يكون سرا بعيدا عن الاعلام لكي لا يتم  تأليب الرأي العام و تحقيق مطامع حزبية او شخصية

اي قرار او تصرف من مسئول يتم فيه مراعاة تقدير المفاسد و المصالح المترتبة عليه و اختيار اخف الضررين و المسئول اقدر على تقدير ذلك من عامة الناس فينبغي مراعاة ذلك من الشعب

نفس الامر ينطبق على المساعدات الانسانية فبقدر ما يتم تشكيل هيئات اغاثة منظمة موثوقة في الداخل تأتي المساعدات الدولية و الا فالمناشدات غير مجدية و طلب المساعدات يتم عبر الاقنية الرسمية و من ممثلي الشعب و ليس عبر وسائل الاعلام و بأسلوب منفر مستفز

و الصحيح بدلا من توزيع الاتهامات و المناشدات المبادرة و العمل على تشكيل اللجان الموثوقة في الداخل و الطلب اللائق و رسميا للمساعدات

التحلي بثقافة العرفان بالجميل و الشكر لمن قدم اي مساعدة و الطلب المؤدب سبب لزيادة المساعدات و ليس العكس فبالشكر تزداد النعم و تدوم و بكفرانها تنقص و تزول

الدعم السياسي هو الاساس الذي يبنى عليه اي دعم آخر فهو اهم انواع الدعم فينبغي عدم الاستهانة به و التقليل من شانه و مقابلته بالشكر