الخميس، 19 يناير 2017

خليفة حفتر مفتاح الحل في ليبيا


عبدالحق صادق

#الإخوان فكرهم و منهجهم إقصائي استبدادي فلا يمكن الدخول معهم في شراكة حقيقية في إئتلاف أو  حكومة وفاق أو حكومة مؤقتة أو حكومة وحدة وطنية لأنهم سوف يعملون على الهيمنة على هذا التجمع و إبقاء غيرهم كهياكل فقط أمام العالم عن طريق شراء ذمم من تشترى ذممهم في هذا التجمع بالامكانات المادية الضخمة التي يملكونها و تشويه صورة الشرفاء الذين يرفضون بيع ذممهم بواسطة آلتهم الإعلامبة العملاقة و بالتالي تهميشهم واقصائهم كمثال على ذلك الإئتلاف في #سوريا و #حكومة_الوفاق الليبية ، حيث يقومون بحملة تشويه ضخمة ضد اللواء  #خليفة_حفتر لأنه ضابط محترف وطني شريف قوي يستطيع أن يوحد #ليبيا و يعيد الأمن والاستقرار لها و يقضي على الجماعات الإسلامية المتطرفة.

يومياً ازداد قناعة بأن دول التحالف الدولي  #الناتو #أمريكا و #الغرب ضائعون يضللهم #الإخوان فيدعمون من يهدد أمنهم مثل الإئتلاف في سوريا و حكومة #الوفاق في #ليبيا التي يهيمن عليها الإخوان الذين مشروعهم من أخطر ما يهدد الغرب و العرب و هدفهم إقصاء #حفتر حتى لا يبقى رمز وطني يستطيع إعادة الاستقرار إلى ليبيا لكي تبقى بؤرة للتنظيمات الإرهابية أدوات الاخوان لتدمير الدول العربية و الغربية لأن الرموز هي التي تستيطع توحيد الأوطان و للأسف الناتو لا يدعم  #خليفة_حفتر الذي مشروعه وطني و هو صمام أمان ليبيا و عليه المعول بعد الله في إنقاذ ليبيا  من الفوضى و التنظيمات المتطرفة التي تهدم الدول و لا تبنيها حقاً إن سياسات الغرب الخاطئة تدفع الدول العربية و الإسلامية للعودة إلى أحضان #روسيا أملي أن يصحح #ترامب هذا الخطأ فحرية الغرب و ديمقراطيته و إنسانيته ستدمره
و روسيا أكثر دولة في العالم قادرة على القضاء على الإرهاب و مواجهتها يعني زيادة الإرهاب و لا يصب في مصلحة العرب و الغرب 

فعلى الشعب الليبي الغيور على بلده وعرضه أن يلتف حول #حليفة_حفتر و يحافظ عليه و يحميه من غدر الإخوان و أدواتهم فهو مفتاح الحل . 
و دعم  الدول العربية و خاصة دول الخليج و حلف #الناتو و #دول_التحالف_الدولي  للجيش الوطني الذي يقوده خليفة حفتر يصب في مصلحة الأمن القومي لهذه الدول لأنه ضابط متمرس قوي و في هذه الظروف من الفوضى و عدم الاستقرار التي تمربها ليبيا و المنطقة لا يستطيع أحد فرض الأمن إلا ضابط وطني قوي متمرس يعرف عقلية الشعب الليبي و كيفية التعامل معه و عقلية الجماعات المتطرفة و كيفية التعامل معها و مشروعه وطني لا يهدد أمن دول الجوار و المنطقة و الاتحاد الأوربي للخطر فهو مفتاح الحل في #ليبيا أملي ألا يضيعوا هذا المفتاح حتى لا تضيع ليبيا و دولهم معها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.